Happ Health
أقرب صيدلية مناوبة اختر موقعك
الرئيسية المدونة أسباب وأعراض الصرع

أسباب وأعراض الصرع

أسباب وأعراض الصرع

الصرع هو اضطراب عصبي مزمن يتميز بنوبات متكررة ناتجة عن نشاط كهربائي مفرط وغير منتظم مؤقت في خلايا الدماغ. خلال النوبة، قد يتأثر وعي الشخص وحركاته وحواسه وسلوكه وتفاعله مع محيطه بشكل مؤقت.

لا تظهر نوبات الصرع بنفس الطريقة لدى جميع الأشخاص. قد يحدق البعض في الفراغ لبضع ثوانٍ، بينما قد يعاني آخرون من تشنجات أو سقوط أو رعشة أو فقدان للوعي. وتعتمد طريقة ظهور النوبة على مكان بدء النشاط الكهربائي غير الطبيعي في الدماغ ومدى انتشاره.

لا يعني التعرض لنوبة واحدة بالضرورة تشخيص الإصابة بالصرع. يتضمن تشخيص الصرع تقييم سبب النوبة، وما إذا كانت تتكرر، والتاريخ المرضي للمريض، وأي فحوصات أُجريت. تُعرّف منظمة الصحة العالمية الصرع بأنه اضطراب يتميز بنوبتين أو أكثر تحدث عادةً دون سبب واضح.

ما هي نوبة الصرع؟

نوبة الصرع هي اضطراب مؤقت في وظائف الدماغ ناتج عن تفريغ كهربائي مفرط ومتزامن من مجموعة من الخلايا العصبية في الدماغ.

خلال نوبة العمل، قد تتغير واحدة أو أكثر من الوظائف التالية:

  • الوعي والإدراك
  • حركات العضلات
  • الحواس: البصر، والسمع، والتذوق، والشم.
  • خطاب
  • ذاكرة
  • المشاعر
  • السلوكيات
  • التواصل مع البيئة

لا تتضمن كل نوبة صرع تشنجات في كامل الجسم. قد تظهر بعض النوبات فقط على شكل نظرات خاطفة، أو نظرات فارغة، أو حركات متكررة لليدين، أو بضع ثوانٍ من تغير مستوى الوعي.

ما الذي يسبب الصرع؟

ينجم الصرع أساسًا عن خلل مؤقت في التواصل الكهربائي في الدماغ. ومع ذلك، لا يوجد سبب واحد لهذا الخلل. تصنف منظمة الصحة العالمية أسباب الصرع إلى أسباب بنيوية، وجينية، ومعدية، واستقلابية، ومتعلقة بالجهاز المناعي، وحالات مجهولة السبب.

في عدد كبير من الحالات، قد لا يُمكن تحديد السبب الدقيق للصرع. وعدم معرفة السبب لا يعني أن أعراض الشخص غير مهمة أو أنه لا يُمكن تشخيص الحالة.

العوامل الوراثية

قد يلعب الاستعداد الوراثي دورًا في بعض أنواع الصرع. ورغم أن وجود تاريخ عائلي للصرع قد يزيد من خطر الإصابة، إلا أن ليس كل من لديه تاريخ عائلي للصرع سيصاب بالمرض.

قد تؤثر بعض التغيرات الجينية على كيفية عمل الخلايا العصبية وعتبات النوبات. قد تلعب العوامل الوراثية وحدها دورًا، أو قد تعمل بالتزامن مع العوامل البيئية والنمائية.

تلف الدماغ قبل الولادة وأثناءها

يمكن أن يؤثر نقص إمداد الدماغ بالأكسجين أثناء الحمل أو الولادة، وبعض التشوهات الخلقية، وصدمات الولادة على أنسجة الدماغ.

قد ترتبط هذه الحالات بأنواع معينة من الصرع الذي يبدأ في مرحلة الطفولة. مع ذلك، لا تُسبب كل مضاعفات الولادة الصرع.

إصابات الرأس

يمكن أن تؤدي إصابات الرأس الشديدة إلى تغييرات دائمة في أنسجة المخ أو في الروابط بين الخلايا العصبية.

قد تحدث النوبات مباشرةً بعد الإصابة، ولكن في بعض الحالات، قد تبدأ النوبات بعد أشهر أو سنوات. لا تؤدي كل إصابة في الرأس إلى الصرع؛ إذ يختلف الخطر باختلاف شدة الإصابة والمنطقة الدماغية المتضررة.

السكتة الدماغية وأمراض الأوعية الدموية الدماغية

يمكن أن تكون السكتة الدماغية، التي تسبب انقطاعًا أو نزيفًا في تدفق الدم إلى الدماغ، سببًا مهمًا للصرع، وخاصة عند كبار السن.

يمكن أن تؤثر التشوهات الوعائية التي تسمى التشوهات الشريانية الوريدية، ونزيف الدماغ، أيضًا على النشاط الكهربائي الطبيعي.

أورام الدماغ والتغيرات الهيكلية

يمكن أن تسبب أورام الدماغ، والأكياس، واضطرابات نمو الدماغ الخلقية، وبعض التشوهات الوعائية نوبات صرع.

في هذه الحالات، قد تحدث النوبات نتيجة لتغير بنيوي يؤثر على التواصل الكهربائي في الدماغ. ويمكن استخدام تقنيات تصوير الدماغ لتحديد السبب.

التهابات الجهاز العصبي المركزي

يمكن أن يؤدي التهاب السحايا والتهاب الدماغ والعدوى الأخرى التي تصيب أنسجة المخ إلى حدوث نوبات صرع.

قد تحدث نوبات أثناء الإصابة، وقد يتطور الصرع لاحقًا اعتمادًا على الضرر الذي تسببه العدوى لأنسجة الدماغ.

أسباب متعلقة بالجهاز الأيضي والمناعي

قد تُسبب بعض الأمراض التي تؤثر على مستوى السكر في الدم، أو توازن الكهارل، أو عملية التمثيل الغذائي، نوبات صرع. مع ذلك، لا تعني كل نوبة صرع تحدث أثناء اضطراب أيضي بالضرورة الإصابة بالصرع.

قد ترتبط بعض الأمراض العصبية التي يؤثر فيها الجهاز المناعي على أنسجة الدماغ بالصرع. وينبغي على طبيب الأعصاب إجراء التشخيص التفريقي لهذه الحالات.

ما هي أعراض الصرع؟

تختلف أعراض الصرع باختلاف منطقة الدماغ التي تبدأ فيها النوبة ومدى النشاط الكهربائي. وقد تتراوح الأعراض من فقدان الوعي لبضع ثوانٍ إلى نوبات تشنجية مطولة.

قد تختلف الأعراض التي قد تظهر قبل النوبة أو أثناءها أو بعدها من شخص لآخر.

التغيرات في الوعي والإدراك

أثناء النوبة، قد يفقد الشخص اتصاله بمحيطه كلياً أو جزئياً. وقد لا يجيب على الأسئلة، أو يحدق في الفراغ، أو يتوقف فجأة عما يفعله.

بعد النوبة، قد لا يتذكر الشخص ما حدث. وقد يعاني بعض الأشخاص من فترات قصيرة من الشرود الذهني أو النعاس أو الارتباك.

التشنجات والارتعاشات والقفزات

قد تحدث الحركات اللاإرادية في جزء معين من الجسم أو في الجسم بأكمله.

يمكن أن تتجلى هذه التحركات في الأشكال التالية:

  • حركات متكررة في الذراع أو الساق
  • تيبس مفاجئ في العضلات
  • انقباضات واسترخاءات إيقاعية
  • تحريك الرأس أو العينين في اتجاه واحد
  • سقط على الأرض فجأة
  • فقدان قصير المدى لتوتر العضلات

ليست كل نوبة أو رعشة علامة على الإصابة بالصرع. فقد تبدو حالات الإغماء واضطرابات النوم وبعض اضطرابات الحركة والنوبات النفسية متشابهة أيضاً.

الغوص والتحديق

في بعض أنواع النوبات، قد يحدق الشخص في محيطه بنظرة شاردة لبضع ثوانٍ. خلال هذه الفترة، قد لا يستجيب للكلام وقد يتوقف عن الحركة التي يقوم بها.

نظراً لأن هذه النوبات قصيرة، فقد يُساء تفسيرها أحياناً على أنها قلة انتباه أو شرود ذهني. تتطلب نوبات الشرود الذهني المتكررة تقييماً من قبل طبيب أعصاب.

التغيرات الحسية

قد تحدث تغيرات مؤقتة في الرؤية والسمع والتذوق والشم واللمس أثناء النوبة أو قبلها.

قد يصف الشخص الأعراض التالية:

  • الكشف عن رائحة غير موجودة في البيئة.
  • الشعور بطعم مختلف في الفم
  • رؤية ومضات من الضوء أو أشكال
  • خدر أو تنميل
  • سماع أصوات مختلفة في الأذن
  • البيئة إما تبدو غير مألوفة أو مألوفة.
  • شعور مفاجئ بالخوف أو القلق.

في بعض الأفراد، قد تظهر هذه الأعراض على شكل "هالة"، مما يشير إلى بداية نوبة صرع.

الحركات التلقائية والمتكررة

يشير مصطلح التلقائية إلى الأفعال التي يقوم بها الشخص دون وعي، سواء كانت بلا هدف أو بشكل متكرر.

قد تُلاحظ السلوكيات التالية أثناء النوبة:

  • شهية لذيذة
  • حركات المضغ أو البلع
  • فرك اليدين معًا
  • شد الملابس
  • الإمساك بشيء ما بشكل متكرر
  • المشي بلا هدف
  • تكرار نفس الكلمة أو الصوت

قد لا يتذكر الشخص قيامه بهذه الأفعال بعد النوبة.

الارتباك التالي للنوبة

قد يستغرق الدماغ بعض الوقت ليعود إلى وظيفته الطبيعية بعد انتهاء النوبة. تُسمى هذه الفترة بفترة ما بعد النوبة أو فترة ما بعد النوبة.

قد تظهر الأعراض التالية خلال هذه الفترة:

  • تعب
  • نعاس
  • صداع
  • ألم في العضلات
  • صعوبة في الكلام
  • فقدان الذاكرة
  • تشوش ذهني
  • ضعف مؤقت
  • لا أستطيع أن أفهم أين أنا.

يختلف وقت التعافي بعد النوبة من شخص لآخر. يعود بعض الأشخاص إلى حالتهم الطبيعية فوراً، بينما قد يستغرق الأمر دقائق أو ساعات بالنسبة للآخرين.

ما هي أنواع نوبات الصرع؟

يمكن تصنيف نوبات الصرع بشكل عام إلى نوبات بؤرية، والتي تبدأ في منطقة واحدة من الدماغ، ونوبات معممة، والتي تؤثر على جانبي الدماغ في وقت واحد.

يُعد تحديد نوع النوبة بدقة أمرًا بالغ الأهمية للتشخيص ووضع خطة العلاج.

نوبات الصرع البؤرية

تبدأ النوبات البؤرية في منطقة محددة من الدماغ. وقد يبقى وعي الشخص محفوظاً أو يتأثر.

قد تختلف الأعراض باختلاف المنطقة التي تبدأ فيها النوبة:

  • تشنج عضلي في الذراع أو الساق
  • خدر ووخز
  • حاسة شم أو تذوق غير طبيعية
  • شعور مفاجئ بالخوف.
  • صعوبة في الكلام
  • غطس
  • حركات متكررة بلا هدف

يمكن أن تنتشر النوبة التي تبدأ بشكل بؤري لاحقاً إلى جانبي الدماغ، مما يؤثر على الجسم بأكمله.

نوبات الصرع الشائعة

في نوبات الصرع المعممة، يبدأ النشاط الكهربائي غير الطبيعي في وقت واحد أو بسرعة كبيرة على جانبي الدماغ.

في هذه المجموعة:

  • حلقات قصيرة من التحديق
  • النوبات التوترية هي نوبات تتصلب فيها العضلات فجأة.
  • النوبات الارتجاجية، التي تتميز بانقباضات عضلية إيقاعية.
  • تتميز النوبات الرمعية العضلية بحركات ارتعاشية قصيرة ومفاجئة.
  • النوبات الارتخائية، حيث يفقد الجسم قوة العضلات.
  • نوبات توترية رمعية تتميز بفقدان الوعي وتشنجات عضلية في جميع أنحاء الجسم.

مرئي.

ما هي العوامل التي يمكن أن تؤدي إلى نوبة صرع؟

إنّ مُحفّزات النوبات ليست هي نفسها أسباب الصرع. فالمُحفّزات لا تُسبّب الصرع بالضرورة، ولكنها قد تزيد من احتمالية حدوث النوبات لدى الأشخاص المصابين بالصرع أو الذين لديهم استعداد وراثي للإصابة به.

قد يكون لكل مريض محفزات مختلفة.

تشمل المحفزات الشائعة ما يلي:

  • أرق
  • إجهاد شديد
  • تفويت جرعات الدواء
  • تعاطي الكحول أو التوقف المفاجئ عن استهلاك الكحول
  • الصيام لفترات طويلة
  • فقدان السوائل
  • ارتفاع درجة الحرارة
  • بعض الناس لديهم أضواء وامضة.
  • التغيرات الهرمونية المرتبطة بالدورة الشهرية
  • بدء أو إيقاف تناول الأدوية دون إشراف الطبيب.
  • استخدام جرعات عالية جداً من بعض الأدوية أو المواد

لا ينبغي تقليل جرعات الأدوية المستخدمة لعلاج الصرع أو إيقافها فجأة دون استشارة الطبيب. ويجب إجراء أي تغييرات في الأدوية تحت إشراف طبيب أعصاب، لأن هذه التغييرات قد تزيد من خطر حدوث نوبات الصرع.

هل تؤثر التغيرات الهرمونية على نوبات الصرع؟

قد يكون هناك ارتباط بين تغيرات مستويات الهرمونات خلال الدورة الشهرية وتواتر النوبات لدى بعض النساء. وتُعرف هذه الحالة باسم الصرع المرتبط بالحيض.

قد يؤثر الحمل وفترة ما بعد الولادة وانقطاع الطمث على مستويات الهرمونات وأنماط النوم ومستويات الأدوية في الجسم. لذا، ينبغي على المصابات بالصرع اللواتي يخططن للحمل عدم التوقف عن تناول أدويتهن من تلقاء أنفسهن، بل عليهن التخطيط لذلك بالتشاور مع أطباء الأعصاب وأطباء النساء والتوليد.

كيف يتم تشخيص الصرع؟

لا يعتمد تشخيص الصرع على نتيجة اختبار واحد. يقوم طبيب الأعصاب بتقييم تاريخ نوبات الصرع لدى المريض، وكيفية بدء النوبة، ومدة استمرارها، وما حدث بعدها، بالإضافة إلى العوامل المحفزة المحتملة.

بما أن وعي الشخص قد يتأثر أثناء النوبة، فإن المعلومات التي يقدمها الشهود مهمة للتشخيص. كما يمكن أن يساعد الطبيب تسجيل فيديو في ظروف آمنة.

تاريخ المريض ووصف النوبة

قد تُؤخذ الأسئلة التالية في الاعتبار أثناء عملية التشخيص:

  • هل شعرت بأي مشاعر غير عادية قبل بدء نوبتك؟
  • كيف بدأ التحول؟
  • هل حدث فقدان للوعي؟
  • أي جزء من الجسم تأثر؟
  • هل تحركت عيناك أو رأسك في اتجاه واحد؟
  • كم استغرقت نوبة العمل؟
  • هل شعرت بالنعاس أو الارتباك بعد النوبة؟
  • هل وقع حادث مماثل من قبل؟
  • هل تتناول أي أدوية أو تعاني من أي حالات طبية؟
  • هل يوجد تاريخ عائلي للإصابة بالصرع؟

تخطيط الدماغ الكهربائي

تخطيط كهربية الدماغ هو فحص غير مؤلم يسجل النشاط الكهربائي للدماغ من خلال أقطاب كهربائية توضع على فروة الرأس.

قد يُظهر تخطيط الدماغ الكهربائي تغيرات كهربائية تتوافق مع الصرع. مع ذلك، فإن نتيجة تخطيط الدماغ الكهربائي الطبيعية وحدها لا تنفي الإصابة بالصرع. قد يحتاج بعض المرضى إلى تخطيط الدماغ الكهربائي أثناء النوم، أو تخطيط الدماغ الكهربائي طويل الأمد، أو مراقبة تخطيط الدماغ الكهربائي بالفيديو.

التصوير بالرنين المغناطيسي وتصوير الدماغ

يمكن استخدام التصوير بالرنين المغناطيسي لتقييم التغيرات الهيكلية في الدماغ التي قد تؤدي إلى نوبات الصرع.

يمكن أن يساعد التصوير المقطعي المحوسب في تشخيص أسباب مثل أورام الدماغ، والسكتة الدماغية، والإصابات الناتجة عن الصدمات، والتشوهات الخلقية، أو اضطرابات الأوعية الدموية. كما يمكن استخدامه في حالات الطوارئ.

فحوصات الدم

يمكن أن تساعد فحوصات الدم في تقييم الحالات التي قد تسبب نوبات الصرع أو تحاكي أعراضها.

يمكن فحص نسبة السكر في الدم، والكهارل، ووظائف الكبد والكلى، وعلامات العدوى، ومستويات الأدوية المستخدمة.

هل تعني الإصابة بنوبة واحدة فقط أنك مصاب بالصرع؟

لا تعني نوبة واحدة بالضرورة الإصابة بالصرع. فقد تحدث نوبات عابرة في حالات مثل ارتفاع درجة الحرارة، أو انخفاض مستوى السكر في الدم، أو اختلال توازن الكهارل، أو التسمم، أو أعراض انسحاب الكحول، أو العدوى، أو إصابة الدماغ الحادة.

عند تشخيص الصرع، تُؤخذ في الاعتبار عوامل مثل حدوث النوبات دون سبب واضح، وخطر تكرارها، والفحوصات التي أُجريت. حتى لو اختفت أعراض النوبة الأولى، ينبغي تقييم حالة المريض في مركز رعاية صحية.

ماذا تفعل أثناء نوبة الصرع؟

الهدف الأساسي خلال نوبة العمل هو ضمان سلامة الشخص ومنع الإصابة.

يمكن تطبيق الخطوات التالية:

  • حافظ على هدوئك ولاحظ وقت بدء النوبة.
  • قم بإزالة أي أجسام صلبة أو حادة أو خطيرة من محيط الشخص.
  • إذا سقطوا، فساعدهم على الاستلقاء بأمان.
  • ضع دعامة ناعمة تحت رأسهم، مثل معطف أو منشفة مطوية.
  • قم بفك أي ملابس ضيقة حول رقبتك.
  • لا تحاول الإمساك بالشخص بالقوة أو إيقاف التشنجات.
  • لا تضع إصبعك أو ملعقتك أو قطعة قماش أو أي شيء آخر في أفواههم.
  • لا تُعطِ الماء أو الطعام أو الدواء أثناء النوبة.
  • قم بتدوير الشخص برفق إلى وضعه الجانبي عندما يكون ذلك ممكناً.
  • ابقَ معه حتى يستعيد وعيه تماماً.
  • بعد انتهاء النوبة، اشرح ما حدث بصوت هادئ.

يستحيل على الشخص المصاب بنوبة صرع أن يبتلع لسانه. فوضع أي جسم في فمه قد يُسبب إصابات في الأسنان والفك والجهاز التنفسي.

متى يجب عليك طلب المساعدة الطارئة أثناء نوبة الصرع؟

لا يحتاج كل مريض بالصرع إلى سيارة إسعاف في كل نوبة. إذا أعدّ طبيب المريض خطة عمل للتعامل مع النوبات، فيجب اتباع هذه الخطة.

ومع ذلك، يجب الاتصال بالرقم 112 في الحالات التالية:

  • إذا كانت النوبة تحدث لأول مرة
  • إذا استمرت النوبة لأكثر من 5 دقائق
  • إذا بدأت نوبة جديدة قبل أن يتعافى الشخص بعد انتهاء النوبة الأولى
  • إذا كان الشخص يعاني من صعوبة في التنفس بعد نوبة صرع
  • إذا لم يعد الوعي خلال الوقت المتوقع
  • في حال حدوث إصابة خطيرة أثناء النوبة
  • إذا حدثت النوبة في الماء
  • إذا كانت المرأة التي تعاني من النوبة حاملاً
  • إذا ظهرت صورة مختلفة عن نوبات الصرع المعروفة لدى الشخص

قد تتطلب النوبات المطولة أو المتكررة عناية طبية عاجلة.

كيف يتم التخطيط لعلاج الصرع؟

يتم التخطيط لعلاج الصرع بشكل فردي وفقًا لنوع النوبة، وسبب الصرع، وعمر الشخص، والأمراض المصاحبة، ونمط حياته.

يُعدّ العلاج الأكثر شيوعًا هو استخدام الأدوية المضادة للاختلاج. ويُحدّد طبيب الأعصاب نوع الدواء وجرعته. وفي بعض الحالات التي لا تستجيب للأدوية، قد يُنظر في إجراء جراحة لعلاج الصرع، أو استخدام تقنيات تعديل النشاط العصبي، أو اتباع مناهج غذائية مُحدّدة.

بحسب منظمة الصحة العالمية، فإن نسبة كبيرة من المصابين بالصرع الذين يتلقون التشخيص والعلاج المناسبين يمكنهم العيش حياة خالية من النوبات. مع ذلك، تختلف استجابة كل شخص للعلاج، لذا فإن المتابعة الدورية مع أخصائي ضرورية.

ما هي الاحتياطات التي يجب على الأشخاص المصابين بالصرع اتخاذها في حياتهم اليومية؟

يُعد الالتزام بالعلاج وتحديد المحفزات الشخصية أمراً مهماً عند التعايش مع الصرع.

في الحياة اليومية، يمكن مراعاة النقاط التالية:

  • استخدم الدواء في الوقت والجرعة الموصى بهما.
  • لا تتوقف عن تناول الدواء دون إشراف الطبيب.
  • الحصول على نوم منتظم وكافٍ
  • تأكد من عدم تفويت أي وجبة.
  • اشرب كمية كافية من السوائل.
  • استشر طبيباً بشأن تعاطي الكحول.
  • الاحتفاظ بسجل الواجبات
  • تسجيل المحفزات المعروفة
  • أبلغ من حولك في محيطك المباشر بالإسعافات الأولية لنوبات الصرع.
  • عدم التواجد بمفردك أثناء السباحة والمشاركة في الأنشطة المائية
  • اتخاذ الاحتياطات اللازمة عند العمل على ارتفاعات عالية أو باستخدام الآلات الخطرة.

ينبغي مناقشة قضايا مثل القيادة والسلامة في مكان العمل والتخطيط للحمل والرياضة مع الطبيب، مع مراعاة إدارة نوبات الصرع لدى الفرد واللوائح الحالية.

متى يجب استشارة طبيب أعصاب لعلاج الصرع؟

ينبغي على الأفراد الذين يعانون من نوبات صرع لأول مرة، أو نوبات متكررة من التحديق، أو تغيرات غير مبررة في الوعي، استشارة طبيب أعصاب.

تتطلب الأعراض التالية عناية خاصة:

  • فقدان الوعي المتكرر
  • كثرة أحلام اليقظة والنظرات الشاردة
  • السقوط بلا سبب
  • انقباضات أو حركات متكررة
  • اضطراب النطق المؤقت
  • فجوات ذاكرة غير مبررة
  • نوبات تبدأ بإدراك غير طبيعي للرائحة أو المذاق.
  • حركات متكررة وغير عادية أثناء النوم ليلاً
  • نوبات تستمر رغم العلاج
  • تغيرات في نمط أو وتيرة النوبات

لا تُعزى هذه الأعراض دائمًا إلى الصرع. لذا، يُعد التقييم العصبي والفحوصات اللازمة أمرًا بالغ الأهمية للتشخيص الدقيق.

حدد موعدًا لاستشارة طبيب الأعصاب عبر الإنترنت مع هاب هيلث.

قد تؤثر نوبات التحديق المتكررة، وتغير مستوى الوعي، والتقلصات العضلية اللاإرادية، والرعشة، أو الاشتباه في حدوث نوبات صرع، على حياة الشخص اليومية وسلامته. ورغم أن هذه الأعراض لا تعني بالضرورة الإصابة بالصرع، إلا أنه ينبغي تقييمها من قبل طبيب أعصاب.

من خلال حجز استشارة طبية عبر الإنترنت مع طبيب أعصاب من خلال هاب هيلث، يمكنك مشاركة أعراضك، وتاريخ نوباتك، ونتائج فحوصاتك الحالية مع أخصائي. تساعد الاستشارة عبر الإنترنت في وضع تقييم أولي وخطة متابعة؛ ومع ذلك، قد يكون من الضروري إجراء فحص سريري، أو تخطيط كهربية الدماغ، أو تصوير بالرنين المغناطيسي، أو تحاليل دم، أو تقييم شخصي للوصول إلى تشخيص نهائي.

إذا تعرض الشخص لنوبة لأول مرة، أو إذا استمرت النوبة لأكثر من 5 دقائق، أو إذا تكررت النوبات، أو إذا كان الشخص يعاني من صعوبة في التنفس، فيجب الاتصال بالرقم 112 على الفور دون انتظار الاستشارة عبر الإنترنت.

هذا المحتوى لأغراض إعلامية فقط ولا يغني عن الاستشارة الطبية. يجب اتخاذ قرارات العلاج بالتشاور مع طبيبك دائمًا.
Prof.Dr. Nebil Yıldız
Sağlık Editörü
فريق محتوى يضم أطباء متخصصين ومتخصصين في الرعاية الصحية من Happ Health؛ تتم مراجعة جميع المقالات من قِبل أطباء متخصصين في مجالها.
اسأل خبيرًا

الأسئلة الشائعة

الصرع اضطراب عصبي قد يؤدي إلى نوبات متكررة نتيجة تفريغات غير طبيعية في النشاط الكهربائي للخلايا العصبية في الدماغ. وقد يختلف شكل النوبات وشدتها من شخص إلى آخر.
قد تشمل الأسباب العوامل الوراثية، وتضرر الدماغ أثناء الولادة أو بعدها، وإصابات الرأس، والتهابات الدماغ، والسكتة الدماغية وبعض أمراض الدماغ. إلا أن السبب الدقيق قد لا يُحدد لدى بعض الأشخاص رغم التقييم.
قد يؤدي الاستعداد الوراثي دورًا في بعض أنواع الصرع، لكن ذلك لا يعني بالضرورة أن طفل الشخص المصاب بالصرع سيصاب به. ويختلف الخطر الوراثي بحسب نوع الصرع والسبب الكامن وراءه.
يبدأ التشخيص بتقييم مفصل للنوبات التي مر بها الشخص. ويمكن الاستفادة من الفحص العصبي وتخطيط كهربائية الدماغ (EEG) والتصوير بالرنين المغناطيسي للدماغ وغيرها من الفحوص اللازمة.
نعم. في بعض أنواع الصرع قد تظهر النوبات أثناء النوم فقط أو عند الاستيقاظ خاصةً. وقد تستدعي علامات مثل آلام عضلية غير مفسرة صباحًا أو عض اللسان أو اضطراب غير معتاد في السرير أو حركات لا يتذكرها الشخص تقييمًا عصبيًا.

احصل على دعم متخصص من أجل صحتك

تواصل عبر الإنترنت مع أطباء ومتخصصين في الرعاية الصحية واحصل على دعم مخصص لك.

اسأل خبيرًا