Happ Health
أقرب صيدلية مناوبة اختر موقعك
الرئيسية المدونة اليوم العالمي للأحجية 29 يناير: قوة الأحجيات للصحة الذهنية

اليوم العالمي للأحجية 29 يناير: قوة الأحجيات للصحة الذهنية

اليوم العالمي للأحجية 29 يناير: قوة الأحجيات للصحة الذهنية

يُحيى العالم في 29 يناير من كل عام اليوم العالمي للأحجية. ويُستغل هذا اليوم الخاص للتأكيد على أن الأحجيات ليست مجرد نشاط ممتع لقضاء وقت الفراغ فحسب، بل هي نشاط يتمتع بتأثيرات مهمة على الصحة الذهنية، والتطور المعرفي، والمرونة النفسية. وخاصة عند الأخذ بعين الاعتبار ما تجلبه الحياة الحديثة من توتر، وتشتت للانتباه، وإرهاق ذهني، تزداد أهمية العادات التي تحافظ على نشاط العقل مثل تركيب الأحجيات.

إن اليوم العالمي للأحجية هو يوم توعوي يذكر الأفراد من جميع الأعمار بإمكانية اتخاذ خطوات صغيرة ولكنها فعالة لحماية صحتهم الذهنية وتعزيزها.

متى يكون اليوم العالمي للأحجية ولماذا هو مهم؟

يُحتفل باليوم العالمي للأحجية في 29 يناير من كل عام.

وقد حُدد هذا التاريخ لتشجيع جعل التمارين الذهنية جزءاً من الحياة اليومية. إذ إن حل الأحجيات يشغل العديد من العمليات المعرفية في وقت واحد مثل الانتباه، والذاكرة، والإدراك البصري، وحل المشكلات. ولهذا السبب، لا تُعد الأحجيات نشاطاً للأطفال فحسب، بل تُعتبر نشاطاً يدعم الصحة الذهنية للبالغين وكبار السن أيضاً.

يؤكد اليوم العالمي للأحجية في 29 يناير على أن الصحة الذهنية ليست مجرد غياب الأمراض، بل هي أداء ذهني نشط ومتوازن ومستدام.

من اخترع الأحجية؟ بداية تعليمية

أول مخترع معروف لأحجية تركيب الصور هو جون سبليسبوري (John Spilsbury).

  1. في القرن، طور سبليسبوري الذي عاش في إنجلترا الأحجية لأغراض تعليمية بحتة. واستهدف التعلم النشط للطلاب من خلال إلصاق الخرائط على ألواح خشبية وتقطيعها إلى أجزاء. ويُعد هذا النهج طريقة تعلم تعطي الأولوية للمشاركة الذهنية بدلاً من الحفظ السلبي.

وبهذا الجانب، تم تصميم الأحجية حتى في فترة ظهورها الأولى كأداة تدعم التطور المعرفي. وتظهر الأبحاث التي تُجرى اليوم حول الفوائد الذهنية للأحجيات مدى بعد نظر هذا النهج.

كيف ظهرت الأحجية وكيف ارتبطت بالصحة الذهنية؟

تم إنتاج النماذج الأولى للأحجيات من الخشب ووسعت إلى مشاركة الفرد النشطة في عملية التفكير. ومع انتشار الأحجيات الكرتونية بمرور الوقت، انتقلت الأحجيات إلى البيئة المنزلية وأصبحت نشاطاً يُمَارس مع العائلة.

  1. اعتباراً من القرن، بدأت الأحجية تحظى بالاهتمام في مجالات علم النفس وعلم الأعصاب أيضاً. لأنه عند حل الأحجية:

  • يعمل كلا نصفي الدماغ معاً

  • تتطور وتتعزز المهارات البصرية-المكانية

  • تزداد مدة التركيز

  • يتطور الصبر والقدرة على تحمل التوتر

ولهذا السبب، تُعتبر ممارسة الأحجيات عادة سلوكية تدعم الرفاهية الذهنية.

الفوائد الذهنية والنفسية لممارسة تركيب الأحجيات

يقدم تركيب الأحجيات مساهمات متعددة الجوانب في الحفاظ على الصحة الذهنية. إذ تعمل عملية تجميع القطع على تحفيز آليات حل المشكلات في الدماغ وتشجع العقل على "البقاء في اللحظة الحالية". ويمكن أن يساعد هذا الوضع في تقليل مستويات التوتر والاسترخاء الذهني.

بينما تدعم الأحجيات لدى الأطفال تطوير الانتباه، والتنسيق بين اليد والعين، ومهارة الصبر، فإنها تساهم لدى البالغين في تقليل الإرهاق الذهني. أما في الأعمار المتقدمة، فيُوصى بممارسة الأحجيات بانتظام كتمرين ذهني يساعد في الحفاظ على الوظائف المعرفية.

كما توفر الأحجيات نشاطاً منظماً يهدئ العقل بعيداً عن الشاشات الرقمية. وبهذا الجانب، تبرز كعادة صحية تهدف إلى الحفاظ على التوازن الذهني.

الخلاصة: عقل قوي بقطع صغيرة

يُذكرنا اليوم العالمي للأحجية في 29 يناير بأن الحفاظ على الصحة الذهنية لا يتطلب طرقاً معقدة. فالأحجية تمرين ذهني ممتع ومتاح وفعال. ويمكن لإضافة استراحات صغيرة للأحجيات في الحياة اليومية أن تزيد من المرونة الذهنية وتدعم التركيز والتوازن النفسي.

إن هذا اليوم الخاص هو تذكير ذو معنى يؤكد على أن الصحة الذهنية قيمة يجب الحفاظ عليها مدى الحياة.

هذا المحتوى لأغراض إعلامية فقط ولا يغني عن الاستشارة الطبية. يجب اتخاذ قرارات العلاج بالتشاور مع طبيبك دائمًا.
Psk. Anıl Özcan
Sağlık Editörü
فريق محتوى يضم أطباء متخصصين ومتخصصين في الرعاية الصحية من Happ Health؛ تتم مراجعة جميع المقالات من قِبل أطباء متخصصين في مجالها.
اسأل خبيرًا

الأسئلة الشائعة

يُحتفل باليوم العالمي للأحجية في 29 يناير من كل عام. وقد حُدد هذا اليوم الخاص للفت الانتباه إلى التأثيرات الإيجابية للأحجيات وتركيب الصور على التطور المعرفي والانتباه ومهارات حل المشكلات.
أول مخترع معروف لأحجية تركيب الصور هو جون سبليسبوري (John Spilsbury). طوّر سبليسبوري، الذي عاش في إنجلترا في القرن الثامن عشر، الأحجية كأداة تعليمية بهدف تسهيل تدريس الجغرافيا.
ظهرت الأحجيات في البداية لأغراض تعليمية. واستُخدمت الأحجيات الأولى، التي صُنعت من خلال إلصاق الخرائط على ألواح خشبية وتقطيعها إلى أجزاء، لتعزيز التعلم النشط لدى الطلاب. وبمرور الوقت، انتشرت هذه الطريقة لتشمل مجالي الترفيه والتمارين الذهنية.
تساعد ممارسة الأحجيات في زيادة مدة الانتباه، وتحسين مهارات حل المشكلات، وتعزيز التركيز الذهني. وفي الوقت نفسه، تُعتبر نشاطاً يهدئ العقل ويساهم في تخفيف التوتر.
نعم، الأحجيات مناسبة لجميع الفئات العمرية. فبينما تدعم التطور المعرفي لدى الأطفال، يمكنها تقليل الإرهاق الذهني لدى البالغين. أما في الأعمار المتقدمة، فيُوصى بها كتمرين ذهني يساعد في الحفاظ على الحدة الذهنية.

احصل على دعم متخصص من أجل صحتك

تواصل عبر الإنترنت مع أطباء ومتخصصين في الرعاية الصحية واحصل على دعم مخصص لك.

اسأل خبيرًا