Happ Health
أقرب صيدلية مناوبة اختر موقعك
الرئيسية المدونة ما الذي يتم فحصه في الفحص الشامل عند الاشتباه الإصابة بطانة الرحم المهاجرة؟

ما الذي يتم فحصه في الفحص الشامل عند الاشتباه الإصابة بطانة الرحم المهاجرة؟

ما الذي يتم فحصه في الفحص الشامل عند الاشتباه الإصابة بطانة الرحم المهاجرة؟

بطانة الرحم المهاجرة هي مشكلة صحية تواجه المرأة وتظهر نتيجة استقرار نسيج مشابه لبطانة الرحم خارج الرحم، وهي حالة مزمنة وغالباً ما تؤثر بشكل ملحوظ على جودة الحياة. وتبرز غالباً بأعراض مثل ألم الدورة الشهرية، والألم الحوضي، والألم أثناء العلاقة الحميمة، والشكاوى المعوية أو البولية، والصعوبة في الحمل. ومع ذلك، فهي لا تتطور بنفس الطريقة لدى كل امرأة. فبينما تظهر أعراض حادة لدى البعض، قد تسير المرضى بطريقة أكثر هدوءاً لدى أخريات.

عملية الفحص الشامل في حالة الاشتباه ببطانة الرحم المهاجرة لا تقتصر فقط على اختبار دم أو فحص نسائي قياسي. بل يجب معالجة التاريخ المرضي للشخص، وانتظام الدورة الشهرية، وخطة الإنجاب، والشكاوى المعوية والمثانية، ونتائج الموجات فوق الصوتية، وتقييم الرنين المغناطيسي في الحالات اللازمة، والسجلات الصحية السابقة معاً. ولهذا السبب، يُعد تقييم بطانة الرحم المهاجرة أحد المواضيع التي يجب التخطيط لها خصيصاً للشخص ضمن عملية الفحص الشامل لصحة المرأة.

لماذا يجب تقييم بطانة الرحم المهاجرة مبكراً؟

بطانة الرحم المهاجرة هي حالة قد يتم تأجيلها لفترة طويلة لاعتقادها أنها "ألم دورة شهرية طبيعي". ومع ذلك، يمكن أن تؤثر على الحياة اليومية للشخص، وأدائه المهني، وحياته الجنسية، وحالته النفسية، وخطط إنجابه. ولهذا السبب، لا ينبغي تأخير التقييم، لا سيما إذا كانت هناك آلام متكررة أو متفاقمة أو تقيد الحياة اليومية.

التقييم المبكر قد لا يعني بالضرورة التشخيص القاطع للمرض فوراً؛ ولكنه يضمن التعامل مع الشكاوى في الإطار الصحيح. إذا كانت هناك علامات مثل الآلام التي لا تزول بمسكنات الألم خلال فترة الحيض، أو الشعور بالضغط المستمر في منطقة أسفل البطن، أو الألم أثناء العلاقة الجنسية، أو الألم أثناء التبرز، أو العقم، فيجب التفكير في احتمالية الإصابة بطانة الرحم المهاجرة.

قد تتسبب بطانة الرحم المهاجرة بمرور الوقت في حدوث الت التصاقات في منطقة الحوض، وأكياس في المبيضين تُعرف باسم أورام بطانة الرحم (الاندومتريوما)، وتورط في الأنسجة العميقة. ولهذا السبب، بدلاً من اعتبار الأعراض مجرد جزء طبيعي من دورة الحيض، فإن النهج الأكثر صحة هو تقييمها ضمن الفحص المنتظم لصحة المرأة.

الخطوة الأولى في الاشتباه ببطانة الرحم المهاجرة هي التاريخ المرضي المفصل

تُعد الخطوة الأولى والأكثر أهمية في تقييم بطانة الرحم المهاجرة هي التاريخ المرضي المفصل للمريضة. لأن أعراض بطانة الرحم المهاجرة قد لا تظهر بوضوح فوراً من خلال نتائج الاختبارات. ويكتسب وقت بدء ألم الشخص، وعلاقته بالدورة الشهرية، وشدة الألم، ومرور الوقت، ومكانه، ومدى تأثيره على الحياة اليومية أهمية توجيهية في عملية التشخيص.

من المهم معرفة ما إذا كان الألم يحدث فقط خلال فترة الدورة الشهرية أم يستمر طوال الشهر. فبينما تظهر بطانة الرحم المهاجرة لدى بعض الأشخاص كألم حاد في أسفل البطن أثناء الدورة الشهرية، إلا أنها قد تستمر لدى أشخاص آخرين على شكل ألم حوضي مزمن. ويجب أيضاً تقييم ما إذا كان الألم يمتد إلى الظهر، أو الساق، أو منطقة الأمعاء، أو المثانة.

عند أخذ التاريخ المرضي، قد يتم أيضاً سؤال المريضة عن مسكنات الألم المستخدمة، وطرق منع الحمل، والعمليات الجراحية السابقة، وتاريخ الحمل، والإجهاض، وتاريخ العائلة في الإصابة بطانة الرحم المهاجرة أو العقم. وتساعد هذه المعلومات في تحديد الاختبارات التي يجب أن تكون ذات أولوية في عملية الفحص الشامل وتحديد تقييمات المتخصصين المطلوبة.

كيف يتم تقييم ألم الدورة الشهرية من حيث بطانة الرحم المهاجرة؟

يمكن أن يُرى ألم الدورة الشهرية لدى العديد من النساء؛ ومع ذلك، لا ينبغي اعتبار كل ألم دورة شهرية أمراً طبيعياً. وخاصة إذا كان الألم يزداد على مر السنين، ويمنع الذهاب إلى المدرسة أو العمل، ويصاحبه غثيان، أو قيء، أو شعور بالإغماء، أو إرهاق شديد، فقد يتطلب الأمر تقييماً من حيث بطانة الرحم المهاجرة.

عادة ما يكون الألم الناتج عن بطانة الرحم المهاجرة متكرراً وقد يبدأ قبل أيام قليلة من فترة الدورة الشهرية. وقد تستمر لدى بعض الأشخاص حتى بعد انتهاء الحيض. ولا ترتبط شدة الألم دائماً بشكل مباشر بمدى انتشار المرض. فبينما يمكن أن تتسبب بطانة الرحم المهاجرة الخفيفة في ألم شديد، قد تُظهر الإصابة المتقدمة أعراضاً أقل لدى بعض الأشخاص.

من المفيد تسجيل ألم الدورة الشهرية بانتظام أثناء عملية الفحص الشامل. وإذا تم تدوين يوم بدء الألم، وعدد الأيام التي استمر فيها، والأدوية التي استجاب لها، وما إذا كان مصحوباً بشكاوى معوية أو بولية، فيمكن إجراء تقييم الطبيب بطريقة أكثر صحة.

لماذا يُعد الألم الحوضي والألم أثناء العلاقة الجنسية مهمين؟

يُعد الألم الحوضي علامة تحذيرية مهمة عند الاشتباه في الإصابة بطانة الرحم المهاجرة. يشير الألم الحوضي إلى الألم الذي يتم الشعور به في منطقة أسفل البطن ومنطقة العانة. ويمكن أن يرتبط هذا الألم بفترات الدورة الشهرية، كما يمكن أن يستمر لدى بعض الأشخاص طوال الشهر. وقد يرتبط ألم الحوض المزمن أيضاً بألياف الرحم، أو أكياس المبيض، أو العدوى، أو أمراض الأمعاء، أو مشاكل المثانة بالإضافة إلى بطانة الرحم المهاجرة.

يُعد الشعور بألم عميق أثناء العلاقة الجنسية أيضاً أحد الأعراض التي يجب مراعاتها من حيث بطانة الرحم المهاجرة. وخاصة وجود ألم في منطقة أسفل البطن، أو الشرج، أو منطقة الحوض العميق أثناء الجماع قد يرتبط بنوع بطانة الرحم المهاجرة الذي يستقر في الأنسجة العميقة والذي يُعرف باسم بطانة الرحم المهاجرة الارتشاحية العميقة.

قد تتأخر هذه الأعراض في الظهور لأن الحديث عنها غالباً ما يكون صعباً. ومع ذلك، من المهم مشاركتها بوضوح أثناء عملية الفحص الشامل. يمكن للطبيب تكوين خطة الفحص والتصوير المناسبة من خلال تقييم موقع الألم، ووقته، وشدته، والأعراض المصاحبة له.

هل يمكن أن تكون الشكاوى المعوية والمثانية مرتبطة بطانة الرحم المهاجرة؟

بطانة الرحم المهاجرة ليست حالة تؤثر فقط على الرحم والمبيضين. فقد تظهر الإصابة لدى بعض الأشخاص في مناطق مختلفة مثل الأمعاء، أو المثانة، أو المسالك البولية، أو المنطقة المستقيمية المهبلية. ولهذا السبب، يجب بالتأكيد الاستفسار عن الشكاوى المعوية والبولية أثناء عملية الفحص الشامل.

الإمساك المتزايد أثناء الدورة الشهرية، أو الإسهال، أو الألم أثناء التبرز، أو الألم الممتد إلى الشرج، أو الانتفاخ، أو رؤية دم في البراز قد يشير إلى إصابة الأمعاء. وبالمثل، فإن ألم التبول المتزايد أثناء الدورة الشهرية، أو كثرة التبول، أو ضغط المثانة، أو رؤية دم في البول قد يرتبط بإصابة المثانة.

يمكن أن تختلط هذه الأعراض بمتلازمة القولون العصبي، أو التهابات المسالك البولية، أو مشاكل الجهاز الهضمي الأخرى. ولهذا السبب، عند الاشتباه في الإصابة بطانة الرحم المهاجرة، يجب الانتباه ليس فقط للأعراض النسائية، بل أيضاً للشكاوى المعوية والمثانية المرتبطة بدورة الحيض.

ما الذي يظهره الفحص النسائي عند الاشتباه في الإصابة بطانة الرحم المهاجرة؟

يُعد الفحص النسائي خطوة مهمة في تقييم بطانة الرحم المهاجرة. وأثناء الفحص، يمكن تقييم الرحم، والمبيضين، ومنطقة أسفل البطن، ونقاط الحساسية، وحركة هياكل الحوض. ويمكن اكتشاف حساسية واضحة، أو تقييد في حركة الرحم، أو ألم في منطقة الحوض لدى بعض الأشخاص أثناء الفحص.

لا يُظهر الفحص دائماً بطانة الرحم المهاجرة بشكل قاطع. وخاصة بؤر بطانة الرحم المهاجرة السطحية قد لا يتم ملاحظتها أثناء الفحص أو التصوير. ومع ذلك، يُعد الفحص مهماً من حيث فهم مصدر الألم، وتمييز العدوى، أو الأكياس، أو الألياف، أو المشاكل النسائية المختلفة.

يجب تفسير الفحص النسائي أثناء الفحص الشامل جنباً إلى جنب مع أعراض الشخص. ولا تُستبعد احتمالية الإصابة بطانة الرحم المهاجرة تماماً بسبب نتيجة الفحص الطبيعي. وإذا كانت الأعراض تشير بقوة إلى الإصابة بطانة الرحم المهاجرة، فقد تطرح خطة التصوير المتقدم أو متابعة المتخصصين نفسها.

كيف يتم استخدام الموجات فوق الصوتية في تقييم بطانة الرحم المهاجرة؟

تُعد الموجات فوق الصوتية إحدى طرق التصوير الأولى والأكثر استخداماً عند الاشتباه في الإصابة بطانة الرحم المهاجرة. وخاصة الموجات فوق الصوتية عبر المهف (عبر المهبل) يمكن أن توفر معلومات حول أكياس المبيض، وأورام بطانة الرحم المهاجرة (الاندومتريوما)، وبنية الرحم والمبيضين، والألياف، وبعض نتائج بطانة الرحم المهاجرة العميقة. وفي الأشخاص الذين لا تناسبهم الموجات فوق الصوتية عبر المهبل، يمكن تفضيل الموجات فوق الصوتية عبر البطن.

تُعرف الاندومتريوما بين الناس باسم كيس الشوكولاتة، وهي كيس المبيض المرتبط بطانة الرحم المهاجرة. وتعتبر الموجات فوق الصوتية مفيدة جداً في تقييم هذه الأكياس. ويمكن مراقبة حجم الكيس وبنيته، وما إذا كان أحادي الجانب أو ثنائي الجانب، وما إذا كان يتطلب متابعة أم لا عن طريق الموجات فوق الصوتية.

ومع ذلك، فإن النتيجة الطبيعية للموجات فوق الصوتية لا تستبعد تماماً الإصابة بطانة الرحم المهاجرة. وخاصة بؤر بطانة الرحم المهاجرة السطحية قد لا تُرى بالموجات فوق الصوتية. ولهذا السبب، يجب تقييم نتيجة الموجات فوق الصوتية جنباً إلى جنب مع أعراض الشخص ونتائج الفحص. وإذا كان الاشتباه في الإصابة بطانة الرحم المهاجرة قوياً، فقد يلزم إجراء تصوير متقدم أو تقييم متخصص.

في أي حالات قد يكون الرنين المغناطيسي (MRI) ضرورياً؟

يُعد التصوير بالرنين المغناطيسي، المعروف باسم MR، طريقة مهمة تُستخدم خاصة في الاشتباه بالإصابة بطانة الرحم المهاجرة الارتشاحية العميقة. يمكن أن تؤثر بطانة الرحم المهاجرة الارتشاحية العميقة على الأنسجة الأعمق مثل الأمعاء، والمثانة، والمنطقة المستقيمية المهبلية، وأربطة الرحم، أو جدار الحوض. ويمكن أن يساعد الرنين المغناطيسي في التقييم الأكثر تفصيلاً لهذه المناطق.

يُطلب الرنين المغناطيسي عادة في الحالات التي لا توفر فيها الموجات فوق الصوتية معلومات كافية، أو عند الاشتباه في وجود إصابة عميقة، أو عند الحاجة إلى التخطيط الجراحي. وإذا تم التفكير خاصة في إصابة الأمعاء أو المثانة، فيمكن أن يكون الرنين المغناطيسي مرشداً للطبيب. وبهذه الطريقة، يمكن تحديد مناطق الإصابة المحتملة بشكل أكثر وضوحاً وتكوين خطة العلاج بشكل أكثر دقة.

ولا يعطي الرنين المغناطيسي دائماً نتائج قطعية بمفرده في تشخيص بطانة الرحم المهاجرة. ومع ذلك، فإنه يوفر معلومات قيمة في تقييم بطانة الرحم المهاجرة العميقة عندما يتم إجراؤه في مراكز ذات خبرة وبالبروتوكول الصحيح. ولهذا السبب، يجب اتخاذ قرار الرنين المغناطيسي جنباً إلى جنب مع الأعراض ونتائج الفحص.

هل اختبارات الدم كافية لتشخيص بطانة الرحم المهاجرة؟

لا يوجد اختبار دم موثوق به بمفرده لتشخيص بطانة الرحم المهاجرة. وفي بعض الحالات، قد يتم طلب علامات مثل CA-125؛ ومع ذلك، فإن هذه القيمة ليست خاصّة بطانة الرحم المهاجرة. ويمكن أن يرتفع CA-125 أيضاً في الأمراض النسائية المختلفة، والالتهابات، وفترة الحيض، أو حالات أخرى. بالإضافة إلى ذلك، قد تجده طبيعياً لدى العديد من الأشخاص المصابين بطانة الرحم المهاجرة.

ولهذا السبب، فإن النتائج الطبيعية لاختبارات الدم مثل CA-125 أو ما شابهها لا تستبعاد بطانة الرحم المهاجرة. ولا تُسبب النتيجة المرتفعة وضع تشخيص بطانة الرحم المهاجرة بمفردها أيضاً. وتُستخدم اختبارات الدم أكثر لتقييم الحالة الصحية العامة، والتحقق من فقر الدم، والالتهابات، والمشاكل الهرمونية، أو احتمالات الأمراض الأخرى.

أثناء عملية الفحص الشامل، يمكن التخطيط لاختبارات مثل تعداد الدم الكامل، والحديد، والفريتين، واختبارات الغدة الدرقية، واختبار الحمل، أو مؤشرات العدوى وفقاً لشكاوى الشخص. ومع ذلك، فإن ما يُعد حاسماً حقاً في الاشتباه بالإصابة بطانة الرحم المهاجرة هو التقييم المشترك للتاريخ السريري، والفحص النسائي، وطرق التصوير المناسبة.

لماذا يمكن طلب اختبارات الهرمونات عند الاشتباه في الإصابة بطانة الرحم المهاجرة؟

بطانة الرحم المهاجرة ليست مرضاً يتم تشخيصه مباشرة عن طريق اختبار الهرمونات. ومع ذلك، إذا كان هناك اضطراب في الدورة الشهرية، أو نزيف غزير، أو مشكلة في الإباضة، أو عقم، أو أعراض هرمونية مصاحبة، فيمكن طلب اختبارات الهرمونات أثناء عملية الفحص الشامل. تساعد هذه الاختبارات في تقييم المشاكل المماثلة أو المصاحبة أكثر من إظهار بطانة الرحم المهاجرة.

ويمكن التخطيط لاختبارات مثل TSH، والبرولاكتين، وFSH، وLH، والإستراديول، وAMH، والبروجستيرون وفقاً لشكاوى الشخص. وتكتسب مخزون المبيض، ونظام الإباضة، ووظائف الغدة الدرقية أهمية خاصة لدى الأشخاص الذين يخططون للحمل. وبما أن بطانة الرحم المهاجرة يمكن أن تؤثر على مخزون المبيض والخصوبة لدى بعض الأشخاص، فإن هذا التقييم ذو أهمية إضافية.

يجب اعتبار اختبارات الهرمونات كجزء مساعدة في تشخيص بطانة الرحم المهاجرة. فهي لا تؤكد المرض أو تستبعده بمفردها. ومع ذلك، يمكنها تقديم معلومات مهمة فيما يتعلق بصحة المرأة العامة وخطط الخصوبة.

كيف يتم تقييم بطانة الرحم المهاجرة في حالات العقم؟

قد تصعب بطانة الرحم المهاجرة حدوث الحمل لدى بعض الأشخاص. يمكن أن يؤثر وجود أورام بطانة الرحم في المبيض، والالتصاقات الحوضية، وتأثر الأنابيب، أو العمليات الالتهابية على الخصوبة. ولهذا السبب، يجب تقييم احتمالية الإصابة بطانة الرحم المهاجرة في حالات العقم، أي عدم حدوث الحمل على الرغم من ممارسة العلاقة الزوجية المنتظمة بدون موانع حمل.

من المهم في تقييم العقم التعامل مع الزوجين معاً وليس فقط الاختبارات الموجهة للمرأة. ويتم تقييم نظام الإباضة لدى المرأة، ومخزون المبيض، وحالة الرحم والأنابيب، وتحليل الحيوانات المنوية لشريكها الذكر، والتاريخ الصحي العام للزوجين معاً. وإذا كان هناك اشتباه في الإصابة بطانة الرحم المهاجرة، فيمكن التخطيط للموجات فوق الصوتية، أو الرنين المغناطيسي، أو التقييم النسائي المتقدم.

يختلف النهج العلاجي في وجود بطانة الرحم المهاجرة وفقاً لعمر الشخص، ومستوى الألم، ومخزون المبيض، ووجود أكياس، والرغبة في الحمل. ولهذا السبب، من المهم الحصول على تقييم متخصص دون إهدار الوقت لدى الأشخاص الذين يعانون من اشتباه بطانة الرحم المهاجرة جنباً إلى جنب مع العقم.

متى يطرح منظار البطن (تنظير البطن) نفسه في تشخيص بطانة الرحم المهاجرة؟

تنظير البطن هو طريقة جراحية يتم فيها رؤية أعضاء الحوض مباشرة عن طريق الدخول إلى البطن باستخدام كاميرا. وعلى الرغم من اعتباره المعيار الذهبي في تشخيص بطانة الرحم المهاجرة في الماضي، إلا أنه لا يلزم تطبيقه كخطوة أولى في كل حالة مشتبه بها في الوقت الحاضر. يمكن أن توفر النتائج السريرية وطرق التصوير معلومات كافية لتشخيص وخطة العلاج لدى العديد من الأشخاص.

يمكن أن يطرح تنظير البطن نفسه عادةً لدى الأشخاص الذين لا يستجيبون للعلاج، ويستمر لديهم ألم شديد، ويشتبه في إصابتهم بأورام بطانة الرحم أو إصابة عميقة، أو يتم تقييم العقم لديهم، أو يتم التخطيط للعلاج الجراحي لهم. وأثناء هذا الإجراء، يمكن رؤية بؤر بطانة الرحم المهاجرة، وأخذ عينة أُنسجة عند الضرورة، وعلاج بعض الآفات.

ونظراً لأن تنظير البطن عملية جراحية، يجب اتخاذ القرار بعناية. ويجب تقييم عمر الشخص، وأعراضه، وخطة الحمل، ونتائج التصوير، واستجابته للعلاجات السابقة معاً. ولهذا السبب، يجب اتخاذ قرار تنظير البطن قطعاً من قبل أخصائي أمراض النساء والتوليد بشكل مخصص للشخص.

لمن تُعد عملية الفحص الشامل لبطانة الرحم المهاجرة ذات أولوية؟

تُعد عملية الفحص الشامل لبطانة الرحم المهاجرة ذات أولوية خاصة لأولئك الذين يعانون من ألم شديد في الدورة الشهرية، أو يستمر تأثر حياتهم اليومية على الرغم من مسكنات الألم، أو يعانون من ألم حوضي مزمن، أو يشعرون بألم أثناء العلاقة الجنسية، أو تزداد لديهم الشكاوى المعوية أو البولية خلال فترة الدورة الشهرية. وإذا استمرت هذه الأعراض لفترة طويلة، فلا ينبغي اعتبارها "طبيعية" ولا يجب تأخير التقييم.

ويمكن تقييم الأشخاص الذين يجدون صعوبة في الحمل، والذين تم تشخيص إصابتهم بكيس الشوكولاتة من قبل، والذين لديهم تاريخ عائلي للإصابة بطانة الرحم المهاجرة، أو الذين خضعوا لجراحة الحوض في السابق عن قرب أكبر. ونظراً لأن بطانة الرحم المهاجرة لا تقدم أراضٍ واضحة دائماً، فقد يتم اكتشافها لدى بعض الأشخاص أثناء أبحاث العقم.

أثناء عملية الفحص الشامل، لا يجب مراعاة الشكاوى الحالية للشخص فحسب، بل يجب أيضاً مراعاة صحة المرأة على المدى الطويل وخطة الخصوبة. ولهذا السبب، تكتسب المتابعة المنتظمة، والتصوير الصحيح، وتقييم المتخصصين أهمية كبيرة عند الاشتباه في الإصابة بطانة الرحم المهاجرة.

أدر عملية الفحص الشامل لصحتك النسائية مع Happ Health

إن التقييم الصحيح عند الاشتباه الإصابة بطانة الرحم المهاجرة ممكن من خلال الاستماع بعناية للأعراض، والفحص النسائي، وطرق التصوير المناسبة، ورأي المتخصصين المتقدمين عند الضرورة. تقدم Happ Health حلاً يوفر وصولاً أسهل إلى عمليات الفحص الشامل والكشف الموجهة لصحة المرأة بفضل بنية منصتها الصحية الرقمية. يمكنك تقييم فحوصات صحة المرأة الخاصة بك بطريقة أكثر تخطيطاً باستخدام باقة فحص السرطان النسائية لـ Liv Silver، ومتابعة نتائجك جنباً إلى جنب مع رأي المتخصصين وإدارة خطواتك التالية المناسبة لك بشكل أكثر وعياً.

هذا المحتوى لأغراض إعلامية فقط ولا يغني عن الاستشارة الطبية. يجب اتخاذ قرارات العلاج بالتشاور مع طبيبك دائمًا.
Uzm.Dr. Serap Durmuşoğlu
Sağlık Editörü
فريق محتوى يضم أطباء متخصصين ومتخصصين في الرعاية الصحية من Happ Health؛ تتم مراجعة جميع المقالات من قِبل أطباء متخصصين في مجالها.
اسأل خبيرًا

الأسئلة الشائعة

لا. لا يوجد اختبار دم واحد يشخص بطانة الرحم المهاجرة بشكل موثوق. يُعد التاريخ السريري، والفحص النسائي، والموجات فوق الصوتية، والرنين المغناطيسي عند الضرورة، وتقييم المتخصصين أموراً أكثر أهمية.
لا. النتيجة الطبيعية للموجات فوق الصوتية لا تستبعد بطانة الرحم المهاجرة تماماً. فقد لا تُرى بؤر بطانة الرحم المهاجرة السطحية بالموجات فوق الصوتية.
يجب تقييم ألم الدورة الشهرية الشديد، والألم الحوضي المزمن، والألم أثناء العلاقة الجنسية، والشكاوى المعوية أو البولية المتزايدة أثناء الدورة الشهرية، والصعوبة في الحمل من حيث بطانة الرحم المهاجرة.
قد يكون الرنين المغناطيسي ضرورياً إذا كان هناك اشتباه في الإصابة بطانة الرحم المهاجرة الارتشاحية العميقة، أو إذا لم توفر الموجات فوق الصوتية معلومات كافية، أو إذا تم التفكير في التخطيط الجراحي.
لا. كيس الشوكولاتة، أي الاندومتريوما، هو شكل من أشكال بطانة الرحم المهاجرة التي تؤثر على المبيضين. يمكن أن تؤثر بطانة الرحم المهاجرة أيضاً على أنسجة الحوض، والأمعاء، والمثانة، أو الهياكل الأعمق.

احصل على دعم متخصص من أجل صحتك

تواصل عبر الإنترنت مع أطباء ومتخصصين في الرعاية الصحية واحصل على دعم مخصص لك.

اسأل خبيرًا