كيف يتم توفير دعم التمريض المنزلي للأطفال المصابين بأمراض مزمنة؟
يتم توفير دعم التمريض المنزلي للأطفال المصابين بأمراض مزمنة من خلال متابعة العلامات الحيوية بما يتوافق مع plan العلاج والمتابعة الذي يضعه طبيب الأطفال، وتنفيذ تطبيقات الأدوية والرعاية، والتحكم في الأجهزة الطبية، ومراقبة الحالة الغذائية، تقديم تدريب الرعاية للأسرة. يجب تخصيص الخطة وفقًا لمرض الطفل وعمره ومستواه النموي واحتياجات الرعاية اليومية.
التمريض المنزلي، الفحص المنزلي لأمراض الأطفال المتخصص لا يحل محل المتابعة أو التقييم المستشفي. يساهم الممرض في الاستمرار الآمن للرعاية في المنزل، والتعرف المبكر على التغييرات، والمشاركة المنتظمة للمعلومات مع الفريق الصحي. تعتبر منظمة الصحة العالمية مواصلة الرعاية بالتنسيق مع الأطباء المتخصصين لدى الأطفال المصابين بأمراض طويلة الأمد والإحالة في الوقت المناسب عند الضرورة جزءًا من الرعاية الأساسية.
أي الأطفال يناسبهم دعم التمريض المنزلي؟
يمكن تقييم دعم التمريض المنزلي للأطفال الذين يتطلبون متابعة صحية منتظمة أو تطبيقات رعاية معينة. يمكن أن تندرج حالات مثل الربو، والسكري، والصرع، وأمراض القلب الخلقية، والأمراض الجينية والاستقلابية، والمشاكل العصبية العضلية، والشلل الدماغي، والحالات التي تتطلب دعمًا تنفسيًا طويل الأمد ضمن هذا نطاق.
لا تتحدد الحاجة للرعاية المنزلية بناءً على اسم التشخيص فحسب. قد يختلف استخدام الأجهزة الطبية، والقدرة على الحركة، وخطة الدواء، وحاجة الرعاية لطفلين مصابين بنفس المرض. يجب تقييم ما إذا كان الطفل مناسبًا للمتابعة في المنزل من قبل متخصص في صحة الأطفال وأمراضهم.
تهدف تطبيقات تمريض الأطفال القائمة على المجتمع إلى دعم الأطفال المصابين بأمراض طويلة الأمد أو مهددة للحياة في المنزل أو في بيئات قريبة من المنزل، وتطوير مهارات الرعاية لدى العائلات، وضمان استمرارية الرعاية بين المستشفى والمنزل.
يمكن تقييم دعم التمريض المنزلي في الحالات التالية:
-
الأطفال الذين يتطلبون قياسًا منتظمًا للعلامات الحيوية
-
الذين لديهم تطبيقات أدوية أو حقن مخططة من قبل الطبيب
-
الأطفال الذين يتطلبون متابعة سكر الدم
-
مستخدمو الأكسجين أو أجهزة التنفس
-
الذين لديهم فتحة الرغامي (فغر الرغامي)، أو فغر المعدة، أو أي جهاز طبي آخر
-
الذين يتطلبون متابعة دقيقة للتغذية وتناول السوائل
-
الأطفال الذين يتطلبون رعاية الجروح، أو القسطرة، أو الفغرة
-
الذين يحتاجون إلى دعم الفترة الانتقالية بعد الخروج من المستشفى
-
الحالات التي تحتاج فيها الأسرة إلى التدريب على تطبيقات الرعاية
يجب تحديد مدى ملاءمة الخدمة المنزلية مراعاةً لعمر الطفل، والحالة الحالية للمرض، والبيئة المنزلية، والخبرة التمريضية لدى الفريق الذي سيقدم الخدمة.
كيف تبدأ خطة التمريض المنزلي؟
لا ينبغي أن تبدأ خطة التمريض المنزلي لمجرد إنشاء موعد. أولاً، يجب تقييم الحالة الصحية الحالية للطفل، والسجلات المستشفائية، والأدوية، والأجهزة المستخدمة، واحتياجات الرعاية التي يجب تلبيتها في المنزل.
يجب إجراء التخطيط بالتعاون بين طبيب الأطفال، والممرض، والأسرة، وعند اللزوم، مجالات التخصص الأخرى التي تتابع الطفل. إذا كان عمر الطفل وقدرته على التواصل مناسبين، فيجب دعم مشاركته في قرارات الرعاية.
تقييم طبيب الأطفال
قبل تقديم دعم التمريض المنزلي، يجب على طبيب الأطفال تقييم مرض الطفل، والأعراض الحالية، والتطبيقات التي يمكن إنشاؤها في المنزل. يجب تحديد الأعراض التي سيتم متابعتها، والأدوية التي سيتم تطبيقها، والحالات التي تستدعي مراجعة المستشفى بشكل واضح.
يمكن أن تتضمن خطة الرعاية المنزلية المعلومات التالية:
-
تشخيصات الطفل والمشاكل الصحية الهامة السابقة
-
قائمة الأدوية الحالية وأوقات التطبيق
-
الحساسيات المعروفة
-
خطة التغذية والسوائل
-
الأجهزة الطبية المستخدمة
-
النطاقات الطبيعية للعلامات الحيوية الخاصة بالطفل
-
الأعراض المراد متابعتها
-
خطة الفحوصات المخبرية أو التصوير الطبي
-
معلومات الاتصال بالأطباء المتابعين
-
الخطوات الواجب اتباعها في حالة الطوارئ
لا ينبغي تغيير جرعة الدواء، أو قطع العلاج، أو بدء تطبيق جديد دون طلب من الطبيب.
تقييم البيئة المنزلية
لكي تكون الرعاية المنزلية آمنة، يجب تقييم مساحة معيشة الطفل. يُعد وضع منطقة رعاية نظيفة، والتثبيت الآمن للأجهزة المطلوبة، والوصول إلى الكهرباء، والإضاءة، والتخزين المناسب لمستلزمات الرعاية أمرًا مهمًا.
إذا كان سيتم استخدام جهاز الأكسجين، أو دعم التنفس، أو مضخة التغذية، أو أي معدات طبية أخرى، فيجب تحديد أماكن الأجهزة والخطط البديلة مسبقًا. يجب تقديم توجيهات كتابية للأسرة للحالات مثل انقطاع التيار الكهربائي، أو عطل الجهاز، أو نقص المستلزمات.
لا ينبغي تحويل منطقة الرعاية المنزلية إلى بيئة تُجرى فيها الإجراءات الطبية للطفل فحسب. إن الحفاظ على المساحات المناسبة للعب، والراحة، والتعليم، والحياة الأسرية يدعم الحياة اليومية للطفل.
تقييم القدرة المعرفية والرعاية لدى الأسرة
لا ينبغي افتراض معرفة الأسرة بالمصطلحات الطبية أو تقديمها للرعاية من قبل. يجب على الممرضة تقييم الإجراءات التي يمكن للوالدين القيام بها بأمان والمجالات التي يحتاجون فيها إلى التدريب.
لا ينبغي تقديم التدريبات شفهياً فقط. ينبغي إعداد خطة رعاية مكتوبة وقائمة مرجعية وخطوات طوارئ كلما أمكن ذلك. يجب على الأسرة أن تظهر قدرتها على تنفيذ تطبيق الرعاية بشكل صحيح من خلال تكراره تحت إشراف أخصائي الرعاية الصحية.
تلقي الأسرة للتدريب لا يعني وجوب تحملها مسؤولية الرعاية بأكملها بمفردها. في حالات الحاجة إلى رعاية طويلة الأمد ومركزة، يجب التخطيط للحصول على دعم مهني، وفترات راحة، وتوزيع للمهام.
ماذا يمكن أن تشمل المتابعة في التمريض المنزلي؟
تختلف نطاقات خدمة التمريض المنزلي وفقاً لمرض الطفل وخطة الطبيب. لا ينبغي تطبيق قائمة المتابعة نفسها على كل طفل.
يقوم ممرضو الأطفال في المجتمع بتقييم وتخطيط وتطبيق الرعاية للأطفال المصابين بأمراض طويلة الأمد؛ وفي الوقت نفسه يقدمون التدريب والاستشارات للعائلات.
متابعة العلامات الحيوية والحالة العامة
يمكن للممرضة قياس درجة حرارة الطفل، والنبض، ومعدل التنفس، وتشبع الأكسجين، وضغط الدم عند الضرورة. وبالنسبة للأطفال المصابين بالسكري، يمكن متابعة مستوى السكر في الدم وفقاً لخطة الطبيب.
قد تختلف القيم الطبيعية لدى الأطفال حسب العمر والحالة الصحية. لذلك، لا ينبغي استخدام الحدود العامة الخاصة بالبالغين؛ بل يجب أخذ الأهداف الشخصية التي حددها طبيب الأطفال في الاعتبار.
لا تقتصر الأهمية على القيم الرقمية فحسب، بل إن المظهر العام للطفل مهم أيضاً. يمكن للممرضة ملاحظة التغييرات التالية:
-
تغير في نمط التنفس
-
شحوب أو زرقان في لون الجلد
-
حالة نعاس أكثر من المعتاد
-
انخفاض في التغذية وتناول السوائل
-
تغير في كمية البول
-
ألم حديث الظهور
-
اختلاف في القدرة على الحركة أو الكلام
-
الانحراف عن السلوكيات المعتادة للطفل
القياس الواحد لا يوضح دائماً الحالة الصحية. يجب تقييم النتائج جنباً إلى جنب مع القيم السابقة للطفل وحالته العامة.
متابعة الأدوية وخطة العلاج
يمكن للممرضة في المنزل دعم تقديم الأدوية في الوقت الصحيح وعن طريق أسلوب التطبيق الصحيح وفقاً لخطة الطبيب المكتوبة. يمكن تنفيذ الحقن أو علاج الاستنشاق أو التطبيقات المهنية الأخرى وفقاً لنطاق الخدمة وطلب الطبيب.
كما يمكن للممرضة ملاحظة تأثير الدواء، والآثار الجانبية المحتملة، وكيفية تحمل الطفل للتطبيق. يجب إبلاغ الطبيب المختص بالأعراض الجديدة مثل القيء، أو الطفح الجلدي، أو النعاس المفرط، أو تغير السلوك، أو مشكلة التنفس.
لا يجوز للأسرة أو الممرضة بمحض إرادتهما:
-
عدم زيادة أو تقليل جرعة الدواء.
-
عدم تطبيق جرعة مضاعفة للجرعة الفائتة.
-
عدم التوقف التلقائي عن تناول الدواء الموصوف.
-
عدم استخدام دواء يعود لطفل آخر.
-
عدم إضافة منتج عشبي أو مكمل غذائي إلى العلاج.
يجب إجراء التغيير في خطة الدواء من قبل طبيب الأطفال أو أخصائي المعني.
متابعة الأجهزة الطبية واحتياجات الرعاية الخاصة
في بعض الأمراض المزمنة، قد يستخدم الطفل أنبوب فغر الرغامي، أو فغر المعدة، أو القسطرة، أو دعم الأكسجين، أو جهاز التنفس الصناعي، أو مضخة التغذية. يجب إجراء العناية بهذه الأجهزة فقط من قبل الكوادر الصحية المدربة تدريباً مناسباً ومقدمي الرعاية المدربين.
يمكن للممرضة فحص تشغيل الجهاز، ومنطقة ملامسته للجلد، والوصلات، وعلامات العدوى. يجب إجراء عمليات مثل تغيير الأنبوب، أو الشفط، أو ضبط الجهاز فقط في إطار البروتوكول الخاص بالطفل والكفاءة المهنية.
بالنسبة للأطفال الذين يتلقون دعم الأجهزة في المنزل، يجب أن تكون المستلزمات البديلة وخطة انقطاع الطاقة ومعلومات الاتصال في حالات الطوارئ سهلة الوصول. في حالة زحزحة الجهاز أو انسداده أو توقفه عن العمل، يجب تطبيق خطة الطوارئ المحددة مسبقاً.
تقييم التغذية وحالة السوائل
يمكن أن تؤثر الأمراض المزمنة على شهية الطفل وقدرته على البلع واحتياجاته من الطاقة ونموه. يمكن للممرضة متابعة كمية التغذية، والقيء، ونظام التبرز، وتناول السوائل، والتغيرات في الوزن.
بالنسبة للأطفال الذين لديهم أنبوب فغر المعدة أو أنبوب تغذية، يجب إجراء التغذية وفقاً للخطة التي حددها طبيب الأطفال وأخصائي التغذية. لا ينبغي تغيير كمية أو سرعة المنتج المعطى عبر الأنبوب بقرار من الأسرة بمفردها.
إذا كان هناك سعال، أو زرقان، أو قيء متكرر، أو انتفاخ ملحوظ في البطن، أو تدهور في الحالة العامة للطفل أثناء التغذية، يجب توقيف التطبيق والحصول على تقييم طبي.
متابعة علامات العدوى
قد يكون بعض الأطفال المصابين بأمراض مزمنة أكثر عرضة للعدوى. يجب متابعة مناطق الرعاية مثل القسطرة، أو فغر الرغامي، أو فغر المعدة، أو الجرح المفتوح بانتظام لرصد علامات العدوى.
يمكن للممرضة تقييم النتائج التالية:
-
الحمى أو التغيرات غير العادية في درجة حرارة الجسم
-
احمرار أو تورم أو إفرازات في منطقة الرعاية
-
رائحة كريهة
-
ألم أو حساسية ظهرت حديثًا
-
تغيرات في الإفرازات التنفسية
-
انخفاض ملحوظ في تغذية الطفل ومستوى طاقته
-
تغيرات غير متوقعة في مستوى السكر في الدم
-
تدهور غير مبرر في الحالة العامة
قد تختلف أهمية الحمى وفقًا لعمر الطفل والمرض والعلاج المستخدم. حتى الحمى الخفيفة لدى الأطفال الذين يعانون من ضعف الجهاز المناعي قد تتطلب تقييمًا سريعًا. يجب على الأسرة معرفة حد الحمى وخطة المراجعة التي يحددها طبيب الأطفال.
الاحتفاظ بسجلات الرعاية
يجب تسجيل القياسات والإجراءات المتخذة في المنزل بانتظام. ليس الهدف من السجلات مجرد تجميع القيم، بل هو رؤية التغير في حالة الطفل عبر الزمن.
قد تتضمن سجلات الرعاية المعلومات التالية:
-
تاريخ ووقت القياس
-
الحمى، النبض، التنفس وتشبع الأكسجين
-
قياسات السكر في الدم أو القياسات الخاصة بالمرض
-
الأدوية المعطاة
-
كمية التغذية والسوائل
-
حالة التبول والتبرز
-
الألم والأعراض الأخرى
-
الملاحظات المتعلقة بالأجهزة أو منطقة الرعاية
-
الإخطارات الموجهة للطبيب
-
التغييرات التي أجريت على خطة الرعاية
لا ينبغي مجرد تسجيل التغيرات غير المتوقعة وتركها للزيارة القادمة. عند تجاوز حدود الإشعارات الخاصة بالطفل، يجب التواصل مع أخصائي الرعاية الصحية المعني في الوقت المناسب.
كيف يتم تضمين متابعة الأمراض المزمنة في المنزل في هذه العملية؟
متابعة الأمراض المزمنة في المنزل، هي خطة مراقبة أوسع نطاقًا من إجراء تمريضي لمرة واحدة. ويمكن أن تشمل تقييم العلامات الحيوية، والأدوية، والحالة الصحية العامة، واحتياجات الرعاية على فترات زمنية محددة.
تتضمن خدمة متابعة الأمراض المزمنة في المنزل من Happ Health مراقبة ضغط الدم، والنبض، والحمى، والتنفس، وسكر الدم، واستخدام الأدوية؛ وتحديث خطة الرعاية عند الضرورة. ومع ذلك، يجب تحديد القياسات والقيم المستهدفة التي ستطبق على الأطفال وفقًا للتقييم التربوي للأطفال.
يمكن تنظيم خطة المتابعة للأطفال المصابين بأمراض مزمنة على النحو التالي:
-
التقييم المنزلي الأول
-
خطة المراقبة المكتوبة التي أعدها طبيب الأطفال
-
زيارات التمريض المخطط لها
-
تسجيل القياسات الخاصة بالمرض
-
تدريب منتظم للأسرة على الرعاية
-
مراجعة استخدام الأدوية والأجهزة
-
مراقبة نمو الطفل وحالته التغذوية
-
الإبلاغ عن الأعراض الجديدة للفريق الطبي
-
فحص الطبيب المختص في المنزل عند الحاجة
-
التوجيه للتقييم المخبري أو الفحص في المستشفى
لا تعتبر متابعة الأمراض المزمنة في المنزل بديلًا عن الفحوصات المتقدمة أو العلاج في المستشفى. عند حدوث أي تغيير في حالة الطفل، يجب إعادة تقييم الخطة من قبل طبيب الأطفال.
كيف يتم تحديد تكرار زيارات الممرضة؟
التمريض المنزلي لا يوجد تكرار موحد ينطبق على كل طفل بالنسبة للزيارات المنزلية. يتم تحديد plan الزيارات بناءً على مستوى السيطرة على المرض، الأجهزة المستخدمة، تطبيقات الأدوية، قدرة العائلة على تقديم الرعاية، وما إذا كان الطفل قد خرج من المستشفى مؤخراً.
قد يحتاج الأطفال الذين خرجوا من المستشفى حديثاً، أو تغير علاجهم مؤخراً، أو يستخدمون أجهزة معقدة، إلى دعم أكثر تكراراً في البداية. ومع استقرار حالة الطفل واستكساب العائلة مهارات الرعاية اللازمة، يمكن إعادة تنظيم الفاصل الزمني للزيارات وفقاً بتقييم طبيب الأطفال.
الحالات التي قد تؤثر على تكرار المتابعة هي كما يلي:
-
المسار الحالي للمرض
-
وجود مراجعة للطوارئ أو دخول للمستشفى في الفترة الأخيرة
-
الإجراءات المهنية التي يجب تطبيقها خلال اليوم
-
استخدام ثقب القصبة الهوائية، الأكسجين أو أجهزة التغذية
-
ملاحظة تغيرات متكررة في سكر الدم أو القيم الأخرى
-
حالة التغذية والنمو لدى الطفل
-
حاجة العائلة للتعليم والدعم
-
وجود مقدم رعاية آخر في المنزل من عدمه
-
صعوبة الوصول إلى المؤسسة الصحية
الزيارات الأكثر تكراراً لا تعني دائماً رعاية أكثر صحة. الهدف الأساسي هو إنشاء نظام متابعة مستدام ومناسب لاحتياجات الطفل.
كيف يتم الحفاظ على الاحتياجات النمائية والنفسية للطفل؟
لا يحتاج الطفل المصاب بمرض مزمن إلى خطة صحية تتكون فقط من تطبيقات الرعاية. فاللعب والتعليم والصداقة والخصوصية والاستقلالية المناسبة لعمره هي أيضاً جزء من خطة الرعاية.
تتعامل منظمة الصحة العالمية مع الرعاية المنزلية للأطفال كمكون من مكونات النهج القائم على الأسرة والمجتمع والذي يدعم النمو والتطور الصحيين.
التواصل مع الطفل بطريقة مناسبة لعمره
يجب شرح إجراءات الرعاية للطفل بلغة مناسبة لعمره. كما يجب تقديم معلومات واقعية حول سبب إجراء العملية، وكم ستستغرق من الوقت، وما قد يشعر به.
بدلاً من العبارات الجازمة مثل “لن تؤلمك أبداً”، يمكن استخدام لغة تطمينية وواقعية في نفس الوقت مثل “قد تشعر بعدم راح لفترة قصيرة، وسأكون بجانبك”.
يمكن خلق مساحات صغيرة يمكن للطفل أن يختار فيها:
-
أي لعبة ستكون بجانبه أثناء الإجراء
-
اختيار الذراع الأيمن أو الأيسر حسب الملاءمة
-
النشاط الذي يرغب في القيام به بعد الرعاية
-
من يرغب في تواجده في الغرفة
-
الملصقات أو العلامات التي ستُستخدم في جدول التسجيل
حتى لو لم نتمكن من تغيير المتطلبات الطبية، فإن مشاركة الطفل في العملية يمكن أن تدعم لديه الشعور بالسيطرة.
الحفاظ على الروتين اليومي والحياة التعليمية
عندما يكون ذلك ممكناً، يجب تنظيم أوقات الرعاية وفقاً لجدول نوم الطفل ولعبه وتعليمه. إن تشكيل كل يوم حول الإجراءات الطبية فقط قد يزيد من قلق الطفل ويدعم هوية المرض لديه.
بالنسبة للأطفال المنتظمين في المدرسة، قد يتطلب الأمر مشاركة المعلومات بين العائلة والمدرسة والفريق الصحي. من المهم أن يعرف كادر المدرسة خطة الطوارئ، والاحتياجات الدوائية، والحدود الجسدية للطفل. ويجب تحديد المعلومات التي سيتم مشاركتها مع الحفاظ على خصوصية الطفل.
تساهم فرق تمريض الأطفال القائمة على المجتمع في بعض الأنظمة الصحية في استمرارية الرعاية من خلال دعم الأطفال بين المنزل والمدرسة والمستشفى.
ما هي التدريبات التي يجب تقديمها للعائلة؟
تعد توعية العائلة من أهم أجزاء الرعاية المنزلية. لا ينبغي أن يقتصر التدريب على معلومات قصيرة تُعطى في يوم الخروج فقط. بل يجب التحقق بانتظام من قدرة العائلة على تطبيق هذه المعلومات.
قد يشمل محتوى التدريب الموضوعات التالية وفقاً لحالة الطفل:
-
اسم الأدوية، الغرض منها، وساعات تطبيقها
-
من يتم الاتصال به في حالة نسيان الدواء
-
القياس الصحيح للعلامات الحيوية
-
قيم التحذير الخاصة بالطفل
-
الفحص اليومي للأجهزة
-
نظافة مناطق الرعاية
-
نظافة اليدين والوقاية من العدوى
-
خطة التغذية
-
علامات الجفاف
-
الإجراءات الواجب اتباعها عند حدوث نوبات، ضيق في التنفس، أو تغيرات في مستوى سكر الدم
-
الحالات التي تتطلب الاتصال بالممرضة أو الطبيب
-
الحالات التي تتطلب الاتصال بخدمات الطوارئ الطبية
ينبغي تشجيع الأسرة على طرح الأسئلة أثناء التدريب. ويجب ألا يُنظر إلى إعادة السؤال عن موضوع لم يفهموه على أنه تقصير في الرعاية.
إذا كان ذلك ممكنًا، لا ينبغي ترك مسؤولية الرعاية المنزلية لشخص واحد فقط. إن معرفة اثنين من مقدمي الرعاية على الأقل بالتطبيقات الأساسية وخطة الطوارئ يمكن أن يدعم استمرارية الرعاية.
ما الذي يجب أن تتضمنه خطة الطوارئ المكتوبة؟
يجب الاحتفاظ بخطة الطوارئ المكتوبة للطفل المصاب بمرض مزمن في مكان يسهل الوصول إليه. وبدلاً من ملف طويل يحتوي على جميع تفاصيل مرض الطفل، يجب أن تقدم الخطة معلومات واضحة تتيح اتخاذ قرارات سريعة في حالات الطوارئ.
قد تتضمن خطة الطوارئ المعلومات التالية:
-
التشخيصات الأساسية للطفل
-
الحساسية المعروفة
-
الأدوية المستخدمة بانتظام
-
الأجهزة الطبية المستخدمة
-
القيم الطبيعية والتحذيرية الخاصة بالطفل
-
أعراض الطوارئ الخاصة بالمرض
-
الخطوات الأولى المعتمدة من الطبيب للواجب تطبيقها
-
معلومات الاتصال بطبيب الأطفال المتابع
-
المؤسسة الصحية التي سيتم التوجه إليها
-
معايير التوجه إلى خدمات الطوارئ الطبية
-
الأدوية والأجهزة الواجب حملها
يجب التحقق من حداثة الخطة بانتظام. وعند تغيير الأدوية أو الأجهزة أو العلاج، يجب عدم استخدام الخطة القديمة.
كيف يدعم المنظومة الصحية لـ Medical Park وLiv Hospital الرعاية المنزلية؟
يجب أن تُنفذ التمريض المنزلي بالتنسيق مع معاينة طبيب الأطفال، أو الفحوصات المخبرية، أو التصوير الطبي، أو الخدمات المستشفى عند الحاجة. لذلك، فإن ربط خدمة الرعاية المنزلية ببنية تحتية صحية أوسع نطاقًا أمر مهم من حيث استمرارية الرعاية.
تتضمن منصة Happ Health خيارات خدمات تنتمي إلى مؤسسات صحية مثل Medical Park İstanbul، وMedical Park İzmir، وMedical Park Gaziosmanpaşa، وLiv Hospital في مجال الصحة المنزلية. وفي صفحة Liv Hospital، يتم إدراج فئات التمريض المنزلي والأطباء المتخصصين في المنزل؛ بينما تُدرج في صفحة Medical Park İstanbul خيارات متابعة الأمراض المزمنة في المنزل ومعاينة أمراض الأطفال المتخصصة في المنزل. قد تختلف إمكانية توفر الخدمات حسب الموقع، وعمر الطفل، والملاءمة السريرية، والمؤسسة الصحية المختارة.
يمكن أن يدعم هذا الهيكل تخطيط الاحتياجات التالية ضمن نفس العملية الصحية:
-
تقييم الممرضة في المنزل
-
متابعة الأمراض المزمنة في المنزل
-
معاينة طبيب الأطفال في المنزل
-
الفحوصات المخبرية اللازمة
-
الأجهزة الطبية وتطبيقات الرعاية الخاصة
-
التوجيه إلى المستشفى أو التخصص المعني
-
استمرارية الرعاية بعد الخروج من المستشفى
إن الربط بـ Medical Park أو Liv Hospital لا يعني أن كل خدمة صحية منزلية تُقدم بنفس النطاق في جميع المدن أو لجميع الأطفال. ويجب التأكد من المنطقة التي تتوفر فيها الخدمة، والحد العمري، ونطاق التطبيق، والملاءمة الطبية قبل تحديد الموعد.
في أي الحالات لا تكون خدمة التمريض المنزلي كافية؟
يمكن أن تكون خدمة التمريض المنزلي داعمة في الحالات التي تكون فيها حالة الطفل مستقرة وتُلبى احتياجات الرعاية بأمان في ظروف المنزل. أما في الحالات التي تتطلب وضع التشخيص، أو تغيير خطة العلاج، أو التصوير المتقدم، أو الإجراءات الجراحية، أو الملاحظة المكثفة، فإن الأمر يتطلب تقييمًا في المستشفى أو من قبل طبيب متخصص.
في الحالات التالية، يجب التخطيط لتقييم من قبل طبيب الأطفال أو الفرع المعني بدلاً من زيارة التمريض المنزلي القياسية:
-
عرض جديد وغير معروف السبب
-
حمى مستمرة رغم العلاج
-
نوبات صرع أو إغماء متكررة
-
تراجع ملحوظ في التغذية والنمو
-
مشاكل تنفسية متكررة
-
الاشتباه في وجود آثار جانبية للدواء
-
مشاكل متكررة في استخدام الأجهزة
-
ألم لا يمكن السيطرة عليه
-
الحاجة إلى تحاليل مخبرية أو فحوصات شعاعية جديدة
-
الحاجة إلى إعادة تنظيم خطة العلاج
يمكن لملاحظات وسجلات الممرضة في المنزل أن تساعد في تقييم طبيب الأطفال، لكنها لا تغني عن الفحص الطبي.
ما هي الأعراض التي تتطلب تقييمًا طارئًا؟
في الأطفال الذين يعانون من أمراض مزمنة، يجب تقييم بعض الأعراض دون انتظار زيارة التمريض الروتينية أو فحص الطبيب المجدول. ومن المهم أن تكون العائلة على دراية بخطة الطوارئ الخاصة بالطفل مسبقًا.
يجب التوجه إلى خدمات الطوارئ الطبية عند ظهور الأعراض التالية:
-
ضيق شديد في التنفس أو عدم القدرة على التنفس
-
زرقة في الشفتين أو الوجه
-
انسحاب الجلد بين الاضلاع أو صعوبة شديدة وواضحة في التنفس
-
فقدان الوعي أو عدم القدرة على إيقاظ الطفل
-
استمرار النوبة لفترة أطول من المدة المحددة في خطة طوارئ الطفل
-
نوبات متتالية لا يستعيد الطفل وعيه بينها
-
رد فعل تحسسي شديد
-
تأثر التنفس أو التغذية بسبب انفصال الجهاز أو انسداده أو عدم عمله
-
تغير في الوعي يشير إلى انخفاض أو ارتفاع شديد في مستوى السكر في الدم
-
نزيف لا يمكن السيطرة عليه
-
جفاف شديد (فقدان شديد للسوائل)
-
فقدان مفاجئ للقوة أو اضطراب في الكلام
-
تدهور سريع في الحالة العامة
في حالة ظهور هذه الأعراض، لا يكفي الاستشارة الطبيب عبر الإنترنت أو التمريض المنزلي الروتيني. يجب التوجه إلى خدمات الطوارئ الطبية وعدم ترك الطفل بمفرده.
خطط لفحص أخصائي طب الأطفال في المنزل مع Happ Health
في الأطفال الذين يعانون من أمراض مزمنة، يجب تقديم الدعم التمريضي المنزلي وفقًا للخطة التي يضعها طبيب الأطفال وبالتعاون مع العائلة. يمكن تخطيط مراقبة العلامات الحيوية، ومتابعة الأدوية والأجهزة، وتقييم التغذية، والتدريب على الرعاية وفقًا لإحتياجات الطفل.
عبر Happ Health متابعة الأمراض المزمنة في المنزل يمكنك الوصول إلى الخدمة لضمان تقييم الحالة الصحية الحالية للطفل، واحتياجات الرعاية المنزلية، وخطة المتابعة في بيئته المعيشية الخاصة.
قد يساعد منظومة الرعاية الصحية المنزلية لـ Happ Health والمرتبطة بجهات صحية مثل Medical Park وLiv Hospital في إنشاء عملية أكثر شمولية بين الفحص المنزلي، والتمريض، ومتابعة الأمراض المزمنة، والتوجيه إلى المستشفى عند الحاجة. يجب تقييم نطاق الخدمة ومدى ملاءمتها بشكل خاص لكل طفل قبل الموعد.
من خلال رؤية "الصحة في كل مكان، وللجميع، ودائمًا"، نهتم بتمكين الأطفال من الوصول إلى الخدمات الصحية في بيئتهم المعيشية نهج آمن ومحوره الأسرة. في حالات ضيق التنفس الشديد، أو الزرقة، أو النوبات الطويلة، أو فقدان الوعي، أو التدهور السريع في الحالة العامة، لا ينبغي انتظار الفحص المنزلي ويجب التوجه فورًا إلى خدمات الطوارئ الطبية.
الأسئلة الشائعة
احصل على دعم متخصص من أجل صحتك
تواصل عبر الإنترنت مع أطباء ومتخصصين في الرعاية الصحية واحصل على دعم مخصص لك.