كيف تسير العملية؟
أربع خطوات تكفي لبدء الجلسة. تتم العملية بالكامل عبر Happ Health.

التسجيل
سجّل في ثوانٍ برقم هاتفك، دون نماذج إضافية.

اختيار المختص
صفِّ حسب المستشفى ومجال الاهتمام، وراجع الملف الشخصي واختر الوقت المناسب.

الدفع
أكمل الحجز بالبطاقة بأمان؛ تُعرض الأجرة بوضوح قبل الجلسة.

الجلسة
انضم إلى جلسة الفيديو في موعدك. الجلسات سرية ولا يتم تسجيلها.
ما هو الطبيب النفسي عبر الإنترنت؟
الطبيب النفسي هو أخصائي في الصحة النفسية يقيّم العمليات العاطفية والفكرية والسلوكية لدى الأفراد، ويطبق عند الحاجة أساليب علاجية مختلفة لتقديم الدعم. يستمع دون إصدار أحكام ويعمل مع العميل على إيجاد حلول لمشكلات مثل الصعوبات الشخصية ومشكلات العلاقات والقلق والاكتئاب.
الطبيب النفسي عبر الإنترنت يقدّم نفس الأساليب من خلال مكالمة فيديو أو صوتية عبر الإنترنت. وهذا يتيح الحصول على الدعم النفسي في المنزل أو العمل أو أثناء السفر، دون قيود زمنية أو مكانية.

من يستفيد من العلاج النفسي عبر الإنترنت؟
الدعم النفسي عبر الإنترنت مفيد بشكل خاص للفئات التالية:
- الأشخاص ذوو جدول العمل المزدحم
- المقيمون خارج المدن الكبرى
- الأشخاص الذين يعانون من القلق الاجتماعي
- من يجدون صعوبة في الخروج بسبب قيود جسدية
- الشباب وطلاب الجامعات
الأساليب المستخدمة في العلاج النفسي عبر الإنترنت
الأساليب المستخدمة في العلاج عبر الإنترنت مشابهة إلى حد كبير للعلاج الحضوري؛ يطبق الطبيب النفسي أساليب مختلفة حسب احتياجات الشخص.
- العلاج السلوكي المعرفي — يبحث عن حلول من خلال دراسة العلاقة بين الأفكار والسلوك.
- العلاج القصير الموجه نحو الحل — يركّز على الحل بدلًا من التركيز على المشكلة نفسها.
- علاج المخطط (Schema Therapy) — يتناول تأثير تجارب الحياة المبكرة على أنماط التفكير الحالية.
- الأساليب القائمة على اليقظة الذهنية — يساعد على التعامل مع التوتر من خلال الوعي باللحظة الحالية.
- العلاج المرتكز على العاطفة — يهدف إلى فهم المشاعر، خاصة في سياق العلاقات.
كيف تختار الطبيب النفسي المناسب؟
اختيار الأخصائي المناسب عامل حاسم في عملية العلاج، وهذا الحرص مهم أيضًا في الجلسات عبر الإنترنت. عند الاختيار، انتبه إلى:
- شهادة الطبيب النفسي ومؤهلاته العلمية
- خبرته في العلاج عبر الإنترنت
- مدى ملاءمة تخصصه لاحتياجاتك
- أمان منصة الاستشارة
- تقييمات العملاء السابقين
كيف يتم العلاج النفسي عبر الإنترنت؟
عملية العلاج عبر الإنترنت عملية إلى حد كبير، وتتم عادةً عبر منصة اتصال مرئي آمنة وموثوقة. يمكن جدولة الجلسات أسبوعيًا أو كل أسبوعين حسب الاحتياجات الفردية، ويتم تحديد الأهداف بالتعاون مع المعالج.
السرية مهمة في الجلسات عبر الإنترنت بقدر أهميتها في الجلسات الحضورية: تُحفظ جميع المعلومات سرية وتُجرى الجلسات وفق قواعد أخلاقيات المهنة. كما يوفر الوقت وتكاليف التنقل، ويوسّع خيارات اختيار الأخصائي دون قيود جغرافية.
الأسئلة الشائعة حول الطبيب النفسي
لا. لا يمكن للأطباء النفسيين وصف الأدوية. لكن يمكنهم إحالتك إلى طبيب نفسي مختص عند الحاجة؛ العلاج الدوائي لا يصفه سوى الطبيب النفسي المختص.
لا. لا تُسجَّل جلسات العلاج عبر الإنترنت في أي سجل رسمي؛ وتبقى شخصية وسرية.
نعم. تُحفظ جلسات العلاج عبر الإنترنت بسرية وفق قواعد أخلاقيات المهنة وأنظمة حماية البيانات؛ ولا تتم مشاركة محتوى الجلسات مع أي طرف ثالث.
نعم. تُظهر الأبحاث أن العلاج عبر الإنترنت فعّال بقدر العلاج الحضوري، خاصة في العلاج الفردي. وترتبط الفعالية مباشرة بأسلوب العلاج المستخدم ومدى التوافق بين المعالج والمستفيد.
يختلف ذلك حسب المشكلة واستجابتك للعلاج وأهدافك. قد تكفي 4-6 جلسات في بعض الحالات، بينما قد تستغرق حالات أخرى وقتًا أطول؛ والمتابعة المنتظمة تزيد من فعالية العلاج.
قد تختلف الرسوم حسب عوامل مثل مستوى خبرة الطبيب النفسي وسنوات الخبرة وأسلوب العلاج المستخدم ومدة الجلسة. وقد يختلف السعر أيضًا بين العلاج الفردي وعلاج الأزواج/الأسرة؛ ومن المهم عند الاختيار مراعاة جودة الخدمة وليس السعر فقط.