Happ Health
أقرب صيدلية مناوبة اختر موقعك
الرئيسية المدونة الأعراض التي تظن أنها بواسور قد تشير إلى مشكلة خطيرة!

الأعراض التي تظن أنها بواسور قد تشير إلى مشكلة خطيرة!

الأعراض التي تظن أنها بواسور قد تشير إلى مشكلة خطيرة!

غالباً ما ترتبط الشكاوى مثل ألم الشرج، أو الحكة، أو الحرقة، أو النزيف في المجتمع ارتباطاً مباشراً بالبواسير. ومع ذلك، فإن كل شكوى في منطقة الشرج لا تعني بالضرورة الإصابة بالبواسير. فقد تنتج بعض الأعراض عن مشكلة أبسط، وقد تكون أحياناً نذيراً لأمراض أكثر خطورة. ولهذا السبب، لا ينبغي تأجيل الشكاوى المستمرة أو المتكررة بالقول إنها "ستزول وحدها".

وتؤدي هذه الشكاوى، التي تُعتبر خاصة أو محرجة في المجتمع، إلى تأخر الكثير من الأشخاص في استشارة الطبيب. في حين أن التقييم المبكر مهم جداً؛ لفهم سبب الأعراض التي تعكر صفو جودة الحياة، ولإستبعاد الحالات الخطيرة الكامنة وراءها. إن الاستمرار في الاعتماد فقط على الكريمات، أو التحاميل، أو النصائح الشعبية دون تشخيص دقيق قد يتسبب في تفاقم المشكلة.

ما هي البواسير؟

البواسير هي تمدد الوسائد الأوعية الدموية في منطقة الشرج وما يتبع ذلك من ظهور شكاوى متنوعة. وتُقسم إلى مجموعتين رئيسيتين: بواسير داخلية وبواسير خارجية. وفي حين أنها قد تسبب انزعاجاً خفيفاً فقط لدى بعض الأشخاص، فقد يظهر لدى آخرين أعراض أكثر وضوحاً مثل الألم، والنزيف، والتدلي إلى الخارج.

ولكن النقطة الهامة هي: قد لا تكون كل عرض شبيه بالبواسير ناجمًا عن البواسير بالفعل. ولهذا السبب، يتطلب الأمر تقييماً مفصلاً خاصة إذا كانت هناك حالات مثل النزيف، أو الألم الشديد، أو الإفرازات، أو فقدان الوزن، أو تغير في عادات الأمعاء.

تُعتبر البواسير بمثابة تابوه في المجتمع

تُعد الشكاوى المتعلقة بمنطقة الشرج من المواضيع التي يصعب التحدث عنها بالنسبة للكثير من الناس. وبسبب الخجل، أو التردد، أو الخوف من اعتبار الأمر "عيباً"، قد يخفي المرضى أعراضهم لفترة طويلة. قد يؤدي هذا الوضع إلى تفاقم المشاكل القابلة للعلاج مثل البواسير، فضلاً عن التأخر في ملاحظة الأمراض الأكثر خطورة.

ويزيد هذا التابوه الموجود في المجتمع من التلوث المعلوماتي أيضاً. يحاول الكثير من الناس تشخيص أنفسهم بأنفسهم بناءً على معلومات قرؤوها على الإنترنت. في حين أن الأعراض المماثلة قد تنشأ لأسباب مختلفة تتراوح من الشرج الشرجي إلى الالتهابات، ومن أمراض الأمعاء إلى الأورام. لذلك، فإن النهج الأكثر أماناً هو التصرف دون خجل أو تأخير ومع التقييم الصحيح للمتخصصين.

7 أعراض شائعة للبواسير

تختلف أعراض البواسير من شخص لآخر. وقد تتفاوت شدة الشكاوى بحسب نوع البواسير، ومرحلتها، والمشاكل الأخرى المصاحبة لها.

النزيف الشرجي

يُعد ظهور دم لونه أحمر فاتح أثناء أو بعد التبرز أحد الأعراض الشائعة في البواسير. ويمكن ملاحظته على ورق التواليت، أو في المرحاض، أو على البراز. ومع ذلك، فإن ليس كل نزيف مستقيمي بواسير؛ ولهذا السبب يجب تقييم النزيف المتكرر بالتأكيد.

الحكة والتهيج

قد تظهر حكة مستمرة، أو حساسية، أو شعور بالتهيج حول منطقة الشرج. وخاصة في البواسير الخارجية، يمكن أن يؤدي بقاء المنطقة رطبة وتطور تهيج في الجلد إلى زيادة هذه الشكوى.

الألم والشعور بالانزعاج

قد لا تكون البواسير الداخلية مؤلمة دائماً. ولكن في البواسير الخارجية أو عند حدوث تخثر (جلطة)، يمكن أن يظهر ألم واضح. قد يزداد الشعور بالانزعاج أثناء الجلوس، أو المشي، أو التبرز.

تورم في الشرج أو بروز يمكن لمسه

يلاحظ بعض الأشخاص تورماً ناعماً أو صلب يمكن لمسه حول منطقة الشرج. يمكن أن يشير هذا المظهر إلى البواسير، ولكنه لا يوفر تشخيصاً قاطعاً بمفرده.

الشعور بعدم التفريغ الكامل بعد التبرز

قد تسبب البواسير شعوراً بالانزعاج والامتلاء بعد التبرز لدى بعض المرضى. قد يشعر الشخص وكأنه لم ينهِ قضاء حاجته بالكامل.

الإفرازات والشعور بالرطوبة

في البواسير الداخلية المتقدمة، يمكن رؤية تدلٍ نحو الخارج وإفرازات خفيفة مرتبطة به. قد يتسبب هذا الوضع في اتساخ الملابس الداخلية، ورطوبة في المنطقة، وتهيج الجلد.

التدلي إلى الخارج

خاصة في البواسير الداخلية المتقدمة، يمكن ملاحظة خروج البروزات إلى الخارج أثناء أو بعد التبرز. وفي حين أنها تعود إلى الداخل تلقائياً في بعض الحالات، فقد تتطلب دفعها باليد في حالات أخرى.

4 مشاكل يتم الخلط بينها وبين البواسير

يمكن أن تظهر الأعراض المشابهة للبواسير في أمراض مختلفة أيضاً. ولهذا السبب، يجب التعامل بعناية مع الشكاوى التي تستمر طويلاً، أو تتفاقم، أو تسير بشكل غير معتاد.

الشرخ الشرجي

يُعرف الشرخ الشرجي بأنه تشقق في الشرج، وقد يؤدي إلى ألم شبي قطع الزجاج خاصة أثناء التبرز. قد يظهر نزيف أيضاً. على الرغم من الخلط بينه وبين البواسير، إلا أن الألم في الشرخ يكون عادةً أكثر حدة ووضوحاً.

الخراج أو الناسور الشرجي

يمكن ظن الخراجات المصحوبة بتورم، وألم، وإفرازات وأحياناً حمى في الشرج على أنها بواسير. ومع ذلك، قد يكون هذا الوضع ناتجاً عن عدوى وقد يتطلب علاجاً دون تأخير.

أمراض الأمعاء الالتهابية

يمكن أن تظهر أمراض الأمعاء مثل داء كرون أو التهاب القولون التقرحي أيضاً بنزيف مستقيمي، وألم، وتغيرات في عادات التبرز. ولا ينبغي تجاهلها بافتراض أنها بواسير فقط.

أمراض الأمعاء الغليظة والمستقيم

خاصة إذا كان هناك نزيف مستمر، وتغير في عادات التبرز، وفقدان وزن، فقر دم، أو تاريخ عائلي، فيجب تبادر الأمراض الأكثر خطورة إلى الذهن أيضاً. لهذا السبب، قد يكون الانتظار لفترة طويلة دون الحصول على تشخيص بالقول "لدي بواسير" أمراً محفوفاً بالخطر.

متى يجب استشارة الطبيب؟

إذا كان النزيف من الشرج يحدث أكثر من مرة، أو كان الألم يزداد تدريجياً، أو كان التورم الذي يمكن لمسه يكبر، أو كان هناك تغير واضح في عادات التبرز، فيلزم إجراء تقييم من قبل متخصص. يُعد التقييم أكثر أهمية خاصة لأولئك الذين تبدأ شكاواهم بعد سن الأربعين، والذين لديهم تاريخ عائلي من أمراض الأمعاء، والذين يعانون من فقدان الوزن المصاحب.

بدلاً من التشخيص الذاتي، من الضروري تحديد مصدر المشكلة من خلال الفحص الصحيح. لأن علاج البواسير وعلاج مرض آخر قد يكونان مختلفين تماماً. يقلل المراجعة المبكرة من القلق غير الضروري ويسهل الوصول إلى العلاج الصحيح بشكل أسرع.

ما الذي يمكن فعله في أعراض البواسير؟

يمكن أن يساهم التغذية الغنية بالألياف، واستهلاك الماء الكافي، وتجنب الحزق لفترات طويلة، وعادة التبرز المنتظمة في تخفيف الشكاوى لدى كثير من الناس. أما الجلوس لفترات طويلة، والإمساك، وقلة الحركة فقد تزيد من الأعراض. ومع ذلك، قد لا تكون هذه التوصيات كافية في كل حالة.

إذا كان هناك نزيف، أو ألم شديد، أو شكاوى متكررة، فليس من الصحيح التقدم بالطرق المطبقة في المنزل فقط دون إجراء فحص. لأن الأهم ليس فقط تقليل الأعراض، بل تحديد السبب الكامنة وراءها بالشكل الصحيح.

النتيجة

البواسير شائعة، ولكن ليس من الصحيح تقييم كل عرض شبيه بالبواسير بالطريقة نفسها. قد تكون الشكاوى مثل النزيف الشرجي، أو الألم، أو التورم، أو الحكة أحياناً علامة على مشاكل مختلفة وأكثر خطورة. ولهذا السبب، فإن الخطوة الأكثر أماناً هي استشارة تقييم متخصص مناسب بدلاً من الشعور بالخجل، أو التأجيل، أو التشخيص الذاتي.

في الأعراض المتعلقة بالصحة، يسهل التقييم المبكر الوصول إلى التشخيص الصحيح بينما يقلل من الخوف غير الضروري. خاصة إذا كانت هناك شكاوى متكررة أو تؤثر على الحياة اليومية، فمن المهم الحصول على دعم مهني.

احصل على الدعم الصحي بسهولة أكبر مع Happ Health

قد يكون التوجه إلى الفرع الصحيح أحياناً أمراً صعباً في الشكاوى المتعلقة بالجهاز الهضمي والصحة العامة. يمكنك الوصول إلى الدعم المتخصص المناسب لاحتياجاتك الصحية بسرعة أكبر عبر Happ Health، ويمكنك البدء بالتقييم الأولي بسهولة أكبر من خلال التخطيط لـ استشارة طبيب عبر الإنترنت في الحالات الضرورية.

هذا المحتوى لأغراض إعلامية فقط ولا يغني عن الاستشارة الطبية. يجب اتخاذ قرارات العلاج بالتشاور مع طبيبك دائمًا.
Op.Dr. Abit Yaman
Sağlık Editörü
فريق محتوى يضم أطباء متخصصين ومتخصصين في الرعاية الصحية من Happ Health؛ تتم مراجعة جميع المقالات من قِبل أطباء متخصصين في مجالها.
اسأل خبيرًا

الأسئلة الشائعة

لا. قد تشبه أعراض مثل ألم الشرج، أو النزيف، أو الحكة، أو التورم البواسير؛ إلا أن الشرخ الشرجي، أو الالتهابات، أو أمراض الأمعاء، أو مشاكل المستقيم الأكثر خطورة يمكن أن تؤدي أيضاً إلى شكاوى مماثلة.
يكون النزيف في البواسير عادةً بلون أحمر فاتح أثناء أو بعد التبرز. يمكن ملاحظة الدم على ورق التواليت، أو في المرحاض، أو على البراز. ومع ذلك، فإن ليس كل نزيف مستقيمي ناتجاً عن البواسير.
ترتبط البواسير غالباً بالنزيف، والتورم، والحكة، والشعور بالامتلاء. أما في الشرخ الشرجي، فيكون الألم الحاد والحارق في المقدمة أثناء التبرز. نظراً لأن الحالتين قد تبدوان متشابهتين، فإن الفحص مهم.
إذا كان النزيف متكرراً، أو كان الألم شديداً، أو كان التورم الذي يمكن لمسه في الشرج يكبر، أو كان هناك تغير في عادات التبرز، فيجب استشارة الطبيب. إذا كانت هناك نتائج إضافية مثل فقدان الوزن وفقر الدم، فلا ينبغي تأجيل التقييم.
في بعض حالات البواسير الخفيفة، يمكن أن تنخفض الأعراض مع تغيرات نمط الحياة. ومع ذلك، في الشكاوى المستمرة، أو المتكررة بشكل متكرر، أو الشديدة، يجب تقييم السبب الكامن وراءها بالشكل الصحيح.

احصل على دعم متخصص من أجل صحتك

تواصل عبر الإنترنت مع أطباء ومتخصصين في الرعاية الصحية واحصل على دعم مخصص لك.

اسأل خبيرًا