يعد سكر الدم أحد المؤشرات الصحية الهامة التي تؤثر على توازن الطاقة في الجسم. قد يؤدي ارتفاع سكر الدم لفترة طويلة إلى أعراض مثل الإرهاق، كثرة التبول، العطش الشديد، تشوش الرؤية، وتغيرات الشهية.
للدعم في التحكم بسكر الدم في المنزل، يجب الانتباه إلى العادات اليومية مثل التغذية، التمارين الرياضية، انتظام النوم، واستهلاك الماء. ومع ذلك، إذا تكرر ارتفاع سكر الدم أو كان هناك اشتباه في الإصابة بمرض السكري، فيجب بالتأكيد الحصول على تقييم من أخصائي الأمراض الباطنية / الداخلية.
ما الذي يمكن فعله للحفاظ على استقرار سكر الدم؟
لا يقتصر التحكم في سكر الدم على الابتعاد عن الأطعمة السكريّة فقط؛ بل يمكن أن تؤثر روتين الحياة اليومية، خطة الوجبات، النشاط البدني، جودة النوم أيضاً على مستويات سكر الدم.
الطرق التي يمكن تطبيقها للدعم في التحكم بسكر الدم في المنزل هي كالتالي:
- ممارسة التمارين الرياضية بانتظام: ممارسة التمارين الرياضية متوسطة الشدة لمدة 150 دقيقة على الأقل أسبوعياً يمكن أن تدعم توازن سكر الدم عن طريق زيادة استهلاك العضلات للجلوكوز.
- التغذية السليمة: الأطعمة الغنية بالألياف، مصادر البروتين، الدهون الصحية، الخضروات، والحبوب الكاملة يمكن أن تساعد في التحكم بسكر الدم.
- تجنب الأطعمة السكريّة والمصنّعة: المنتجات المعبأة، السكر المكرر، والأطعمة التي تحتوي على الدقيق الأبيض يمكن أن تتسبب في ارتفاع سريع لسكر الدم.
- شرب كمية كافية من الماء: استهلاك الماء يدعم التوازن الأيضي العام للجسم ويساعد في الوقاية من الجفاف.
- الحصول على قسط كافٍ من النوم: قلة النوم يمكن أن تؤثر على حساسية الانسولين وتؤدي إلى تقلبات في مستويات سكر الدم.
- استهلاك شاي الأعشاب بوعي: نباتات مثل القرفة، الزنجبيل، أو الميرمية يمكن أن تكون مساعدة؛ ولكن لا ينبغي استخدامها كبديل للأدوية.
ما هي أعراض ارتفاع سكر الدم؟
قد لا يسبب ارتفاع سكر الدم شكاوى واضحة في كل الأوقات. بينما تكون الأعراض خفيفة لدى بعض الأشخاص، قد تظهر لدى آخرين شكاوى تؤثر على الحياة اليومية. ولهذا السبب، فإن القياس والمتابعة المنتظمة أمران مهمان.
أعراض ارتفاع سكر الدم هي كالتالي:
- كثرة التبول
- العطش الشديد
- جفاف الفم
- الشعور بالجوع الشديد
- الإرهاق والضعف العام
- تشوش الرؤية
- تغيرات الشهية
- الجروح بطيئة التئام
- صعوبة التركيز
متى يجب أخذ ارتفاع سكر الدم على محمل الجد؟
إذا تكرر ارتفاع سكر الدم بشكل متكرر، أو كانت قراءات سكر الدم الصائم مرتفعة، أو ظهرت أعراض مرض السكري، فيلزم إجراء تقييم من قِبل مختص. يجب مراقبة الخطر بعناية أكبر، خاصة إذا كان هناك تاريخ أُسري للإصابة بالسكري، الوزن الزائد، نمط الحياة الخامل، ارتفاع ضغط الدم، أو ارتفاع الكوليسترول.
على الرغم من أن القياسات المنزلية تعطي فكرة، إلا أنها لا تكفي وحدها لتشخيص الحالة. يمكن إجراء تقييم أكثر وضوحاً من خلال سكر الدم الصائم، فحص HbA1c، مقاومة الأنسولين، واختبارات الدم الأخرى التي يُرى أنها ضرورية.
لماذا تعتبر التغذية مهمة في متابعة سكر الدم؟
تعد التغذية أحد أهم الأجزاء الأساسية للتحكم في سكر الدم. يمكن أن تؤثر كمية الكربوهيدرات، نسبة الألياف، وتوازن البروتين في الوجبات على استجابة سكر الدم. ولهذا السبب، من المهم التخطيط للوجبات بشكل أكثر توازناً.
يمكن أن تتواجد أطعمة مثل الخضروات، الحبوب الكاملة، البقوليات، البيض، الزبادي، السمك، الدجاج، زيت الزيتون، والمكسرات ضمن نظام غذائي متوازن. أما الحلويات، المشروبات السكريّة، الخبز الأبيض، المعجنات، والأطعمة المصنّعة فيجب الحد منها نظراً لكونها قد تتسبب في ارتفاعات سريعة في سكر الدم.
تابع سكر الدم لديك بوعي مع طبيب الأمراض الباطنية / الداخلية عبر الإنترنت من Happ Health
قد يرتبط ارتفاع سكر الدم بعادات التغذية، مقاومة الأنسولين، خطر الإصابة بالسكري، الحالات الهرمونية، أو مشاكل صحية مختلفة. ولهذا السبب، من المهم تفسير قيم سكر الدم بشكل صحيح وإنشاء خطة متابعة تناسب الفرد.
تقدم Happ Health، كمنصة صحية رقمية، حلاً يسهل الوصول إلى استشارات طبيب الأمراض الباطنية / الداخلية عبر الإنترنت. يمكنك الحصول على دعم طبي عبر الإنترنت بشأن ارتفاع سكر الدم، الاشتباه في الإصابة بالسكري، نتائج فحص HbA1c، مقاومة الأنسولين، أو تنظيم نمط الحياة.
لإدارة متابعة سكر الدم لديك بشكل أكثر وعياً، يمكنك إجراء استشارة مع طبيب الأمراض الباطنية / الداخلية عبر الإنترنت من خلال منصة Happ Health، والتخطيط لعملية التقييم المناسبة لاحتياجاتك بدعم من الخبراء.
الأسئلة الشائعة
احصل على دعم متخصص من أجل صحتك
تواصل عبر الإنترنت مع أطباء ومتخصصين في الرعاية الصحية واحصل على دعم مخصص لك.