كيف يتم توفير الرعاية المنزلية لمرضى إصابات النخاع الشوكي؟
تشمل الرعاية المنزلية لمرضى إصابات النخاع الشوكي؛ الحفاظ على سلامة الجلد، وإدارة نظام المثانة والأمعاء، ومراقبة التنفس، وتحديد الوضعية الصحيحة، والنقل الآمن، ومتابعة الأدوية، واستمرارية إعادة التأهيل. يجب تخصيص برنامج الرعاية وفقًا لمستوى الإصابة، وما إذا كانت كاملة أم جزئية، وقدرة المريض على الحركة والحس، والفضلاً عن المشاكل الصحية المصاحبة.
لا تعني الرعاية المنزلية مجرد تلبية الاحتياجات اليومية للمريض فحسب. بل تُعد الوقاية من المضاعفات الثانوية، ودعم الاستقلالية، وتعلم مقدم الرعاية للتقنيات الآمنة أجزاءً أساسية من هذه العملية أيضًا. يُوصى ببدء واستمرار الرعاية ما بعد المستشفى في إصابات النخاع الشوكي من خلال إعادة التأهيل متعددة التخصصات، والأجهزة المساعدة، والمتابعة الصحية المنتظمة.
كيف يؤثر مستوى الإصابة على الاحتياجات الرعاية؟
يُعد مستوى إصابة النخاع الشوكي أحد العوامل الأساسية التي تحدد وظائف الجسم التي سيحتاج المريض إلى الدعم فيها. في إصابات مستوى الرقبة، قد تتأثر الذراعان واليدان والجذع والتنفس والساقان، بينما في إصابات منطقة الصدر أو القطن (أسفل الظهر)، قد يتم الحفاظ على وظائف الجزء العلوي من الجسم بدرجة أكبر.
عند إعداد خطة الرعاية المنزلية، يجب تقييم المجالات التالية:
-
حركات الذراعين والساقين
-
قدرة استخدام اليدين
-
توازن الجلوس والجذع
-
قوة التنفس والسعال
-
وظائف المثانة والأمعاء
-
الألم وتصلب العضلات
-
المناطق التي تعاني من فقدان الحس
-
خطر الإصابة بقرح الفراش (قرح الضغط)
-
عمليات النقل بين السرير والكرسي والمرحاض
-
الأنشطة التي يستطيع المريض القيام بها في الحياة اليومية
-
الكرسي المتحرك المستخدم والأجهزة المساعدة الأخرى
قد تختلف احتياجات شخصين مصابين بنفس مستوى الإصابة عن بعضهما البعض. لذلك، يجب إعداد خطة الرعاية ليس بناءً على التشخيص فحسب، بل وفقًا لوظائف المريض الحالية وأهدافه الشخصية.
كيف تُعد خطة الرعاية المنزلية قبل الخروج من المستشفى؟
من المهم أن يتلقى مقدمو الرعاية تدريبًا على التطبيقات الأساسية قبل عودة المريض إلى المنزل. قد لا يكون إرسال المريض وذويه إلى المنزل بمجرد وثيقة خروج مكتوبة كافيًا لتنفيذ احتياجات الرعاية المعقدة بشكل آمن.
يجب أن تتضمن خطة الخروج المعلومات التالية:
-
مستوى إصابة النخاع الشوكي ونوعها
-
العمليات الجراحية التي تم إجراؤها
-
القدرة الحركية والحسية
-
برنامج تفريغ المثانة
-
برنامج رعاية الأمعاء
-
فحص الجلد وخطة تغيير الوضعية
-
الأدوية المستخدمة
-
الحاجة إلى الدعم التنفسي
-
التمارين التي سيتم تطبيقها في المنزل
-
الأجهزة المساعدة التي ستُستخدم
-
مواعيد المراجعة والفحص
-
أعراض الحالات الطارئة
-
معلومات الفريق الطبي الذي يمكن التواصل معه
لا ينبغي تقييم احتياجات الشخص المصاب بآفة في النخاع الشوكي من خلال الحركة البدنية فحسب. بل يجب أيضًا تضمين مجالات المثانة، والأمعاء، والتنفس، والجلد، والألم، والصحة النفسية في خطة الرعاية.
كيف ينبغي تنظيم البيئة المنزلية؟
ينبغي تنظيم البيئة المنزلية بطريقة تمكّن المريض من الحركة بأمان وتسمح بتطبيق إجراءات الرعاية بمرونة. قد تزيد الممرات الضيقة، والأعتاب العالية، والأرضيات الزلقة، والأثاث غير المناسب من خطر السقوط والإصابة.
يمكن تقييم التعديلات التالية في المنزل:
-
إنشاء مساحة مرور كافية للكرسي المتحرك
-
إزالة السجاد غير الثابت
-
إضافة مقابض استناد وتثبيت في الحمام والمرحاض
-
استخدام أرضية غير قابلة للانزلاق
-
تعديل ارتفاع السرير والكرسي ليكون مناسبًا لعمليات الانتقال
-
وضع الأغراض التي يستخدمها المريض بكثرة في مكان يسهل الوصول إليه
-
توفير الإضاءة الليلية
-
عمل تعديلات على الممرات أو الأعتاب إذا لزم الأمر
-
تحضير منطقة نظيفة لمستلزمات العناية
-
إبعاد الأسلاك الكهربائية عن ممرات الحركة
يجب أن تكون الكراسي المتحركة، والأسرة، والوسائد، ومعدات الانتقال مناسبة لمقاسات المريض وحالته الوظيفية. قد تؤدي المعدات غير المناسبة إلى زيادة الضغط على الجلد، والألم، وخطر إجهاد مقدم الرعاية.
كيف يتم الوقاية من قروح الفراش؟
بعد إصابة النخاع الشوكي، قد لا يشعر المريض بالضغط الطويل المطبق على الجلد بسبب فقدان الحس وإعاقة الحركة. تزيد هذه الحالة من خطر حدوث قروح الفراش، خاصة في مناطق مثل العصعص، الورك، الكعب، المرفق، الكاحل ولوح الكتف. قروح الفراش تكتسب الوقاية المبكرة أهمية بالغة لأنها قد تسبب التهابات خطيرة وإقامات طويلة في المستشفى.
قد تتضمن العناية بالبشرة الخطوات التالية:
-
يجب فحص الجلد بانتظام كل يوم.
-
يجب التحري عن وجود احمرار، أو كدمات، أو بثور، أو تغير في درجة الحرارة، أو جرح مفتوح.
-
يجب على المريض تغيير وضعيته بانتظام وفقًا لبرنامجه الشخصي.
-
يجب تعليم حركات تخفيف الضغط أثناء الجلوس على الكرسي المتحرك.
-
يجب عدم ترك الرطوبة والعرق وملامسة البول على الجلد لفترة طويلة.
-
يجب الحفاظ على ملاءات السرير جافة وخالية من التجاعيد.
-
يجب استخدام وسائد وجلوس وأسرة مناسبة لتخفيف الضغط.
-
يجب عدم تطبيق الماء الساخن جدًا، وأكياس الماء الساخن، والمجففات مباشرة على الجلد.
-
يجب فحص الملابس الضيقة والأغراض المطوية التي تسبب ضغطًا على الجلد.
إذا لم يختفِ الاحمرار بعد إزالة الضغط، أو كان هناك انفتاح في الجلد أو إفرازات ذات رائحة كريهة، يجب عدم الاستمرار في تطبيق الضغط على المنطقة والاستشارة مع أخصائي الرعاية الصحية.
كيف ينبغي القيام بتغيير الوضعيات والانتقالات؟
يمكن أن يساعد التموضع الصحيح في تقليل خطر تيبس المفاصل، وقصر العضلات، والألم، وقروح الفراش. يجب التخطيط لوضعية المريض في السرير، والسيطرة على الرأس والجذع، ودعم الذراعين والساقين بشكل فردي لكل شخص.
أثناء الانتقال، يجب عدم سحب المريض من ذراعه أو ساقه أو ملابسه. يجب استخدام التقنيات التي يعلمها أخصائي العلاج الطبيعي أو أخصائي العلاج الوظيفي للانتقال من السرير إلى الكرسي، ومن الكرسي إلى المرحاض ومكان الدش.
من أجل انتقال آمن:
-
يجب قفل فرامل الكرسي المتحرك.
-
يجب ضبط مساند القدمين في الوضع المناسب.
-
يجب أن تكون الأرضية جافة وخالية من العوائق.
-
إذا تم التوصية بمعدات مساعدة مثل لوحة الانتقال، فيجب استخدامها.
-
يجب على مقدم الرعاية عدم انحناء ظهره أثناء رفع الأحمال الثقيلة.
-
يجب دعم المشاركة النشطة للمريض في الحركات التي يمكنه القيام بها.
-
إذا حدث دوار أو انخفاض في ضغط الدم، يجب إيقاف عملية الانتقال.
يمكن أن تؤدي تقنيات الرفع الخاطئة إلى سقوط المريض وإصابات في ظهر وعضلات مقدم الرعاية على حد سواء.
كيف يتم التخطيط للعناية بالمثانة؟
قد تؤثر إصابة النخاع الشوكي على القدرة على الشعور بامتلاء المثانة والتفريغ المحكوم. في هذه الحالة التي تسمى المثانة العصبية، قد يلاحظ حدوث سلس البول، أو عدم القدرة على تفريغ البول بالكامل، أو التهابات متكررة، أو مضاعفات متعلقة بالكلى.
يجب تحديد خطة العناية بالمثانة من قبل فريق جراحة المسالك البولية وإعادة التأهيل. اعتمادًا على الشخص، يمكن استخدام القسطرة المتقطعة، أو القسطرة البولية الدائمة، أو القسطرة فوق العانة، أو أساليب مختلفة.
أثناء الرعاية المنزلية:
-
يجب إجراء تطبيقات القسطرة فقط بالطريقة التي تم التدريب عليها.
-
يجب الاهتمام بنظافة اليدين والمعدات.
-
يجب التحقق من عدم التواء أنبوب القسطرة.
-
يجب إبقاء كيس البول أسفل مستوى المثانة.
-
يجب مراقبة التغيرات في لون البول ورائحته وكميته.
-
لا ينبغي سحب القسطرة (Kateter çekilmemeli) أو تغييرها دون تخطيط.
-
يجب تنظيم استهلاك السوائل (Sıvı tüketimi) وفقًا لخطة الكلى والقلب والمثانة الخاصة بالمريض.
-
يجب عدم إهمال الفحوصات الدورية والمتابعات البولية.
في الأشخاص المصابين بآفات النخاع الشوكي، قد لا تظهر التهابات المسالك البولية دائمًا بالأعراض الكلاسيكية مثل حرقة البول والألم. قد تكون الحمى، أو القشعريرة، أو الغثيان، أو الصداع حديث الظهور، أو زيادة تيبس العضلات، أو أعراض الرفلكس الذاتي المستقل (otonom disrefleksi) مرتبطة بالعدوى.
كيف يتم تنظيم عمل الأمعاء؟
قد تؤثر إصابة النخاع الشوكي على التحكم في حركة الأمعاء، مما يؤدي إلى مشاكل مثل الإمساك، أو سلس البراز، أو عدم التفريغ الكامل للأمعاء. يساعد برنامج الأمعاء العصبي المنتظم على تسهيل الحياة اليومية وتقليل مخاطر الإمساك، وانحشار البراز، والرفلكس الذاتي المستقل.
يجب إعداد برنامج الأمعاء بشكل فردي وخاص بالمريض. قد يتضمن البرنامج العناصر التالية:
-
العناية بالأمعاء أو استخدام المرحاض في أوقات محدده
-
الأدوية الموصى بها من قبل الطبيب
-
تناول كميات مناسبة من الألياف
-
تناول السوائل بما يتناسب مع الحالة الصحية الشخصية
-
النشاط البدني
-
تسجيل قوام البراز وتكراره
-
متابعة انتفاخ البطن والألم
-
تدريب مقدم الرعاية إذا لزم الأمر
يجب عدم تغيير أدوية الإمساك، أو التحاميل، أو التطبيقات الشرجية دون توصية من الفريق الطبي. تطلب الحالات التي تعاني من عدم القدرة على التبرز لفترة طويلة، أو انتفاخ البطن المتزايد تدريجيًا، أو القيء، أو الألم الشديد في البطن تقييمًا سريعًا.
لماذا تعتبر متابعة التنفس مهمة؟
في إصابات النخاع الشوكي عند مستوى الرقبة وأعلى الصدر، قد تتأثر عضلات التنفس وقوة السعال. عندما لا يتمكن المريض من إخراج البلغم بشكل كافٍ، قد تزداد تراكمات الإفرازات في الرئتين، وانغلاق أكياس الهواء، وخطر الإصابة بالعدوى.
يجب مراقبة الأعراض التالية في المنزل:
-
زيادة في معدل التنفس
-
ضيق في التنفس
-
سعال ضعيف
-
تغير في كمية البلغم أو لونه
-
الحمى
-
انخفاض في مستوى الأكسجين
-
مشاكل في التنفس أثناء النوم
-
تعب أو نعاس أكثر من المعتاد
يجب تطبيق تمارين التنفس، أو السعال المساعد، أو الشفط، أو استخدام الأجهزة فقط وفقًا لخطة الموظفين الصحيين المدربين. في المرضى الذين يستخدمون أجهزة الشفط، أو الدعم التنفسي، أو الذين لديهم شق حنجري (trakeostomi)، يجب أن يتلقى مقدمو الرعاية تدريبًا عمليًا على استخدام الأجهزة وإدارة حالات الطوارئ.
ما هو الرفلكس الذاتي المستقل (Otonom Disrefleksi)؟
الرفلكس الذاتي المستقل هو حالة طبية طارئة يمكن أن تتطور خاصة لدى الأشخاص المصابين بآفات النخاع الشوكي عند المستوى T6 أو أعلى، وتسبب ارتفاعًا مفاجئًا في ضغط الدم. تشمل المحفزات الأكثر شيوعًا امتلاء المثانة، أو انسداد القسطرة، أو مشاكل الأمعاء، أو الضغط أو الجروح على الجلد.
قد تشمل الأعراض ما يلي:
-
صداع مفاجئ وشديد أو نابض
-
ارتفاع ملحوظ في ضغط الدم
-
تعرق واحمرار فوق مستوى الإصابة
-
انسداد الأنف
-
شخص قلق أو لا يشعر بالراحة
-
تغير في الرؤية
-
تغير في معدل ضربات القلب
-
شحوب في الجلد أو قشعريرة
في حال الاشتباه بالإصابة بالنعاس الافتراضي للأوتار (Otonom disrefleksi)، لا ينبغي انتظار المراجعة الروتينية في المنزل أو الزيارة الصحية. يجب تطبيق خطة الطوارئ الشخصية للمريض والاتصال بمركز الطوارئ 112. قد يؤدي التأخير في العلاج إلى عواقب وخيمة مثل النوبات، أو اضطراب ضربات القلب، أو نزيف الدماغ، أو السكتة الدماغية.
هل يمكن أن يحدث انخفاض في ضغط الدم ودوخة؟
قد ينخفض ضغط الدم أثناء الجلوس أو الوقوف من السرير بعد إصابة النخاع الشوكي. هذه الحالة، التي تسمى هبوط الضغط الانتصابي، قد تسبب الدوخة، أو زغللة العين، أو الغثيان، أو الضعف، أو الإغماء.
يمكن تخطيط تغييرات الوضعية على النحو التالي:
-
لا ينبغي رفع المريض من السرير فجأة.
-
يجب رفع رأس السرير أولاً، ثم الانتقال إلى وضعية الجلوس.
-
يجب إيقاف الحركة أثناء ظهور الأعراض.
-
يمكن استخدام الملابس الضاغطة أو مشد البطن إذا أوصى الطبيب بذلك.
-
يجب تقييم خطة السوائل والأدوية من قبل الفريق الطبي.
-
يجب الإبلاغ عن حالات الإغماء المتكررة أو الانخفاض الشديد في ضغط الدم إلى الطبيب.
نظرًا لأن ضغط دم الشخص قد يكون منخفضًا بطبيعته، فيجب مقارنة النتائج بقيمه الطبيعية الخاصة.
كيف يتم التعامل مع تيبس العضلات والتشنج؟
التشنج هو انكماش وتيبس لا إرادي للعضلات بعد إصابة النخاع الشوكي. بينما قد يساعد بعض المرضى في الحركة والنقل، إلا أنه عندما يكون شديدًا قد يسبب ألمًا، واضطرابات في النوم، وتلفًا في الجلد، وصعوبة في الرعاية.
قد تشمل إدارة الحالة في المنزل التطبيقات التالية:
-
الوضعية الصحيحة
-
التمدد البطء والمسيطر عليه
-
تمارين مدى حركة المفاصل
-
الجبائر والدعامات المناسبة
-
الاستخدام المنتظم للأدوية الموصوفة
-
التحري عن العدوى المحفزة، أو الإمساك، أو جروح الجلد
-
مواصلة برنامج العلاج الطبيعي
قد تكون الزيادة المفاجئة الملحوظة في التشنج علامة على التهاب المسالك البولية، أو الإمساك، أو قرحة الفراش، أو مشكلة صحية أخرى.
كيف ينبغي متابعة الألم؟
بعد إصابة النخاع الشوكي، قد يظهر ألم ناتج عن الأعصاب، أو ألم عضلي هيكلي، أو ألم في الكتف، أو انزعاج مرتبط بالوضعية. في المناطق التي تعاني من فقدان الإحساس، قد لا يلاحظ المريض إصابة جديدة على شكل ألم.
في تقييم الألم:
-
يجب تسجيل موقع الألم وطبيعته.
-
يجب مراقبة أوقات تزايده خلال اليوم.
-
يجب تقييم علاقته بعمليات النقل واستخدام الكرسي المتحرك.
-
يجب متابعة تأثير الأدوية الموصوفة.
-
يجب الإبلاغ عن أي شعور جديد بالحرقان، أو التكهرب، أو الوخز.
-
يجب تجنب التحميل الزائد على الكتفين والمعصمين.
لا ينبغي زيادة جرعة الأدوية المسكنة للألم بقرار شخصي. يتطلب الألم الجديد والشديد، أو التورم، أو التشوه، أو الحمى تقييمًا صحيًا.
كيف تستمر الحركة وإعادة التأهيل؟
الهدف من إعادة التأهيل بعد إصابة النخاع الشوكي ليس فقط زيادة القوة العضلية للمريض، بل تمكينه من الوصول إلى أعلى مستوى ممكن من الاستقلالية في الحياة اليومية. يجب إعداد برنامج التمارين المنزلية من قبل أخصائي الطب الطبيعي وإعادة التأهيل وأخصائي العلاج الطبيعي.
قد يشمل البرنامج المجالات التالية:
-
الحفاظ على مدى حركة المفاصل
-
زيادة القوة العضلية
-
الحركات داخل السرير
-
توازن الجلوس
-
التدريب على التنقل (التحويل)
-
استخدام الكرسي المتحرك
-
تمارين الوقوف أو المشي
-
تمارين التنفس
-
الحفاظ على وظائف اليد والذراع
-
أنشطة الحياة اليومية
يجب عدم تحريك ساقي المريض أو مفاصله بالقوة. فقد تحدث كسور وإصابات في الأنسجة الرخوة غير ملحوظة بسبب فقدان الإحساس. إذا ظهر تورم جديد أو تشوه أو تشنج واضح أثناء التمرين، يجب إيقاف التطبيق.
كيف يتم تخطيط التغذية وتناول السوائل؟
التغذية الكافية مهمة من حيث سلامة الجلد، وكتلة العضلات، وجهاز المناعة، وانتظام الأمعاء. ومع ذلك، بعد إصابة النخاع الشوكي، قد تختلف الاحتياجات من الطاقة بسبب التغيرات في مستوى الحركة.
في خطة التغذية:
-
يجب تناول كمية كافية من البروتين.
-
يجب إدراج الخضروات والفواكه ومصادر الألياف المناسبة.
-
يجب منع زيادة الوزن المفرطة.
-
إذا كانت هناك قرحة فراش، يجب إجراء تقييم تغذوي.
-
يجب مراقبة قوام البراز وبرنامج الأمعاء.
-
إذا كانت هناك مشاكل في الكلى أو القلب أو المثانة، يجب تخصيص كمية السوائل لكل فرد.
-
يجب عدم استخدام مكملات الفيتامينات والمعادن دون رقابة.
في حالات فقدان الوزن السريع، أو فقدان الشهية، أو التهابات متكررة، أو جرح لا يلتئم، قد يلزم إجراء تقييم من قبل أخصائي التغذية والطبيب.
كيف ينبغي متابعة الأدوية؟
قد يستخدم المرضى الذين يعانون من إصابة في النخاع الشوكي أدوات متعددة لعلاج الألم، أو تيبس العضلات، أو المثانة، أو الأمعاء، أو الوقاية من التجلط، أو لأمراض مزمنة مختلفة. من المهم استخدام الأدوية بانتظام وفي الوقت الصحيح.
عند متابعة الأدوية في المنزل:
-
يجب إعداد قائمة أدوية حديثة.
-
يجب تسجيل أوقات استخدام الأدوية.
-
يجب إضافة الأدوية الموصوفة حديثاً إلى القائمة.
-
يجب مراقبة الآثار الجانبية مثل النعاس والدوخة والإمساك.
-
يجب عدم تناول جرعة مضاعفة في حالة نسيان الجرعة.
-
يجب إبلاغ الطبيب بالأدوية التي تصرف بدون وصفة طبية والمنتجات العشبية.
-
عند تغيير مقدم الرعاية، يجب نقل خطة الدواء بوضوح.
يجب استشارة أخصائي الرعاية الصحية قبل سحق الأدوية أو إعطائها بطريقة مختلفة من قبل مقدم الرعاية.
كيف يمكن دعم الصحة النفسية والمشاركة الاجتماعية؟
إلى جانب الوظائف الجسدية، يمكن لإصابة النخاع الشوكي أن تؤثر أيضاً على إدراك الشخص للاستقلالية، والعلاقات الأسرية، وحياة العمل، والحالة النفسية. قد تظهر أعراض الاكتئاب، والقلق، والغضب، والانسحاب الاجتماعي، وصعوبة التكيف.
قد نهج الدعم على العناصر التالية:
-
مشاركة المريض في قرارات الرعاية
-
السماح له بمواصلة القيام بالمهام التي يستطيع القيام بها بمفرده
-
تجنب السلوك الإفراطي في الحماية
-
إعادة تخطيط الأهداف الاجتماعية والمهنية
-
مراقبة النوم والحالة المزاجية
-
الحصول على دعم نفسي
-
تقييم مجموعات دعم الأقران
توصي منظمة الصحة العالمية بأن يتضمن التأهيل طويل الأجل لإصابات النخاع الشوكي أيضاً الصحة النفسية والاستقلالية والمشاركة المجتمعية.
ماذا يجب أن يشمل تدريب مقدمي الرعاية؟
قد يؤدي تحمل مقدم الرعاية لجميع المسؤوليات بمفرده إلى الإنهاك الجسدي والعاطفي. ومن المهم مشاركة عملية الرعاية بين أفراد الأسرة والفريق الطبي المختص.
يمكن لمقدمي الرعاية تلقي التدريب في الموضوعات التالية:
-
الوضعية الآمنة للجسد
-
تقنيات النقل والتحريك
-
فحص الجلد وقرح الفراش
-
خطة رعاية المثانة والأمعاء
-
سلامة القسطرة
-
أعراض الجهاز التنفسي
-
أعراض المنعكسات اللاإرادية (الاعتلال المنعكس المستقل)
-
متابعة الأدوية
-
إدارة حالات الطوارئ
-
استخدام الأجهزة المساعدة
يجب عدم إهمال نوم مقدم الرعاية وراحته وفحوصاته الطبية الخاصة. كما أن التقييم المنتظم لعبء الرعاية يدعم سلامة كل من المريض ومقدم الرعاية.
ماذا يتم تقييمه في المتابعة الطبية المنتظمة؟
تعتبر إصابة النخاع الشوكي حالة صحية تتطلب متابعة طويلة الأجل. حتى لو كان المريض يشعر أنه بخير، يجب تقييم الجلد، والمسالك البولية، والكلى، ونظام الأمعاء، وصحة العظام، والتنفس، والألم، والحالة النفسية فترات منتظمة.
قد تتضمن خطة المتابعة المجالات التالية:
-
العلامات الحيوية
-
فحص الجلد والجروح
-
مشكلات البول والقسطرة
-
وظائف الكلى
-
برنامج الأمعاء
-
حالة التنفس
-
التشنج والألم
-
الأدوية المستخدمة
-
مدى ملاءمة الكرسي المتحرك والوسادة
-
التغذية والوزن
-
الصحة النفسية
-
احتياجات مقدم الرعاية
تتضمن خدمة Happ Health لمتابعة الأمراض المزمنة في المنزل: مراقبة العلامات الحيوية، ومتابعة الأدوية، وتقييم الحالة الصحية العامة، وإنشاء خطة رعاية مخصصة للفرد.
ما هي الأعراض التي تتطلب تقييماً عاجلاً؟
عند ظهور الأعراض التالية، يجب عدم انتظار زيارة الرعاية المنزلية أو الفحص المجدول:
-
صداع مفاجئ وشديد
-
ارتفاع ملحوظ في ضغط الدم
-
تغير في مستوى الوعي أو نوبات صرع
-
ضيق تنفس حديث الظهور
-
انخفاض ملحوظ في مستوى الأكسجين
-
ألم في الصدر
-
تورم مفاجئ أو احمرار في ساق واحدة
-
حمى عالية وقشعريرة
-
انقطاع البول تماماً
-
انتفاخ البطن مع عدم عمل القسطرة
-
ألم شديد في البطن أو قيء
-
قرحة فراش مفتوحة وتبدو ملتهبة
-
تصلب عضلات يتزايد بسرعة
-
إغماء
-
تدهور سريع في الحالة الصحية العامة
في حالات الارتكاس المنعكس المستقل، أو ضيق التنفس الملحوظ، أو ألم الصدر، أو تغير مستوى الوعي، أو النوبات، أو تدهور الحالة بسرعة، يجب الاتصال بمركز الطوارئ 112 أو التوجه إلى أقرب قسم طوارئ.
هذا المحتوى مخصص للأغراض الإعلامية العامة فقط. يجب إعداد خطة المثانة والأمعاء والجلد والتنفس والأدوية وإعادة التأهيل بعد إصابة النخاع الشوكي بناءً على التقييم المخصص للشخص من قبل المتخصصين المعنيين.
خطط لعملية متابعة الأمراض المزمنة في المنزل مع Happ Health
من خلال نهج "الصحة الدائمة، في كل مكان، وللجميع"، نؤمن بأن الرعاية المنزلية بعد إصابة النخاع الشوكي لا تقتصر على تلبية الاحتياجات الأساسية فحسب؛ بل تتطلب متابعة الجلد والمثانة والأمعاء والتنفس والأدوية والقدرة على الحركة واحتياجات مقدمي الرعاية معاً.
عبر Happ Health مرافقة تمريضية في المنزل على مدار 24 ساعةمن خلال التخطيط لخدمة ، يمكنك الحصول على دعم صحي منزلي محترف لمتابعة العلامات الحيوية، ومراقبة العلاج الدوائي، وتقييم الحالة الصحية العامة، والاستمرار في خطة الرعاية المخصصة للشخص. تدعم الخدمة متابعة الحالة الصحية للمرضى الذين يتطلبون مراقبة مستمرة في ظروف منزلية آمنة وصحية.
توفر Happ Health الوصول إلى خدمات الصحة المنزلية بضمان Medical Park وLiv Hospital. أثناء المتابعة المنزلية، إذا تم تحديد الحاجة إلى معاينة طبيب أخصائي، أو العناية بالجروح، أو الفحوصات المخبرية، أو التصوير، أو إعادة التأهيل المتقدم، يمكن تنظيم العملية بالتنسيق مع المؤسسات الصحية التابعة لـ Medical Park أو Liv Hospital.
قبل تلقي الخدمة، قد يسهل التقييم إعداد تقرير الخروج من المستشفى، ومستوى إصابة النخاع الشوكي، والأدوية المستخدمة، وبرنامج العناية بالمثانة والأمعاء، وحالة الجروح والجلد، والأجهزة المستخدمة، وتقارير إعادة التأهيل السابقة.
في حالات الصداع الشديد المفاجئ، أو الارتفاع الملحوظ في ضغط الدم، أو صعوبة التنفس، أو تغير مستوى الوعي، أو النوبات، أو ألم الصدر، أو انقطاع البول تماماً، أو تدهور الحالة العامة بسرعة، لا ينبغي انتظار زيارة المتابعة المنزلية ويجب الحصول على تقييم طبي طارئ.
الأسئلة الشائعة
احصل على دعم متخصص من أجل صحتك
تواصل عبر الإنترنت مع أطباء ومتخصصين في الرعاية الصحية واحصل على دعم مخصص لك.