Happ Health
أقرب صيدلية مناوبة اختر موقعك
الرئيسية المدونة ما هي الهوس بالسرقة (كلبتومانيا)؟ وما هي أعراضها؟

ما هي الهوس بالسرقة (كلبتومانيا)؟ وما هي أعراضها؟

ما هي الهوس بالسرقة (كلبتومانيا)؟ وما هي أعراضها؟

الهوس بالسرقة (الكلبتومانيا) هو اضطراب في السيطرة على الاندفاع يجد فيه الشخص صعوبة في مقاومة الدافع لسرقة أشياء ذات قيمة مادية منخفضة أو لا يحتاج إليها في الواقع. وغالباً لا يحمل هذا السلوك غرض تحقيق مكسب مادي، أو استخدام الغرض، أو التخطيط المسبق للسرقة. قد يشعر الشخص بتوتر متزايد قبل فعل السرقة؛ وقد يختبر ارتياحاً مؤقتاً أثناء الفعل، وبعده قد يواجه مشاعر الذنب أو الندم أو الخجل.

على الرغم من أن الأشخاص الذين يعانون من الهوس بالسرقة يعلمون أن سلوكياتهم خاطئة، إلا أنهم قد لا يتمكنين دائماً من السيطرة على دوافعهم. ويمكن أن يؤثر سلوك السرقة المتكرر سلبًا على العلاقات الأسرية والحياة الاجتماعية والحياة المهنية والحالة القانونية للشخص. ولهذا السبب، لا ينبغي تقييم الهوس بالسرقة فقط على أنه نقص في الإرادة أو سلوك سيء النية. ومن المهم الحصول على دعم مهني في مجال الطب النفسي وعلم النفس في حال تسببت الأعراض في ضيق بحياة الفرد اليومية.

ما هو الهوس بالسرقة؟

الهوس بالسرقة هو اضطراب يتميز بالرغبة في سرقة الأشياء دون الحاجة إليها. ويُلاحظ أن هؤلاء الأشخاص لا يركزون على قيمة الأشياء التي يسرقونها أو استخدامها، بل يتحركون بناءً على دفع داخلي فقط. وغالباً ما يشعر المصابون بالكلبتومانيا بالندم بعد إجراء فعل السرقة. ومع ذلك، فإن هذا الندم لا يمنعهم من تكرار سلوك السرقة. يُصنف الهوس بالسرقة كنوع من الاضطرابات النفسية، وإذا لم يتم علاجه، يمكن أن يؤثر بشكل خطير على جودة حياة الفرد. وتقف وراء هذا الاضطراب تفاعلات بين عوامل وراثية ونفسية وبيئية.

ما هي أعراض الهوس بالسرقة؟

من أبرز أعراض الهوس بالسرقة هو عدم قدرة الشخص على مقاومة دفع السرقة. ويقوم المصابون بالكلبتومانيا بهذا السلوك بغض النظر عن القيمة المادية للأشياء التي يسرقونها أو الحاجة إليها. أما الأعراض الأخرى فهي الشعور بالذنب أو الندم الذي يختبرونه بعد سلوك السرقة. هذه المشاعر لا تستطيع منع ظهور الهوس بالسرقة مرة أخرى. ويشعر الشخص بشعور من التوتر قبل تنفيذ فعل السرقة، ويقل هذا التوتر مع السرقة. هذا السلوك الناشئ بشكل اندفاعي يمكن أن يؤثر سلبًا على الحياة الاجتماعية والحياة المهنية للشخص. ولهذا السبب، فإن ملاحظة أعراض الهوس بالسرقة وبدء العلاج المناسب يحمل أهمية كبيرة.

ما هي معايير تشخيص الهوس بالسرقة؟

المعايير المحددة في الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية (DSM-5) للهوس بالسرقة هي كالتالي:

1. سلوكيات السرقة المتكررة، وسرقة الأشياء التي لا يحتاج إليها الفرد.

2. يجب أن يتم تنفيذ فعل السرقة دون السعي لتحقيق مكسب مادي أو بغرض التمتع.

3. يجب الشعور بالذنب أو الندم بعد سلوكيات السرقة.

4. يجب أن تؤدي هذه السلوكيات إلى ضيق كبير في حياة الفرد الاجتماعية أو المهنية، وألا تُفسر باضطرابات نفسية أخرى.

هذه المعايير هي عناصر مهمة توفر الإرشاد في تشخيص الهوس بالسرقة.

ما هي خصائص الهوس بالسرقة؟

الهوس بالسرقة هو أحد الإدمان السلوكي وله خصائص بارزة. في هذا الاضطراب، يشعر الأفراد برغبة في سرقة الأشياء حتى لو لم تحمل قيمة مادية. وعادةً ما يقوم المصابون بالكلبتومانيا بفعل السرقة في لحظات التوتر أو الضيق العاطفي. وهناك فروق مهمة بين الهوس بالسرقة والسرقة العادية؛ فالمصابون بالكلبتومانيا لا يسرقون بغرض استخدام أو بيع الأشياء التي يسرقون. وهم يشعرون بالندم بعد فعل السرقة، ولكن هذا الوضع لا يمكنهم من السيطرة على دوافعهم. الهوس بالسرقة هو حالة يجب أن تُعالج ويمكن إدارتها بدعم نفسي.

ما أسباب الهوس بالسرقة؟

على الرغم من عدم معرفة الأسباب الدقيقة لتطور الهوس بالسرقة، إلا أنه يُعتقد أن هناك مجموعة من العوامل المؤثرة. الاستعداد الوراثي يمكن أن يلعب دوراً مهمة في ظهور هذا الاضطراب. وإلى جانب العوامل البيولوجية، يعد التوتر والقلق الناجمان عن الحالات النفسية من بين العناصر المحفزة. الاختلالات في مواد الدماغ الكيميائية، وخاصة مستويات السيروتونين، يمكن أن تؤثر على الهوس بالسرقة. كما أن صدمات الطفولة والمشكلات الأسرية يمكن أن تسهم في تطور الهوس بالسرقة. ولهذا السبب، فإن العوامل المحفزة للهوس بالسرقة لها هيكل معقد للغاية ومتعدد الأبعاد.

كيف يتم تشخيص الهوس بالسرقة؟

يتم تشخيص الهوس بالسرقة بواسطة أخصائي نفسي أو طبيب نفسي. وفي عملية التشخيص، يتم فحص سلوكيات السرقة لدى الفرد وماضيه وحالته النفسية بالتفصيل. يتم استخدام معايير DSM-5 لتحديد علاقة أفعال السرقة الاندفاعية التي يعيشها الشخص بالاضطرابات النفسية الأخرى. وبناءً على ذلك، يُبحث عن وجود أعراض محددة تصف الهوس بالسرقة. بالإضافة إلى ذلك، يتم إجراء اختبارات ومقابلات مختلفة للحصول على معلومات حول سلوكيات الفرد ومشاعره. التشخيص الصحيح ذو أهمية حيوية لعملية العلاج الفعالة.

ما هو اختبار الهوس بالسرقة؟

اختبار الهوس بالسرقة هو أحد أدوات التقييم النفسي المستخدمة لتشخيص هذا الاضطراب. تهدف هذه الاختبارات إلى قياس سلوكيات السرقة لدى الفرد، والسيطرة على الاندفاع، والحالات العاطفية ذات الصلة. وعادة ما يكون اختبار الهوس بالسرقة على شكل استبيان يتضمن أسئلة حول سلوكيات الشخص السابقة والحالية. وإلى جانب ذلك، يتم دعمه بمقابلة سريرية. تساعد نتائج الاختبار الأخصائي في تقييم ميل الفرد للإصابة بالهوس بالسرقة وإنشاء خطة العلاج المناسبة.

كيف يتم علاج الهوس بالسرقة؟

عادةً ما يتضمن علاج الهوس بالسرقة العلاج النفسي والعلاج الدوائي. في العلاج النفسي، يتم تطوير استراتيجيات لمساعدة الشخص على السيطرة على دوافع السرقة. يعد العلاج المعرفي السلوكي أحد الطرق المستخدمة بشكل متكرر في علاج الهوس بالسرقة. في هذا العلاج، يتم تمكين الفرد من التعامل مع أنماط التفكير السلبي والدوافع لديه. وفي العلاج الدوائي، يمكن استخدام مضادات الاكتئاب ومزيلات القلق التي تنظم اختلال السيروتونين. خطة العلاج المخصصة للفرد يمكن أن تكون فعالة في إدارة الهوس بالسرقة. كما يحمل الدعم الأسري أهمية كبيرة أثناء عملية العلاج.

ما هي التخصصات التي يجب اللجوء إليها في علاج الهوس بالسرقة؟

الأطباء النفسيون والأخصائيون النفسيون الإكلينيكيون هم الخبراء الأساسيون الذين يجب اللجوء إليهم في علاج الهوس بالسرقة. الأطباء النفسيون متخصصون في العلاج الدوائي والتقييم النفسي. أما الأخصائيون النفسيون الإكلينيكيون فيركزون على المقاربات العلاجية والتغيرات السلوكية الفردية. يعمل هؤلاء الأخصائيون معاً لإنشاء عملية العلاج الأنسب لمريض الهوس بالسرقة. وفي الحالات الضرورية، يمكن استخدام طرق إضافية مثل العلاج الأسري أو العلاج الجماعي. وفي عملية العلاج، فإن إشراك أفراد أسرة الشخص في العملية يمكن أن يسرع الشفاء من خلال إنشاء بيئة داعمة.

من يظهر لديه الهوس بالسرقة؟

يبدأ الهوس بالسرقة عادةً في فترة المراهقة، ولكنه يمكن أن يظهر في أي فئة عمرية. وقد ثبت أنه لوحظ لدى النساء بمعدل أكثر مقارنة بالرجال. قد يظهر الهوس بالسرقة أيضاً جنبًا إلى جنب مع مشكلات الصحة النفسية الأخرى مثل اضطرابات الشخصية، والقلق، والاكتئاب. وجود فرد في العائلة يعاني من الهوس بالسرقة قد يزيد من خطر تطور هذا الاضطراب لدى أفراد الأسرة الآخرين. بالإضافة إلى ذلك، يمكن للأحداث الحياتية المؤلمة والتوتر طويل الأمد أن يتسببا في ظهور الهوس بالسرقة. قد يواجه المصابون بالكلبتومانيا مشاكل اجتماعية ونفسية متنوعة.

في أي عمر يبدأ الهوس بالسرقة؟

يبدأ الهوس بالسرقة عادة في فترة المراهقة. ومع ذلك، يمكن ظهور الأعراض في مرحلة الطفولة أيضاً. تُرى سلوكيات السرقة الاندفاعية بشكل متكرر أكثر لدى الأفراد في هذه الفئة العمرية. يمكن أن يستمر الهوس بالسرقة في مرحلة البلوغ ويمكن أن يؤثر على الناس في أي عمر. وبسبب التوتر والضيق العاطفي الذي يعيشه الشخص، قد تزيد السلوكيات المرتبطة بالكلبتومانيا. ولهذا السبب، فإن التشخيص المبكر وتطبيق طرق العلاج المناسبة يلعبان دوراً هاماً في السيطرة على الهوس بالسرقة.

ما الفرق بين الهوس بالسرقة والسرقة العادية؟

توجد فروق مهمة بين الهوس بالسرقة وسلوك السرقة العادي. بينما يحدث الهوس بالسرقة عادةً بطريقة غير مخططة واندفاعية، فإن السرقة العادية تسعى غالباً إلى تحقيق مكسب. لا يركز المصابون بالكلبتومانيا على القيمة المادية أو الاستخدام للأشياء التي يسرقونها، بل يقومون بهذا الفعل فقط لإشباع دافع داخلي. بينما في السرقة، يتم مراعاة هدف أو فائدة معينة. غالباً ما يشعر المصابون بالكلبتومانيا بالندم بعد تنفيذ فعل السرقة بطريقة مرضية. ولهذا السبب، يُعتبر الهوس بالسرقة اضطرابًا نفسيًا يتطلب علاجاً.

ما نوع الأشياء التي قد يسرقها الأشخاص الذين يعانون من الهوس بالسرقة؟

غالباً ما يسرق مرضى الهوس بالسرقة أشياء ذات قيمة مادية منخفضة. ومن بين هذه الأشياء اللوازم المكتبية الصغيرة، ومنتجات التجميل، وقطع الملابس. الهوس بالسرقة هو سلوك سرقة يتطور بشكل اندفاعي وليس وفقاً لاحتياجات الأفراد. استخدام أو قيمة الأشياء التي يسرقونها ليست مهمة؛ بل المهم هو دوافعهم الداخلية. وعادة ما يقوم المصابون بالكلبتومانيا بإخفاء أو عدم استخدام الأشياء التي يسرقونها. وهذا الوضع هو انعكاس للحالة النفسية للمصابين بالكلبتومانيا وهو مشكلة تتطلب العلاج.

ماذا يحدث إذا لم يتم علاج الهوس بالسرقة؟

يمكن أن يتسبب الهوس بالسرقة غير المعالج في مشاكل كبيرة في حياة الشخص. وبسبب الهوس بالسرقة، قد يعاني الشخص من مشاكل في علاقاته الاجتماعية وحياته المهنية ومن الناحية القانونية. قد يؤدي فعل السرقة المستمر إلى فقدان الشخص احترامه لذاته ودخوله في حالة اكتئاب. بالإضافة إلى ذلك، فإن الخوف من القبض والشعور بالخجل يمكن أن يزيد من مستوى القلق لدى الشخص مما يؤدي إلى ظهور مشاكل نفسية أخرى. ولهذا السبب، فإن الملاحظة المبكرة للهوس بالسرقة وبدء العلاج يمكن أن تزيد من جودة حياة الشخص. ومع عملية العلاج، يمكن للفرد أن يتعلم السيطرة على دوافع السرقة.

ما هي عوامل خطر الهوس بالسرقة؟

بعض عوامل الخطر للهوس بالسرقة هي كالتالي:

  • التاريخ العائلي: أفراد الأسرة الذين يعانون من الهوس بالسرقة أو اضطرابات التحكم في الاندفاع الأخرى.
  • الحالات النفسية: اضطرابات القلق، الاكتئاب، واضطرابات التوتر.
  • الصدمات السابقة: التجارب الصعبة التي تم اختبارها في الطفولة.
  • العوامل البيولوجية: الاختلالات في مواد الدماغ الكيميائية.
  • سمات الشخصية الاندفاعية: الاندفاع العالي وضعف التحكم الذاتي.
  • وجود عوامل الخطر هذه قد يزيد من احتمالية تطوير الأفراد للهوس بالسرقة. ولهذا السبب، فإن الدعم النفسي والوعي مهمان.

كيف يتم التعامل مع الهوس بالسرقة؟

من الضروري الحصول على دعم مهني للتعامل مع الهوس بالسرقة. يجد الأشخاص الذين يعانون من هذا الاضطراب صعوبة في السيطرة على هذه الدوافع بأنفسهم. ودعم الأسرة والأصدقاء للشخص مهم جداً أثناء عملية العلاج. بالإضافة إلى ذلك، فإن تطوير مهارات إدارة التوتر لدى الشخص يمكن أن يساعد في تقليل نزمات الهوس بالسرقة. التحلي بالصبر في عملية العلاج النفسي والعلاج الدوائي وإظهار الالتزام طويل الأمد بالعلاج يزيد من النجاح. كما أن المشاركة في مجموعات الدعم الاجتماعي يمكن أن تساعد المرضى على تعلم طرق التعامل من خلال مشاركة تجاربهم الخاصة.

كيف يجب التعامل مع الشخص الذي يعاني من الهوس بالسرقة؟

من المهم للغاية أن تكون متفهمًا وداعمًا في التعامل مع مريض الهوس بالسرقة. أولاً، من الضروري محاولة فهم الوضع الذي يمر به الشخص والاستماع إليه دون إصدار أحكام. من المهم أن نتذكر أن سلوك السرقة لدى مريض الكلبتومانيا هو مرض. يجب أن يعلم هذا الشخص أنه يواجه صعوبة في السيطرة على دوافع. إن إنشاء تواصل داعم، وتشجيعه على تلقي المساعدة المهنية والوقوف بجانبه يلعب دوراً هاماً في عملية العلاج. توفير بيئة تساعد في تقليل التوتر والقلق الذي يمر به الشخص سيكون فعالاً في التعامل مع الهوس بالسرقة.

ما هي الاضطرابات النفسية المرتبطة بالهوس بالسرقة؟

غالبًا ما يظهر الهوس بالسرقة مرتبطًا باضطرابات نفسية أخرى. اضطرابات القلق، والاكتئاب، واضطرابات الشخصية هي من بين الحالات التي يمكن أن تظهر مع الهوس بالسرقة. هذه الأنواع من الاضطرابات يمكن أن تؤثر على الحالات العاطفية وسلوكيات الأفراد، مما يؤدي إلى تحفيز السلوكيات المرتبطة بالكلبتومانيا. وخاصة التوتر والتعقيدات العاطفية تُعتبر عوامل تطور أو تفاقم الهوس بالسرقة. في عملية العلاج، من المهم تناول هذه الاضطرابات النفسية المرتبطة بالهوس بالسرقة وتبني نهج شامل.

دعم الأخصائي النفسي عبر الإنترنت مع Happ Health

الهوس بالسرقة هو اضطراب خطير في السيطرة على الاندفاع لا يؤثر فقط على سلوك الفرد؛ بل يؤثر أيضًا على عالمه العاطفي وعلاقاته الاجتماعية وحياته المهنية وحياته اليومية. وغالباً ما ينبع سلوك السرقة ليس من الحاجة أو المكسب المادي أو الغرض المخطط؛ بل من دافع داخلي يصعب السيطرة عليه. ولهذا السبب، من المهم أن يحصل الشخص على دعم مهني بدلاً من محاولة إدارة الوضع الذي يمر به بمفرده مع الشعور بالخجل أو الذنب.

تقدم Happ Health، كمنصة صحية رقمية، حلاً يتيح الوصول إلى أخصائي نفسي عبر الإنترنت . يمكنك إدارة العملية بشكل أكثر صحة وعيًا من خلال الحصول على دعم الخبراء بشأن أعراض الهوس بالسرقة، والتحكم في الاندفاع، وشعور الذنب، والقلق، والتوتر، والصعوبات النفسية المصاحبة.

هذا المحتوى لأغراض إعلامية فقط ولا يغني عن الاستشارة الطبية. يجب اتخاذ قرارات العلاج بالتشاور مع طبيبك دائمًا.
Psk. Anıl Özcan
Sağlık Editörü
فريق محتوى يضم أطباء متخصصين ومتخصصين في الرعاية الصحية من Happ Health؛ تتم مراجعة جميع المقالات من قِبل أطباء متخصصين في مجالها.
اسأل خبيرًا

الأسئلة الشائعة

الهوس بالسرقة هو اضطراب في السيطرة على الاندفاع يجد فيه الشخص صعوبة في مقاومة الدافع لسرقة الأشياء التي لا يحتاج إليها أو التي لا تملك قيمة مادية مهمة. هذا السلوك غالباً غير مخطط له وقد يعاني الشخص بعدها من الشعور بالذنب أو الندم.
يحدث الهوس بالسرقة عادةً بدفع يصعب السيطرة عليه دون غرض تحقيق مكسب أو فائدة مادية. أما في السرقة، فيوجد غالباً خطط أو غرض أو عائد مادي. ولهذا السبب، فإن الهوس بالسرقة هو حالة تتطلب تقييماً نفسياً.
نعم، يمكن إدارة الهوس بالسرقة بالعلاج النفسي وفي الحالات الضرورية بالعلاج الدوائي. يمكن أن يكون العلاج المعرفي السلوكي فعالاً في عملية التعرف على الدوافع، وملاحظة المحفزات وتطوير السيطرة على السلوك.
يمكن للأشخاص الذين يعانون من أعراض الهوس بالسرقة الحصول على دعم أخصائي نفسي أو طبيب نفسي. بينما يوفر الأخصائي النفسي الدعم السلوكي والعاطفي أثناء عملية العلاج، يمكن للطبيب النفسي تقييم العلاج الدوائي في الحالات الضرورية.
يمكن أن يتسبب الهوس بالسرقة غير المعالج في مشاكل خطيرة في العلاقات الاجتماعية، والحياة المهنية، والترتيب الأسري، والعمليات القانونية. كما يمكن أن يتسبب في زيادة الصعوبات النفسية مثل الشعور بالذنب، والخجل، والقلق، والاكتئاب.

احصل على دعم متخصص من أجل صحتك

تواصل عبر الإنترنت مع أطباء ومتخصصين في الرعاية الصحية واحصل على دعم مخصص لك.

اسأل خبيرًا