Happ Health
أقرب صيدلية مناوبة اختر موقعك
الرئيسية المدونة كيف تتم عملية التأهيل المنزلي بعد السكتة الدماغية؟

كيف تتم عملية التأهيل المنزلي بعد السكتة الدماغية؟

كيف تتم عملية التأهيل المنزلي بعد السكتة الدماغية؟

إعادة التأهيل في المنزل بعد السكتة الدماغية هي عملية مخصصة للفرد تدعم استعادة استقلالية المريض في الحركة والتوازن وقوة العضلات والكلام والبلع والمهارات المعرفية وأنشتطة الحياة اليومية. يجب التخطيط للبرنامج وفقاً للتقييمات التي تجرى قبل الخروج من المستشفى والاحتياجات في البيئة المنزلية.

لا تقتصر إعادة التأهيل في المنزل على تمارين الذراعين والساقين فحسب. فبالإضافة إلى العلاج الطبيعي، قد يلزم دعم من أخصائي الطب الطبيعي وإعادة التأهيل، وأخصائي أمراض الأعصاب، والممرض، وأخصائي العلاج الوظيفي، وأخصائي علاج اللغة والنطق، وأخصائي التغذية، والأخصائي النفسي. توصي دلائل إعادة تأهيل السكتة الدماغية الحديثة بأن يتم إدارة العلاج بواسطة فريق متعدد التخصصات يتم تنظيمه وفقاً لأهداف الفرد.

متى تبدأ إعادة التأهيل في المنزل؟

تبدأ إعادة تأهيل السكتة الدماغية في المستشفى عندما تستقر الحالة الطبية للمريض، ويمكن أن تستمر في المنزل بعد الخروج. للانتقال إلى البرنامج المنزلي، يجب أن تكون الحالة الصحية العامة للمريض مناسبة، وتقييم احتياجات مقدم الرعاية، وجعل المنزل آمناً.

من المهم توضيح الموضوعات التالية قبل الخروج من المستشفى:

  • كيفية انتقال المريض داخل السرير ومن السرير إلى الكرسي

  • ما إذا كان بإمكانه المشي بدون دعم أو باستخدام أجهزة مساعدة

  • مدى الدعم الذي يحتاجه أثناء استخدام المرحاض وارتداء الملابس والتغذية

  • ما إذا كان يعاني من صعوبة في البلع

  • حالة مهارات الكلام والتواصل

  • من سيتولى متابعة الأدوية المستخدمة

  • السرير أو قضبان الإمساك أو أجهزة المشي اللازمة في المنزل

  • مخاطر السقوط وقرح الفراش

  • مواعيد المراجعة وإعادة التأهيل

  • الفريق الطبي الذي سيتم الاتصال به عند حدوث مشكلة جديدة

تعد سلامة البيئة المنزلية وإعداد المعدات المساعدة اللازمة تدريب مقدمي الرعاية أجزاءً أساسية من خطة الخروج من المستشفى.

كم تستغرق إعادة التأهيل بعد السكتة الدماغية؟

ليست مدة التعافي بعد السكتة الدماغية واحدة عند الجميع. إذ يمكن أن تؤثر منطقة الدماغ المتأثرة، وشدة السكتة الدماغية، وعمر المريض، والأمراض الحالية، ووقت بدء العلاج، والمشاركة المنتظمة في إعادة التأهيل على هذه العملية.

قد تكون الأسابيع والأشهر الأولى هي الفترات التي يلاحظ فيها التعافي بشكل أسرع. ومع ذلك، لا تقتصر إعادة التأهيل على الأشهر الستة الأولى فقط. يمكن للتكرار المنتظم والصحيح للمهارات الوظيفية أن يدعم التحسن على مدى أشهر أو سنوات.

يجب تحديد مدة البرنامج بناءً على احتياجات المريض وأهدافه، وليس عبر التقويم. وعندما يتباطأ تقدم المريض، لا ينبغي إنهاء العلاج تلقائياً؛ بل يجب إعادة تقييم الأهداف والأساليب المطبقة كثافة الجلسات.

من يقدم برنامج إعادة التأهيل في المنزل؟

يجب إعداد برنامج العلاج الطبيعي المنزلي بعد تقييم الحالة الطبية للمريض وسعته الوظيفية. بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من قيود حركة ملحوظة بعد السكتة الدماغية، يمكن إجراء التخطيط الأول بتقييم أخصائي الطب الطبيعي وإعادة التأهيل، وأخصائي أمراض الأعصاب، وأخصائي العلاج الطبيعي.

أثناء إعداد البرنامج، يتم تناول المجالات التالية:

  • قوة العضلات

  • مدى حركة المفاصل

  • تيبس العضلات والتشنج

  • توازن الجلوس والوقوف

  • الدوران داخل السرير

  • الانتقال من السرير إلى الكرسي

  • قدرة المشي

  • استخدام اليد والذراع

  • الألم

  • الإرهاق

  • خطر السقوط

  • أنشطة الحياة اليومية

  • القدرة القلبية والتنفسية

  • الأهداف الشخصية للمريض

يجب اختيار تطبيقات إعادة التأهيل مع مراعاة أهداف المريض وتفضيلاته وفقدان الوظائف الأخرى؛ ويجب تطبيقها بالكثافة والمدة المناسبتين.

ما هي المجالات التي يشملها العلاج الطبيعي في المنزل؟

ليس الهدف من العلاج الطبيعي في المنزل بعد السكتة الدماغية مجرد تدريب العضلات. بل يهدف إلى حركة المريض بأمان، ومشاركته في الأعمال اليومية، ووصوله إلى أعلى مستوى ممكن من الاستقلالية.

الحركات والوضعيات داخل السرير

قد تساعد وضعية الاستلقاء الصحيحة لدى المرضى محدودي الحركة على تقليل مخاطر آلام الكتف، وقساوة المفاصل، وقرح الفراش، وقصر العضلات.

يمكن التخطيط للتمارين التالية في المنزل:

  • الدوران إلى اليمين واليسار في السرير

  • التحرك إلى الأعلى في السرير

  • الانتقال إلى وضعية الجلوس

  • دعم الذراع والساق المصابة بشكل صحيح

  • تغيير الوضعية في فترات زمنية محددة

  • حماية المناطق المعرضة للضغط مثل الكعب والكوع والأرداف

يجب عدم سحب المريض من ذراعه لرفعه. إذ إن التحريك الخاطئ للكتف الضعيف بعد السكتة الدماغية قد يؤدي إلى الألم ومشاكل في المفاصل.

الجلوس وتوازن الجذع

الجلوس الآمن هو أساس العديد من الأنشطة اليومية. قد يواجه المريض صعوبة في التحكم بجذعه أثناء الجلوس على حافة السرير أو على الكرسي.

قد تشمل التمارين ما يلي:

  • الجلوس المدعوم

  • نقل الوزن إلى اليمين واليسار

  • المد إلى الأمام

  • الحفاظ على الجذع مستقيماً

  • مهام الذراع واليد أثناء الجلوس

  • ردود الفعل الوقائية ضد فقدان التوازن

يجب توفير الدعم لمنع المريض من السقوط أثناء التمرين.

الوقوف والتدريب على التنقل

تسمى عمليات الانتقال من السرير إلى الكرسي، ومن الكرسي إلى المرحاض، أو الانتقال من وضعية الجلوس إلى الوقوف بالتنقل. قد تشكل تقنية التنقل الخاطئة خطر السقوط والإصابة لكل من المريض ومقدم الرعاية.

يمكن لأخصائي العلاج الطبيعي تقديم التدريب في المجالات التالية:

  • الانتقال الآمن إلى حافة السرير

  • الوضعية الصحيحة للقدمين

  • الوقوف بطريقة محكومة

  • الدوران باستخدام المشاية أو العصا

  • التنقل إلى المرحاض والحمام

  • الاستخدام الآمن للكرسي المتحرك

  • دعم المريض بشكل صحيح من قبل مقدم الرعاية

يجب على مقدم الرعاية عدم رفع المريض عن طريق سحبه من إبطيه أو إجهاد ظهره.

التدريب على المشي

تُخطط تمارين المشي وفقاً لقوة عضلات المريض، وتوازنه، وفقدان الإحساس، والسعة القلبية الوعائية. قد يحتاج بعض الأشخاص إلى عصا، أو مشاية، أو تقويم كاحل، أو دعم من شخص آخر.

يمكن تناول ما يلي في التدريب على المشي:

  • بدء الخطوة

  • تحميل الوزن على القدم المصابة

  • التحكم في الركبة

  • وضع القدم على الأرض بشكل آمن

  • الالتفاف والدوران

  • تخطي العقبات

  • المشي على أسطح مختلفة

  • استخدام السلالم

  • أداء مهام مزدوجة أثناء المشي

إذا كان المريض لا يستطيع المشي بأمان بعد، فلا ينبغي إجباره على المشي من قبل أقرابه.

إعادة تأهيل الذراع واليد

بعد السكتة الدماغية، قد يظهر ضعف، أو تيبس في العضلات، أو فقدان للإحساس، أو تدهور في الحركات الدقيقة في الذراع واليد. قد يؤدي عدم استخدام الذراع تمامًا إلى زيادة التيبس وفقدان الوظيفة مع مرور الوقت.

يمكن تطبيق التدريبات التالية في العلاج:

  • حركات الكتف والمرفق

  • التحكم في معصم اليد

  • بسط وقبض الأصابع

  • الوصول إلى الأشياء

  • إمساك الكوب أو الملعقة

  • إغلاق أزرار الملابس

  • طي الفوطة

  • استخدام اليدين معًا

يجب إجراء التمارين دون التسبب في ألم مع حماية مفصل الكتف.

كيف يتم التعامل مع التشنج وتيبس العضلات؟

التشنج هو تيبس العضلات بشكل لا إرادي وصعوبة الحركة بعد السكتة الدماغية. قد تظهر أعراض مثل انغلاق اليد على شكل قبضة، أو بقاء المرفق منثنيًا، أو دوران القدم إلى الداخل.

قد تتضمن خطة الرعاية المنزلية ما يلي:

  • وضع الجسم الصحيح

  • الإطالة البطئية والمحكومة

  • الحفاظ على مدى حركة المفاصل

  • استخدام الجبيرة أو التقويم

  • التمارين الوظيفية

  • مراقبة الألم

  • فحص الجلد

إذا كان التشنج واضحًا، فقد يلزم استخدام الأدوية أو ذيفان البوتولينوم (البوتوكس) أو علاجات مختلفة. يجب اتخاذ هذا القرار من قبل أخصائي الطب الطبيعي وإعادة التأهيل أو أخصائي أمراض الأعصاب. لا ينبغي للمريض أو أقاربه محاولة فتح المفصل المتيبس بالقوة.

كيف يتم تقييم التوازن وخطر السقوط؟

قد يزيد ضعف العضلات، ومشكلات الرؤية، والدوار، وفقدان الإحساس، وتشتت الانتباه بعد السكتة الدماغية من خطر السقوط. حتى لو شعر المريض أنه قوي، فقد يواجه صعوبة في الدوران بأمان أو ملاحظة العوائق.

من أجل السلامة في المنزل:

  • يمكن إزالة السجاجيد غير الثابتة.

  • يمكن إبعاد الأسلاك الكهربائية عن ممرات المرور.

  • يمكن إضاءة الممرات والغرف بشكل كافٍ.

  • يمكن تركيب مقابض استناد في الحمام.

  • يمكن استخدام دواسات مانعة للانزلاق.

  • يمكن ضبط السرير والكرسي على الارتفاع المناسب.

  • يمكن وضع الأشياء المستخدمة بكثرة في أماكن يسهل الوصول إليها.

  • يمكن استخدام عصا أو مشاية مناسبة للمريض.

  • يمكن تجهيز الإضاءة للمريض الذي يذهب إلى المرحاض ليلاً.

في حال حدوث ارتطام بالرأس، أو تغير في الوعي، أو ألم شديد، أو تشوه جديد في الذراع أو الساق بعد السقوط، يجب الحصول على تقييم طبي.

كيف يتم استعادة أنشطة الحياة اليومية؟

أحد الأهداف المهمة لإعادة التأهيل بعد السكتة الدماغية ليس فقط ممارسة المريض للتمارين، بل مشاركته مجدداً في حياته اليومية. يتم تقييم أنشطة مثل ارتداء الملابس، وتناول الطعام، والعناية الشخصية، واستخدام المرحاض بشكل منفصل.

تشمل المهارات التي يمكن العمل عليها ما يلي:

  • العناية بالوجه والفم

  • ارتداء ملابس الجزء العلوي والسفلي من الجسم

  • إعداد الطعام

  • استخدام الملعقة والشوكة

  • الذهاب إلى المرحاض

  • الاستحمام

  • ترتيب السرير

  • استخدام الهاتف

  • متابعة الأدوية

  • الحركة الآمنة داخل المنزل

يُوصى بتقييم المرضى الذين يعانون من قيود في أنشطة الحياة اليومية من قبل أخصائي علاج وظيفي ذي خبرة في إعادة التأهيل العصبي، وتدريبهم على استخدام المعدات المساعدة المناسبة.

كيف يتم دعم مشاكل الكلام والتواصل؟

بعد السكتة الدماغية، قد يتطور حبسة كلامية (أفازيا)، أو ضعف في عضلات الكلام، أو صعوبة في التخطيط للكلام. على الرغم من أن المريض يعرف ما يريد قوله، فقد لا يجد الكلمات المناسبة أو قد يكون كلامه غير مفهوم.

لتسهيل التواصل في المنزل:

  • يجب إعطاء المريض وقتاً للرد.

  • يجب ألا يتحدث أكثر من شخص في نفس الوقت.

  • يجب استخدام جمل قصيرة وواضحة.

  • يجب عدم الصراخ أو التحدث كأنك تتحدث مع طفل.

  • يمكن استخدام البطاقات البصرية، أو الكتابة، أو الإشارات.

  • يجب عدم إكمال جملة المريض بشكل مستمر.

  • يجب تقليل الأصوات المشتتة للانتباه مثل التلفزيون.

يجب تخطيط علاج مشاكل اللغة والكلام من قبل أخصائي أمراض اللغة والكلام. جلسة العلاج الطبيعي لا تحل محل العلاج اللغوي والكلامي.

ما الذي يجب الانتباه إليه في صعوبة البلع؟

يمكن أن تؤدي صعوبة البلع إلى تسرب الطعام والسوائل إلى مجرى التنفس وحدوث التهاب في الرئة. ونظراً لأن الشدق الصامت الذي يحدث دون سُعال أمر ممكن أيضاً، فلا ينبغي الاعتماد فقط على عدم وجود أعراض خارجية.

في المرضى الذين يعانون من مشاكل في البلع:

  • يجب استخدام القوام الذي يوصي به الطبيب وأخصائي معالجة البلع.

  • يجب إطعام المريض في وضعية الجلوس المستقيم.

  • يجب تقديم لقمات ورشفات صغيرة.

  • يجب عدم الاستعجال أثناء تناول الطعام.

  • يجب التحقق مما إذا كانت هناك بقايا طعام داخل الفم.

  • يجب إبقاء المريض في وضع مستقيم لفترة من الوقت بعد الوجبة.

  • يجب إجراء العناية بالفم بشكل منتظم.

  • يجب عدم استخدام الماصة (ماصة العصير) ما لم يُوصَ بذلك.

إذا لوحظ السعال، أو الشعور الاختناق، أو تغير الصوت ليصبح رطباً، أو ضيق التنفس، أو التهابات الرئة المتكررة أثناء تناول الطعام، فيجب الحصول على تقييم لعملية البلع.

كيف يتم متابعة التغذية والسوائل؟

قد تؤدي صعوبة البلع، أو فقدان الشهية، أو صعوبة استخدام اليدين، أو المشاكل المعرفية بعد السكتة الدماغية إلى تقليل استهلاك المواد الغذائية والسوائل. التغذية غير الكافية يمكن أن تزيد من فقدان العضلات وتجعل إعادة التأهيل أكثر صعوبة.

يمكن متابعة المجالات التالية في المنزل:

  • عدد الوجبات اليومية

  • استهلاك البروتين

  • كمية السوائل

  • تغير الوزن

  • الإمساك

  • السعال أثناء الطعام

  • تراكم الطعام في الفم

  • أطقم الأسنان أو مشاكل الفم

  • قدرة المريض على تغذية نفسه بنفسه

يجب اتخاذ القرارات المتعلقة بتغيير القوام أو أنبوب التغذية وفقًا لتقييم الفريق الطبي.

هل التعب بعد السكتة الدماغية أمر طبيعي؟

قد يظهر التعب بعد السكتة الدماغية بشكل متكرر وقد لا يتناسب مع شدة العمل المبذول. قد يعاني المريض من إرهاق شديد حتى بعد ممارسة تمار ين قصيرة أو التحدث.

لإدارة التعب:

  • يمكن تقسيم التمارين على مدار اليوم.

  • يمكن نقل المهام الصعبة إلى الساعات التي تكون فيها الطاقة أعلى.

  • يمكن الموازنة بين النشاط والراحة.

  • يمكن متابعة نمط النوم.

  • يمكن منع الجفاف وسوء التغذية.

  • يجب تقييم أعراض الألم والأكتئاب.

  • يجب زيادة كثافة التمارين تدريجيًا.

لا ينبغي تفسير النعاس المستمر أو التغير الجديد في الوعي أو الفقدان المفاجئ للأداء على أنه مجرد تعب.

كيف يتم التعامل مع الألم بعد السكتة الدماغية؟

قد يظهر ألم الكتف، وتيبس العضلات، والألم العصبي، ومشاكل المفاصل الناتجة عن عدم الحركة. يجب تقييم موقع الألم، ومدته، وعلاقته بالحركة.

في المنزل، يمكن الانتباه إلى النقاط التالية:

  • ينبغي عدم سحب الذراع الضعيفة من الكتف.

  • يجب دعم الذراع أثناء الجلوس.

  • ينبغي عدم إجهاد المفصل المؤلم.

  • يجب التحقق من تقنية التمرين من قبل أخصائي العلاج الطبيعي.

  • يجب استخدام مسكنات الألم وفقًا للوصفة الطبية.

  • يجب الإبلاغ عن أي تورم واحمرار جديدين.

يتطلب الألم المفاجئ والشديد، أو التشوه بعد السقوط، أو التورم المؤلم في ساق واحدة تقييمًا سريعًا.

هل تؤثر مشاكل الذاكرة والانتباه على إعادة التأهيل؟

بعد السكتة الدماغية، قد يظهر النسيان، وتشتت الانتباه، وصعوبة تحديد الاتجاهات، وعدم القدرة على التخطيط، أو عدم إدراك الخطر. هذه المشاكل قد تجعل ترك المريض بمفرده أمرًا خطيرًا، على الرغم من أنه يبدو قويًا جسديًا.

للدعم في المنزل:

  • يمكن إنشاء روتين يومي.

  • يمكن استخدام التقويم والساعة.

  • يمكن تنظيم علب الأدوية.

  • يمكن تقسيم المهام المعقدة إلى خطوات صغيرة.

  • يمكن تقليل العوامل المشتتة للانتباه في البيئة المحيطة.

  • يمكن اتخاذ تدابير السلامة للموقد والأدوات الحادة.

  • يمكن استخدام علامات تسهل على المريض معرفة اتجاهه.

إذا كانت المشاكل المعرفية واضحة، فقد يتطلب الأمر تقييمًا عصبيًا نفسيًا أو دعمًا من العلاج الوظيفي.

هل يمكن أن تُشاهد الاكتئاب والتغيرات العاطفية؟

بعد السكتة الدماغية، قد يُلاحظ الحزن، القلق، فقدان الرغبة، الغضب، البكاء المفاجئ أو صعوبة في السيطرة على المشاعر. هذه التغيرات قد تؤثر على مشاركة المريض في التأهيل وعلى العلاقات الأسرية.

يجب مراقبة الأعراض التالية:

  • انخفاض الاهتمام بالأنشطة اليومية

  • الحزن المستمر

  • تغيرات في النوم الشهية

  • الشعور بانعدام القيمة

  • رفض التأهيل

  • القلق الشديد

  • البكاء أو الضحك المفاجئ والذي لا يمكن التحكم فيه

  • أفكار الموت أو إيذاء النفس

لا ينبغي التغاضي عن الأعراض النفسية باعتبارها مجرد "تدهور في المعنويات". إذا كانت لدى المريض أفكار لإيذاء نفسه، فلا ينبغي تركه بمفرده ويجب الحصول على دعم مهني عاجل.

كيف ينبغي دعم مقدمي الرعاية؟

قد تكون الرعاية المنزلية بعد السكتة الدماغية مجهدة جسديًا وعاطفيًا لقريب المريض. يجب على مقدم الرعاية معرفة كيفية رفعه، وكيفية متابعة الأدوية، والأعراض التي تتطلب طلب المساعدة.

يمكن تقديم التدريب لمقدمي الرعاية في الموضوعات التالية:

  • النقل الآمن

  • وضع الجسم الصحيح

  • سلامة البلغ

  • الوقاية من السقوط

  • فحص الجلد وقرح الفراش

  • متابعة الأدوية

  • أعراض السكتة الدماغية الطارئة

  • استخدام الأجهزة المساعدة

  • تشجيع الاستقلالية دون تقديم دعم مفرط للمريض

توصي أدلة التأهيل بالتقييم المنتظم لاحتياجات التدريب لدى العائلة ومقدمي الرعاية وتقديم الدعم لتقليل عبء الرعاية.

كم مرة يجب أداء التمارين المنزلية؟

تُحدد تكرار التمارين وشدتها بناءً على قدرة المريض على التحمل، وصحة القلب، وآثار السكتة الدماغية. لا ينبغي إعطاء نفس برنامج التمارين لكل مريض.

عند إعداد البرنامج المنزلي:

  • يجب تعليم التقنية الصحيحة للتمارين.

  • يجب تخصيص عدد التكرارات لكل شخص.

  • يجب مراقبة الألم والإجهاد المفرط.

  • يمكن التخطيط لتطبيقات قصيرة ولكن منتظمة.

  • يمكن تكرار المهام الوظيفية.

  • يجب تحديث البرنامج على فترات معينة.

  • لا ينبغي إجبار المريض على الحركات التي لا يستطيع القيام بها.

قد لا تكون مقاطع فيديو التمارين العامة الموجودة على الإنترنت مناسبة لمشاكل الكتف أو التوازن أو القلب لدى المريض.

كيف يتم متابعة تقدم التأهيل؟

لا ينبغي تقييم التقدم من خلال المسافة المقطوعة مشيًا فقط. المكاسب الوظيفية الصغيرة مهمة أيضًا.

المجالات التي يمكن متابعتها هي كالتالي:

  • الدوران في السرير بشكل مستقل

  • مدة الجلوس دون دعم

  • المساعدة المطلوبة للوقوف

  • مسافة المشي

  • عدد مرات السقوط

  • استخدام الذراع واليد

  • القدرة على ارتداء الملابس وأكل الطعام

  • الكلام والتواصل

  • سلامة البلع

  • الألم والإرهاق

  • أهداف المريض الخاصة

ينبغي مراجعة البرنامج بانتظام بناءً على المكاسب والاحتياجات الجديدة. ويُوصى بفيقيم شامل للتقدم ومراجعة الحاجة إلى الدعم طويل الأجل في الشهر السادس تقريبًا بعد السكتة الدماغية.

كيف يتم التعرف على أعراض السكتة الدماغية الجديدة؟

تطور أعراض جديدة لدى شخص أصيب بسكتة دماغية سابقًا قد يكون علامة على سكتة دماغية ثانية أو نوبة نقص تروية عابرة. تحسن الأعراض خلال دقائق قليلة لا يلغي الحاجة إلى التقييم الطارئ.

يجب الاتصال بمركز الطوارئ 112 عند ظهور الأعراض التالية:

  • انحراف جديد في أحد جانبي الوجه

  • ضعف أو خدر مفاجئ في إحدى الذراعين أو الساقين

  • تدهور مفاجئ في الكلام

  • صعوبة مفاجئة في فهم ما يُقال

  • فقدان مفاجئ للرؤية أو رؤية مزدوجة

  • فقدان مفاجئ للتوازن

  • صداع شديد لم يحدث من قبل

  • تغير مفاجئ في مستوى الوعي

  • نوبة صرع جديدة

عند ظهور هذه الأعراض، لا ينبغي انتظار جلسة العلاج الطبيعي، أو زيارة الطبيب المنزلية، أو موعد المراجعة. يجب تدوين الساعة التي بدأت فيها الأعراض، وعدم إعطاء المريض أي طعام أو شراب أو دواء دون توصية الفريق الطبي.

في أي الحالات لا يكون التأهيل المنزلي كافيًا؟

يكون التأهيل المنزلي مناسبًا عندما تكون حالة المريض مستقرة طبيًا ويمكن تقديم رعاية آمنة في المنزل. أما في بعض المشاكل، فيتطلب الأمر تقييمًا متخصصًا في المستشفى أو وجهًا لوجه.

يجب مراجعة المؤسسة الصحية في الحالات التالية:

  • أعراض سكتة دماغية جديدة

  • تغير في مستوى الوعي

  • نوبات متكررة

  • اختناق شديد أثناء تناول الطعام

  • ضيق تنفس ملحوظ

  • حمى عالية وسعال مصحوب ببلغم

  • تورم وألم جديدان في ساق واحدة

  • ألم مفاجئ في الصدر

  • سقوط متكرر

  • زيادة سريعة في تيبس العضلات

  • ألم جديد وشديد

  • قرحة الفراش أو الجرح الملتهب

  • عدم القدرة على التغذية وتناول السوائل

  • عدم القدرة على التحكم في مستوى السكر في الدم أو ضغط الدم

  • تدهور سريع في الحالة الصحية العامة

في حالات ضيق التنفس الشديد، أو ألم الصدر، أو تغير مستوى الوعي، أو النوبات، أو أعراض السكتة الدماغية الجديدة، أو التدهور السريع في الحالة الصحية، يجب الاتصال بمركز الطوارئ 112 فورًا.

هذا المحتوى مخصص للأغراض الإعلامية العامة فقط. يجب تخصيص برنامج إعادة التأهيل بعد السكتة الدماغية وفقًا لنوع السكتة الدماغية لدى المريض، وحالته الصحية العامة، والوظائف المفقودة، وتقييم الطبيب المختص.

خطط لعملية العلاج الطبيعي المنزلي الخاصة بك مع Happ Health

نحن نؤمن، من خلال نهج "الصحة للجميع، في كل مكان، ودائمًا"، بأن إعادة التأهيل بعد السكتة الدماغية لا تقتصر فقط على تكرار حركات معينة؛ بل تتطلب تقييم قوة العضلات، والتوازن، والمشي الآمن، ومهارات الحياة اليومية، والظروف المنزلية، ودعم مقدم الرعاية معًا.

من خلال التخطيط لخدمة العلاج الطبيعي المنزلي عبر Happ Health، يمكنك الحصول على دعم أخصائي العلاج الطبيعي لتقييم القدرة الحركية الحالية للمريض، وتطبيق برنامج تمارين مخصص، ومتابعة تمارين تقوية العضلات، والإطالة، والتحريك، والتوازن، والمشي في البيئة المنزلية. تُقدم خدمة العلاج الطبيعي المنزلي من Happ Health بنهج يشمل التقييم قبل الجلسة، والتطبيقات المخصصة، التوجيه بعد الجلسة.

تقدم Happ Health خدمات الرعاية الصحية المنزلية مع الفرق الطبية الخبيرة والموثوقة من Medical Park وLiv Hospital. وفقًا لاحتياجاتك، يمكنك فحص طبيب العلاج الطبيعي في المنزلتخطيط جلسة واحدة أو حزم جلسات منتظمة؛ وعند الحاجة إلى تقييم متقدم، أو تصوير طبي، أو تخصص مختلف، يمكن التوجيه إلى المؤسسات الصحية التابعة لـ Medical Park أو Liv Hospital.

قبل تلقي الخدمة، قد يسهل التقييم إعداد تقرير الخروج من المستشفى، ونوع السكتة الدماغية وتاريخها، والأدوية المستخدمة، وتقارير العلاج الطبيعي السابقة، والأجهزة المساعدة، والحركات التي يواجه المريض صعوبة فيها في حياته اليومية. في حالة وجود مشاكل بارزة تتعلق بالكلام، أو البلع، أو المهارات المعرفية، أو الحالة النفسية، قد يتطلب الأمر دعمًا إضافيًا من التخصصات ذات الصلة.

في حال حدوث انحراف جديد في الوجه، أو ضعف مفاجئ في الذراع أو الساق، أو اضطراب في الكلام، أو فقدان جديد للبصر، أو فقدان التوازن، أو تغير في الوعي، أو حدوث نوبة، يجب عدم الانتظار لجلسة العلاج الطبيعي المنزلي والاتصال بمركز الطوارئ 112 فورًا.

هذا المحتوى لأغراض إعلامية فقط ولا يغني عن الاستشارة الطبية. يجب اتخاذ قرارات العلاج بالتشاور مع طبيبك دائمًا.
Dr.Öğr.Üyesi Arzu Dinç Yavaş
Sağlık Editörü
فريق محتوى يضم أطباء متخصصين ومتخصصين في الرعاية الصحية من Happ Health؛ تتم مراجعة جميع المقالات من قِبل أطباء متخصصين في مجالها.
اسأل خبيرًا

الأسئلة الشائعة

يمكن البدء في التأهيل المنزلي بعد أن تصبح الحالة الطبية للمريض مستقرة ويتم خروجه بخطة رعاية مناسبة. يجب تقييم البيئة المنزلية واحتياجات مقدم الرعاية قبل البدء.
يمكن تطبيق التمارين داخل السرير، وتوازن الجلوس، والتنقل، والتقوية، والإطالة، والمشي، وتدريبات الذراع واليد، بالإضافة إلى تدريب مقدم الرعاية.
لا. يجب تقييم مشاكل النطق واللغة والبلع من قبل أخصائي علاج النطق واللغة. يركز العلاج الطبيعي بشكل أساسي على الحركة والتوازن والوظائف الجسدية.
يجب إزالة السجاد غير الثابت والكابلات، وزيادة الإضاءة، وإضافة مقابض يد في الحمام، واستخدام أجهزة المشي المساندة الموصى بها بشكل صحيح.
انحراف جديد في الوجه، أو ضعف مفاجئ في الذراع أو الساق، أو اضطراب الكلام، أو فقدان الرؤية، أو اختلال التوازن، أو الصداع الشديد، أو تغير مستوى الوعي، قد تشير إلى سكتة دماغية جديدة وتتطلب مراجعة الطوارئ فوراً.

احصل على دعم متخصص من أجل صحتك

تواصل عبر الإنترنت مع أطباء ومتخصصين في الرعاية الصحية واحصل على دعم مخصص لك.

اسأل خبيرًا