Happ Health
أقرب صيدلية مناوبة اختر موقعك
الرئيسية المدونة ما الذي يفيد في علاج حروق الجلد؟

ما الذي يفيد في علاج حروق الجلد؟

ما الذي يفيد في علاج حروق الجلد؟

حروق الجلد هي ضرر يحدث في أنسجة الجلد نتيجة التعرض للماء الساخن، أو البخار، أو اللهب، أو الشمس، أو المواد الكيميائية، أو الكهرباء، أو الأسطح الساخنة. تختلف شدة الحرق وفقاً لنوع العامل المسبب، ومدى التعرض، ومساحة المنطقة المصابة، وعمق الحرق. وفي حين أن الحروق الخفيفة غالباً ما يمكن شفائها بالإسعافات الأولية الصحيحة والعناية المنتظمة، فإن الحروق العميقة والواسعة تتطلب تقييماً طبياً عاجلاً.

أهم نقطة في حروق الجلد هي إجراء الإسعافات الأولية بشكل صحيح. إن تبريد منطقة الحرق بسرعة، وتجنب التطبيقات التي تزيد من التهيج، وتقليل خطر العدوى يمكن أن يدعم عملية الشفاء. ومع ذلك، فإن الاستخدام الشائع لمعجون الأسنان، أو اللبن (الزبادي)، أو الزبدة، أو الثلج، أو المنتجات العشبية غير الواعية قد يتسبب في أضرار أكبر للجلد.

يعد فهم درجة الحرق أمراً مهماً لتحديد متى يمكن إجراء العناية المنزلية ومتى يجب استشارة الطبيب. يجب توخي الحذر بشكل خاص عند الرضع، والأطفال، وكبار السن، ومُرضى السكري، وأصحاب جهاز المناعة الضعيف، والحروق الواقعة على الوجه، أو اليدين، أو القدمين، أو المنطقة التناسلية، أو المفاصل.

ما هو حرق الجلد؟

حرق الجلد هو تضرر الجلد بسبب عوامل مثل الحرارة، أو المواد الكيميائية، أو الكهرباء، أو الإشعاع، أو ضوء الشمس. قد يؤثر الحرق فقط على الطبقة العليا من الجلد، أو قد يمتد إلى الأنسجة الأكثر عمقاً. ولهذا السبب، لا ينبغي تقييم كل حرق بالطريقة نفسها.

في الحروق الخفيفة، يكون الاحمرار والحساسية والألم في المقدمة. أما في الحروق الأكثر عمقاً، فقد تظهر بثور مائية، وألم شديد، ومناطق بيضاء أو داكنة اللون على الجلد، أو فقدان الإحساس، أو تلف الأنسجة. إلى جانب مظهر الحرق، فإن شدة الألم، ومساحة المنطقة، ومكانها في الجسم أمور مهمة أيضاً.

الهدف من علاج حروق الجلد هو الحد من تلف الجلد، وتقليل الألم، والوقاية من خطر العدوى، ودعم عملية الشفاء. إذا كان الحرق عميقاً أو يغطي مساحة واسعة، فقد لا تكون الرعاية المنزلية كافية.

ما هي درجات حروق الجلد؟

يتم تصنيف الحروق عادة وفقاً لعمقها على الجلد. فبينما تؤثر الحروق من الدرجة الأولى على الطبقة العليا من الجلد، تتأثر الطبقات الأعمق في الحروق من الدرجة الثانية وقد يظهر تجمع للمياه (بثور). أما الحروق من الدرجة الثالثة فهي حروق خطيرة يمكن أن تؤثر على جميع طبقات الجلد وأحياناً الأنسجة الأعمق.

في الحروق من الدرجة الأولى، قد يظهر احمرار، وتورم خفيف، وحساسية، وألم على الجلد. ويمكن أن تكون حروق الشمس مثالاً على هذه المجموعة. وغالباً ما تشفى دون ترك ندبات، ولكن إذا لم يتم تطبيق العناية الصحيحة، فقد يزيد التهيج التقشير.

في الحروق من الدرجة الثانية، قد تتكون فقاعات مليئة بالماء على الجلد، وألم أكثر كثافة، واحمرار، وحساسية. يكون خطر العدوى أعلى في هذه الحروق. إن فقء البثور قد يكسر حاجز الجلد ويصعب عملية الشفاء.

حروق الدرجة الثالثة هي حروق خطيرة. قد يبدو الجلد أبيض، أو بني، أو أسود، أو متفحماً، أو شبيهًا بالجلد السميك. ونظراً لتضرر النهايات العصبية، فقد يكون الألم أقل من المتوقع في بعض الحروق العميقة. يتطلب هذا النوع من الحروق تدخلاً طبياً عاجلاً.

ما الذي يجب فعله في اللحظة الأولى عند الإصابة بحرق الجلد؟

تعتبر التدخلات الأولية في حروق الجلد ذات أهمية كبيرة للحد من تلف الحرق. يجب قطع الاتصال بالعامل المسبب للحرق فوراً وإبقاء منطقة الحرق تحت الماء الجاري البارد. يساعد هذا التطبيق على تقليل الحرارة في الجلد وتخفيف الألم.

بعد تبريد منطقة الحرق، يجب إزالة الحلي الضيقة، والخواتم، والأساور، والساعات، أو الملابس الضيقة. نظراً لأنه قد يحدث تورم بعد الحرق، فإن هذه العناصر يمكن أن تعيق الدورة الدموية. وإذا كانت الملابس ملتصقة بالجلد، فلا ينبغي نزعها بالقوة بل يجب طلب المساعدة الطبية.

الأمور التي يجب مراعاتها في التدخل الأول هي:

  • ترييد منطقة الحرق تحت الماء الجاري البارد.
  • عدم وضع الثلج.
  • عدم وضع معجون الأسنان، أو اللبن، أو الزبدة، أو الزيت على الحرق.
  • عدم فقء البثور الممتلئة بالماء.
  • حماية منطقة الحرق بغطاء نظيف وغير لاصق.
  • استشارة الطبيب في الحروق الواسعة أو العميقة أو الحساسة.

يمكن أن تساعد الإسعافات الأولية الصحيحة في تقليل تعمّق الحرق وخطر الإصابة بالعدوى. ومع ذلك، إذا كان الحرق يبدو خطيراً، أو كان الألم شديداً للغاية، أو كان الشخص طفلاً، أو مسناً، أو يعاني من مرض مزمن، فيجب الحصول على تقييم متخصص دون تأخير.

ما الذي يفيد في حروق الجلد في المنزل؟

يمكن تطبيق الرعاية الداعمة في المنزل للحروق الخفيفة وصغيرة المساحة. الأولوية هي الحفاظ على نظافة الحرق وحمايته من التهيج. بعد تبريد منطقة الحرق، يمكن حمايتها بضمادة نظيفة وجافة وغير لاصقة. هذا يقلل من الاتصال بالعوامل الخارجية ويساعد على خفض خطر العدوى.

من المهم عدم حك منطقة الحرق، وعدم فقء البثور، وعدم لمسها بشكل متكرر. يصبح الجلد حساساً أثناء عملية الشفاء، ويمكن للتدخلات الخاطئة أن تؤخر التعافي. إذا كان هناك ألم، فيمكن تقييم مسكنات الألم المناسبة بتوصية من الطبيب أو الصيدلي.

الخطوات الأساسية التي يمكن أن تساعد في الرعاية المنزلية هي:

  • الحفاظ على نظافة منطقة الحرق.
  • استخدام ضمادات نظيفة وغير لاصقة.
  • تناول السوائل بكثرة.
  • حماية منطقة الحرق من الاحتكاك.
  • حماية الجلد من الشمس أثناء شفائه.
  • متابعة أعراض العدوى.

حتى لو كان الحرق صغيراً، يجب استشارة الطبيب إذا زاد الاحمرار، أو حدث إفراز، أو اشتد الألم، أو ظهرت حمى. الرعاية المنزلية مناسبة فقط للحروق الخفيفة؛ أما الحروق العميقة أو الواسعة أو الموجودة في مناطق خطيرة فتتطلب تقييماً طبياً.

هل الثلج مفيد لحروق الجلد؟

لا يُنصح بتطبيق الثلج مباشرة على حروق الجلد. يمكن أن يسبب الثلج ضرراً إضافياً لأنسجة الجلد وإصابة بالبرد. وبما أن منطقة الحرق متضررة بالفعل، فإن ملامسة البرودة الشديدة يمكن أن تؤثر سلباً على الدورة الدموية وتصعب عملية الشفاء.

أصح طريقة لتبريد الحرق هي الماء الجاري البارد. يجب ألا يكون الماء شديد البرودة، لئلا يتسبب في تهيج الجلد أكثر من خلال تأثير الصدمة. يمكن أن يخفف تطبيق الماء البارد الألم ويساعد في تقليل الحرارة في الجلد، خاصة عند القيام به فور حدوث الحرق.

بدلاً من الثلج، يمكن أن توفر قطعة قماش مبللة نظيفة وباردة راحة قصيرة الأمد أيضاً. ومع ذلك، يجب أن تكون القماش نظيفة ويجب تطبيقها دون الضغط على منطقة الحرق. إذا كان الحرق كبيراً أو عميقاً، فلا يجب الاكتفاء بالتبريد وحده، بل يجب الحصول على المساعدة الطبية.

هل يُوضع معجون الأسنان أو اللبن أو الزيت على حروق الجلد؟

لا ينبغي استخدام معجون الأسنان، أو اللبن (الزبادي)، أو الزبدة، أو زيت الزيتون، أو المنتجات الدهنية الكثيفة بخلاف الفازلين، أو الخلطات العشبية غير الواعية على حروق الجلد. يمكن لهذه المنتجات أن تزيد من خطر العدوى في منطقة الحرق، وتصعب تنفس الجلد، وتجعل تقييم الطبيب أكثر صعوبة.

قد تحتوي منتجات مثل معجون الأسنان على مواد تهيج الجلد. أما المنتجات الغذائية مثل اللبن أو الزبدة، فيمكن أن تهيئ بيئة مناسبة لتكاثر الميكروبات في منطقة الحرق. ولهذا السبب، فإن التطبيقات التقليدية التي يعتقد أنها مفيدة للحرق قد تزيد الضرر بدلاً من دعم الشفاء.

يختلف ما يجب وضعه على منطقة الحرق حسب درجة الحرق وحالة الجلد. في الحروق الخفيفة، يمكن استخدام المرطب المناسب أو منتجات العناية بالحروق التي يوصي بها الطبيب. ومع ذلك، في الحروق التي تحتوي على بثور، أو التي تحولت إلى جرح مفتوح، أو ذات إفرازات، يجب عدم استخدام أي منتج دون استشارة أخصائي.

ما الذي يفيد في علاج حروق الشمس؟

حروق الشمس هي نوع شائع من حروق الجلد، خاصة في أشهر الصيف. في حروق الشمس الخفيفة، قد يظهر احمرار، وحساسية، وشعور بالحرارة، وتقشير على الجلد. أما في حروق الشمس الأكثر شدة، فقد يرافقها تجمع للماء (بثور)، وألم شديد، ووهن، ودوار، أو حمى.

في حروق الشمس، يجب أولاً إنهاء التعرض للشمس وتبريد الجلد. يمكن أن يدعم الشفاء أخذ دوش فاتر إلى بارد، وشرب الكثير من الماء، واستخدام مرطبات لا تهيج الجلد، وحماية منطقة الحرق من الشمس. عند تقشير الجلد، يجب عدم جذبه وعدم فقء البثور.

الأمور التي يجب مراعاتها في حروق الشمس هي:

  • الابتعاد عن الشمس.
  • تهدئة الجلد بدوش بارد.
  • شرب الكثير من الماء.
  • استخدام مرطب خالٍ من العطور.
  • عدم فقء البثور.
  • عدم تعريض الجلد المتعافي للشمس مرة أخرى.

إذا كانت حروق الشمس تؤثر على مساحة واسعة، وكانت البثور كثيرة، أو كانت هناك حمى، أو قشعريرة، أو دوار، أو وهن شديد، فإن التقييم الطبي يصبح ضرورياً. يجب التعامل مع حروق الشمس لدى الرضع والأطفال الصغار بحذر أكبر.

ماذا يجب أن يُفعل في الحروق الكيميائية؟

تحدث الحروق الكيميائية نتيجة ملامسة منتجات التنظيف، أو الأحماض، أو القلويات، أو المواد الصناعية، أو بعض المكونات التجميلية. الخطوة الأولى في هذه الحروق هي قطع الاتصال بالمادة الكيميائية وغسل المنطقة المصابة بالكثير من الماء الجاري. ولكن نظراً لأن بعض المواد الكيميائية الخاصة قد تتطلب نهجاً مختلفاً، فإن معرفة المنتج أمر مهم.

يجب إزالة الملابس الملوثة بالمادة الكيميائية بعناية. إذا لامست المادة العين، فيلزم إجراء تقييم عاجل. بالنسبة للمواد الكيميائية الملتصقة بالجلد أو الموجودة على شكل مسحوق، يجب مراعاة نوع المنتج قبل وضع الماء؛ وإذا لم يكن آمناً، فيجب الحصول على مساعدة طارئة.

حتى لو بدت الحروق الكيميائية خفيفة، إلا أنها يمكن أن تسبب تلفاً عميقاً في الأنسجة. ولهذا السبب، في الحروق الكيميائية، خاصة إذا استمر الألم، أو الاحمرار، أو التفقّع، أو ابيضاض الجلد، أو الشعور بالحرقان، يجب استشارة الطبيب.

في أي وقت يلتئم حرق الجلد؟

تختلف مدة شفاء حروق الجلد حسب درجة الحرق، وحجمه، والعناية به، والحالة الصحية العامة للشخص. الحروق الخفيفة من الدرجة الأولى يمكن أن تتحسن في غضون أيام قليلة وغالباً ما تشفى دون ترك ندبات. قد يستمر التقشير والحساسية في الجلد لفترة من الوقت.

في الحروق من الدرجة الثانية، يمكن أن تستغرق الشفاء وقتاً أطول. ونظراً لأن حاجز الجلد يتأثر بشكل أكبر في الحروق التي تحتوي على بثور، يجب الانتباه إلى خطر العدوى. قد تستغرق شفاء هذا النوع من الحروق أ أياماً أو أسابيع.

أما الحروق العميقة فقد تتطلب علاجاً طبياً، وضمادات، واستخدام أدوية، وأحياناً تدخلاً جراحياً. قد تحدث ندبات، أو تغير في اللون، أو قيود في الحركة أثناء عملية الشفاء. ولهذا السبب، يجب إدارة الحروق العميقة بالتأكيد تحت إشراف أخصائي.

ما الذي يجب مراعاته لتجنب ترك ندبات في حروق الجلد؟

ترتبط خطورة ترك ندبة بعد الحرق بعمق الحرق، وما إذا كانت هناك عدوى قد تطورت، وقدرة الجلد على الشفاء، وعملية الرعاية. في الحروق السطحية تكون خطورة ترك ندبة أقل، بينما ترتفع في الحروق العميقة والمصابة بالعدوى.

لتقليل خطر الندبات، يجب حماية منطقة الحرق من العدوى، وعدم تقشير القشور، وعدم فقء البثور، وحماية الجلد المتعافي من الشمس. يمكن أن يزيد التعرض للشمس من خطر تغير اللون في المنطقة المتعافية.

العناية بالبشرة بعد الحرق يمكن أن تركز على النقاط التالية:

  • الحفاظ على نظافة منطقة الحرق.
  • عدم فقء البثور.
  • عدم نزع القشور.
  • استخدام الضمادات والمنتجات التي يوصي بها الطبيب.
  • حماية الجلد المتعافي من الشمس.
  • استشارة أخصائي الأمراض الجلدية إذا استمر الاحمرار والحساسية.

إذا تطورت ندبة حرق، فقد يكون تقييم الأمراض الجلدية مفيداً في الفترة المبكرة. يمكن تخطيط علاج الندبات بطرق مختلفة حسب حالة الجلد وبنية الندبة.

متى يجب استشارة الطبيب في حروق الجلد؟

لا ينبغي علاج كل حرق في المنزل. يحدد عمق الحرق، واتساعه، ومكانه، وعمر الشخص الحاجة إلى التقييم الطبي. يجب التعامل بحذر أكبر خاصة مع الحروق التي تؤثر على الوجه، واليدين، والقدمين، والمنطقة التناسلية، والمفاصل الكبيرة، أو مساحات الجسم الواسعة.

الحروق التي تحتوي على بثور، أو التي أصبحت بيضاء، أو سوداء، أو متفحمة، أو التي بها فقدان للإحساس قد تكون خطيرة. بالإضافة إلى ذلك، يمكن للحروق الكهربائية والكيميائية أن تسبب تلفاً أعمق مما تبدو عليه. في هذه الحالات، يلزم إجراء تقييم طبي بدلاً من الرعاية المنزلية.

الحالات التي يجب فيها استشارة الطبيب هي:

  • تأثير الحرق على مساحة واسعة.
  • وجود حرق على الوجه، أو اليدين، أو القدمين، أو المنطقة التناسلية، أو المفاصل.
  • حروق تحتوي على بثور أو تبدو عميقة.
  • مناطق بيضاء، أو بنية، أو سوداء، أو متفحمة على الجلد.
  • ألم شديد أو فقدان الإحساس.
  • الحروق الكيميائية أو الكهربائية.
  • الحروق لدى الرضع، أو الأطفال، أو كبار السن، أو الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة.
  • أعراض العدوى مثل الحمى، أو الإفرازات، أو رائحة كريهة، أو زيادة الاحمرار، أو التورم.

إذا كانت هذه الأعراض موجودة، فيجب الحصول على تقييم متخصص دون إضاعة الوقت. يمكن أن يساعد التدخل المبكر في تقليل مخاطر مثل العدوى، وبقاء الندبات، وفقدان الوظائف.

احصل على تقييم متخصص في حروق الجلد مع Happ Health

على الرغم من أن حروق الجلد قد تبدو خفيفة، إلا أن التدخل الخاطئ يمكن أن يؤدي إلى مخاطر مثل العدوى، وبقاء الندبات، وإطالة فترة الشفاء. إذا كان هناك تجمع للماء، أو زيادة في الاحمرار، أو إفرازات، أو ألم شديد، أو حرق في منطقة حساسة، أو تلف جلد لا يلتئم في منطقة الحرق، فمن المهم الحصول على تقييم من أخصائي الأمراض الجلدية.

يساعدك Happ Health على إدارة العملية بشكل أكثر وعياً من خلال نهج منصة الصحة الرقمية التي تسهل الوصول إلى الرأي المتخصص في حالات مثل حروق الجلد، أو حروق الشمس، أو التهيج، أو البثور، أو خطر البقع أو الندبات بعد الحرق. يمكنك مشاركة شكاويك، والحصول على تقييم مناسب لحالة بشرتك، وإذا لزم الأمر، الحصول على توجيه لفحص متقدم أو خطة علاج.

هذا المحتوى لأغراض إعلامية فقط ولا يغني عن الاستشارة الطبية. يجب اتخاذ قرارات العلاج بالتشاور مع طبيبك دائمًا.
Uzm. Dr. Elçin Akdaş
Sağlık Editörü
فريق محتوى يضم أطباء متخصصين ومتخصصين في الرعاية الصحية من Happ Health؛ تتم مراجعة جميع المقالات من قِبل أطباء متخصصين في مجالها.
اسأل خبيرًا

الأسئلة الشائعة

في حروق الجلد، يجب أولاً قطع الاتصال بالعامل المسبب للحرق وتبريد منطقة الحرق تحت الماء الجاري البارد. بعد ذلك، يجب حماية المنطقة بغطاء نظيف وغير لاصق. يجب تجنب تطبيقات مثل الثلج، أو معجون الأسنان، أو اللبن، أو الزيت.
لا. وضع الثلج مباشرة على منطقة الحرق يمكن أن يسبب ضرراً إضافياً للجلد وإصابة بالبرد. بدلاً من ذلك، فإن تبريد منطقة الحرق بالماء الجاري البارد يعد نهجاً أكثر أماناً.
لا. يجب عدم فقء البثور الممتلئة بالماء التي تتكون بعد الحرق. يمكن أن تعمل البثور كحاجز طبيعي يحمي الجلد من العوامل الخارجية. فقؤها يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بالعدوى.
في حروق الشمس، يجب إنهاء التعرض للشمس، وتبريد الجلد، وشرب الكثير من الماء، ودعم الجلد بمرطبات خالية من العطور. إذا كان هناك تجمع للماء، أو حمى، أو دوار، أو وهن شديد، فيجب استشارة الطبيب.
يجب استشارة الطبيب إذا كان الحرق واسعاً، أو عميقاً، أو على الوجه، أو اليدين، أو القدمين، أو المنطقة التناسلية، أو المفاصل. بالإضافة إلى ذلك، يلزم إجراء تقييم طبى في الحروق الكيميائية أو الكهربائية، وحروق الرضع والأطفال، وأعراض العدوى، أو فقدان الإحساس.

احصل على دعم متخصص من أجل صحتك

تواصل عبر الإنترنت مع أطباء ومتخصصين في الرعاية الصحية واحصل على دعم مخصص لك.

اسأل خبيرًا