تعتمد المتابعة المنزلية للأطفال الخدج على مراقبة التغذية وزيادة الوزن، والحفاظ على حرارة الجسم، وتوفير بيئة نوم آمنة، وملاحظة أعراض التنفس، وتقييم النمو وفقًا للعمر المصحح. يجب أن تكون الرعاية بعد الخروج من المستشفى استمرارًا في المنزل للخطّة الشخصية التي أعدها فريق العناية المركزة حديثي الولادة أو طب الأطفال حديثي الولادة.
يُعرَّف الأطفال المولودون قبل إتمام الأسبوع 37 من الحمل بأنهم خدج. ومع ذلك، فإن احتياجات الرعاية المنزلية لطفل ولد في الأسبوع 36 وبقي في المستشفى لفترة قصيرة لا تتساوى مع احتياجات طفل ولد في أسبوع مبكر جدًا وتلقى دعمًا تنفسيًا أو تغذويًا. يجب تخصيص خطة المتابعة بناءً على أسبوع الولادة، ووزن الولادة، والمشكلات المشهودة في المستشفى، وطريقة التغذية، والحالة الصحية عند الخروج.
ليس الهدف من الرعاية المنزلية زيادة وزن الطفل فحسب؛ بل يجب تقييم التنفس، والتغذية، والنوم، والنمو العصبي، والرؤية، والسمع، والتطعيمات، والتكيف بين الأسرة والطفل معًا. تدرج منظمة الصحة العالمية مشاركة الأسرة، والتغذية المناسبة، ورعاية الكنغر، والمتابعة التنموية، والفحوصات الطبية المنتظمة ضمن الأجزاء الأساسية لرعاية الأطفال الخدج وناقصي وزن الولادة.
ما الخطة التي يجب إعدادها قبل خروج الطفل الخديج إلى المنزل؟
من أجل متابعة الطفل الخديج بشكل آمن في المنزل، يجب أن تمتلك الأسرة خطة رعاية مكتوبة وواضحة قبل الخروج. يجب أن تتضمن هذه الخطة الخطوات الأساسية بدءًا من الرعاية اليومية للطفل وحتى ما يجب القيام به في حالات الطوارئ.
من المهم توضيح العناوين التالية قبل الخروج من المستشفى:
- طريقة تغذية الطفل والفواصل الزمنية بين الوجبات
- كمية الحليب التقريبية التي يجب تناولها يوميًا
- استخدام مقويات لبن الأم أو التركيبات الخاصة (الفورمولا)
- الأدوية والفيتامينات المستخدمة وجرعاتها
- مكان ومعدل تكرار فحص الوزن
- مواعيد فحوصات طب حديثي الولادة وصحة الأطفال
- مواعيد فحوصات العين والسمع والمسوح الأخرى
- خطة الأجهزة في حال استخدام الأكسجين أو أجهزة المراقبة في المنزل
- الأعراض التي تتطلب الاتصال بالفريق الطبي
- الحالات التي تتطلب التوجه إلى قسم الطوارئ
إن اعتبار الطفل جاهزًا للخروج لا يعني عدم مواجهة أي مشكلات في المنزل. يجب أن تتلقى الأسرة تدريبًا عمليًا على التغذية، وإعطاء الأدوية، ومراقبة لون الطفل وتنفسه، واستخدام الأجهزة إذا لزم الأمر.
كيف ينبغي إجراء المتابعة المنزلية اليومية للطفل الخديج؟
المتابعة المنزلية لا تعني فحص الطفل كل دقيقة أو عيش الأسرة في قلق مستمر. الهدف هو تنظيم الروتين اليومي والتمكن من ملاحظة التغيرات المتكررة في الوقت المناسب.
يمكن تسجيل أوقات تغذية الطفل، ومدد الوجبات، والتغيرات مثل التقيؤ أو التوقف عن الرضاعة، وعدد الحفاضات، ونمط النوم، والأدوية المستخدمة بملاحظات قصيرة. تساعد هذه التسجيلات الفريق الطبي في تقييم مسار الطفل في المنزل بشكل أكثر دقة خلال مواعيد المتابعة.
كيف ينبغي متابعة التغذية وزيادة الوزن؟
قد يطور الأطفال الخدج التنسيق بين المص والبلع والتنفس في وقت متأخر مقارنة بالأطفال المولودين في موعدهم. لهذا السبب، قد يلاحظ التعب السريع أثناء التغذية، أو الاستغراق المتكرر في النوم، أو صعوبة إكمال الوجبة.
حليب الأم مصدر غذائي مهم للأطفال الخدج. ومع ذلك، قد يلزم إضافة مُقوٍّ إلى حليب الأم الشفاط أو استخدام صيغة (فورمولا) مناسبة للأطفال الخدج لتلبية احتياجات النمو لدى بعض الأطفال. يجب تحديد محتوى التغذية وكميتها وفقًا لتوصية فريق طب حديثي الولادة أو صحة الأطفال؛ ولا ينبغي للأسرة تغيير المقوي أو الفورمولا بقرارها الخاص.
يجب مراقبة الأعراض التالية أثناء التغذية:
- السعال المتكرر أثناء الرضاعة الطبيعية أو التغذية بالزجاجة
- الزرقان أو الشحوب الملحوظ
- تسارع التنفس
- خروج الحليب بكثرة من الفم أو الأنف
- التعرق المفرط أثناء الوجبة
- استغراق التغذية وقتًا أطول من المعتاد
- استغراق الطفل في النوم باستمرار دون إكمال الوجبة
- التقيؤ المتكرر أو المتدفق بقوة
- عدم كفاية زيادة الوزن
قياس الوزن كل يوم وفي موازين مختلفة في المنزل قد يؤدي إلى قلق غير ضروري. يجب إجراء متابعة الوزن بالمعدل الذي يوصي به الفريق الطبي وتحت نفس الظروف قدر الإمكان. وتعتبر قياسات الطول ومحيط الرأس جزءًا من تقييم النمو أيضًا.
كيف ينبغي إنشاء نظام شفط حليب الأم وتخزينه؟
إذا كان الطفل لا يستطيع المص بقوة كافية، يمكن إعطاء حليب الأم عن طريق الشفط. يجب تنظيم تكرار الشفط وطريقته وفقًا لإنتاج الحليب لدى الأم، وخطة تغذية الطفل، وتوصيات المستشفى.
أثناء شفط الحليب، يجب الانتباه إلى نظافة اليدين، وتنظيف أجزاء المضخة بشكل مناسب، وتخزين الحليب في الوعاء الصحيح. كتابة تاريخ ووقت الشفط على الحليب المسحوب تسهل استخدام الحليب الشفاط سابقًا أولًا.
بالنسبة للعائلات التي تعاني من القلق بشأن كمية حليب الأم، لا يكفي التركيز على الطفل فقط. إن راحة الأم، وتغذيتها الكافية، وتناولها للسوائل، واستمرارها في روتين الشفط هي أيضًا جزء من خطة الرعاية. حزمة التكيف بين الأم والطفل في المنزليمكن أن تدعم التقييم المشترك لعملية الرضاعة الطبيعية أو شفط الحليب للأم وتكيف الطفل مع الروتين المنزلي.
كيف يمكن معرفة ما إذا كان الطفل يتغذى بشكل كافٍ؟
لا تعكس الكمية المأخوذة في وجبة واحدة فقط الحالة الغذائية العامة للطفل دائماً. يجب تقييم زيادة الوزن، وعدد الحفاضات، ومستوى الاستيقاظ، والسلوكيات أثناء التغذية معاً.
تغذية الطفل بأقل من المعتاد، أو عدم إكمال الوجبات المتتالية، أو النقص الملحوظ في عدد الحفاضات، أو جفاف الفم، أو الخمول المفرط، هي حالات قد تتطلب استشارة الفريق الطبي.
حتى لو بدت كمية التغذية كافية، إذا لم تكن زيادة الوزن بالمستوى المتوقع، فيجب تقييم قوة مص الطفل، أو محتوى الحليب، أو الارتجاع، أو العدوى، أو العبء التنفسي، أو الأسباب الصحية المختلفة.
كيف يجب الحفاظ على حرارة جسم الطفل الخديج؟
قد يواجه الأطفال الخداج صعوبة في الحفاظ على درجة حرارة أجسامهم. ويرجع ذلك إلى قلة الأنسجة الدهنية لديهم، ورقة بشرتهم، وعدم اكتمال نضج نظام تنظيم الحرارة لديهم بعد.
الحفاظ على دفء الطفل لا يعني إلباسه ملابس سميكة للغاية أو تدفئة البيئة أكثر من اللازم. يجب ضبط درجة حرارة الغرفة، وملابس الطفل، وكمية الأغطية وفقاً لتوصية الفريق الطبي. وعند فحص رقبة الطفل أو صدره، يُتوقع ألا تكون حارة جداً، أو معرقة، أو باردة بشكل ملحوظ.
قد لا تدل برودة يدي الطفل وقدميه من حين لآخر بمفردها على انخفاض درجة حرارة الجسم. ولكن إذا كانت هناك برودة ملحوظة، أو خمول، أو انخفاض في الرضاعة، أو انخفاض مقاس في درجة حرارة الجسم، فيجب استشارة أخصائي الرعاية الصحية.
كيف يجب تطبيق رعاية الكنغر في المنزل؟
رعاية الكنغر هي توفير التلامس بشراً لبشرة من خلال وضع الطفل بشكل رأسي وآمن على صدر الوالد العاري، مع ارتداء الحفاض فقط وقبعة إذا لزم الأمر. ويمكن أن تدعم رعاية الكنغر لدى الأطفال الخداج وقليلي الوزن عند الولادة التحكم في الحرارة، والرضاعة الطبيعية، والتهدئة، والترابط بين الوالدين والطفل.
يجب الاستمرار في رعاية الكنغر بما يتناسب مع خطة خروج الطفل وحالته العامة. يجب أن يكون رأس الطفل مائلاً إلى الجانب، ورقبته مفتوحة قليلاً، ومجرى التنفس لديه مرئياً. يجب عدم إغلاق الأنف والفم، وعدم الضغط بذقن الطفل نحو صدره.
يجب أن يكون مقدم الرعاية مستيقظاً أثناء رعاية الكنغر. وإذا كان هناك خطر النوم على الأريكة أو السرير، يجب إنهاء التطبيق ونقل الطفل إلى منطقة نوم آمنة. وبالنسبة للأطفال الذين يستخدمون الأكسجين أو جهازاً آخر في المنزل، يجب تعلم طريقة التطبيق من فريق التخليص الطبي.
كيف يتم توفير النوم الآمن للأطفال الخداج؟
يجب وضع الأطفال الخداج على ظهورهم في كل مرة ينامون فيها. يجب أن يكون سرير الطفل صلباً ومستوياً ومغطى بملاءة مشدودة فقط. يجب ألا تتواجد الوسائد، والأغطية السميكة، وكوم البطانيات، والألعاب، ووسائد تحديد وضعية النوم، والمنتجات الناعمة للسرير في منطقة نوم الطفل.
يجب أن ينام الطفل في نفس غرفة الوالدين ولكن على سطح نوم منفصل. يجب عدم استخدام مقاعد السيارات، أو أسرّة الرضع المحمولة، أو الأرجوحات، أو المنتجات المائلة كمنطقة نوم روتينية.
خلال فترة العناية المركزة لحديثي الولادة، ربما تم مراقبة بعض الأطفال الخداج في وضعية الاستلقاء على البطن أو الجانب لأسباب طبية. هذا لا يعني أنه يجب الاستمرار في نفس الوضعية في المنزل. توصي الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال بإنعاش الأطفال الخداج إلى نمط النوم الآمن على الظهر قبل الخروج من المستشفى.
يجب وضع الطفل فقط وفقاً لهذه الخطة إذا توصى الطبيب المتابع صراحةً بوضعية طبية مختلفة.
كيف يجب مراقبة التنفس لدى الأطفال الخداج؟
قد يبدو تنفس الأطفال الخداج أكثر عدم انتظام مقارنة بالأطفال المولودين في موعدهم. قد لا تعني التسارعات قصيرة المدى أو التوقفات القصيرة وجود مرض دائماً. ومع ذلك، من المهم أن تتمكن العائلة من التمييز بين نمط التنفس الطبيعي وعلامات الخطر.
قد تشير الأعراض التالية إلى صعوبة في التنفس:
- انسحاب في القفص الصدري أو بين الاضلاع
- اتساع وانغلاق ملحوظ في فتحات الأنف
- صوت تنفس يشبه الأنين
- ازرقاق في الشفتين أو الوجه
- صعوبة في التنفس أثناء التغذية
- توقف التنفس لفترة طويلة
- عدم استجابة الطفل للمس أو التنبيه الخفيف
- تنفس أسرع أو أشد صعوبة بشكل ملحوظ من المعتاد
في حالة الازرقاق، أو عدم الاستجابة، أو توقف التنفس، لا ينبغي انتظار دعم الرعاية المنزلية ويجب الاتصال بمركز الطوارئ 112.
ما الذي يجب الانتباه إليه إذا تم استخدام الأكسجين أو جهاز المراقبة في المنزل؟
قد يتم ترخيص بعض الأطفال الخداج إلى المنزل مع دعم الأكسجين، أو جهاز قياس الأكسجين، أو أنبوب التغذية، أو جهاز مراقبة انقطاع النفس. يجب استخدام هذه الأجهزة فقط وفقاً للإعدادات وخطة الاستخدام التي حددها فريق التخليص الطبي.
يجب عدم زيادة أو تقليل ضبط تدفق الأكسجين من قبل العائلة بشكل مستقل. وعندما يرن إنذار جهاز المراقبة، لا ينبغي النظر إلى شاشة الجهاز فحسب؛ بل يجب أولاً فحص لون الطفل، وتنفسه، واستجابته.
يجب أن تمتلك العائلة خطة مكتوبة للحالات التالية:
- انقطاع الكهرباء
- نفاد اسطوانة الأكسجين
- انفصال توصيلة الجهاز
- الإنذارات الخاطئة المتكررة
- ازرقاق الطفل أو عدم استجابته
- النقل الآمن خارج المنزل
يمكن أن تدعم تمريض الأطفال على مدار 24 ساعة في المنزل تنظيم روتينية الرعاية للأطفال الذين يستخدمون الأجهزة أو يتطلبون مراقبة وثيقة. ومع ذلك، يجب تغيير إعدادات الأجهزة وقرارات العلاج الطبي فقط من قبل الطبيب المختص.
ما الذي يجب القيام به في المنزل للوقاية من العدوى؟
نظرًا لأن الجهاز المناعي للأطفال الخدج لم يكتمل نضوجه بعد، فإن الوقاية من عدوى الجهاز التنفسي وغيرها من أنواع العدوى تكتسب أهمية أكبر. ومع ذلك، وبدلاً من محاولة جعل المنزل معقمًا بالكامل، ينبغي التركيز على تدابير فعالة ومستدامة.
يمكن تطبيق الخطوات التالية في المنزل:
- يجب غسل اليدين قبل لمس الطفل.
- يجب على الأشخاص الذين يعانون من الحمى أو السعال أو سيلان الأنف أو أعراض العدوى تأجيل الزيارة.
- ينبغي عدم تقبيل وجه الطفل ويديه.
- يجب منع التعرض لدخان السجائر والسجائر الإلكترونية.
- ينبغي مناقشة الخطط المتعلقة بالأماكن المزدحمة والمغلقة مع الفريق الطبي.
- يجب تنظيف زجاجات الرضاعة (الببرونات) والمضخات ومعدات التغذية بشكل مناسب.
- يجب تهوية المنزل بانتظام.
ليس من الضروري أن يرتدي كل من يدخل المنزل ملابس خاصة أو أن يتم تطهير كل سطح باستمرار. إن نظافة اليدين، والحد من الاتصال بالأشخاص المرضى، وتوفير بيئة خالية من الدخان تعد أمورًا أكثر أهمية.
كيف ينبغي متابعة اللقاحات والتطبيقات الوقائية؟
يجب أن تتضمن خطة الخروج من المستشفى بوضوح اللقاحات والتطبيقات الوقائية للأطفال الخدج. ويجب تحديد مواعيد اللقاحات من قبل الفريق الطبي بناءً على العمر الزمني للطفل، ووزن الولادة، والتطبيقات المُنَفَّذة في المستشفى، والحالة الصحية الخاصة.
ليس من الصحيح أن تقوم العائلة بتأجيل اللقاحات لمجرد أنه ولد مبكرًا (خدجًا). ومع ذلك، في حالات انخفاض وزن الولادة الشديد، أو الإقامة الطويلة في المستشفى، أو الحالات الطبية المعينة، قد يتطلب الأمر خطة خاصة لبعض التطبيقات.
قد يكون من المفيد للعائلة الاحتفاظ بالوثائق التالية معًا:
- سجلات اللقاحات
- نتائج مسح حديثي الولادة
- فحص السمع
- فحص العين ومتابعات اعتلال الشبكية عند الخدج
- الأدوية والمكملات المستخدمة
- ملخص الخروج من المستشفى
- مواعيد المراجعة والحرص على الفحص
توصي وزارة الصحة بمتابعة اللقاحات، ومسح حديثي الولادة، وتقييمات السمع والبصر، والنمو والتطور معًا خلال متابعات الأطفال.
ما هو العمر المصحح لدى الأطفال الخدج؟
العمر المصحح هو العمر التطوري المحسوب بخصم عدد الأسابيع التي ولد فيها الطفل مبكرًا من عمره الزمني. على سبيل المثال، الطفل الذي ولد في الأسبوع 32 من الحمل وعمره الزمني أربعة أشهر، يكون عمره المصحح التقريبي شهرين.
يمكن أخذ العمر المصحح في الاعتبار خلال السنوات الأولى عند تقييم قدرة الطفل الخدج على تثبيت رأسه، والتقلب، والجلوس، وغيرها من مراحل التطور. هذا النهج يقلل من القلق غير الضروري الذي قد ينجم عن مقارنة الطفل بالأطفال المولودين في موعدهم بناءً على العمر الزمني فقط. يمكن استخدام العمر المصحح في معظم تقييمات التطور حتى عمر سنتين تقريبًا.
إن استخدام العمر المصحح لا يعني أنه ينبغي توقع جميع تأخرات التطور. يجب الحصول على تقييم مبكر في حالة عدم وجود تقدم في مهارات الطفل، أو استخدامه لأحد جانبي جسمه بشكل أقل وضوحًا، أو ظهوره بمظهر ارتخاء أو تيبس شديد، أو عدم استجابته للأصوات والمشاهد.
ما هي المجالات التي يتم فحصها في المتابعة النمائية؟
لا يتم تقييم تطور الطفل الخدج من خلال زيادة الوزن فقط. بل يجب متابعة المهارات الحركية، والتواصل، والسمع، والبصر، وسلوك التغذية، والتفاعل مع البيئة معًا.
يمكن تقييم المجالات التالية أثناء المتابعات:
- التحكم في الرأس وقوة العضلات
- تماثل حرکات اليدين والقدمين
- الاستجابة للأصوات والوجوه
- مهارات المص والبلع والفم
- نمط النوم والاستيقاظ
- التواصل البصري والاستجابة الاجتماعية
- التطور الحركي المناسب للعمر المصحح
تعد المتابعة النمائية العصبية والتدخل المبكر عند الحاجة لدى الأطفال الخدج أو منخفضي وزن الولادة من بين مكونات الرعاية التي توصي بها منظمة الصحة العالمية.
ينبغي على العائلة عدم توجيه الطفل إلى تمارين مجهدة أو تطبيق الحركات التي تراها على وسائل التواصل الاجتماعي بشكل عشوائي. وعند الضرورة، يجب تخطيط الدعم من طب أعصاب الأطفال، أو طب الأطفال النمائي، أو العلاج الطبيعي بناءً على التقييم الفردي.
كيف ينبغي إدارة استخدام الأدوية والمكملات لدى الأطفال الخدج؟
قد يُوصى بتقديم الحديد، أو فيتامين د، أو مكملات أخرى للأطفال الخدج. وقد يختلف المنتج المستخدم، والجرعة، ووقت البدء وفقًا لأسبوع ولادة الطفل، ووزنه، ونظامه الغذائي، ونتائج الفحوصات.
يجب الاحتفاظ بالمعلومات التالية مكتوبة بالنسبة للأدوية والمكملات:
- اسم المنتج
- الجرعة اليومية
- وقت الإعطاء
- حالة الإعطاء على معدة فارغة أو ممتلئة
- تاريخ بدء العلاج وتاريخ المراجعة
- الإجراء الواجب اتخاذه عند نسيان الجرعة
يجب على الأسرة عدم مقارنة مكمل الفيتامين أو الحديد بالجرعة التي يستخدمها طفل خدج آخر. ولا ينبغي تغيير المنتج أو زيادة الجرعة إلا بناءً على تقييم الطبيب.
ما الذي يمكن كتابته في دفتر المتابعة اليومية في المنزل؟
يمكن للسجلات القصيرة المنتظمة أن تساعد الأسرة على ملاحظة التغييرات المهمة دون زيادة عبء الرعاية عليهم.
يمكن أن يتضمن دفتر المتابعة المعلومات التالية:
- أوقات التغذية والكمية التقريبية المتناولة
- مدة الرضاعة الطبيعية أو الرضاعة بالزجاجة
- أعراض مثل القيء، أو السعال، أو الزرقة
- عدد الحفاضات المبتلة والمتسخة
- أوقات الأدوية والمكملات
- النوم والتململ غير المعتاد
- تغيرات التنفس أو لون البشرة
- الأسئلة التي سيتم طرحها على الفريق الطبي
ليس من الضروري تسجيل كل حركة أو مدة بكاء. فالهدف من التسجيل ليس إرهاق مقدمي الرعاية، بل تسهيل ملاحظة الانحرافات الواضحة عن الروتين المعتاد للطفل.
في أي الحالات يمكن أن تقدم خدمة رعاية ممرضة الأطفال على مدار 24 ساعة في المنزل الدعم؟
رعاية ممرضة الأطفال على مدار 24 ساعة في المنزل، يمكن أن تقدم الدعم للأسرة، خاصة للأطفال الخدج الذين خرجوا حديثًا من المستشفى، أو الذين يتطلب وضعهم متابعة دقيقة للتغذية، أو الذين تحتوي خطة رعايتهم على تطبيقات خاصة.
في إطار الخدمة، وبناءً على خطة الطبيب، يمكن متابعة المجالات التالية:
- أوقات التغذية واستجابة الطفل للتغذية
- ملاحظة الوزن والحالة العامة
- التطبيق المنتظم للأدوية والمكملات
- التغيرات في التنفس، واللون، ودرجة حرارة الجسم
- سلامة النوم
- العناية بالبشرة والحبل السرّي
- الفحص الروتيني للأجهزة المستخدمة في المنزل
- تعزيز التدريبات الخاصة برعاية الأسرة
- تنظيم سجلات المتابعة اليومية
خدمة التمريض لا تحل محل متابعة أخصائي حديثي الولادة أو الخدج. ولا تقوم الممرضة بشكل مستقل بتغيير إعدادات الأكسجين، أو جرعة الدواء، أو محتوى التغذية، أو خطة الأجهزة الطبية. ويتم إبلاغ الطبيب المتابع للطفل بالتغيرات الملاحظة لتخطيط التقييم اللازم.
في الأيام الأولى التي يعاني فيها مقدمو الرعاية بسبب قلة النوم والقلق، يمكن للدعم المهني بنظام الورديات أو على مدار 24 ساعة أن يسهم أيضًا في أخذ الأم قسطًا من الراحة وتوزيع مسؤولية الرعاية داخل الأسرة بشكل أكثر تنظيميًا.
ما هي الاحتياجات التي يمكن أن يلبيها حزمة التكيف بين الأم والطفل في المنزل؟
يمكن أن تكون الولادة المبكرة تجربة غير متوقعة ومكثفة للأم والأسرة. وبعد مرحلة العناية المركزة لحديثي الولادة، قد تثير عودة الطفل إلى المنزل الفرح بقدر ما تثير المسؤولية والقلق.
يمكن لـ حزمة التكيف بين الأم والطفل في المنزل أن تدعم تكيف الأم والطفل مع النظام الجديد معًا. وفي إطار الحزمة، ووفقًا لمحتوى الخدمة، يمكن تناول المحاور التالية:
- روتين الرضاعة الطبيعية وشفط الحليب
- التقام الطفل للثدي
- تخزين حليب الأم
- رعاية الكنغر (التلامس جلداً لجلد)
- نظام النوم الآمن
- الاستحمام، وتغيير الحفاض، ورعاية البشرة
- إنشاء روتين لراحة الأم ورعايتها
- التعرف على علامات الجوع والشبع لدى الطفل
- تقاسم المهام اليومية بين أفراد الأسرة
- تهيئة بيئة المنزل لتكون مناسبة للطفل
لا يحل هذا الدعم محل الفحوصات الطبية للطفل أو المتابعة الطبية للأم بعد الولادة. يجب تقييم الاحتياجات الصحية للأم والطفل كلٌ على حدة.
في حال كانت الأم تعاني من البكاء المستمر، أو القلق الشديد، أو صعوبة في تقديم الرعاية للطفل، أو عدم القدرة على النوم، أو تراودها أفكار لإيذاء نفسها أو الطفل، فلا ينبغي الاكتفاء بدعم التكيف فقط، ويجب الحصول على تقييم متخصص للصحة النفسية دون تأخير.
ما هي الأعراض التي لا تكفي معها المتابعة المنزلية؟
قد تتغير الحالة العامة للأطفال الخدج في فترة قصيرة. إذا وجد أحد الأعراض التالية، فلا ينبغي انتظار الرعاية المنزلية الروتينية أو الفحص المجدول:
- زرقة في الشفتين أو اللسان أو الوجه
- توقف التنفس أو عدم استجابة الطفل للمنبهات
- صعوبة تنفسية واضحة أو انكماش (سحب) الصدر
- رفض الرضعات المتتالية
- الزرقة أو السعال المستمر أثناء الرضاعة
- القيء المتكرر أو أخضر اللون
- الخمول الشديد أو عدم القدرة على الاستيقاظ
- نوبات صرع أو تشنجات غير عادية
- انخفاض ملحوظ في عدد الحفاضات المبتلة
- زيادة حدة اليرقان (الصفار)
- انخفاض ملحوظ في درجة حرارة الجسم
- تدهور سريع في الحالة العامة
تتطلب حمى 38° مئوية أو أعلى لدى طفل بعمر ثلاثة أشهر أو أقل تقييماً طبياً طارئاً. ونظراً لأن الأطفال الخدج قد يصابون بعدوى خطيرة حتى بدون وجود حمى، يجب أيضاً إيلاء الاهتمام لضعف المص، أو تغييرات التنفس، أو الخمول الشديد، أو انخفاض درجة حرارة الجسم.
إذا كان الطفل يزرقّ، أو لا يتنفس، أو لا يستيقظ، أو يعاني من نوبة تشنج، فلا ينبغي انتظار خدمة ممرضة الأطفال على مدار 24 ساعة في المنزل أو أي موعد صحي منزلي آخر، ويجب الاتصال بمركز الطوارئ 112 فوراً.
خطط لعملية الرعاية المنزلية لطفلك الخديج مع Happ Health بضمان Medical Park وLiv Hospital
من خلال نهجنا “الصحة في كل مكان، للجميع، ودائماً”، نؤمن بأن انتقال الطفل الخديج من المستشفى إلى المنزل لا يكتمل بمجرد الخروج. يجب دعم التغذية، والنوم، والوزن، والتنفس، ونظام الأدوية، وتكيف الأم والطفل بطريقة مخططة في بيئة المنزل أيضاً.
حزمة التكيف بين الأم والطفل في المنزل يمكن إضافتها إلى خطة الرعاية بهدف دعم عملية الرضاعة الطبيعية أو شفط الحليب، ورعاية الكنغر، والروتين اليومي للطفل، وتكيف الأسرة مع النظام الجديد في المنزل. وبذلك، لا يتم التعامل مع احتياجات الطفل فحسب، بل يتم تناول عملية الراحة والرعاية الخاصة بالأم أيضاً بشمولية.
في حالات الزرقة، أو توقف التنفس، أو صعوبة التنفس الشديدة، أو النوبات، أو عدم القدرة على الاستيقاظ، أو العجز عن الرضاعة المتتالية، أو التدهور السريع في الحالة العامة، لا ينبغي انتظار الخدمة المنزلية ويجب الحصول على تقييم صحي طارئ.
الأسئلة الشائعة
احصل على دعم متخصص من أجل صحتك
تواصل عبر الإنترنت مع أطباء ومتخصصين في الرعاية الصحية واحصل على دعم مخصص لك.