Happ Health
أقرب صيدلية مناوبة اختر موقعك
الرئيسية المدونة ما هي الفحوصات التي يجب على مستخدمي مميعات الدم إجراؤها في الفحص الشامل (Check-Up)؟

ما هي الفحوصات التي يجب على مستخدمي مميعات الدم إجراؤها في الفحص الشامل (Check-Up)؟

ما هي الفحوصات التي يجب على مستخدمي مميعات الدم إجراؤها في الفحص الشامل (Check-Up)؟

بالنسبة للأشخاص الذين يستخدمون أدوية مسيلات الدم، فإن الفحص الشامل (check-up) هو عملية تتطلب تخطيطاً أكثر حرصاً ومتابعة أدق من الفحص الصحي العام. تُستخدم هذه الأدوية لتقليل تشكل التجلطات أو لتنظيم ميل الدم للتجلط. ومع ذلك، فإن خطر النزيف، والإنزيمات والتفاعلات الدوائية، ووظائف الكلى والكبد، وقيم التجلط قد تتطلب متابعة منتظمة.

عند الأشخاص الذين يستخدمون مسيلات الدم، الفحص الشامل (check-up) تعتبر التقييمات مثل صورة الدم الكاملة، وفحوصات التجلط، وفحوصات وظائف الكلى، وإنزيمات الكبد، وتحليل البول مهمة للغاية أثناء هذه العملية. قد يؤثر نوع الدواء المستخدم، وعمر الشخص، والأمراض الإضافية، والتاريخ الجراحي، وسجل النزيف على اختيار الفحوصات.

ليس من الصحيح التوقف عن تناول دواء مسيل الدم تلقائياً أو تغيير الجرعة قبل الفحص الشامل. يجب دائماً تحديد نظام الدواء، وتوقيت الفحوصات، والحاجة إلى فحوصات إضافية بناءً على تقييم الطبيب. لأن التوقف غير المنضبط عن مسيلات الدم يمكن أن يزيد من خطر التجلط، في حين أن الاستخدام غير المنضبط قد يرفع من خطر النزيف.

لماذا يعتبر الفحص الشامل مهماً لمن يستخدمون مسيلات الدم؟

تُستخدم أدوية مسيلات الدم عموماً بعد اضطرابات ضربات القلب، أو خطر انسداد الأوعية الدموية، أو وجود تاريخ من التجلط، أو أمراض صمامات القلب، أو بعد بعض العمليات الجراحية. لهذا السبب، يجب تقييم صحة القلب والأوعية الدموية العامة ووظائف الأعضاء بانتظام للشخص الذي يستخدم الدواء، وليس فقط قيم الدم.

يوفر الفحص الشامل فحصاً صحياً عاماً يدعم الاستخدام الآمن للدواء لدى الأشخاص الذين يستخدمون مسيلات الدم. يمكن التعامل بعناية خلال هذه العملية مع الميل للنزيف، أو فقر الدم، أو تغيرات وظائف الكلى أو الكبد، أو وجود دم في البول، أو مؤشرات التجلط.

ما الغرض من إجراء الفحص الشامل لمن يستخدمون مسيلات الدم؟

يتم إجراء الفحص الشامل لدى الأشخاص الذين يستخدمون مسيلات الدم لتقييم آثار الدواء والحالة الصحية العامة معاً. الهدف ليس فقط النظر إلى قيمة مخبرية واحدة، بل فهم صورة المخاطر العامة من حيث النزيف والتجلط.

يمكن التخطيط للفحص الشامل للأغراض التالية:

  • تقييم ما إذا كان هناك انخفاض في قيم الدم أو فقر دم
  • فحص اختبارات التجلط
  • فحص وظائف الكلى
  • تقييم إنزيمات الكبد
  • معرفة ما إذا كان هناك دم أو بروتين في البول
  • التعرف على الحالات التي قد تزيد من خطر النزيف
  • متابعة الصورة الصحية العامة من حيث التفاعلات الدوائية
  • مساعدة الطبيب في إعادة تقييم جرعة الدواء أو خطة المتابعة عند الضرورة

يدعم هذا التقييم المتابعة الأكثر أماناً لعملية علاج الشخص الذي يستخدم مسيلات الدم. ويجب تفسير النتائج من قبل الطبيب جنباً إلى جنب مع نوع الدواء والتاريخ الطبي للشخص.

ماذا يجب على من يستخدمون مسيلات الدم فعله قبل الفحص الشامل؟

يجب على الأشخاص الذين يستخدمون مسيلات الدم مشاركة اسم الدواء الذي يستخدمونه، وجرعته، ووقت تناوله، ومنذ متى يستخدمونه مع الفريق الطبي قبل الفحص الشامل. وفي الوقت نفسه، يجب الإبلاغ عن المسكنات الإضافية، أو الفيتامينات، أو المنتجات العشبية، أو أدوية ضغط الدم، أو أدوية السكري، أو أدوية الكوليسترول المستخدمة.

إن التوقف عن تناول الدواء، أو تقليل الجرعة، أو تفويت يوم الفحص قبل الفحص الشامل يمكن أن يشكل مخاطر جسيمة. في بعض الحالات، قد يغير الطبيب نظام الدواء قبل فحص أو إجراء خاص؛ ولكن يجب اتخاذ هذا القرار بشكل احترافي بناءً على خطر التجلط والنزيف لدى الشخص.

كيف ينبغي مشاركة معلومات الدواء قبل الفحص الشامل؟

يمكن أن تعمل أدوية مسيلات الدم بآليات مختلفة. لذلك، فإن نوع الدواء المستخدم قد يحدد الفحوصات التي ستكون أكثر أهمية. ولكي يتمكن الطبيب من إجراء تقييم صحيح، يجب تقديم معلومات الدواء بالكامل.

المعلومات التي يجب مشاركتها قبل الفحص الشامل هي كما يلي:

  • اسم دواء مسيل الدم المستخدم
  • الجرعة اليومية للدواء ووقت تناوله
  • مدة استخدام الدواء
  • السبب الذي تم من أجله البدء في تناول الدواء
  • ما إذا كان هناك تاريخ سابق للنزيف أو التجلط
  • ما إذا كان قد حدث نزيف في الأنف، أو نزيف في اللثة، أو كدمات في الفترة الأخيرة
  • استخدام أدوية إضافية، أو مكملات غذائية، أو منتجات عشبية
  • ما إذا كان هناك خطة لعملية جراحية، أو إجراء في الأسنان، أو إجراء تداخلي في المستقبل القريب

تساعد هذه المعلومات في التفسير الصحيح لنتائج الفحص الشامل واختيار الفحوصات اللازمة بشكل أكثر ملاءمة. بالنسبة للأشخاص الذين يستخدمون مسيلات الدم، فإن التاريخ الدوائي مهم بقدر أهمية النتائج المخبرية.

ما هي فحوصات الدم المهمة لمن يستخدمون مسيلات الدم؟

تساعد فحوصات الدم لدى الأشخاص الذين يستخدمون مسيلات الدم في تقييم كل من الاستخدام الآمن للدواء والمخاطر من حيث النزيف أو التجلط. لهذا السبب، تبرز صورة الدم الكاملة، وفحوصات التجلط، وفحوصات وظائف الأعضاء في عملية الفحص الشامل.

قد تتغير الفحوصات التي سيتم إجراؤها وفقاً للدواء المستخدم. بينما تكون متابعة INR مهمة في بعض مسيلات الدم، قد لا تتطلب بعض أدوية الجيل الجديد متابعة INR الروتينية. يجب أن يتم هذا التمييز من قبل الطبيب.

صورة الدم الكاملة (CBC)

تعد صورة الدم الكاملة واحدة من أكثر الفحوصات الأساسية للأشخاص الذين يستخدمون مسيلات الدم. يمكن أن يقدم هذا الفحص معلومات حول فقر الدم، وتعداد خلايا الدم، والتغيرات المرتبطة باحتمالية النزيف.

النقاط التي يمكن تقييمها من خلال صورة الدم الكاملة هي كالتالي:

  • الهيموجلوبين: يساعد في إظهار ما إذا كان هناك فقر دم أم لا.
  • الهيماتوكريت: يعطي معلومات حول حجم الدم ونسبة خلايا الدم الحمراء.
  • الصفائح الدموية: تُظهر خلايا الدم التي تلعب دورًا في عملية التجلط.
  • خلايا الدم البيضاء: يمكن أن تعطي فكرة عن العدوى أو الاستجابة المناعية.
  • متوسط حجم الكريات: يمكن أن يقدم أدلة حول بعض أنواع نقص الفيتامينات أو الحديد.

تكتسب صورة الدم الكاملة أهمية أكبر إذا كان الأشخاص الذين يستخدمون ممشعات الدم يعانون من ضعف غير مبرر، أو شحوب، أو دوار، أو إجهاد سريع. قد تكون هذه الأعراض مرتبطة بفقدان الدم أو فقر الدم.

فحوصات التجلط

اختبارات التجلط هي اختبارات مهمة توفر معلومات حول عملية تجلط الدم. لدى الأشخاص الذين يستخدمون مميعات الدم، يمكن تقييم هذه الاختبارات وفقًا لنوع الدواء والهدف العلاجي.

قد تطرح الاختبارات التالية في تقييم التجلط:

  • PT: يساعد في تقييم وقت تجلط الدم.
  • INR: قد يكون مهمًا خاصة في متابعة بعض أددوية مميعات الدم.
  • aPTT: يقيم مسارًا مختلفًا لنظام التجلط.
  • الفايبرينوجين: يُظهر بروتينًا يلعب دورًا في عملية التجلط.
  • دي ديمر (D-dimer): يمكن طلبه إذا رأى الطبيب ذلك ضروريًا في بعض عمليات التجلط أو تحلل الخثرة.

تختلف ضرورة هذه الاختبارات بناءً على دواء مميع الدم المستخدم. لذلك، لا ينبغي للشخص تفسير النتائج بمفرده، ويجب عليه بالتأكيد الحصول على تقييم طبيب.

اختبار INR

اختبار INR هو اختبار تجلط مهم يستخدم لمتابعة تأثير بعض أددوية مميعات الدم. يُعد وجود قيمة INR في النطاق المستهدف أمرًا مهمًا لسلامة العلاج، خاصة لدى الأشخاص الذين يستخدمون أدوية معينة.

اختبار INR مهم من النواحي التالية:

  • يمكن أن يظهر ما إذا كان تأثير مميع الدم زائدًا عن الحد أم لا.
  • يمكن أن يساعد في تقييم خطر النزيف.
  • يمكن أن يعطي فكرة عما إذا كان الدواء غير كافٍ.
  • يوفر بيانات للطبيب في الحالات التي تتطلب تعديل الجرعة.
  • يمكن أن يتأثر بالتغذية، أو التفاعلات الدوائية، أو الحالات المرضية.

قد يختلف النطاق المستهدف لـ INR من شخص لآخر. لذلك، فإن القيمة التي تبدو "طبيعية" قد لا تعني أنها مناسبة لكل مريض. يجب تحديد النطاق المستهدف بالتأكيد من قبل الطبيب.

لماذا تعتبر فحوصات الكلى والكبد مهمة؟

قد يرتبط إخراج أدوية مميعات الدم من الجسم وتأثيرها بوظائف الكلى والكبد. يمكن للتغيرات في نمط عمل هذه الأعضاء أن تؤثر على مستوى الدواء في الجسم وخطر النزيف.

لهذا السبب، تعتبر فحوصات الكلى والكبد جزءًا مهمًا من عملية الفحص الشامل (check-up) لدى الأشخاص الذين يستخدمون مميعات الدم. يجب تقييم هذه القيم بعناية خاصة لدى كبار السن، أو المصابين بأمراض مزمنة، أو مستخدمي الأدوية بانتظام، أو من لديهم مشاكل سابقة في الكلى والكبد.

فحوصات وظائف الكلى

تلعب الكليتان دورًا في إزالة العديد من الأدوية من الجسم. في بعض أدوية مميعات الدم، تعطي معرفة وظائف الكلى أهمية لسلامة العلاج.

قد تُطلب الاختبارات التالية في تقييم الكلى:

  • اليوريا: تعطي معلومات حول قدرة الكليتين على إزالة الفضلات.
  • الكرياتينين: هو أحد المؤشرات الأساسية لوظائف الكلى.
  • eGFR: يساعد في تقييم قدرة الترشيح لدى الكلى.
  • حمض اليوريك: يمكن أن يقدم معلومات إضافية حول الحالة الاستقلابية.
  • تحليل البول: يساعد في تقييم وجود البروتين، أو الدم، أو علامات العدوى.

قد تتطلب التغيرات في وظائف الكلى إعادة تقييم جرعة بعض الأدوية أو سلامة استخدامها. لذلك، يجب تفسير النتائج تحت إشراف الطبيب.

فحوصات وظائف الكبد

يلعب الكبد دورًا مهمًا في استقلاب الأدوية وإنتاج عوامل التجلط. يمكن أن تؤثر الاضطرابات في وظائف الكبد على كل من تأثير الدواء وتوازن التجلط.

قد تتضمن فحوصات تقييم الكبد ما يلي:

  • ALT: هو إنزيم مرتبط بخلايا الكبد.
  • AST: يمكن تقييمه في ارتباطه بنسيج الكبد والعضلات.
  • GGT: قد يوفر معلومات إضافية حول الكبد والقنوات الصفراوية.
  • ALP: قد يكون مرتبطًا بالقنوات الصفراوية وبعض العمليات الأيضية.
  • Bilirubin: قد يوفر معلومات حول وظائف الكبد وتدفق الصفراء.
  • Albumin: قد يعطي فكرة عن التغذية وقدرة الكبد على إنتاج البروتين.

يجب تقييم التغيرات في فحوصات الكبد بعناية من حيث استخدام مميعات الدم. ويجب استشارة الطبيب خاصّةً عند وجود كدمات سهلة الظهور، أو يرقان، أو ضعف، أو ميل للنزيف.

لماذا يُعدّ تحليل البول مهمًا لمن يستخدمون مميعات الدم؟

قد يكون تحليل البول مهمًا لتقييم علامات النزيف الخفي وصحة الكلى لدى الأشخاص الذين يستخدمون مميعات الدم. لا يعني ظهور الدم في البول دائمًا وجود مشكلة خطيرة؛ ولكن يجب بالتأكيد أخذ ذلك بعين الاعتبار لدى من يستخدمون مميعات الدم.

يوفر تحليل البول معلومات أكثر قيمة عند تقييمه جنباً إلى جنب مع فحوصات وظائف الكلى. وتزداد أهمية هذا التحليل خاصةً إذا كان هناك تغير في لون البول، أو حرقة، أو تكرار التبول، أو ألم في الظهر، أو ضعف غير مبرر.

ما هي النتائج التي يُفحص عنها في تحليل البول؟

تحليل البول هو تقييم سهل التطبيق ضمن الفحص الشامل (Check-up)، ولكنه قد يقدم إشارات مهمة. ويمكن فحصه لدى الأشخاص الذين يستخدمون مميعات الدم خاصةً من حيث علامات النزيف والكلى.

يمكن تقييم النتائج التالية في تحليل البول:

  • الدم: يمكن فحصه من حيث النزيف الناتج عن المسالك البولية أو الكلى.
  • البروتين: قد يساعد في تقييم مدى تأثر الكلى.
  • الخلايا اللمفاوية (الكُريّات البيضاء) والنيتريت: قد تشير إلى علامات العدوى.
  • الكثافة: توفر معلومات حول توازن السوائل تركيز البول.
  • الجلوكوز: قد يوفر دليلاً إضافياً لضبط مستوى السكر في الدم.
  • الكيتون: يمكن تقييمه في بعض الحالات الأيضية.

كشف الدم أو البروتين في البول لا يشخص المرض بمفرده. ومع ذلك، يجب تقييم هذه النتائج بالتأكيد من قبل الطبيب لدى الأشخاص الذين يستخدمون مميعات الدم.

ما هي القيم التي يجب متابعتها من حيث خطر النزيف؟

لدى الأشخاص الذين يستخدمون مميعات الدم، لا ينبغي متابعة خطر النزيف فقط من خلال الفحوصات المخبرية، بل يجب متابعته أيضاً من خلال الأعراض اليومية للشخص. وتعتبر الأعراض مثل نزيف اللثة، ونزيف الأنف، وسهولة ظهور الكدمات، وجود دم في البراز، أو دم في البول مهمةً جداً.

لتقييم خطر النزيف أثناء الفحص الشامل (Check-up)، يجب تناول صورة الدم الكاملة، وفحوصات التخثر، ووظائف الكلى والكبد، والتاريخ الدوائي معًا. يساعد هذا التقييم الشامل على مواصلة العلاج بأمان أكبر.

ما هي أعراض النزيف؟

يجب على الأشخاص الذين يستخدمون مميعات الدم عدم الاستهانة ببعض الأعراض. قد تشير هذه الأعراض إلى أن تأثير الدواء قد يكون مفرطًا، أو وجود مشكلة صحية أخرى مصاحبة، أو زيادة خطر النزيف.

أعراض النزيف التي يجب الانتباه إليها هي:

  • نزيف الأنف المتكرر أو الطويل
  • نزيف اللثة
  • سهولة ظهور الكدمات على الجلد
  • تغير لون البول إلى الوردي، الأحمر، أو البني
  • ظهور اللون الأسود أو الدم في البراز
  • نزيف الطمث (الدورة الشهرية) لفترات طويلة
  • تأخر توقف النزيف في الجروح الصغيرة
  • ضعف أو دوار غير مبرر
  • صداع شديد أو أعراض عصبية مفاجئة

في حال وجود هذه الأعراض، يجب استشارة الطبيب دون انتظار موعد الفحص الشامل (Check-up). ويجب الحصول على دعم طارئ، خاصّةً في حالة وجود نزيف كثيف، أو إغماء، أو إصابة خطيرة، أو تغير مفاجئ في الوعي.

ما الذي يجب على مستخدمي مميعات الدم الانتباه إليه قبل الفحص الشامل (Check-up)؟

من المفيد للأشخاص الذين يستخدمون مميعات الدم تدوين أدويتهم، والأمراض الحالية، والأعراض التي عانوا منها مؤخرًا إن وجدت، قبل الفحص الشامل. ويجب إبلاغ الطبيب خاصّةً عن النزيف، والكدمات، والدوار، أو التغيرات في لون البراز والبول.

بالإضافة إلى ذلك، لا ينبغي البدء في استخدام مكمل غذائي جديد، أو منتج عشبي، أو مسكن للألم قبل الفحص الشامل. إذ يمكن لبعض المنتجات أن تتفاعل مع أدوية مميعات الدم وتزيد من خطر النزيف. لذلك، يجب الإفصاح عن جميع المنتجات بوضوح للفريق الطبي.

كيف ينبغي التحضير قبل الفحص الشامل (Check-Up)؟

تعتبر التحضيرات قبل الفحص الشامل (Check-up) مهمة لكل من سلامة الفحوصات والتقييم الدقيق. ويجب إجراء هذه التحضيرات بشكل أكثر حرصًا لدى الأشخاص الذين يستخدمون ممسلات الدم.

فيما يلي الأمور التي يجب مراعاتها قبل الفحص الشامل:

  • يجب إعداد قائمة الأدوية بشكل كامل.
  • يجب تدوين اسم ودوز دواء مميع الدم.
  • يجب إبلاغ الفريق الطبي بمتى تم تناول الدواء.
  • يجب مشاركة الشكاوى الأخيرة المتعلقة بالنزيف أو الكدمات.
  • يجب إحضار فحوصات INR أو فحوصات التجلط السابقة إن وجدت.
  • يجب الإبلاغ عن استخدام مسكنات الألم، والفيتامينات، والمكملات الغذائية، والمنتجات العشبية.
  • يجب التنويه إذا كانت هناك خطة لإجراء عملية جراحية أو إجراء في الأسنان في المستقبل القريب.
  • يجب عدم إيقاف الدواء أو تغيير جرعته ما لم يوصِ الطبيب بذلك.

تساعد هذه الخطوات في سير عملية الفحص الشامل بشكل أكثر أمانًا. وبالنسبة للأشخاص الذين يستخدمون مميعات الدم، يجب التخطيط لعملية التحضير وفقًا للمخاطر الشخصية.

هل الفحص الشامل كافٍ لمن يستخدمون مميعات الدم؟

يُعد الفحص الشامل أداة مهمة لتقييم الحالة الصحية العامة لدى الأشخاص الذين يستخدمون مميعات الدم؛ ولكنه لا يحل محل المتابعة الطبية المنتظمة. وبما أن هذه الأدوية تتطلب متابعة دقيقة، فإنه يجب تحديد الجرعة، ومدة الاستخدام، والفترات الفاصلة بين الفحوصات بناءً على كل شخص بمفرده.

حتى لو كانت نتائج الفحص الشامل طبيعية، فإنه يلزم استشارة الطبيب في حال وجود أعراض نزيف، أو شكاوى جديدة، أو خطر التداخل الدوائي، أو أعراض تجلط. ولا سيما أن إيقاف الدواء، أو تغييره، أو تعديل الجرعة لا يتم إلا بقرار من الطبيب.

متى يجب استشارة الطبيب؟

يجب على الأشخاص الذين يستخدمون مميعات الدم الحصول على استشارة طبية دون انتظار عند ظهور بعض الأعراض. وقد تكون هذه الأعراض مرتبطة بالنزيف، أو التجلط، أو تأثير الدواء.

الحالات التي تتطلب استشارة الطبيب هي:

  • إذا كان هناك نزيف متكرر في الأنف أو اللثة
  • إذا تشكلت كدمات كبيرة تلقائيًا على الجلد
  • إذا لوحظ وجود دم في البول أو البراز
  • إذا لوحظ براز أسود اللون
  • إذا كان هناك نزيف طمث مستمر لفترة طويلة
  • إذا ظهر صداع شديد، أو اضطراب في الرؤية، أو صعوبة في الكلام
  • إذا حدث سقوط، أو اصطدام، أو إصابة في الرأس
  • إذا حدث ضيق في التنفس، أو ألم في الصدر، أو تورم مفاجئ في الساق
  • إذا كان هناك تغيير غير متوقع في قيم INR أو قيم التجلط

قد تتطلب هذه الأعراض تقييمًا جديًا. وفي الحالات المفاجئة، أو الشديدة، أو التي تشكل خطرًا على الحياة، يجب التقدم إلى خدمات الطوارئ الطبية.

قيم حزمة الفحص الشامل الخاصة بك مع Happ Health

إذا كنت تستخدم مميعات الدم، فمن المهم ألا تقتصر عملية الفحص الشامل لديك على تعداد الدم والفحوصات العامة. إن تقييمات قيم التجلط، ووظائف الكلى، وأنزيمات الكبد، وتحليل البول، ومخاطر النزيف هي أجزاء مهمة من متابعتك الصحية.

تقدم Happ Health، كمنصة صحية رقمية، حلولاً تسهل الوصول إلى حزم الفحص الشامل (check-up). إذا كنت تستخدم مميعات الدم، يمكنك تقييم خيارات الفحص الشامل المناسبة لاحتياجاتك عبر Happ Health، ومتابعة نتائجك بشكل أكثر وعيًا جنبًا إلى جنب مع رأي الطبيب.

هذا المحتوى لأغراض إعلامية فقط ولا يغني عن الاستشارة الطبية. يجب اتخاذ قرارات العلاج بالتشاور مع طبيبك دائمًا.
Prof.Dr. Abdulaziz Karadede
Sağlık Editörü
فريق محتوى يضم أطباء متخصصين ومتخصصين في الرعاية الصحية من Happ Health؛ تتم مراجعة جميع المقالات من قِبل أطباء متخصصين في مجالها.
اسأل خبيرًا

الأسئلة الشائعة

يُعد إجراء الفحص الشامل المنتظم لمستخدمي مميعات الدم أمرًا مهمًا من حيث المتابعة الصحية العامة. يساعد الفحص الشامل في تقييم مجالات حيوية مثل صورة الدم، وقيم التجلط، ووظائف الكلى والكبد.
لا ينبغي إيقاف دواء مميع الدم ما لم يوصِ الطبيب بذلك. قد يؤدي إيقاف الدواء تلقائيًا إلى زيادة خطر التجلط؛ كما أن تغيير الجرعة أو تفويتها قد يؤثر بالسلب على أمان العلاج.
قد تكون فحوصات صورة الدم الكاملة، و PT، و INR، و aPTT، وفحوصات وظائف الكلى، وإنزيمات الكبد، وتحليل البول مهمة للأشخاص الذين يستخدمون مميعات الدم. يختلف اختيار الفحوصات بناءً على نوع الدواء المستخدم.
يُعد فحص INR مهمًا لمتابعة بعض أدوية مميعات الدم؛ ولكن قد لا يكون متابعة INR الروتينية ضرورية لجميع مميعات الدم. يجب تحديد الفحوصات المطلوبة من قبل الطبيب.
يجب التعامل بجدية مع حالات نزيف الأنف المتكرر، ونزيف اللثة، وسهولة التكدم، وجود دم في البول أو البراز، أو البراز الأسود، والصداع الشديد، وتطور الأعراض بعد السقوط. في هذه الحالات يجب استشارة الطبيب فورًا.

احصل على دعم متخصص من أجل صحتك

تواصل عبر الإنترنت مع أطباء ومتخصصين في الرعاية الصحية واحصل على دعم مخصص لك.

اسأل خبيرًا