Happ Health
أقرب صيدلية مناوبة اختر موقعك
الرئيسية المدونة سر الدماغ: هل مرض الزهايمر معدٍ حقاً؟

سر الدماغ: هل مرض الزهايمر معدٍ حقاً؟

سر الدماغ: هل مرض الزهايمر معدٍ حقاً؟

لطالما أثار سؤال ما إذا كان مرض الزهايمر معديًا فضولًا واسعًا لسنوات عديدة. وقدّمت دراسة جديدة نُشرت في مجلة "نيتشر ميديسن" في فبراير 2024 منظورًا مختلفًا حول هذا السؤال. فبحسب البحث، أصيب بعض الأفراد الذين سبق لهم تلقي حقن من هرمون النمو المستخلص من الجثث بمرض الزهايمر في سن مبكرة.

يشير هذا إلى أن مرض الزهايمر قد لا يُعزى فقط إلى العوامل الوراثية. كما أنه يثير احتمال أن تشكل بعض الممارسات الطبية مخاطر.

ما هو مرض الزهايمر؟

مرض الزهايمر هو اضطراب عصبي متفاقم يبدأ بتراكم البروتينات في الدماغ. ويتجلى عادةً في فقدان الذاكرة، وضعف الوظائف الإدراكية، وتغيرات سلوكية. وهو أكثر أنواع الخرف شيوعًا. يزداد انتشاره مع التقدم في السن، ولكنه قد يصيب الأطفال أيضًا.

كيف يتطور مرض الزهايمر في الدماغ؟

في مرض الزهايمر، تحدث تغيرات هيكلية وكيميائية حيوية تدريجية في الدماغ مع مرور الوقت. أبرز هذه التغيرات هي لويحات بيتا أميلويد، التي تعيق التواصل بين الخلايا العصبية، وتجمعات بروتين تاو التي تتشكل داخل الخلايا. تُضعف هذه الترسبات وظائف خلايا الدماغ وتؤدي في النهاية إلى موتها.

تبدأ هذه التغيرات عادةً في الحُصين ، المنطقة المسؤولة عن الذاكرة والتعلم. ومع تقدم المرض، تتأثر مناطق أخرى مثل الفص الجبهي، والفص الجداري، والفص الصدغي. وينتج عن ذلك قصور في التفكير، واتخاذ القرارات، واللغة، والوظائف الحركية.

ما الفرق بين مرض الزهايمر والخرف؟

الخرف هو فقدان عام للقدرات العقلية؛ ومرض الزهايمر هو السبب الأكثر شيوعًا. يعاني جميع مرضى الزهايمر من الخرف، ولكن ليس كل حالة خرف هي بالضرورة مرض الزهايمر. 

ما هي أعراض مرض الزهايمر؟

غالباً ما يبدأ مرض الزهايمر بشكل تدريجي. تتطور الأعراض بمرور الوقت وتؤثر بشكل متزايد على حياة الشخص اليومية. لذا، فإن اكتشاف الأعراض في المراحل المبكرة أمر بالغ الأهمية للتشخيص والعلاج الدقيقين.

الأعراض المبكرة لمرض الزهايمر

  • النسيان: وخاصة نسيان المعلومات الحديثة (مثل المواعيد والأسماء والمحادثات).
  • الارتباك في الزمان والمكان: الضياع أو الخلط بين التواريخ حتى في الأماكن المألوفة.
  • صعوبة اتخاذ القرارات: التردد عند اتخاذ القرارات اليومية، واتخاذ خيارات خاطئة.
  • صعوبة في إيجاد الكلمات: صعوبة في إيجاد الكلمة المناسبة أثناء التحدث، أو ترك الجمل غير مكتملة بشكل متكرر.
  • فقدان الأشياء: الارتباك بشأن مكان وجود الأشياء اليومية مثل المفاتيح والمحافظ.

أعراض مرض الزهايمر المتقدم

  • صعوبات تواصل كبيرة: صعوبة في فهم وتكوين حتى الجمل البسيطة.
  • ضعف في الوظائف الأساسية مثل الأكل وارتداء الملابس.
  • تغيرات الشخصية والسلوك: العدوانية، الشك، الانعزال الاجتماعي، الاكتئاب.
  • مشاكل في المشي والتوازن والتنسيق.
  • صعوبة في البلع وفقدان ملحوظ في الوزن.

مع تقدم مرض الزهايمر، قد يصبح المريض معتمداً كلياً على الآخرين . لذلك، فإن الكشف المبكر والدعم أمران في غاية الأهمية.

هل يوجد علاج لمرض الزهايمر؟

لسوء الحظ، لا يوجد حاليًا علاج يوقف مرض الزهايمر أو يعكس مساره تمامًا. مع ذلك، يمكن لبعض الأدوية والعلاجات الداعمة إبطاء تطور الأعراض وتحسين جودة الحياة.

العلاجات الدوائية

  • الأدوية الكولينية (دونيبيزيل، ريفاستيغمين، غالانتامين): تساهم في عمليات الذاكرة والانتباه عن طريق زيادة مستويات الأستيل كولين في الدماغ.
  • مضاد مستقبلات NMDA (ميمانتين): يمكن أن يقلل من موت الخلايا عن طريق تثبيت مستويات الغلوتامات.
  • تهدف العلاجات بالأجسام المضادة للأميلويد (مثل ليكانيماب) التي حصلت على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية في السنوات الأخيرة إلى التدخل في الآلية الكامنة وراء المرض من خلال استهداف لويحات بيتا أميلويد. ولا تزال هذه الأدوية في مرحلة البحث والتطوير، وليست مناسبة لجميع المرضى.

الأساليب الداعمة

  • العلاج المعرفي: تمارين الذاكرة لدعم الوظائف العقلية.
  • النشاط البدني: أحد أهم العوامل في دعم صحة الدماغ.
  • التغذية: يوصى باتباع أنظمة غذائية ذات تأثيرات مضادة للالتهابات، مثل حمية البحر الأبيض المتوسط.
  • الدعم الاجتماعي والإرشاد الأسري: التعليم والدعم العاطفي والمرونة النفسية للأفراد الذين يعتنون بالمريض أمور بالغة الأهمية.

ما هي أنواع مرض الزهايمر؟

يُظهر مرض الزهايمر أنواعًا فرعية مختلفة. يُعدّ الزهايمر العائلي نوعًا نادرًا يظهر في سن مبكرة ويرتبط بطفرات جينية. في المقابل، يُعدّ الزهايمر الذي يظهر في سن متأخرة أكثر شيوعًا وقد يرتبط بأليل جين APOE4.

مرض الزهايمر العائلي

أقل من 1% من جميع حالات مرض الزهايمر تُصنف على أنها زهايمر عائلي (شكل وراثي). يتضمن هذا النوع عادةً ما يلي:

  • يبدأ ذلك في سن مبكرة (عادة ما بين 30 و 60 عامًا).
  • يُلاحظ وجود بروتين APP لدى الأفراد الذين يعانون من طفرات في جيني PSEN1 و PSEN2.
  • لدى العديد من أفراد العائلة تاريخ من الإصابة بمرض الزهايمر المبكر.

يمكن الكشف عن هذه الأنواع من الحالات من خلال الاختبارات الجينية، ويجري إجراء البحوث لتطوير استراتيجيات وقائية للأفراد الحاملين للمرض.

مرض الزهايمر المتأخر وAPOE4

في مرض الزهايمر المتأخر، تم تحديد جين APOE (البروتين الشحمي E) ، وخاصة الأليل ε4 ، كعامل يزيد من خطر الإصابة. ومع ذلك:

  • ليس كل فرد يحمل جزيء APOE4 يصاب بمرض الزهايمر.
  • ليس كل فرد مصاب بمرض الزهايمر يحمل جزيء APOE4.

إذن، هذا الجين ليس سوى عامل خطر ، وليس سببًا مباشرًا. علاوة على ذلك، يمكن لعوامل أخرى، مثل نمط الحياة، والنظام الغذائي، والتمارين الرياضية، والنشاط الذهني، أن تخفف من آثار هذا الخطر الجيني.

هل مرض الزهايمر معدٍ؟

لا يُخلط عادةً بين مرض الزهايمر والأمراض المعدية. ومع ذلك، أثارت بعض الأبحاث الجديدة تساؤلات حول إمكانية انتقاله في حالات نادرة.

ومع ذلك، لا يوجد دليل علمي على أن مرض الزهايمر ينتقل من شخص لآخر في الحياة اليومية . لذلك، لا يُعتبر هذا المرض معديًا بالمعنى التقليدي.

العلاقة بين مرض الزهايمر وأمراض البريون

تنتج أمراض البريون عن خلل في طي البروتينات في الدماغ، وهي أمراض معدية. وقد تلعب الآلية نفسها دورًا في مرض الزهايمر.

  • تتضرر خلايا الدماغ نتيجة لطي البروتينات بشكل خاطئ والتي تسمى بيتا أميلويد .
  • يشير الباحثون إلى أن هذه البروتينات يمكن نقلها إلى أشخاص آخرين عبر الهرمونات المأخوذة من الجثث.

يزيد هذا التشابه من احتمالية أن يكون مرض الزهايمر معديًا في ظروف معينة. ومع ذلك، لا تزال المعلومات غير واضحة بشأن احتمالية انتقاله عبر التواصل الاجتماعي.

ادعاءات انتقال العدوى عبر هرمون النمو

كشفت دراسة أجريت عام 2015 أن بعض الأفراد الذين سبق لهم تلقي هرمون النمو البشري (hGH) قد أصيبوا بترسبات بروتين بيتا أميلويد في أدمغتهم. وقد أثار هذا احتمال انتقال تغيرات مرضية مشابهة لتلك التي تحدث في مرض الزهايمر من خلال بعض التدخلات الطبية.

مع ذلك، ينطبق هذا فقط على حالة طبية محددة للغاية ولا يشكل خطراً في الحياة اليومية. ولا تُستخدم تطبيقات هرمون النمو هذه اليوم. لذا، يشير هذا البحث إلى ممارسة سابقة لا تتوافق مع المعايير السريرية والأخلاقية .

نطاق الدراسة: ما هي النتائج التي تم التوصل إليها؟

في الدراسة المنشورة في مجلة Nature Medicine :

  • تألف المشاركون من أفراد تلقوا حقن هرمون النمو من جثث الموتى خلال مرحلة الطفولة أو المراهقة.
  • أصيب هؤلاء الأفراد بمرض الزهايمر المبكر بين سن 38 و 55 عاماً .
  • لم يكن لدى أي منهم طفرات تمنح استعدادًا وراثيًا للإصابة بمرض الزهايمر.

تشير هذه النتائج إلى أن المرض قد يتطور ليس فقط بسبب العوامل الوراثية، ولكن أيضًا نتيجة للعوامل البيئية أو التدخلات الطبية.

ملاحظة: تم حظر استخدام هرمون النمو المستخلص من الجثث بعد عام 1985. أما الهرمونات الاصطناعية المستخدمة اليوم فلا تحمل هذا الخطر.

ماذا تقول الدراسات الجديدة عن مرض الزهايمر؟

يُجري العلماء أبحاثًا مكثفة لفهم أسباب مرض الزهايمر وطرق علاجه. وتُشير الدراسات الحديثة إلى أن نمط الحياة والعوامل البيئية، بالإضافة إلى الاستعدادات الوراثية، تلعب دورًا في تطور المرض.

وتركز النتائج الجديدة بشكل خاص على تطوير المؤشرات الحيوية التي يمكن أن تتيح التشخيص المبكر والوقاية من المرض.

ما هي عوامل الخطر الأخرى التي تؤدي إلى مرض الزهايمر؟

يرتبط مرض الزهايمر بالعديد من العوامل المختلفة، وليس فقط باحتمالية كونه معديًا:

  • الشيخوخة
  • الاستعداد الوراثي (مثل جين APOE-e4)
  • النظام الغذائي غير الصحي ونمط الحياة الخامل
  • الأمراض المزمنة مثل مرض السكري وارتفاع ضغط الدم
  • انخفاض مستوى التعليم ونقص التحفيز الذهني.

عدد كبير من هذه العوامل عبارة عن مخاطر يمكن الوقاية منها . ويمكن أن تقلل تغييرات نمط الحياة من المخاطر بشكل كبير.

هل من الممكن الوقاية من مرض الزهايمر؟

على الرغم من عدم وجود طريقة مضمونة للوقاية التامة من مرض الزهايمر، فقد أظهرت الأبحاث العلمية أن بعض التغييرات في نمط الحياة يمكن أن تقلل من خطر الإصابة به. وتُعد العوامل التالية فعّالة بشكل خاص للحفاظ على صحة الدماغ مع التقدم في العمر:

أساليب الحماية

  • الحفاظ على النشاط العقلي: أنشطة مثل تعلم أشياء جديدة، وقراءة الكتب، وحل الألغاز، ودراسة لغة أجنبية تزيد من احتياطي الدماغ.
  • إعطاء الأولوية للنشاط البدني: يوصى بممارسة تمارين رياضية لمدة 150 دقيقة على الأقل أسبوعياً، مثل المشي السريع أو السباحة أو الرقص.
  • تناول نظامًا غذائيًا متوازنًا وصحيًا للدماغ: يُفضل اتباع نظام البحر الأبيض المتوسط ​​الغذائي، الغني بأحماض أوميغا 3 الدهنية ومضادات الأكسدة والمنخفض في السكر.
  • لا تعزل نفسك عن التفاعل الاجتماعي: فالبقاء على اتصال مع العائلة والأصدقاء، والمشاركة في المناسبات الاجتماعية، يمنع العزلة.
  • إدارة الأمراض المزمنة: يمكن أن تؤثر حالات مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري والسمنة وارتفاع الكوليسترول بشكل مباشر على صحة الدماغ.
  • احصل على نوم جيد: يتخلص الدماغ من السموم أثناء النوم. اضطرابات النوم قد تزيد من خطر الإصابة بمرض الزهايمر.

التعايش مع مرض الزهايمر: توصيات للمرضى وأفراد أسرهم

يُعدّ تشخيص مرض الزهايمر عملية صعبة على المريض وأحبائه على حدّ سواء. ومع ذلك، يمكن تخفيف وطأة هذه العملية من خلال الرعاية المناسبة والصبر والمعلومات الكافية.

اقتراحات لتحسين جودة حياة المريض

  • وضع روتين يومي: يساعد وضع الأنشطة اليومية في تسلسل محدد المريض على الشعور بالأمان.
  • تقليل المؤثرات البيئية: يمكن للبيئات الصاخبة والمزدحمة والمعقدة أن تزيد من الارتباك.
  • التواصل ببساطة ووضوح: استخدام جمل بطيئة وواضحة وموجزة أمر فعال.
  • اتخذ احتياطات السلامة: يجب اتخاذ الترتيبات اللازمة في المنزل لمنع المخاطر مثل السقوط أو ترك الموقد مشتعلاً.

الدعم للأقارب ومقدمي الرعاية

  • اطلب الدعم النفسي: قد يعاني أقارب مرضى الزهايمر من مشاكل نفسية مثل الاكتئاب والإرهاق. لذا، يُعدّ الدعم النفسي أمراً بالغ الأهمية.
  • تعرف على الرعاية: إن معرفة مراحل المرض والتطورات المتوقعة ستجعل العملية أسهل.
  • لا تهمل صحتك: يجب ألا تهمل الراحة والتواصل الاجتماعي وسلامتك البدنية.
  • الانضمام إلى مجموعات الدعم: التواصل مع الآخرين الذين يشاركون تجارب مماثلة يقلل من الشعور بالوحدة.

احصل على دعم طبيب أعصاب عبر الإنترنت مع هاب هيلث

مرض الزهايمر هو اضطراب عصبي قد يتطور مصحوبًا بأعراض مثل النسيان، وتغيرات في الوظائف الإدراكية، واختلافات سلوكية، وصعوبات في الحياة اليومية. يُعد الكشف المبكر عن التغيرات الإدراكية وتقييمها من قبل أخصائي أمرًا بالغ الأهمية لتشخيص الحالة بدقة وتوفير التوجيه المناسب للمريض وأسرته.

تقدم هاب هيلث حلولاً تُسهّل الوصول إلى الرعاية الصحية عن بُعد للحالات العصبية من خلال منصتها الرقمية وتطبيقها الصحي الإلكتروني. ضمن خدمة "طبيب الأعصاب عبر الإنترنت" ، يُمكنك الوصول بسهولة أكبر إلى آراء الخبراء في حالات النسيان، والتدهور المعرفي، والاشتباه بمرض الزهايمر، وأعراض الخرف، والحالات التي تتطلب تقييمًا عصبيًا.

مصدر

هذا المحتوى لأغراض إعلامية فقط ولا يغني عن الاستشارة الطبية. يجب اتخاذ قرارات العلاج بالتشاور مع طبيبك دائمًا.
Prof.Dr. Abdulkadir Koçer
Sağlık Editörü
فريق محتوى يضم أطباء متخصصين ومتخصصين في الرعاية الصحية من Happ Health؛ تتم مراجعة جميع المقالات من قِبل أطباء متخصصين في مجالها.
اسأل خبيرًا

الأسئلة الشائعة

إن علاقة مرض الزهايمر بالوراثة أمر يثير الكثير من الفضول. قد تكون الإجابة بـ "نعم" و"لا" في آن واحد؛ لأن العوامل الوراثية تلعب دوراً مهماً لدى بعض الأشخاص، ولكن لا يتم تحديد سبب وراثي في العديد من حالات الزهايمر.
نعم، يمكن أن تظهر على مرضى الزهايمر هلاوس (رؤية أو سماع أشياء غير موجودة) خاصة في المراحل المتوسطة والمتقدمة. وتنتج هذه الحالة عادةً عن التدهور المتقدم في وظائف الدماغ. إذا كانت الهلاوس مخيفة، فيجب بالتأكيد استشارة الطبيب وإعادة النظر في العلاج الدوائي إذا لزم الأمر.
بالتأكيد نعم. يمكن للموسيقى العلاجية أن تحفز الذكريات لدى مرضى الزهايمر، وتقلل من القلق، وتسهل بناء روابط عاطفية. وبشكل خاص، فإن الأغاني التي كان يحبها المريض في شبابه قد تبدو مألوفة حتى في المراحل المتقدمة، لأنها مخزنة في مناطق عميقة من الدماغ.
يمكن لمرضى الزهايمر الشعور بالألم الجسدي، لكنهم قد يجدون صعوبة في التعبير عنه. لهذا السبب، قد تكون العلامات غير المباشرة مثل تململ المريض، وفقدان الشهية، وتعبير الوجه مؤشرات على وجود الألم. يجب مراقبة هذه الأعراض بعناية أثناء عملية الرعاية.
تعتبر قيادة السيارة خطيرة على مرضى الزهايمر حتى في المرحلة المبكرة، حيث يمكن أن تتأثر ردود أفعالهم، ومهاراتهم في اتخاذ القرار، وحس الاتجاهات لديهم. بعد تشخيص المرض، يجب إجراء تقييم لرخصة القيادة من قبل طبيب الأعصاب، وقد يلزم إلغاء الرخصة لدواعي السلامة.

احصل على دعم متخصص من أجل صحتك

تواصل عبر الإنترنت مع أطباء ومتخصصين في الرعاية الصحية واحصل على دعم مخصص لك.

اسأل خبيرًا