قصور الغدة الدرقية هاشمشتو والتغذية السليمة
مرض هاشمشتو الدرقي هو مرض مناعي ذاتي يصیب الغدة الدرقية، ويتميز بانخفاض وظائف الغدة الدرقية نتيجة إنتاج الجسم لأجسام مضادة ضد أنسجته الخاصة. تؤثر هذه الحالة بشكل مباشر على الأيض وقد تتسبب في ظهور الأعراض. ومع ذلك، مع خطة تغذية صحيحة ومستدامة، يمكن تقليل حدة الأعراض وتحسين الصحة العامة. إذن، ما الذي يجب الانتباه إليه في التغذية مع هذا المرض؟
بصفتنا Happ Health، وانطلاقاً من رؤيتنا "في كل مكان، للجميع، الصحة للجميع"، نحن دائماً إلى جانبكم في إدارة عمليات المناعة الذاتية المعقدة وتخطيط تغذيتكم. من خلال تناول صحة الغدة الدرقية بنهج شمولي، من الممكن توفير الدعم الخلوي الذي يحتاجه جسمكم وزيادة جودة حياتكم.
محتوى اليود
يُعد اليود معدناً مهمًا للأفراد المصابين بمرض هاشمشتو الدرقي لأنه يلعب دورًا حاسمًا في إنتاج هرمونات الغدة الدرقية. ومع ذلك، يمكن أن تنشأ المشكلات عندما يكون تناول اليود مفرطًا أو ناقصًا. لذلك، من المهم استهلاك الأطعمة التي تحتوي على الكمية المناسبة من اليود. الأطعمة مثل المأكولات البحرية، والبيض، والحليب ومنتجاته، وملح اليود غنية باليود.
وممع ذلك، فإن الإفراط في استهلاك الأطعمة الغنية باليود يمكن أن يكون ضارًا أيضًا وقد يحفز نوبة المناعة الذاتية. من المهم تحديد كمية اليود التي تتناولها بالتشاور مع اخصائي تغذية للحفاظ على هذا التوازن الدقيق. وفي الوقت نفسه، نظرًا لأن الحليب ومنتجات الألبان التقليدية قد تتسبب في زيادة الأعراض بسبب بروتين الكازين واللاكتوز الموجود فيها، فإن استخدام الحليب النباتي ومنتجات الألبان المدعمة بالكالسيوم سيكون نهجًا أكثر صحة لتقليل عبء الأمعاء.
التغذية الخالية من الجلوتين
تُظهر بعض الدراسات أن عدم تحمل الجلوتين أو الحساسية منه أكثر شيوعًا بكثير لدى الأفراد المصابين بمرض هاشمشتو الدرقي مقارنة عامة السكان. يمكن أن يزيد الجلوتين من نفاذية الأمعاء، مما يسهل على جهاز المناعة مهاجمة أنسجة الغدة الدرقية. لذلك، يمكن أن يساعد اتباع نظام غذائي خالٍ من الجلوتين في خفض مستويات الأجسام المضادة وتحسين الأعراض.
بدلاً من الحبوب التي تحتوي على الجلوتين مثل القمح والشعير والجاودار؛ يمكن تفضيل الحبوب الخالية من الجلوتين بشكل طبيعي مثل الحنطة السوداء والكينوا والذرة والأرز. على الرغم من أن البسكويت والوجبات الخفيفة المعبأة والخالية من الجلوتين تبدو كبديل، إلا أن هذه المنتجات قد تكون عالية في نسبة النشا والسكر. إذا كان الشخص يعاني من زيادة الوزن ويحتاج إلى إنقاصه، يجب بالتأكيد الانتباه إلى تكرار استهلاك وكمية هذه المنتجات المصنعة الخالية من الجلوتين حتى لا يبطئ عملية الأيض.
أهمية الأطعمة المضادة للالتهابات
في أمراض المناعة الذاتية، تكون مستويات الالتهاب العامة في الجسم مرتفعة عادة. تحفز هذه الحالة شكاوى مثل التعب وآلام المفاصل ضباب الدماغ بشكل مباشر. لذلك، من المهم جدًا دعم الجسم على المستوى الخلوي جنبًا إلى جنب مع برنامج غذائي يتكون من أطعمة ذات خصائص مضادة للالتهابات:
-
يجب استهلاك المصادر الغنية بأحماض أوميغا 3 الدهنية مثل أسماك المياه الباردة (السلمون، الاسقمري، الساردين).
-
يجب إعطاء مساحة وفيرة في الطبق للخضروات ذات الأوراق الخضراء الداكنة مثل السبانخ والسلق والكرنب بالإضافة إلى الفواكه الأرجوانية الغنية بمضادات الأكسدة.
-
يجب تفضيل الدهون الصحية مثل زيت الزيتون البكر الممتاز المعصور على البارد في الوجبات والسلطات.
-
تحت إشراف الطبيب وأخصائي التغذية، يجب تقييم استخدام المكملات الغذائية مثل السيلينيوم والزنك وفيتامين د والمغنيسيوم لدعم التأثير المضاد للالتهابات.
البروبيوتيك ودعم جهاز المناعة
تمامًا كما تؤثر صحة الأمعاء على جهاز المناعة لدى الجميع، فإنها تؤثر بشكل مباشر أيضًا على الأفراد المصابين بمرض هاشمشتو الدرقي. إن حقيقة أن غالبية خلايا المناعة تقع في الأمعاء تجعل توازن فلورا الأمعاء (الميكروبيوم) يلعب دورًا رئيسيًا في هذا المرض. من هذا النحو، يُنصح مرضى هاشمشتو للاستفادة من البروبيوتيك لتقوية حاجز الأمعاء.
تعمل البروبيوتيك على تحسين صحة الجهاز الهضمي، وتمنع متلازمة الأمعاء المتسربة وتوازن جهاز المناعة. يمكن استخدام الأطعمة المخمرة المحلية (المخلل، الكفير، الكومبوتسا) والمكملات التكافلية التي تحتوي على البروبيوتيك أو البريبيوتيك المختارة تحت إشراف متخصص بأمان لتلبية احتياجات صحة الأمعاء.
خطة تغذية مخصصة للشخص
استجابات الأيض والبنية الجينية والاستجابات الهرمونية للأطعمة تختلف تمامًا من فرد لآخر. هذا هو الحال أيضًا للأشخاص الذين يعانون من مرض هاشمشتو الدرقي؛ الطعام الذي يناسب شخصًا ما قد يتسبب في زيادة الأجسام المضادة لدى شخص آخر.
لهذا السبب، فإن العمل مع أخصائي تغذيات لخطة تغذية مخصصة يحمل أهمية كبيرة. يجب تحديد نظام غذائي مناسب ومستدام مع أخذ قيم الدم الحالية للشخص وأعراضه ونمط حياته ومستوى التوتر اليومي وتفضيلاته الغذائية بعين الاعتبار. وبهذه الطريقة، يمكن تقليل الضغط على الغدة الدرقية لتخفيف الأعراض وتحقيق شفاء دائم.
خطط لاستشارتك مع أخصائي التغذية عبر الإنترنت مع Happ Health
الشكاوى مثل الضعف، والإرهاق المزمن، وزيادة الوزن السريعة، والوذمة، والإمساك، وتساقط الشعر، وضباب الدماغ هي علامات مهمة تشير إلى أن وظائف الغدة الدرقية لديك تتباطأ أو أن عملية هاشمشتو الخاصة بك بحاجة إلى الدعم من خلال التغذية. خاصة إذا كنت تعاني من مرض مناعي ذاتي، أو تجد صعوبة في تخطيط خطوات التغذية الصحيحة، أو تعاني من هذه الأعراض، فلا يجب أن تؤجل شكاويك.
من خلال التخطيط لجلسة أخصائي تغذية عبر الإنترنت عبر Happ Health، يمكنك تقييم قيم الدم ومستويات الأجسام المضادة لديك بعين خبيرة، والحصول على دعم مهني حول برامج التغذية المضادة للالتهابات والمخصصة التي ستصلح صحة أمعائك. في حالات الطوارئ والخطيرة مثل آلام البطن الشديدة والمفاجئة، وضيق التنفس، وصعوبة البلع، أو خفقان القلب أو القيء الذي لا يمكن السيطرة عليه، يجب عليك التوجه إلى أقرب مؤسسة صحية دون إضاعة الوقت.
الأسئلة الشائعة
احصل على دعم متخصص من أجل صحتك
تواصل عبر الإنترنت مع أطباء ومتخصصين في الرعاية الصحية واحصل على دعم مخصص لك.