ما هو تأخير الدورة الشهرية؟ ماذا يفعل مؤخر الدورة الشهرية وكيف يجب استخدامه؟
أدوية تأخير الدورة الشهرية هي أدوية هرمونية تُستخدم لتأجيل الدورة الشهرية المتوقعة مؤقتًا. وهي مفيدة للأشخاص الذين يرغبون في تأخير دورتهم الشهرية خلال مناسبات خاصة مثل الأعياد، والسفر، وحفلات الزفاف، والامتحانات، والفعاليات الرياضية، أو غيرها من الأنشطة المهمة.
تُنظَّم الدورة الشهرية بواسطة هرمونات مختلفة، أهمها هرمون الإستروجين والبروجسترون. ويمكن للأدوية التي تؤخر الحيض أن تؤثر على هذه العملية الهرمونية، فتؤخر مؤقتاً نزول بطانة الرحم وبدء النزيف.
مع ذلك، فإن أدوية تأخير الدورة الشهرية ليست مناسبة للجميع. يجب مراعاة العديد من العوامل، بما في ذلك احتمال الحمل، ومشاكل التخثر السابقة، وأمراض الكبد، والنزيف المهبلي غير المبرر، وتاريخ الإصابة بالصداع النصفي، والأدوية الأخرى التي يتم تناولها.
لذلك، من المهم استشارة طبيبة نسائية قبل استخدام أي دواء لتأخير الدورة الشهرية.
ما هي أدوية تأخير الدورة الشهرية؟
أدوية تأخير الدورة الشهرية هي مصطلح عام للأدوية الهرمونية المستخدمة لتأجيل بدء الدورة الشهرية مؤقتًا في موعدها المتوقع.
تحتوي بعض الأدوية المستخدمة لهذا الغرض على البروجستينات، التي لها تأثيرات مشابهة لهرمون البروجسترون. يمكن لهذه الأدوية تأخير نزول بطانة الرحم من خلال توفير دعم هرموني خلال فترة محددة من الدورة الشهرية.
عند استخدام أدوية تأخير الدورة الشهرية، لا يهدف الأمر إلى تغيير الدورة الشهرية بشكل دائم. عادةً ما يعود نزيف الحيض بعد التوقف عن تناول الدواء وانتهاء الدعم الهرموني.
بما أن نوع وطريقة استخدام الدواء قد تختلف باختلاف الحالة الصحية للفرد، فإنه لا يُنصح باستخدام دواء لتأخير الدورة الشهرية سبق استخدامه من قبل شخص آخر دون توصية من الطبيب.
ما هي فوائد أدوية تأخير الدورة الشهرية؟
الهدف الرئيسي من أدوية تأخير الدورة الشهرية هو تأجيل نزيف الدورة الشهرية المتوقع لفترة زمنية معينة.
قد يهتم الأفراد الذين يرغبون في تغيير دورتهم الشهرية مؤقتًا بشكل خاص بمعلومات حول استخدام حبوب تأخير الدورة الشهرية في الحالات التالية:
- فترات العطلات أو السفر
- حفلات الزفاف والمناسبات الخاصة
- فترات الامتحانات
- المنافسات الرياضية
- رحلات طويلة
- أحداث تجارية أو اجتماعية هامة
- الحالات التي تجعل فيها الدورة الشهرية الحياة اليومية صعبة خلال فترة معينة
مع ذلك، من المهم التذكير بأن أدوية تأخير الدورة الشهرية ليست وسيلة لمنع الحمل. فتأخير الدورة لا يعني منع الحمل. إذا كانت هناك حاجة لمنع الحمل، فينبغي النظر في وسيلة مناسبة بشكل منفصل.
كيفية استخدام أدوية تأخير الدورة الشهرية؟
تختلف طريقة استخدام الأدوية لتأخير الدورة الشهرية باختلاف نوع الدواء، ودورة الحيض، والحالة الصحية. لذا، يجب استخدام الدواء بالجرعة والمدة التي يحددها الطبيب.
بعض الأدوية التي تحتوي على البروجستيرون والمستخدمة لتأخير الدورة الشهرية تتطلب بدء تناولها قبل موعد الدورة المتوقع ببضعة أيام. على سبيل المثال، مع الأدوية التي تحتوي على نوريثيستيرون، يبدأ العلاج لتأخير الدورة الشهرية عادةً قبل موعد الدورة المتوقع بثلاثة أيام تقريبًا. ومن المتوقع أن يبدأ نزيف الدورة الشهرية بعد التوقف عن تناول الدواء.
مع ذلك، تمثل هذه المعلومات نهجًا عامًا لاستخدام دواء معين. لا تُستخدم جميع الأدوية بالطريقة نفسها، ولا يُنصح بتناول الدواء دون استشارة الطبيب.
إذا كانت دورتك الشهرية قريبة جداً، أو كانت دورتك الشهرية غير منتظمة، أو كنت تعانين من نزيف غير متوقع، فيجب عليك استشارة الطبيب قبل استخدام أي دواء.
هل يمكن استخدام أدوية تأخير الدورة الشهرية بعد بدء الحيض؟
لكي تكون أدوية تأخير الدورة الشهرية فعالة، يجب تناولها عادةً قبل بدء الدورة الشهرية.
قد لا يؤدي بدء تناول الدواء بعد بدء الدورة الشهرية إلى تأخيرها بالشكل المتوقع. كما يجب التأكد مما إذا كان النزيف الحالي هو بالفعل دورة شهرية.
في حالة حدوث نزيف مهبلي غير متوقع أو غير عادي أو غزير، يجب التحقق من سبب النزيف بدلاً من مجرد استخدام الأدوية لتأخير الحيض.
ما هي المدة التي يجب استخدام أدوية تأخير الدورة الشهرية خلالها؟
تختلف مدة استخدام الأدوية التي تؤخر الحيض باختلاف الدواء المستخدم والحالة الصحية للفرد.
يمكن استخدام بعض الأدوية الهرمونية لتأخير الدورة الشهرية لبضعة أيام أو أكثر. مع ذلك، فإن إطالة مدة الاستخدام لا تعني بالضرورة أن الدواء آمن. يجب التخطيط للاستخدام طويل الأمد أو المتكرر، على وجه الخصوص، تحت إشراف طبي.
إذا كانت المرأة تحتاج بشكل متكرر إلى تغيير دورتها الشهرية، فبدلاً من اللجوء إلى الأدوية فقط، ينبغي تقييم ما إذا كان هناك سبب كامن آخر لعدم انتظام الدورة الشهرية أو لهذه الحاجة.
هل يمكن أن تستمر الدورة الشهرية أثناء استخدام أدوية تأخير الدورة الشهرية؟
بينما لا تعاني بعض النساء من الحيض عند استخدام أدوية تأخير الدورة الشهرية، قد تعاني أخريات من نزيف خفيف أو نزيف بين فترات الحيض.
نظراً لاختلاف تأثير الدواء من شخص لآخر، لا يمكن ضمان منع نزيف الدورة الشهرية بشكل كامل. قد يكون من الضروري استشارة الطبيب، خاصةً في حال حدوث تنقيط أو نزيف غير متوقع أثناء الاستخدام.
بعد التوقف عن تناول الدواء، من المتوقع عودة الدورة الشهرية. إذا لم تبدأ الدورة في موعدها المتوقع، فينبغي تقييم احتمالية الحمل، خاصةً إذا كان الحمل مصدر قلق.
ما هي الآثار الجانبية لأدوية تأخير الدورة الشهرية؟
أدوية تأخير الدورة الشهرية هرمونية بطبيعتها، وقد تسبب آثارًا جانبية لدى بعض النساء. ويختلف احتمال حدوث هذه الآثار الجانبية وشدتها باختلاف الدواء المستخدم والحالة الصحية للفرد.
تشمل الآثار الجانبية المحتملة ما يلي:
- صداع
- غثيان
- الشعور بعدم الراحة أو الانتفاخ في منطقة البطن
- ألم في الثدي
- تعب
- دوخة
- تغيرات المزاج
- نزيف خفيف أو نزيف مفاجئ
- تغيرات مؤقتة في الدورة الشهرية
- الوذمة أو احتباس السوائل
قد يتم تضمينه.
في حالات نادرة، قد تحدث آثار جانبية أكثر خطورة. يجب طلب العناية الطبية الطارئة، خاصةً إذا ظهرت أعراض مثل التورم المفاجئ والألم في الساق، أو ضيق التنفس المفاجئ، أو ألم في الصدر، أو تغيرات في الرؤية، أو صداع شديد.
من هنّ النساء اللاتي لا ينبغي لهنّ استخدام حبوب تأخير الدورة الشهرية؟
لا تُناسب أدوية تأخير الدورة الشهرية جميع النساء. وخاصةً الأدوية التي تحتوي على هرمونات، يجب مراجعة التاريخ الطبي للمريضة بدقة قبل استخدامها.
يُعد تقييم الطبيب ذا أهمية خاصة في الحالات التالية:
- الحمل أو الاشتباه في الحمل
- في السابق، كانت تتشكل جلطات الدم في الأوردة.
- تاريخ الإصابة بجلطات دموية مثل الانسداد الرئوي.
- أمراض الكبد
- نزيف مهبلي غير مبرر
- بعض أمراض القلب والأوعية الدموية
- بعض أنواع السرطان الحساسة للهرمونات
- الحساسية تجاه مكونات الدواء.
- بعض أنواع الصداع النصفي
- مشاكل صحية أخرى يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بجلطات الدم
لا يعني وجود هذه الحالات بالضرورة عدم إمكانية استخدام الأدوية الهرمونية. يجب أن يحدد الطبيب الدواء المناسب بعد تقييم المخاطر الفردية.
ما هي الاحتياطات التي يجب اتخاذها عند استخدام أدوية تأخير الدورة الشهرية؟
عند استخدام الأدوية لتأخير الدورة الشهرية، من المهم استخدامها تمامًا كما وصفها الطبيب. لا ينبغي زيادة الجرعة أو إطالة مدة الاستخدام أو استخدامها مع أدوية هرمونية أخرى دون استشارة الطبيب.
بالإضافة إلى ذلك، يجب إبلاغ طبيبك بأي أدوية أخرى تتناولها وأي مشاكل صحية تعاني منها. فبعض الأدوية قد تؤثر على فعالية العلاجات الهرمونية أو تزيد من خطر الآثار الجانبية.
على الرغم من أن التبقيع وارد عند استخدام أدوية تأخير الدورة الشهرية، إلا أنه يجب التعامل مع النزيف الغزير أو غير المعتاد بجدية.
هل توفر أدوية تأخير الدورة الشهرية وسيلة لمنع الحمل؟
لا. لا ينبغي اعتبار الأدوية المستخدمة لتأخير الحيض وسيلة من وسائل منع الحمل.
لا يؤدي تأخير الدورة الشهرية إلى منع الإباضة أو الحمل بشكل قاطع. لذا، ينبغي على من يرغبن في منع الحمل استشارة طبيبة نسائية لاختيار وسيلة منع حمل مناسبة وموثوقة.
لذلك، لا ينبغي اعتبار حبوب تأخير الدورة الشهرية وحبوب منع الحمل أدوية تستخدم لنفس الغرض.
هل تُستخدم حبوب تأخير الدورة الشهرية بشكل متكرر؟
لا يُنصح بالاستخدام المتكرر وغير المنضبط للأدوية لتأخير الحيض.
إن تأجيل الدورة الشهرية أحيانًا بسبب ظرف خاص لا يعني محاولة تغييرها باستمرار. إذا كنتِ بحاجة لتأخير الدورة بشكل متكرر، فقد يكون من المفيد إجراء فحص شامل للدورة الشهرية والصحة العامة للمرأة.
ينبغي التحقق من السبب الكامن، خاصة إذا كانت هناك أعراض مثل عدم انتظام الدورة الشهرية، أو النزيف المطول، أو النزيف المفرط، أو آلام الدورة الشهرية الشديدة، أو النزيف بين فترات الحيض.
هل يؤدي استخدام أدوية تأخير الدورة الشهرية إلى اضطراب الدورة الشهرية؟
قد يحدث نزيف مؤقت، أو نزيف اختراقي، أو تغيرات في الدورة الشهرية بعد استخدام أدوية تأخير الدورة الشهرية.
يختلف الوقت الذي يستغرقه الجسم للعودة إلى الدورة الشهرية الطبيعية بعد التوقف عن تناول الأدوية الهرمونية من امرأة لأخرى. وبينما قد تحدث تغيرات مؤقتة بعد استخدام واحد، فإن اضطرابات الدورة الشهرية المتكررة أو طويلة الأمد تستدعي استشارة الطبيب.
قد لا تكون التغيرات في انتظام الدورة الشهرية مرتبطة بالأدوية فقط. فالتوتر، وتغيرات الوزن، والتمارين الرياضية المكثفة، والمشاكل الهرمونية، وبعض الحالات النسائية قد تؤثر أيضاً على الدورة الشهرية.
هل يمكنني الحمل أثناء استخدام أدوية تأخير الدورة الشهرية؟
لا يمنع استخدام الأدوية لتأخير الدورة الشهرية حدوث الحمل. لذا، ينبغي على النساء اللواتي قد يكنّ حوامل استشارة الطبيب قبل استخدام هذه الأدوية.
ينبغي أخذ احتمال الحمل في الاعتبار، خاصةً إذا لم تحدث الدورة الشهرية المتوقعة. في حال الاشتباه بالحمل، لا ينبغي استخدام الأدوية الهرمونية إلا بتوصية من الطبيب.
متى يجب عليكِ استشارة الطبيب أثناء استخدام الأدوية لتأخير الدورة الشهرية؟
من المهم استشارة أخصائي الرعاية الصحية أثناء أو بعد استخدام أدوية تأخير الدورة الشهرية في الحالات التالية:
- نزيف مهبلي غير متوقع أو غزير
- ألم شديد في البطن أو الحوض
- عدم بدء الدورة الشهرية بعد التوقف عن تناول الدواء
- حمل مشتبه به
- صداع شديد أو صداع حديث الظهور
- تغيرات في الرؤية
- تورم مفاجئ أو ألم أو حساسية في الساق
- ضيق مفاجئ في التنفس
- ألم صدر
- اصفرار الجلد أو العينين
قد تتطلب أعراض مثل ضيق التنفس المفاجئ، أو ألم الصدر، أو التورم الملحوظ في إحدى الساقين، أو تغيرات كبيرة في الرؤية، تقييمًا عاجلاً.
هل ينبغي عليّ استشارة الطبيب قبل استخدام أدوية تأخير الدورة الشهرية؟
على الرغم من أن استخدام حبوب تأخير الدورة الشهرية قد يبدو خياراً دوائياً بسيطاً، إلا أن تقييم الطبيب مهم لأن الأدوية الهرمونية ليست مناسبة للجميع.
يمكن لطبيب أمراض النساء تقييم دورتك الشهرية، وصحتك العامة، والأدوية التي تتناولينها، واحتمالية الحمل، وعوامل الخطر المحتملة لإرشادك بشأن ما إذا كان تأخير الدورة الشهرية مناسبًا لك.
استشيري طبيبة نسائية قبل استخدام الأدوية لتأخير الدورة الشهرية.
من خلال نهجنا "الصحة في كل مكان، للجميع، طوال الوقت"، نعتقد أنه ينبغي تقييم التغيرات في الدورة الشهرية واستخدام الأدوية التي تحتوي على الهرمونات على أساس فردي.
إذا كنتِ ترغبين في تأجيل دورتك الشهرية مؤقتًا، أو كنتِ تعانين من عدم انتظام الدورة الشهرية، أو كنتِ بحاجة إلى نصيحة خبير موثوقة بشأن استخدام حبوب تأخير الدورة الشهرية، فيمكنكِ الاستفادة من خدمة طب النساء والتوليد عبر الإنترنت من Happ Health.
يمكن لأطباء أمراض النساء تقديم إرشادات مهنية حول ما إذا كان استخدام حبوب تأخير الدورة الشهرية مناسبًا لكِ من خلال تقييم دورتكِ الشهرية والأعراض الحالية وتاريخكِ الطبي.
الأسئلة الشائعة
احصل على دعم متخصص من أجل صحتك
تواصل عبر الإنترنت مع أطباء ومتخصصين في الرعاية الصحية واحصل على دعم مخصص لك.