Happ Health
أقرب صيدلية مناوبة اختر موقعك
الرئيسية المدونة أسباب رفرفة العين؟ أسباب رفرفة العين اليمنى واليسرى

أسباب رفرفة العين؟ أسباب رفرفة العين اليمنى واليسرى

أسباب رفرفة العين؟ أسباب رفرفة العين اليمنى واليسرى

تظهر الحركات العضلية الصغيرة التي تبدأ فجأة في جفن العين لدى معظم الأشخاص من وقت لآخر. وغالباً ما تكون قصيرة المدة، ولا تؤثر على الرؤية، وتزول من تلقاء نفسها. ومع ذلك، فإن النوبات المتكررة تدفع المستخدمين طبيبطبيعة الحال إلى طرح نفس السؤال: ما هي أسباب رفرفة العين؟

من الناحية الطبية، ترتبط رفرفة العين غالباً بالانقباض اللاإرادي لعضلات جفن العين. وتشمل الأسباب الشائعة التوتر، والإرهاق، والكافيين الزائد، جفاف العين، والبقاء أمام الشاشات لفترات طويلة. وعلى الرغم من أن معظم الحالات غير ضارة، إلا أن وجود بعض الأعراض المصاحبة يتطلب إجراء تقييم.

ما هي رفرفة العين؟

رفرفة العين هي انقباضات لاإرادية، ومتقطعة، أو إيقاعية يتم الشعور بها غالباً في جفن العين. وتعرف هذه الحالة في بعض المراجع باسم "تشنج الجفن (Eyelid Myokymia)". وهي تؤثر غالباً على الجفن العلوي أو السفلي، ولا تسبب أي ألم في أغلب الأحيان. ومن المعتاد أن تخلق إشعوراً مزعجاً دون أن تؤدي إلى فقدان البصر.

قد تستمر رفرفة جفن العين بضع ثوانٍ، أو تأتي وتذهب خلال اليوم، أو تستمر بشكل متقطع لعدة أيام. وعندما تكون قصيرة المدى وخفيفة، فإنها لا تشير عادةً إلى مرض خطير. ومع ذلك، يمكن تقييم الحالة بشكل مختلف في حال تم إغلاق جفن العين تماماً، أو حدوث انقباض في مناطق أخرى من الوجه، أو مصاحبة ذلك باحمرار في العين.

ما هي أسباب رفرفة العين؟

ليس لسؤال ما هي أسباب رفرفة العين إجابة واحدة فقط. فحتى لدى معظم الناس، تلعب عوامل يومية متعددة دوراً معاً. وخاصةً أن عادات الحياة الحديثة يمكن أن تزيد من حساسية عضلات جفن العين.

لا يوجد فرق طبي واضح بين رفرفة العين اليمنى واليسرى. بمعنى آخر، كون الرفرفة في العين اليمنى أو اليسرى لا يشير وحدها إلى مرض مختلف. والأهم حقاً هو مدة الرفرفة، وشدتها، وما إذا كانت هناك أعراض أخرى مصاحبة لها.

التوتر والعبء العاطفي

يعتبر التوتر أحد أكثر الأسباب المبلغ عنها لرفرفة العين. فالتحفيز المستمر للجهاز العصبي يمكن أن يجعل الانقباضات اللاإرادية في مجموعات العضلات الصغيرة أكثر وضوحاً. وقد تظهر هذه الشكوى بسهولة أكبر تحت ضغط وتيرة العمل المكثفة، أو الإرهاق الذهني، أو الضغط العاطفي.

غالباً ما تكون رفرفة العين المرتبطة بالتوتر مؤقتة. ولكن إذا لم يحصل الشخص على قسط كافٍ من الراحة، أو تدهورت جودة نومه، أو أمضى ساعات طويلة أمام الشاشة، فقد تصبح الرفرفة أكثر عناداً. ولهذا السبب، يجب تقييم الأعراض جنباً إلى جنب مع نمط الحياة وليس بمفردها.

قلة النوم والإرهاق العام

يمكن أن تجعل عدم كفاية النوم استرخاء العضلات حول العينين أمراً صعباً. وتؤكد مصادر MedlinePlus ومصادر صحة العيون أن الإرهاق هو أحد الأسباب الرئيسية التي تحفز رفرفة جفن العين. وتظهر هذه الشكوى بشكل متكرر خاصة لدى الأشخاص الذين لديهم أوقات نوم غير منتظمة.

هنا لا توجد أهمية لمدة النوم فقط، بل لجودته أيضاً. فحتى لو اعتقد الشخص أنه نام لفترة طويلة، فإن النوم المتقطع غالباً، أو التعرض للشاشة حتى وقت متأخر من الليل، أو العبء الذهني المكثف يمكن أن يقلل من الراحة. ونتيجة لذلك، تصبح الحركات العضلية الصغيرة في جفن العين أكثر وضوحاً.

الإفراط في تناول الكافيين والمنبهات

يمكن أن يؤدي الإفراط في تناول القهوة وم مشروبات الطاقة والمنبهات المماثلة إلى زيادة حركة العضلات لدى بعض الأشخاص. وعلى الرغم من أن الكافيين لا يحدث نفس التأثير لدى الجميع، إلا أنه يمكن أن يجعل رفرفة العين أكثر وضوحاً لدى الأجسام الحساسة. ولهذا السبب، خاصة إذا كان هناك زيادة في استهلاك الكافيين في الأيام الأخيرة، فيمكن ربط الشكوى بذلك.

وبالمثل، يمكن أن تؤثر النيكوتين وبعض عادات المنبهات الأخرى على الحالة. وفي هذه الأنواع من الحالات، بدلاً من التركيز على سبب واحد تماماً، من الأصح تقييم عادات النوم، والتوتر، والاستهلاك معاً. لأن رفرفة العين غالباً لا تكون نتيجة لعامل واحد، بل نتيجة لعبء تراكمي.

جفاف العين والتعرض للشاشة

يمكن أن يؤدي التطلع إلى الهاتف أو الكمبيوتر أو الجهاز اللوحي لفترة طويلة إلى تقليل عدد مرات رمش العين. وتزيد هذه الحالة من الشعور بالجفاف على سطح العين وتتسبب في إرهاق عضلات محيط العين بسهولة أكبر. وخاصة لدى موظفي المكاتب والطلاب، تُرى رفرفة العين بشكل متكرر لهذا السبب.

إذا كان جفاف العين مصحوباً بوخز أو حرقان أو احمرار، يصبح التقييم أكثر أهمية بعض الشيء. لأنه في بعض الأحيان يلاحظ الشخص الرفرفة بمفردها، ولكن قد يكون هناك أيضاً تهيج كامن متعلق بسطح العين. إن الاستفسار عن الشكاوى معاً يعطي نتائج أكثر صحة.

الكحول، الأدوية، وعوامل أخرى

تشير بعض المصادر إلى أن الإفراط في استهلاك الكحول قد يزيل انقباضات جفن العين أيضاً. ونادراً ما يُذكر أن بعض الأدوية المستخدمة في علاج الصداع النصفي قد ترتبط بآثار جانبية مماثلة. هذه الحالات لا تظهر لدى الجميع، ولكن إذا بدأت الشكوى حديثاً، يمكن مراجعة التغييرات الأخيرة في الأدوية ونمط الحياة.

بالإضافة إلى ذلك، في حالات نادرة، يمكن أن تؤدي الحالات العصيبة الواضحة أيضاً إلى تشنج جفن العين. ومع ذلك، في مثل هذه الحالات، غالباً ما تسير الحالة بشكل مختلف عن الرفرفة العادية قصيرة المدى. إن إغلاق جفن العين تماماً، أو تأثر عضلات الوجه أيضاً، أو زيادة الأعراض تدريجياً يتطلب نهجاً أكثر حذراً.

هل يوجد فرق بين رفرفة العين اليمنى ورفرفة العين اليسرى؟

قد يتم تحميل معانٍ مختلفة شعبياً لرفرفة العين اليمنى واليسرى. ومع ذلك، من الناحية الطبية، ليس لهذا التمييز أي مقابل خاص. فكون الرفرفة في اليمين أو اليسار لا يقدم معلومات تشخيصية بمفردها.

لهذا السبب، فإن الإجابة على أسئلة مثل "ماذا تعني رفرفة العين اليمنى" أو "لماذا تحدث رفرفة العين اليسرى" غالباً ما تكون متشابهة. في كلتا الحالتين، يُفكر أولاً في المحفزات الشائعة مثل التوتر، والإرهاق، والكافيين، وجفاف العين، واستخدام الشاشات. وفي التقييم، الأهم هو تكامل الأعراض وليس الجانب.

متى يجب أخذ رفرفة العين على محمل الجد؟

على الرغم من أن رفرفة العين غالباً ما تكون غير ضارة، إلا أنها تتطلب تقييم طبيب عيون أو متخصص مناسب في بعض الحالات. توصي مايو كلينك (Mayo Clinic) بإجراء تقييم طبي في حالات إغلاق جفن العين تماماً مع كل رفرفة، وصعوبة فتح العين، واحمرار العين، أو تورمها، أو وجود إفرازات، وتدلي جفن العين، وحدوث رفرفة في مناطق أخرى من الوجه.

كما تشير مصادر هيئة الخدمات الصحية الوطنية (NHS) إلى ضرورة توخي الحذر بشكل أكبر في تشنجات العضلات التي تستمر لفترة طويلة، أو تزداد تدريجياً، أو تظهر مع أعراض أخرى. وخاصة إذا كان هناك تغير في الرؤية، أو حساسية للضوء، أو تدلي جفن العين المفاجئ، أو شعور عام بالضعف، فقد لا يكون من الصحيح التفكير ببساطة في أن الأمر يعود إلى "الإرهاق".

كيف تختفي رفرفة العين؟

الخطوة الأولى في رفرفة العين الخفيفة وقصيرة المدى هي غالباً مراجعة تنظيم الحياة. إن تنظيم مدة النوم، وأخذ فترات راحة من الشاشات، وتقليل الكافيين، وإدارة التوتر يمكن أن يوفر الراحة لدى معظم الأشخاص. وتشير مصادر صحة العين إلى أن هذه الخطوات البسيطة يمكن أن تكون فعالة في الرفرفة الشائعة.

إذا كان هناك شعور مرافق بالجفاف، أو الاحمرار، أو الوخز، فيجب أيضاً معالجة الأسباب المتعلقة بسطح العين. أما إذا كانت الشكوى تطول، أو تتكرر بشكل متكرر، أو تبدأ في التأثير على الحياة اليومية، فهنا يتطلب الأمر تقييماً مهنياً. لأن كل رفرفة ليست خطيرة، ولكن الشكاوى المطولة تتطلب التوجيه الصحيح.

الخاتمة

الإجابة الأكثر شيوعاً لسؤال لماذا تحدث رفرفة العين هي التوتر، وقلة النوم، والإرهاق، والكافيين الزائد، وجفاف العين. والتمييز بين العين اليمنى أو اليسرى لا يحمل معنى طبياً في أغلب الحالات. وعادة ما تكون هذه الشكوى مؤقتة وغير ضارة، ولكن يجب تقييمها عندما يطول وقتها أو تضاف إليها أعراض أخرى.

إن تنظيم عادات الحياة اليومية يمكن أن يوفر راحة واضحة لدى معظم الناس. ورغم ذلك، إذا استمرت الشكوى، أو حدث إغلاق أو تدلي في جفن العين، أو احمرار، أو انقباض في مناطق أخرى من الوجه، فمن المهم استشارة أخصائي. فالتقييم المبكر يمكن أن يمنع تفويت أسباب أخرى مختلفة كامنة.

طبيبك عبر الإنترنت مع Happ Health

على الرغم من أن رفرفة العين تظهر غالباً لأسباب مؤقتة، إلا أن التقييم المهني مهم في الحالات المطولة أو المتكررة. تتمتع منصة happ health بهيكل منصة صحية رقمية تهدف إلى تمكين المستخدمين من الوصول إلى دعم المتخصصين بسرعة في العديد من المواضيع التي لا تتطلب الفحص البدني من خلال مقابلات الطبيب عبر الإنترنت؛ كما تعتمد لغة المحتوى على نبرة متخصصة بسيطة ومفهومة وتبث الثقة.

إذا كانت الرفرفة في جفنك تكرر بشكل متكرر، أو تؤثر على راحتك اليومية، أو تظهر مع أعراض أخرى، يمكنك الحصول على دعم طبيب عبر الإنترنت مع happ health لتقييم شكواك في وقت مبكر والوصول إلى التوجيه اللازم بسهولة أكبر.

هذا المحتوى لأغراض إعلامية فقط ولا يغني عن الاستشارة الطبية. يجب اتخاذ قرارات العلاج بالتشاور مع طبيبك دائمًا.
Op.Dr. Tezer Nur Gücükoğlu
Sağlık Editörü
فريق محتوى يضم أطباء متخصصين ومتخصصين في الرعاية الصحية من Happ Health؛ تتم مراجعة جميع المقالات من قِبل أطباء متخصصين في مجالها.
اسأل خبيرًا

الأسئلة الشائعة

تظهر رفرفة العين غالباً بسبب التوتر، والإرهاق، وقلة النوم، والكافيين الزائد، وجفاف العين الناتج عن استخدام الشاشة لفترات طويلة. وغالباً ما تكون مؤقتة وتترتبط بنمط الحياة.
لا يوجد فرق طبي واضح. كون الرفرفة في العين اليمنى أو اليسرى لا يحمل معنى خاصاً بمفرده. والأهم هو مدة الرفرفة، وتكرارها، وما إذا كانت مصاحبة لأعراض أخرى أم لا.
يتطلب الأمر تقييماً في حالات إغلاق جفن العين تماماً، وصعوبة فتح العين، واحمرار العين أو وجود إفرازات، أو رفرفة في مناطق أخرى من الوجه، أو تغير في الرؤية.
يمكن أن يساعد تنظيم جدول النوم، وأخذ فترات راحة للشاشة، وتقليل الكافيين، وخفض التوتر في الخطوة الأولى. وغالباً ما تكون هذه التغييرات كافية في الحالات الخفيفة.
لا يوجد حد زمني قطعي واحد. ولكن إذا طالت الشكوى، أو تكررت بشكل متكرر، أو ازدادت تدريجياً، أو رافقتها أعراض أخرى، فيلزم تقييم الأخصائي.

احصل على دعم متخصص من أجل صحتك

تواصل عبر الإنترنت مع أطباء ومتخصصين في الرعاية الصحية واحصل على دعم مخصص لك.

اسأل خبيرًا