Happ Health
أقرب صيدلية مناوبة اختر موقعك
الرئيسية المدونة ما الفرق بين انقطاع النفس النومي والشخير؟

ما الفرق بين انقطاع النفس النومي والشخير؟

ما الفرق بين انقطاع النفس النومي والشخير؟

الشخير هو صوت يصدر نتيجة اهتزاز الأنسجة الموجودة في مجرى الهواء أثناء النوم. أما انقطاع النفس النومي فهو اضطراب نوم يتوقف فيه التنفس مراراً وتكراراً أو يقل بشكل ملحوظ أثناء النوم. ولهذا السبب، في حين أن الشخير قد يكون عرضاً، فإن انقطاع النفس النومي يعد مشكلة صحية تتطلب تقييماً طبياً.

لا يعاني كل شخص يخير من انقطاع النفس النومي. ففي الشخير البسيط، على الرغم من ضيق مجرى الهواء، إلا أن التنفس يستمر وقد لا يحدث انخفاض ملحوظ في مستوى الأكسجين في الدم. أما في انقطاع النفس النومي، فقد يغلق مجرى الهواء مؤقتاً، ويتوقف التنفس، وينخفض مستوى الأكسجين.

يُعد الشخير بصوت عالٍ أحد الأعراض الشائعة لانقطاع التنفس الانسدادي النومي. ومع ذلك، لا يمكن تشخيص انقطاع النفس النومي بالنظر إلى شدة الشخير وحدها. فبينما قد لا يعاني بعض الأشخاص من انقطاع النفس النومي على الرغم من شخيرهم بصوت عالٍ جداً، قد يظهر لدى آخرين توقف مهم في التنفس مصحوب بشخير أخف.

هذا المحتوى ذو طابع إرشادي عام. يجب إجراء التمييز الدقيق بين الشخير وانقطاع النفس النومي من خلال تقييم الطبيب للأعراض ونتائج اختبار النوم.

ما هو الشخير البسيط؟

أثناء الشخير البسيط، تهتز الأنسجة المحيطة بالأنف، أو الحنك الرخو، أو جذر اللسان، أو الحلق. قد يكون مسار التنفس ضيقاً جزئياً، لكن تدفق الهواء يستمر عادةً. وقد لا يعاني الشخص من توقف واضح في التنفس أو انخفاض متكرر في الأكسجين.

تشمل الحالات التي قد تساهم في الشخير البسيط ما يلي:

  • النوم على الظهر
  • وزن زائد
  • تناول الكحول قبل النوم
  • تدخين
  • احتقان الأنف
  • التهاب الأنف التحسسي
  • البرد
  • انحراف الحاجز الأنفى
  • تضخم اللوزتين
  • تموضع الفك السفلي إلى الخلف
  • الأرق والتعب الشديد
  • حبوب النوم أو المهدئات

قد يظهر الشخير من وقت لآخر أو يمكن رؤيته كل ليلة تقريباً. الشخير المرتبط باحتقان الأنف المؤقت قد يقل عندما يتحسن الاحتقان. أما في حالة الشخير المنتظم والذي تزداد حدته تدريجياً، فيجب تقييم السبب الكامن وراءه.

قد لا يؤثر الشخير البسيط دائماً بشكل كبير على جودة نوم الشخص نفسه. ومع ذلك، يمكن أن يزعج نوم الأشخاص الذين ينامون في نفس الغرفة، ويسبب توتراً في العلاقات وإرهاقاً نهارياً.

ماذا يحدث في انقطاع النفس النومي؟

في انقطاع التنفس الانسدادي النومي، يضيق مجرى الهواء العلوي مراراً وتكراراً أو ينغلق تماماً أثناء النوم. ونتيجة لقلة تدفق الهواء أو توقفه، قد ينخفض مستوى الأكسجين في الدم. وقد يُنشئ الدماغ استجابات استيقاظ قصيرة المدى لإعادة تشغيل التنفس.

غالباً لا يتذكر الشخص هذه الاستيقاظات القصيرة. ومع ذلك، عندما تتكرر عدة مرات طوال الليل، يمكن أن تتخرب الطبيعة المهدئة للنوم. على الرغم من نوم الشخص لفترة كافية، فقد يستيقظ متعباً في الصباح ويعاني من حالة نعاس يصعب السيطرة عليها خلال النهار.

الأعراض التي يمكن ملاحظتها في انقطاع النفس النومي هي:

  • شخير بصوت عالٍ وغير منتظم
  • فترات صمت طويلة بعد الشخير
  • ملاحظة توقف التنفس أثناء النوم
  • التنفس بقوة وبصوت عالٍ بعد الصمت
  • الاستيقاظ وكأن المرء يختنق أو بلا هواء
  • الاستيقاظ متكرراً طوال الليل
  • صداع صباحي
  • الاستيقاظ بجفاف الفم
  • التبول المتكرر ليلاً
  • الاستيقاظ دون راحة
  • فرط النعاس أثناء النهار
  • مشاكل الانتباه والذاكرة
  • العصبية وتقلبات المزاج
  • ارتفاع ضغط الدم الذي يصعب السيطرة عليه

ليس كل شخص مصاب بانقطاع النفس النومي يشخر بشكل ملحوظ. خاصة الأشخاص الذين ينامون بمجردهم قد لا يكونون على دراية بتوقف التنفس الذي يحدث ليلاً وفترات الصمت في الشخير.

كيف يُعرف أن الشخير هو انقطاع النفس النومي؟

لا يمكن التمييز بين الشخير وانقطاع النفس النومي من خلال النظر إلى صوت الشخير وحده. يجب تقييم نمط الشخير، وما إذا كان هناك توقف في التنفس، والتغيرات في الأكسجين الليلي، والأعراض النهارية معاً.

يُعد وجود فترة صمت طويلة أثناء الشخير تليها استنشاق قوي للهواء كمن يختنق علامة مهمة من حيث انقطاع النفس النومي. كما يمكن أن تكون حالات توقف التنفس التي يلاحظها الشريك أو أفراد الأسرة إرشادية في التقييم.

قد تزداد احتمالية ارتباط الشخير بانقطاع النفس النومي في الحالات التالية:

  • أن يرافق الشخير توقف التنفس أثناء النوم
  • استيقاظ الشخص ليلاً وكأنه يختنق
  • المعاناة من صداع في الصباح
  • عدم القدرة على الشعور بالراحة رغم النوم الكافي
  • النعاس اللاإرادي أثناء النهار
  • حالة النعاس أثناء القيادة
  • مشاكل الانتباه والذاكرة
  • وجود ارتفاع في ضغط الدم
  • وزن زائد أو محيط رقبة عريض
  • حدوث مشاكل في نظم القلب أو مشاكل استقلابية سابقة

إن وجود أحد هذه الأعراض لا يؤدي بمفرده إلى تشخيص انقطاع النفس النومي. ومع ذلك، إذا ظهرت أعراض متعددة معاً، فقد يلزم إجراء تقييم باختبار النوم.

من المهم ألا قيادة المركبات للأشخاص الذين يعانون من النعاس النهاري الذي لا يمكن السيطرة عليه وتجنب الأنشطة المحفوفة بالمخاطر التي تتطلب الانتباه. قد تشكل النعاس خطراً جسيماً للحوادث بالنسبة للشخص ومن حوله.

كيف يتم تقييم الشخير وانقطاع النفس النومي؟

أثناء عملية التقييم، يتم الاستعلام عن تواتر الشخير، ووضعية النوم، والأعراض الليلية، والنعاس النهاري، والأدوية المستخدمة، والأمراض المصاحبة. يمكن أيضاً فحص الأنف، والحلق، واللوزتين، وجذر اللسان، وبنية الفك.

عند الاشتباه في الإصابة بانقطاع النفس النومي، يمكن إجراء اختبار النوم. اعتماداً على نطاق اختبار النوم المُجرى في المنزل، يمكن تسجيل القياسات التالية:

  • تدفق الهواء من الأنف أو الفم
  • حركات التنفس في الصدر والبطن
  • مستوى الأكسجين في الدم
  • معدل ضربات القلب
  • الشخير
  • وضعية النوم

يمكن أن تساعد هذه القياسات في تقييم تكرار توقف التنفس الذي يحدث طوال الليل وتأثيره على مستوى الأكسجين. يجب تفسير نتيجة الاختبار جنباً إلى جنب مع أعراض الشخص وتاريخه الصحي.

قد لا يكون اختبار النوم المنزلي مناسباً لكل فرد. وفي الأشخاص الذين يُشتبه في إصابتهم باضطراب نوم آخر، أو الذين يعانون من مرض خطير في القلب أو الرئة، أو الذين لا توفر لهم الاختبارات المنزلية نتائج كافية، قد يلزم إجراء اختبار نوم شامل في المستشفيات.

على الرغم من أن نتيجة الاختبار المنزلي طبيعية، إلا أنه يجب عدم إنهاء التقييم إذا استمر الشك القوي في انقطاع النفس النومي. قد يوصي الطبيب بدراسة نوم أكثر تفصيلاً.

في أي حالات يلزم العلاج؟

يتم التخطيط لعلاج الشخير البسيط وفقاً للسبب الكامن وراء المشكلة. إن تعديل عوامل مثل الوزن الزائد، والنوم على الظهر، وتناول الكحول، أو احتقان الأنف قد يقلل من الشخير لدى بعض الأشخاص. ومع ذلك، فإن تنظيم نمط الحياة لا يحل محل علاج انقطاع النفس النومي.

الطرق التي يمكن تقييمها في علاج الشخير هي:

  • إدارة الوزن المراقبة
  • علاج وضعية النوم لدعم النوم الجانبي
  • علاج سبب احتقان الأنف
  • أجهزة داخل الفم مخصصة للشخص
  • الحد من استهلاك الكحول والتدخين
  • إنشاء عادات نوم منتظمة
  • تقييم جراحي في حال وجود ضيق تشريحي

عند تشخيص انقطاع النفس النومي، يتم التخطيط للعلاج وفقاً لشدة المرض والأعراض والحالة الصحية العامة للشخص. يمكن تقييم الأجهزة التي توفر ضغط الهواء الإيجابي، والأجهزة داخل الفم، وإدارة الوزن، وعلاج وضعية النوم، أو الطرق الجراحية في أشخاص مختارين.

لا ينبغي الاعتقاد بأن انقطاع النفس النومي قد زال تماماً عندما يقل الشخير. فقد تستمر حالات توقف التنفس وانخفاض الأكسجين حتى لو لم يكن الشخير واضحاً. يجب تقييم تأثير العلاج باختبار نوم تحكمي عند الضرورة.

خطط لاختبار النوم المنزلي الخاص بك مع Happ Health

بينما الشخير هو عرض صوتي، فإن انقطاع النفس النومي قد يقل فيه التنفس مراراً وتكراراً أو يتوقف. من غير الممكن التمييز بين هاتين الحالتين بالنظر إلى الصوت الصادر ليلًا فقط. يمكنك ضمان تسجيل أحداث التنفس والتغيرات في مستوى الأكسجين في بيئة نومك الخاصة من خلال خدمة اختبار النوم المنزلي المقدمة من Happ Health بضمان Medical Park و Liv Hospital.

قد تساعد نتائج الاختبار في تحديد ما إذا كان الشخير مرتبطاً بانقطاع النفس النومي وما إذا كانت هناك حاجة لتقييم إضافي. يجب تقييم النتائج من قبل الطبيب جنباً إلى جنب مع أعراضك وتاريخك الصحي.

يمكنك اتخاذ الخطوة الأولى لتقييم صحة نومك وأنت في راحة منزلك، بنهج "في كل مكان، للجميع، الصحة للجميع" مع Happ Health.

هذا المحتوى لأغراض إعلامية فقط ولا يغني عن الاستشارة الطبية. يجب اتخاذ قرارات العلاج بالتشاور مع طبيبك دائمًا.
Uzm.Dr. Didem Özkan
Sağlık Editörü
فريق محتوى يضم أطباء متخصصين ومتخصصين في الرعاية الصحية من Happ Health؛ تتم مراجعة جميع المقالات من قِبل أطباء متخصصين في مجالها.
اسأل خبيرًا

الأسئلة الشائعة

لا. الشخير هو صوت يظهر نتيجة اهتزاز الأنسجة في مجرى الهواء. أما انقطاع النفس النومي فهو اضطراب يترافق مع تقلل التنفس أو توقفه مراراً وتكراراً أثناء النوم.
لا. يُعد الشخير بصوت عالٍ شائعاً في انقطاع التنفس الانسدادي النومي، لكن ليس كل من يعاني من انقطاع النفس النومي يشخر بشكل ملحوظ. وقد لا يكون الأشخاص الذين ينامون بمجردهم على دراية بأعراضهم.
لا يرافق الشخير البسيط عادة توقف واضح في التنفس أو انخفاض في الأكسجين. وإذا رافق الشخير فترات صمت طويلة، وتنفس كمن يختنق، وנעاس نهاري، تزداد احتمالية انقطاع النفس النومي.
لا. قد يزيد الشخير بصوت عالٍ جداً من الشك، لكن شدة الصوت وحدها لا تضع التشخيص. يجب تقييم الأعراض ونتائج اختبار النوم معاً.
يمكن لاختبار النوم تسجيل أحداث التنفس، ومستوى الأكسجين، ومعدل ضربات القلب، والشخير طوال الليل. تساعد هذه القياسات في تقييم ما إذا كان الشخير مرتبطاً بانقطاع النفس النومي.

احصل على دعم متخصص من أجل صحتك

تواصل عبر الإنترنت مع أطباء ومتخصصين في الرعاية الصحية واحصل على دعم مخصص لك.

اسأل خبيرًا