Happ Health
أقرب صيدلية مناوبة اختر موقعك
الرئيسية المدونة كيف يمكن التعرف على انقطاع التنفس أثناء النوم عند الأطفال؟

كيف يمكن التعرف على انقطاع التنفس أثناء النوم عند الأطفال؟

كيف يمكن التعرف على انقطاع التنفس أثناء النوم عند الأطفال؟

انقطاع التنفس أثناء النوم لدى الأطفال هو اضطراب في النوم يحدث عندما ينخفض التنفس بشكل متكرر أو يتوقف لفترات قصيرة أثناء النوم. النوع الأكثر شيوعًا هو انقطاع التنفس الانسدادي أثناء النوم. في هذه الحالة، يتضيق المجرى الهوائي العلوي أو ينسد أثناء النوم، مما يجعل من الصعب على الطفل التنفس براحة.

قد تختلف الأعراض لدى الأطفال عن تلك التي تظهر لدى الكبار. فبينما قد يكون النعاس النهاري أكثر وضوحًا لدى الكبار، قد تبرز لدى الأطفال الحركة الزائدة، أو الفرط في التململ، أو صعوبة التركيز، أو انخفاض التحصيل الدراسي، أو التغيرات السلوكية. لهذا السبب، لا ينبغي دائمًا تقييم انقطاع التنفس أثناء النوم لدى الأطفال بناءً على الشخير فقط.

ما هي أعراض انقطاع التنفس أثناء النوم لدى الأطفال؟

يمكن أن تظهر أعراض انقطاع التنفس أثناء النوم لدى الأطفال بطرق مختلفة ليلاً ونهارًا. بينما تكون الأعراض الليلية واضحة لدى بعض الأطفال، قد تكون التغيرات الأولى التي تلاحظها العائلات لدى أطفال آخرين متعلقة بالسلوكيات النهارية.

شدة الأعراض ليست هي نفسها لدى كل طفل. قد تزداد الأعراض الخفيفة أثناء انسداد الأنف الدوري أو التهابات الجهاز التنفسي العلوي. ومع ذلك، إذا كان هناك شخير منتظم، وتوقف للتنفس أثناء النوم، وتغيرات تؤثر على الأداء اليومي خلال النهار، فمن المهم خضوع الطفل لتقييم طبيب الأطفال.

الأعراض التي يمكن رؤيتها ليلاً

غالبًا ما يلاحظ الوالدان أو مقدم الرعاية الأعراض التي تظهر أثناء نوم الطفل. قد تلفت الانتباه تغيرات أصوات التنفس، أو الجهد المبذول للتنفس، أو النوم المضطرب.

تشمل أعراض انقطاع التنفس أثناء النوم التي يمكن رؤيتها ليلاً لدى الأطفال ما يلي:

  • الشخير بصوت عالٍ في معظم ليالي الأسبوع
  • توقف التنفس لفترات قصيرة أثناء النوم
  • التنهد، أو التذمر، أو صدور أصوات اختناق بعد توقف التنفس
  • النوم مع فتح الفم والتنفس عن طريق الفم
  • تغيير الوضعية بشكل متكرر أثناء النوم
  • وضعيات نوم غير عادية حيث يتم إرجاع الرأس إلى الخلف
  • جهد تنفسي واضح في منطقة الصدر والبطن
  • الاستيقاظ المتكرر طوال الليل
  • التعرق الشديد
  • النوم المضطرب
  • سلوكيات مثل السير أثناء النوم أو الحديث أثناء النوم
  • التبول اللاإرادي مجددًا بعد اكتمال التدريب على استخدام الحمام
  • جفاف الفم أو الصداع في الصباح

ليس كل طفل يشخر يعاني من انقطاع التنفس أثناء النوم. يمكن رؤية الشخير المؤقت خاصة خلال فترات نزلات البرد أو الحساسية. في المقابل، قد يتطلب استمرار الشخير، أو اقترانه بتوقف التنفس، أو بذل الطفل جهدًا واضحًا للتنفس تقييمًا أكثر تفصيلاً.

الأعراض التي يمكن رؤيتها نهارًا

لا يظهر انقطاع التنفس أثناء النوم لدى الأطفال دائمًا على شكل نعاس نهارًا. فالنوم ذو الجودة المنخفضة والمتقطع باستمرار قد يظهر لدى بعض الأطفال على شكل حركة زائدة، أو اندفاعية، أو سرعة غضب.

تشمل الأعراض التي يمكن ملاحظتها نهارًا ما يلي:

  • صعوبة في الاستيقاظ صباحًا
  • الاستيقاظ دون أخذ قسط كافٍ من الراحة مع الشعور بالتململ
  • التعب خلال اليوم
  • الحركة الزائدة (فرط النشاط)
  • السلوكيات الاندفاعية
  • سرعة الغضب وتقلبات المزاج
  • صعوبة في المحافظة على التركيز
  • النسيان
  • صعوبة في متابعة الدروس
  • انخفاض التحصيل الدراسي
  • تغيرات سلوكية يلاحظها المعلم
  • زيادة الحاجة إلى القيلولة النهارية مقارنة بعمره
  • فقدان الشهية أو بطء معدل النمو

هذه الأعراض ليست خاصة بانقطاع التنفس أثناء النوم فقط. إذ يمكن لنقص الانتباه، والقلق، وعدم كفاية مدة النوم، ونقص الحديد، ومشاكل الغدة الدرقية، والحالات الصحية المختلفة أن تسبب شكاوى مماثلة أيضًا. لهذا السبب، يجب عدم تفسير التغيرات السلوكية بمفردها على أنها انقطاع التنفس أثناء النوم.

متى ينبغي الاهتمام بالشخير لدى الأطفال؟

لا يشير الشخير الخفيف الذي يُلاحظ من حين لآخر عند الأطفال دائمًا إلى مشكلة صحية خطيرة. قد يتسبب انسداد الأنف، أو الحساسية، أو نزلات البرد، أو وضعية النوم في حدوث شخير مؤقت.

أما إذا ظهر الشخير لعدة ليالٍ في الأسبوع، أو استمر لفترة طويلة، أو كان مصحوبًا بانقطاع في التنفس، فيلزم إجراء تقييم. كما أن استخدام الطفل لعضلات الصدر والبطن بشكل ملحوظ للتنفس أثناء النوم قد يكون من النتائج المهمة أيضًا.

لا ينبغي تجاهل الشخير في الحالات التالية:

  • أن يكون الشخير منتظمًا وذو صوت عالٍ
  • ملاحظة توقف التنفس أثناء النوم
  • إصدار الطفل أصواتًا تبدو وكأنه يختنق
  • ملاحظة انسحاب الصدر للداخل أثناء النوم
  • استمرار التنفس عن طريق الفم خلال النهار أيضًا
  • استيقاظ الطفل متعبًا باستمرار في الصباح
  • حدوث تغيرات في السلوك، أو الانتباه، أو الأداء المدرسي
  • أن يكون النمو وزيادة الوزن أبطأ من المتوقع

قد يكون من المفيد للوالدين تدوين الأعراض التي يلاحظونها أثناء النوم. كما أن تسجيل فيديو قصير يتضمن رأس الطفل وصدره وأصوات تنفسه لعرضه أثناء التقييم الطبي قد يساعد في فهم الأعراض. ومع ذلك، لا يحل تسجيل الفيديو محل اختبار النوم أو التقييم الطبي.

ما الذي يسبب انقطاع النفس أثناء النوم عند الأطفال؟

يُعد تضخم اللوزتين واللحمية أحد أكثر أسباب انقطاع النفس الانسدادي أثناء النوم شيوعًا لدى الأطفال. وبما أن هذه الأنسجة تقع في المجرى الهوائي العلوي، فقد تؤدي عند تضخمها إلى الحد من مرور الهواء أثناء النوم.

ومع ذلك، فإن السبب ليس نفسه لدى كل طفل. إذ يمكن لانسداد الأنف، وأمراض الحساسية، وزيادة الوزن، والاختلافات في بنيان الفك والوجه، والحالات التي تؤثر على المقوية العضلية، وبعض الأمراض الوراثية أن تزيد أيضًا من خطر انقطاع النفس أثناء النوم.

تضخم اللوزتين واللحمية

قد تكون أنسجة اللوزتين واللحمية أكثر بروزًا في مرحلة الطفولة مقارنة بالبالغين. وتضخم هذه الأنسجة يمكن أن يسهل تضيق المجرى الهوائي، خاصة عندما ينام الطفل وترتخي عضلات الحلق.

لا يعني كبر حجم اللوزتين دائمًا وجود انقطاع النفس أثناء النوم. أثناء التقييم، يتم أخذ الشخير، وتوقف التنفس، والتنفس من الفم، والعدوى المتكررة، وأعراض النهار بعين الاعتبار معًا.

انسداد الأنف والحساسية

قد يجعل التهاب الأنف التحسسي، أو تضخم قرنيات الأنف، أو انسداد الأنف المزمن من الصعب على الطفل التنفس عن طريق الأنف. قد يبدأ الطفل في التنفس من الفم أثناء النوم، وقد تزداد أصوات التنفس.

قد تتغير الشكاوى المرتبطة بالحساسية بشكل موسمي. ومع ذلك، إذا استمر التنفس المستمر من الفم في الفترات التي لا يوجد فيها انسداد بالأنف، فقد يلزم إجراء تقييم من قبل طبيب الأطفال أو أخصائي الأنف والأذن والحنجرة.

الوزن الزائد

يمكن للوزن الزائد أن يزيد من خطر إصابة الأطفال بانقطاع النفس الانسدادي أثناء النوم أيضًا. الأنسجة الدهنية المحيطة بالرقبة والمجرى الهوائي العلوي قد تساهم في تضيق المجرى الهوائي بسهولة أكبر أثناء النوم.

لا يُلاحظ انقطاع النفس أثناء النوم لدى الأطفال الذين يعانون من زيادة الوزن فحسب. إذ يمكن للأطفال الذين يتمتعون بوزن جسم صحي أن يصابوا أيضًا بانقطاع النفس أثناء النوم نتيجة لتضخم اللوزتين واللحمية أو لأسباب هيكلية.

بنية الفك والوجه والمجرى الهوائي

قد يؤثر تراجع الفك السفلي للخلف، أو بعض الاختلافات التنموية في عظام الوجه، أو التضيق الخلقي في المجرى الهوائي العلوي على مرور الهواء أثناء النوم.

قد يكون الخطر أعلى لدى الأطفال المصابين بمتلازمة داون، وبعض الأمراض العصبية العضلية، والتفاوتات القحفية الوجهية. ويمكن التخطيط لتقييم هؤلاء الأطفال بالتعاون مع التخصصات الطبية المعنية بصحة الأطفال ومراكز النوم.

هل يمكن الخلط بين انقطاع النفس أثناء النوم وفرط الحركة لدى الأطفال؟

قد لا يحصل الطفل الذي يستيقظ كثيرًا طوال الليل بسبب انقطاع النفس أثناء النوم على نوم كافٍ ومريح. بينما يبدو البالغون أكثر بطئًا وشعورًا بالننعاس عند نقص النوم، فإن الأطفال قد يتصرفون بنشاط أكبر، أو عدم صبر، أو اندفاعية.

لهذا السبب، قد تشبه التأثيرات النهارية لأنقطاع النفس أثناء النوم لدى بعض الأطفال أعراض نقص الانتباه وفرط الحركة. وعند تقييم مشكلة الانتباه لدى الطفل، من المهم أيضًا الحصول على معلومات حول نمط النوم، والشخير، والتنفس عن طريق الفم، والتنفس الليلي.

انقطاع النفس أثناء النوم واضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه ليسا الحالة نفسها. ويمكن أن توجد الحالتان معًا لدى الطفل. لا ينبغي إجراء التشخيص بناءً على الملاحظة السلوكية فحسب؛ بل يجب إجراء تقييم شامل من قبل طبيب الأطفال والتخصصات الطبية اللازمة.

هل يؤثر انقطاع النفس أثناء النوم لدى الأطفال على النمو؟

النوم مهم للنمو والتطور. وقد يؤثر الانقطاع المتكرر للنوم بسبب انقطاع النفس أثناء النوم سلبيًا على راحة الطفل ووظائفه اليومية.

قد يُلاحظ لدى بعض الأطفال الذين يعانون من انقطاع النفس أثناء النوم بشكل شديد أو لفترة طويلة فقدان الشهية، أو صعوبة في التغذية، أو بطء في زيادة الوزن. كما أن إنفاق المزيد من الطاقة طوال الليل للتنفس قد يكون أحد العوامل التي قد تؤثر على عملية النمو.

بطء النمو في الوزن أو الطول لا يعني وحده وجود انقطاع النفس أثناء النوم. سوء التغذية، وأمراض الجهاز الهضمي، والمشاكل الهرمونية، والأمراض المزمنة يمكن أن تؤثر أيضًا على النمو. وعند ملاحظة تغير ملحوظ في منحنى النمو، يلزم تقييم طبيب الأطفال.

هل يؤثر انقطاع النفس أثناء النوم لدى الأطفال على النجاح المدرسي؟

قد يؤدي الاضطراب المتكرر للتنفس أثناء النوم إلى تقطع النوم، حتى لو لم يكن الطفل مدركًا لذلك. وعلى الرغم من بقاء الطفل في السرير لفترة كافية، فقد لا يحصل على نوم ذي جودة عالية ومريح.

ونتيجة لذلك، قد يُلاحظ قصر مدة الانتباه، وصعوبات التعلم، والنسيان، وصعوبة إكمال الواجبات المدرسية، ومشكلات سلوكية في المدرسة. ويمكن أن تكون التغييرات التي يلاحظها المعلم مؤشرًا مهمًا للعائلة.

هناك أسباب عديدة لانخفاض المستوى المدرسي. وقد يكون انقطاع النفس التنفسي أثناء النوم أحد هذه الأسباب، ولكنه ليس الاحتمال الوحيد. وإذا كان هناك تغير في الأداء المدرسي مصحوبًا بأعراض النوم، فيجب تقييم المعلومات الواردة من البيئتين الصحية والتعليمية معًا.

هل يمكن أن يكون التبول اللارادي لدى الأطفال عرضًا لانقطاع النفس التنفسي أثناء النوم؟

قد يكون التبول الليلي اللاإرادي الذي يبدأ من جديد لدى طفل أتم تدريبه على استخدام المرحاض أحد الأعراض التي يمكن رؤيتها مع انقطاع النفس التنفسي أثناء النوم. وقد تساهم التغيرات الفسيولوجية التي تحدث طوال الليل وتدهور بنية النوم في هذه الحالة.

ومع ذلك، فإن للتبول اللاإرادي أسبابًا مختلفة أيضًا مثل التهاب المسالك البولية، والإمساك، ومرض السكري، والتوتر، وعمق النوم، والعوامل النمائية. لذلك، لا يمكن تقييم انقطاع النفس التنفسي أثناء النوم بناءً على التبول اللاإرادي وحده.

إذا كان التبول اللاإرادي مصحوبًا بالشخير، أو التنفس من الفم، أو توقف التنفس، أو تغيرات سلوكية خلال النهار، فمن المهم مشاركة هذه المعلومات مع طبيب الأطفال.

كيف يتم تشخيص انقطاع النفس التنفسي أثناء النوم لدى الأطفال؟

لا يعتمد تشخيص انقطاع النفس التنفسي أثناء النوم لدى الأطفال على الشخير أو ملاحظة الوالدين فحسب. بل يتم إجراء التقييم من خلال التاريخ الصحي للطفل، وأعراض النوم، والفحص البدني، وفحص النوم عند الضرورة.

أثناء الفحص، يمكن فحص حجم اللوزتين، وانفتاح الأنف، وبنية الفم والفك، وقيم النمو، المشكلات الصحية المصاحبة. كما تساهم ملاحظات العائلة المتعلقة بالأعراض الليلية في التقييم.

مفكرة النوم

قد يُطلب من العائلة تسجيل أوقات نوم الطفل واستيقاظه، وحالات الاستيقاظ الليلي، وتكرار الشخير، وسلوكياته خلال النهار.

تساعد مفكرة النوم في إظهار نمط الأعراض، لكنها لا تُشخص انقطاع النفس التنفسي أثناء النوم بمفردها. ولإجراء التشخيص، قد يلزم تقييم التنفس بشكل موضوعي أثناء النوم.

التسجيل المرئي (الفيديو) الليلي

يمكن لمقطع فيديو قصير يلتقطه الوالدان أن يساعد الطبيب في رؤية شخير الطفل، ومجهود التنفس، ووضعية النوم.

قد يكون من المفيد أن يظهر في التسجيل حركات الصدر والبطن بالإضافة إلى وجه الطفل. ورغم ذلك، فإن تسجيل الفيديو لا يوفر بيانات الأكسجين والتنفس التي تقاس باختبار النوم.

اختبار النوم

ُيعد اختبار النوم الليلي الشامل طريقة تقييم مهمة في تشخيص انقطاع النفس التنفسي أثناء النوم لدى الأطفال. وأثناء النوم، يمكن تسجيل موجات الدماغ، وحركات العين، والنشاط العضلي، والتنفس، ومستوى الأكسجين، ومعدل ضربات القلب، ومراحل النوم.

تُقيم النتائج التي يتم الحصول عليها وفقًا لمعايير مناسبة لعمر الطفل. ونظرًا لأن معنى الأحداث التنفسية والحدود المرجعية لدى الأطفال تختلف عن البالغين، فيجب تفسير النتائج من قبل أخصائيي رعاية صحية ذوي خبرة في طب نوم الأطفال.

هل اختبار النوم المنزلي مناسب للأطفال؟

اختبار النوم المنزلي هو طريقة يمكن استخدامها لتقييم انقطاع النفس الانسدادي نومًا لدى البالغين في ظروف معينة. أما لدى الأطفال، فتختلف بنية النوم ومعايير التنفس وأسباب انقطاع النفس التنفسي أثناء النوم عن البالغين.

لهذا السبب، لا ينبغي اتخاذ قرار إجراء اختبار النوم المنزلي للأطفال بشكل روتيني أو تلقائي. إذ يجب تقييم عمر الطفل، وأعراضه، وبنية اللوزتين واللحمية، والأمراض المصاحبة، والمعايير التي يمكن للاختبار تسجيلها. وقد يكون تخطيط النوم الشامل الذي يجرى في المستشفى أو مركز النوم أكثر ملاءمة لبعض الأطفال.

حتى لو أعطى تسجيل التنفس المحدود الذي يتم إجراؤه في المنزل نتيجة طبيعية، فقد لا يُستبعد انقطاع النفس التنفسي أثناء النوم تمامًا إذا استمرت الأعراض القوية. وفي مثل هذه الحالة، قد يوصي طبيب الأطفال أو أخصائي النوم باختبار أكثر شمولاً.

إن أجهزة مراقبة تنفس الرضع البسيطة المستخدمة في المنزل ليست هي نفسها اختبارات النوم المخصصة لأغراض التشخيص. ولا ينبغي استخدام الأجهزة من النمط الاستهلاكي أو قياسات الساعات الذكية لغرض تشخيص انقطاع النفس التنفسي أثناء النوم أو استبعاده لدى الأطفال.

كيف يتم علاج انقطاع النفس التنفسي أثناء النوم لدى الأطفال؟

يتم تخطيط العلاج وفقًا لسبب انقطاع النفس التنفسي أثناء النوم، وشدته، وعمر الطفل، والحالات الصحية المصاحبة. وقد لا النهج نفسه مناسبًا لكل طفل.

إذا كان تضخم اللوزتين واللحمية واضحًا، فيمكن إجراء تقييم للأنف والأذن والحنجرة. ويمكن تقييم العلاجات الطبية المناسبة في حالات انسداد الأنف التحسسي، وإدارة الوزن المستدامة في حالات زيادة الوزن، والأجهزة التي توفر ضغط الهواء الإيجابي لدى بعض الأطفال.

الأساليب التي يمكن تطبيقها خلال عملية العلاج هي كما يلي:

  • تقييم اللوزتين واللحمية
  • إدارة الحساسية وانسداد الأنف
  • متابعة النمو الصحي والوزن
  • تخطيط علاج ضغط الهواء الإيجابي للأطفال المناسبين
  • تقييم المشكلات المتعلقة ببنية الفك والوجه
  • متابعة الأمراض المصاحبة
  • إعادة مراجعة الأعراض بعد العلاج
  • إجراء اختبار نوم مراقبة عند الضرورة

إن انخفاض شخير الطفل لا يشير بمفرده إلى زوال انقطاع النفس التنفسي أثناء النوم تمامًا. وتكتسب المتابعة بعد العلاج أهمية خاصة إذا استمرت عوامل الخطر.

ما هي الأعراض التي تتطلب تقييمًا عاجلاً؟

تتطلب أعراض انقطاع التنفس أثناء النوم عادةً تقييمًا صحيًا مخططًا له. ومع ذلك، لا ينبغي الانتظار لإجراء استشارة عبر الإنترنت أو موعد روتيني في حال وجود بعض أعراض التنفس.

يجب التوجه إلى خدمات الطوارئ الطبية في الحالات التالية:

  • معاناة الطفل من صعوبة ملحوظة في التنفس حتى أثناء الاستيقاظ
  • ازرقاق الشفتين أو الوجه أو الأظافر
  • توقف ملحوظ في التنفس لفترات طويلة أو متكررة
  • تغير في مستوى الوعي
  • عدم القدرة على إيقاظ الطفل أو كونه غير استجابي بدرجة غير عادية
  • انكماش ملحوظ في الصدر وتنفس سريع
  • الاشتباه في دخول جسم غريب
  • سماع صوت صفير أو خرخرة أو صوت حاد الارتفاع مصاحب للتنفس

في وجود هذه الأعراض، قد لا يكون التقييم عن بُعد لحالة الطفل كافياً. ويجب التوجه مباشرة إلى مؤسسة صحية أو إلى خدمات الطوارئ الطبية.

هذا المحتوى مخصص لأغراض المعلومات العامة فقط. لتشخيص وعلاج انقطاع التنفس أثناء النوم لدى الأطفال، يجب إجراء التقييم من قبل طبيب أطفال، أو أخصائي أمراض الصدر للأطفال، أو أخصائي أنف وأذن وحنجرة، أو أخصائي متمرس في مجال صحة النوم.

خطط لعملية تقييم أعراض النوم لدى طفلك مع Happ Health

إذا لاحظت على طفلك شخيرًا منتظمًا، أو تنفسًا من الفم، أو انقطاعًا في التنفس أثناء النوم، أو نومًا مضطربًا، أو تغيرات سلوكية خلال النهار، فقد يلزم تقييم صحة النوم لديه.

Happ Health هي منصة صحية رقمية تدعم الوصول إلى الخدمات الصحية من المنزل أو عن بُعد. اختبار النوم في المنزل يجب تقييم ما إذا كانت الخدمة مناسبة للطفل من خلال مراعاة عمر الطفل والأعراض والتاريخ الطبي. في بعض الحالات لدى الأطفال، قد يُفضل إجراء فحص شامل في مركز النوم بدلاً من التسجيل في المنزل.

يمكنك الحصول على معلومات حول العملية عبر Happ Health، والوصول إلى الخدمات الصحية لتحديد طريقة التقييم المناسبة لطفلك. لا تتضمن هذه العملية وعدًا بتشخيص أو علاج نهائي؛ بل تدعم تخطيط الخطوات الصحية المناسبة لاحتياجات الطفل.

هذا المحتوى لأغراض إعلامية فقط ولا يغني عن الاستشارة الطبية. يجب اتخاذ قرارات العلاج بالتشاور مع طبيبك دائمًا.
Prof.Dr. Nebil Yıldız
Sağlık Editörü
فريق محتوى يضم أطباء متخصصين ومتخصصين في الرعاية الصحية من Happ Health؛ تتم مراجعة جميع المقالات من قِبل أطباء متخصصين في مجالها.
اسأل خبيرًا

الأسئلة الشائعة

لا. قد يظهر الشخير المؤقت أثناء نزلات البرد، الحساسية، أو انسداد الأنف. ولكن إذا كان الشخير منتظمًا وصاخبًا ومصحوبًا بتوقف التنفس، أصوات اختناق، نوم مضطرب، أو تغيرات سلوكية نهارية، فيجب إجراء تقييم طبي.
قد يتجلى النوم المتقطع وضعيف الجودة لدى بعض الأطفال على شكل فرط نشاط، اندفاعية، عصبية، أو صعوبة في التركيز. ولأن هذه الأعراض ليست حصرية لانقطاع التنفس أثناء النوم، يجب إجراء تقييم شامل لصحة الطفل.
يمكن أن يسهم تضخم اللوزتين واللحمية في انقطاع التنفس الانسدادي أثناء النوم لدى الأطفال عن طريق تضيق المسالك الهوائية العلوية أثناء النوم. ومع ذلك، فإن كبر حجم الأنسجة وحده لا يكفي للتشخيص؛ إذ يجب تقييم الأعراض ونتائج الفحوصات أيضًا.
قد يرتبط التبول اللاإرادي بانقطاع التنفس أثناء النوم، خاصة إذا بدأ مجددًا بعد اكتمال تدريب استخدام المرحاض. ومع ذلك، فإن التهابات المسالك البولية، الإمساك، السكري، التوتر، والعوامل النمائية قد تؤدي أيضًا إلى التبول اللاإرادي.
لا. تتحدد ملاءمة اختبار النوم المنزلي بناءً على عمر الطفل، الأعراض، التاريخ الطبي، والبيانات التي يسجلها الجهاز. قد يتطلب الأمر إجراء اختبار نوم شامل (Polisomnografi) في المستشفى أو مركز النوم لبعض الأطفال.

احصل على دعم متخصص من أجل صحتك

تواصل عبر الإنترنت مع أطباء ومتخصصين في الرعاية الصحية واحصل على دعم مخصص لك.

اسأل خبيرًا