ما هي أسباب ضعف الانتصاب (مشكلة الانتصاب)؟
مشكلة الانتصاب أو ضعف الانتصاب هي عدم القدرة على الوصول إلى انتصاب كافٍ للجماع أو عدم القدرة على الحفاظ على الانتصاب لفترة كافية. حدوث ذلك بشكل مؤقت لمرة واحدة أو بضع مرات لا يعني دائماً وجود مرض؛ ولكن إذا كانت المشكلة متكررة أو مستمرة أو تسبب قلقاً ملحوظاً للشخص، فيجب الحصول على تقييم طبي.
لا تظهر مشكلة الانتصاب لأسباب نفسية فحسب. فالأمراض التي تؤثر على الأوعية الدموية والأعصاب والهرمونات، والأدوية المستخدمة، والتدخين، واستهلاك الكحول المفرط، التوتر، والاكتئاب، وقلق الأداء يمكن أن تسهم في هذه المشكلة. وفي كثير من الأشخاص، قد تتواجد العوامل الجسدية والنفسية معاً في نفس الوقت.
ليس من المناسب طلب أدوية عبر الإنترنت أو استخدام مكملات غذائية دون رقابة قبل تحديد سبب مشكلة الانتصاب. الهدف من التقييم ليس فقط دعم الوظيفة الجنسية، بل أيضاً مراجعة المشاكل المصاحبة مثل السكري، أو ضغط الدم المرتفع، أو أمراض الأوعية الدموية، أو المشاكل الهرمونية التي قد ترافق هذا العرض.
ما هي مشكلة الانتصاب؟
لكي يحدث الانتصاب، يجب أن يعمل الدماغ، والهرمونات، والأعصاب، والأوعية الدموية، ونسيج القضيب بشكل متناغم. أثناء الاستثارة الجنسية، يزداد تدفق الدم إلى القضيب ويحدث الانتصاب عن طريق احتجاز الدم في النسيج.
إن حدوث خلل في أي مرحلة من هذه العملية قد يمتد ليعيق الوصول إلى الانتصاب أو الحفاظ عليه. قد تظهر مشكلة الانتصاب على النحو التالي:
- حدوث الانتصاب في بعض الأوقات وعدم حدوثه في أوقات أخرى
- عدم كفاية الانتصاب للجماع رغم بدئه
- اختفاء الانتصاب في وقت قصير رغم تحقق الانتصاب الكافي
- عدم القدرة على تحقيق الانتصاب في أي حالة من الحالات
مشكلة الانتصاب ليست نفس حالة فقدان الرغبة الجنسية أو مشكلة القذف. قد يعاني الشخص من مشكلة في الانتصاب رغم أن رغبته الجنسية طبيعية. وبالمثل، قد تحدث مشكلة وظيفة جنسية مختلفة مثل القذف المبكر أو عدم القدرة على القذف رغم إمكانية تحقيق الانتصاب.
متى يمكن اعتبار مشكلة الانتصاب مؤقتة؟
الإرهاق، والتوتر الشديد، واستهلاك الكحول المفرط، وبدء علاقة جديدة، ونقص الخصوصية، أو ضغط الأداء قد تؤثر جميعها على الانتصاب من وقت لآخر. لا يتم تشخيص ضعف الانتصاب بناءً على تجربة واحدة فقط.
ومع ذلك، إذا كانت المشكلة متكررة، فليس من الصحيح تأجيلها بمجرد القول إنها "بسبب التوتر". خاصة إذا كان هناك انخفاض في الانتصاب الصباحي، أو تراجع ملحوظ في الرغبة الجنسية، أو ألم، أو انحناء في القضيب، أو مخاطر إضافية مثل السكري وأمراض القلب والأوعية الدموية، فيجب الحصول على تقييم طبي.
يمكن التخطيط لاستشارة الطبيب في الحالات التالية:
- إذا كانت المشكلة تتكرر في أوقات مختلفة
- إذا بدأ تغيير ملحوظ في نمط الانتصاب
- إذا كانت المشكلة تؤثر سلباً على الشخص أو على العلاقة
- إذا انخفضت حالات الانتصاب الصباحية أو الليلية
- إذا كان هناك انخفاض في الرغبة الجنسية أيضاً
- إذا كان هناك ألم في القضيب، أو انحناء، أو تغير في الشكل
- إذا كان هناك مرض السكري، أو ارتفاع ضغط الدم، أو مرض بالقلب
- إذا تطورت المشكلة بعد البدء في تناول دواء جديد
كيف يتم التمييز بين ما إذا كانت مشكلة الانتصاب جسدية أم نفسية؟
ليس من الممكن التمييز بشكل يقيني بين ما إذا كانت مشكلة الانتصاب جسدية أم نفسية بالنظر إلى عرض واحد فقط. يقوم الطبيب بتقييم طريقة بدء المشكلة، وفي أي الحالات تظهر، والانتصاب الليلي والصباحي، والرغبة الجنسية، والأدوية، والحالة النفسية معاً. وعند اللزوم، يتم الاستعانة بالفحص الجسدي والفحوصات المخبرية.
الخصائص التي قد تشير إلى وجود سبب جسدي
مشكلة الانتصاب المرتبطة بأسباب جسدية غالباً ما تتطور بشكل أكثر تدريجياً وتستمر بشكل مشابه في الحالات المختلفة.
الأنماط التي قد تشير إلى سبب جسدي هي كالتالي:
- زيادة المشكلة تدريجياً مع مرور الوقت
- ظهورها سواء في العلاقة مع الشريك أو أثناء العادة السرية
- انخفاض الانتصاب الصباحي والليلي
- عدم تكون انتصاب كافٍ رغم وجود الاستثارة الجنسية
- وجود مرض السكري، أو ارتفاع ضغط الدم، أو مرض بالأوعية الدموية
- وجود تاريخ لـ جراحة في الحوض أو إصابة في النخاع الشوكي
- وجود انحناء أو ألم في القضيب
- بدء المشكلة بعد تناول دواء جديد
- مصاحبة انخفاض الرغبة الجنسية وأعراض هرمونية أخرى
هذه الخصائص لا تثبت وجود سبب جسدي مؤكد. إذ يمكن للأعراض ذاتها أن تزداد سوءاً بسبب عبء نفسي، وقد يتطور لدى الشخص الذي يعاني من مشكلة جسدية قلق من الأداء مع مرور الوقت.
الخصائص التي قد تشير إلى وجود سبب نفسي
المشاكل المرتبطة بالعوامل النفسية قد تبدأ أحياناً بشكل مفاجئ وتظهر بدرجة أكبر في حالات معينة. استمرار الانتصاب الصباحي أو القدرة على تحقيق الانتصاب عند البقاء بمفرده قد يشير إلى عوامل نفسية؛ ولكن هذا لا يستبعد الأسباب الجسدية تماماً.
تتضمن الأنماط التي قد تشير إلى وجود مساهمة نفسية ما يلي:
- البداية المفاجئة للمشكلة
- حداثتها فقط مع شريك معين أو في موقف محدد
- استمرار الانتصاب الصباحي
- إمكانية تحقيق الانتصاب أثناء العادة السرية
- وجود قلق شديد بشأن الأداء الجنسي
- بدء المشكلة مع علاقة جديدة أو صراع في العلاقة
- مرافقتها للاكتئاب أو القلق أو التوتر الشديد
- تطور خوف مستمر من التكرار بعد أول تجربة فاشلة
- حدوث انتصاب طبيعي تمامًا في بعض الأوقات
لا ينبغي تقسيم مشكلة الانتصاب إلى خانتين قطعتين كـ “عضوية” أو “نفسية”. إذ يمكن للخلل البسيط في صحة الأوعية الدموية أن يزيد من القلق؛ كما أن قلق الأداء يمكن أن يصعّب عملية الإثارة الجسدية.
ما هي الأسباب العضوية لمشكلة الانتصاب؟
يعتمد الانتصاب على تدفق الدم الكافي والتوصيل العصبي السليم. لهذا السبب، يمكن للمشاكل الصحية المتعلقة بالأوعية الدموية، والأيض، والجهاز العصبي، والهرمونات أن تؤدي إلى ضعف الانتصاب.
أمراض القلب والأوعية الدموية
لكي يصل الدم الكافي إلى القضيب، يجب أن تكون الأوعية الدموية سليمة. يمكن لتصلب الشرايين، وارتفاع ضغط الدم، وأمراض القلب والأوعية الدموية أن تؤثر على تدفق الدم وتجعل الانتصاب صعبًا.
قد تكون مشكلة الانتصاب لدى بعض الأشخاص واحدة من العلامات الأولى لمشكلة غير مشخصة بعد في الأوعية الدموية أو الأيض. هذا الوضع لا يعني أن كل من يعاني من مشكلة في الانتصاب مصاب بمرض في القلب؛ ولكنه يجعل تقييم المخاطر مثل ضغط الدم، وسكر الدم، والكوليسترول، وتدخين السجائر، والتاريخ العائلي أمرًا مهمًا.
السكري
يمكن للسكري أن يؤثر على كل من الأوعية الدموية والأعصاب التي تتحكم في الانتصاب. يمكن لاستمرار ارتفاع سكر الدم لفترة طويلة أن يضر بتدفق الدم إلى القضيب والتوصيل العصبي.
عندما تتطور مشكلة الانتصاب لدى شخص مصاب بالسكري، لا ينبغي تقييم الوظيفة الجنسية فحسب، بل يجب أيضًا تقييم ضبط سكر الدم، وضغط الدم، والكوليسترول، والأدوية المستخدمة. يعد السكري من المشاكل الصحية الشائعة المرتبطة بضعف الانتصاب.
ارتفاع ضغط الدم والكوليسترول
يمكن لارتفاع ضغط الدم أن يضر بجدار الأوعية الدموية؛ بينما يمكن لارتفاع الكوليسترول الضار (LDL) أن يسرّع التدهور في بنيتها. كلا الحالتين يمكن أن تؤثرا على تدفق الدم الواصل إلى القضيب.
بعض أدوية ضغط الدم قد تساهم أيضًا في مشكلة الانتصاب. ومع ذلك، لا ينبغي التوقف عن تناول الدواء من تلقاء نفسك لهذا السبب. إذا رأى الطبيب ذلك ضروريًا، فيمكنه إعادة تقييم الجرعة أو خيار الدواء.
الوزن الزائد والمشاكل الأيضية
يمكن أن يُشاهد الوزن الزائد جنباً إلى جنب مع السكري، وارتفاع ضغط الدم، وانقطاع التنفس أثناء النوم، والتغيرات الهرمونية. كل حالة من هذه الحالات يمكن أن تؤثر على وظيفة الانتصاب.
إن زيادة محيط الخصر والحياة الخاملة يمكن أن يؤثرا سلبًا على صحة الأوعية الدموية ومستويات التستوستيرون. إن إدارة الوزن ليست مهمة فقط للصحة الجنسية، بل أيضًا لصحة القلب والأوعية الدموية والأيض بشكل عام.
الأسباب الهرمونية
يمكن أن يُشاهد انخفاض التستوستيرون خاصة مع أعراض مثل نقص الرغبة الجنسية، وانخفاض الطاقة، وضعف القوة العضلية، وتغيرات في شعر الجسم. ومع ذلك، ليس كل من يعاني من مشكلة الانتصاب لديه انخفاض في التستوستيرون.
يمكن لأمراض الغدة الدرقية وبعض الاضطرابات الهرمونية الأكثر ندرة أن تؤثر أيضًا على الوظيفة الجنسية. لا ينبغي التخطيط لفحوصات الهرمونات بشكل عشوائي؛ بل يجب تنظيمها وفقًا للأعراض، والفحص، والتاريخ الطبي. يعد انخفاض التستوستيرون واضطرابات الغدة الدرقية من بين الأسباب المحتملة لضعف الانتصاب.
أمراض الجهاز العصبي
لكي يحدث الانتصاب، يجب أن تكون الإشارات العصبية الواصلة من الدماغ إلى القضيب سليمة. يمكن إصابات النخاع الشوكي، والتصلب اللويحي، والسكتة الدماغية، وتلف الأعصاب الناجم عن السكري، وبعض الأمراض العصبيّة أن تؤثر على هذه الإشارات.
أثناء العمليات الجراحية المجرأة في منطقة الحوض، قد تتضرر الأعصاب المعنية أيضًا. خاصة بعد جراحات البروستاتا أو المثانة أو الأمعاء الغليظة، قد تلاحظ تغيرات في وظيفة الانتصاب.
المشاكل المتعلقة ببنية القضيب
في مرض بيروني، قد تتطور نسيج صفيحة صلبة داخل القضيب، وقد يحدث انحناء أو ألم أو أقصر أثناء الانتصاب. الانحناء الملحوظ قد يجعل الجماع صعبًا.
قد ترتبط إصابات القضيب، الاختلافات البنيوية الخلقية، وعدم القدرة على الاحتفاظ بالدم بشكل كافٍ في أنسجة القضيب أيضًا بمشكلة الانتصاب. إذا كان هناك ألم أو تغير في الشكل، فلا ينبغي تأخير التقييم لدى طبيب مسالك بولية.
الجراحة والعلاج الشعاعي
يمكن للعمليات الجراحية الموجهة للبروستاتا أو المثانة أو المستقيم أو منطقة الحوض أن تؤثر على الأعصاب والأوعية الدموية التي توفر الانتصاب. كما أن العلاج الشعاعي المطبق على منطقة الحوض يمكن أن يؤدي إلى تغييرات في وظيفة الانتصاب بمرور الوقت.
في هذه الحالة، يتم تخصيص خطة العلاج وفقًا للإجراء الذي تم الخضوع له، وما إذا كانت الأعصاب قد حُفظت أم لا، وعمر الشخص والأمراض المرافقة له.
ما هي الأدوية التي قد تسبب مشكلة الانتصاب؟
يمكن لبعض الأدوية الموصوفة والغير موصوفة أن تؤثر على وظيفة الانتصاب. إذا ظهرت المشكلة بعد البدء في تناول دواء جديد أو بعد تغيير الجرعة، فيجب تقديم هذه المعومات للطبيب.
من بين مجموعات الأدوية التي قد ترتبط بمشكلة الانتصاب ما يلي:
- بعض مضادات الاكتئاب
- بعض أدوية ضغط الدم
- مدرات البول
- الأدوية المهدئة
- بعض مضادات الهستامين
- بعض مسكنات الألم والأفيونيات
- العلاجات الهرمونية
- بعض أدوية البروستاتا
- أدوية العلاج الكيميائي
- بعض أدوية المعدة
وجود أثر جانبي محتمل لدواء ما لا يعني وجوب التوقف عن تناوله. قد يؤدي التوقف المفاجئ عن تناول الدواء إلى مشاكل صحية أكثر خطورة. يمكن للطبيب، عند الضرورة، تقييم الجرعة أو وقت الاستخدام أو العلاج البديل.
هل يؤثر التدخين والكحول واستخدام المواد المخدرة على الانتصاب؟
يمكن أن يضر التدخين ببنية الأوعية الدموية ويقلل تدفق الدم إلى القضيب. كما أن استهلاك الكحول بكميات كبيرة ولأوقات طويلة قد يؤثر على وظيفة الانتصاب من خلال الجهاز العصبي الهرموني على حد سواء.
كما أن استهلاك كميات كبيرة من الكحول في المرة الواحدة قد يسبب صعوبة مؤقتة في الانتصاب. أما المواد المخدرة والمحفزة فيمكنها تفاقم المشكلة من خلال إحداث تأثيرات مختلفة على الإثارة الجنسية والدورة الدموية والجهاز العصبي. يُعد التدخين والإفراط في تناول الكحول واستخدام المواد المخدرة من عوامل نمط الحياة التي قد تساهم في حدوث ضعف الانتصاب.
ما هي الأسباب النفسية لضعف الانتصاب؟
الانتصاب ليس مجرد رد فعل جسدي فحسب. إذ يمكن للقلق والشعور بالأمان وديناميكيات العلاقة وأفكار الشخص حول جسده أن تؤثر على عملية الإثارة الجنسية.
قد تشمل العوامل النفسية والعاطفية ما يلي:
- قلق الأداء
- ضغوط العمل أو الحياة المكثفة
- الاكتئاب
- اضطراب القلق العام
- ضعف الثقة بالنفس
- المخاوف المتعلقة بصورة الجسد
- النزاع أو مشاكل التواصل في العلاقة
- الجارب الجنسية السلبية السابقة
- الصدمات النفسية
- الخوف من الحمل
- الخوف من الأمراض المنقولة جنسيًا
- انعدام الخصوصية
- الضغوط المتعلقة التوجه أو الهوية الجنسية
يمكن أن يتسبب القلق والاكتئاب والتوتر والشعور بالوحدة ومشاكل الثقة بالنفس وصورة الجسد السلبية في حدوث مشكلة الانتصاب أو تفاقم المشكلة الحالية.
كيف تتكون الحلقة الفرغة لقلق الأداء؟
الشخص الذي يعاني من صعوبة في الانتصاب لمرة واحدة قد يقلق من تكرار نفس الوضع في العلاقة التالية. وبدلاً من التركيز على المتعة والتواصل أثناء العلاقة الحميمة، قد يبدأ في مراقبة الانتصاب باستمرار.
يمكن أن تتطور هذه الحلقة الفرغة على النحو التالي:
- حدوث صعوبة مؤقتة في الانتصاب.
- فسر الشخص ذلك على أنه فشل.
- يزداد الترقب والقلق في اللقاء الحميم التالي.
- ينشط رد فعل الجسم تجاه التوتر.
- تصبح الإثارة الجنسية والانتصاب أكثر صعوبة.
- تزيد الصعوبة التي تم خوضها من تقوية القلق بشكل أكبر.
لا تعني هذه لوحة أن الشخص “لا يريد” أو أنه لا يجد شريكه جاذبًا. قد تساعد الاستشارات النفسية، أو العلاج الجنسي، أو الجلسات الزوجية لدى بعض الأشخاص في تقليل القلق والضغط على العلاقة.
ما سبب حدوث مشكلة الانتصاب في سن مبكرة؟
على الرغم من أن مشكلة الانتصاب تزداد شيوعًا مع تقدم العمر، إلا أنها قد تظهر أيضًا في سن مبكرة. قد يكون قلق الأداء والتوتر أكثر وضوحًا لدى الشباب؛ ولكن لا ينبغي إهمال الأسباب الجسدية.
تشمل الأسباب التي يمكن تقييمها في سن مبكرة ما يلي:
- قلق الأداء
- الاهتئاب والتوتر الشديد
- مشاكل العلاقات الزوجية
- التدخين واستهلاك الكحول المفرط
- تعاطي المواد المخدرة
- السمنة وقلة الحركة
- السكري
- الاضطرابات الهرمونية
- الأدوية المستخدمة
- اعوجاج القضيب
- صدمات الحوض
- اضطرابات النوم
كونك صغير السن لا يعني أنه لا داعي للتقييم. إذا استمرت المشكلة، فيجب فحص العوامل الجسدية والنفسية معًا.
هل يمكن أن تكون مشكلة الانتصاب علامة على مرض في القلب؟
نظرًا لأن الانتصاب يتطلب تدفق قدر كافٍ من الدم إلى القضيب، فإن المشكلات التي تؤثر على صحة الأوعية الدموية قد تؤثر أيضًا على الوظيفة الانتصابية. لهذا السبب، قد تكون مشكلة الانتصاب حديثة الظهور والمتكررة فرصة لتقييم المخاطر العامة للقلب والأوعية الدموية، خاصة إذا كان هناك تاريخ للسكري، أو التدخين، أو ارتفاع ضغط الدم، أو ارتفاع الكوليسترول، أو تاريخ عائلي لأمراض القلب المبكرة.
هذه العلاقة لا تعني أن كل من يعاني من مشكلة في الانتصاب هو مريض قلب. ومع ذلك، بدلاً من التعامل مع المشكلة من جانب الأداء الجنسي فقط، قد يكون من المفيد مراجعة ضغط الدم، وسكر الدم، ودهون الدم، والوزن، والعادات الحياتية معًا. تُعد أمراض القلب والأوعية الدموية والسكري من الأسباب الجسدية الشائعة لضعف الانتصاب.
إذا واجهت ألمًا في الصدر، أو ضيقًا شديدًا في التنفس، أو شعورًا بالإغماء، أو عدم انتظام ملحوظ في ضربات القلب أثناء النشاط الجنسي، فلا ينبغي انتظار موعد مجدول ويجب الحصول على تقييم طبي مباشر.
كيف يتم تشخيص مشكلة الانتصاب؟
لا تقتصر عملية التشخيص على سؤال “هل يمكنك الانتصاب؟” فقط. يقوم الطبيب بتقييم التاريخ الطبي والجنسي والنفسي، ويجري فحصًا بدنيًا، ويخطط لإجراء فحوصات مخبرية أو تصويرية إذا رأى ذلك ضروريًا.
قد يتم السؤال عن الموضوعات التالية خلال الاستشارة:
- متى بدأت المشكلة
- ما إذا كانت تظهر في كل جماع أم لا
- ما إذا كان الانتصاب يحدث وكم يستمر
- ما إذا كان هناك انتصاب صباحي أو ليلي
- كيف تكون الحالة أثناء الاستمناء
- مستوى الرغبة الجنسية
- ما إذا كانت هناك مشاكل في القذف أو النشوة الجنسية
- العلاقة مع الشريك
- القلق، والاهتئاب، والتوتر
- الأدوية والمكملات المستخدمة
- التدخين، والكحول، وتعاطي المواد المخدرة
- تاريخ الإصابة بالسكري، وضغط الدم، وأمراض القلب
- العمليات الجراحية والصدمات السابقة
قد تبدو هذه الأسئلة خاصة جدًا؛ لكنها مهمة لفهم السبب الصحيح. يتم تقييم المعلومات المشاركة في الاستشارة الطبية في إطار من السرية.
ما هي الفحوصات التي يمكن إجراؤها لمشكلة الانتصاب؟
ليس من الضروري إجراء نفس الفحوصات لكل شخص. يتم اختيار الفحوصات بناءً على الأعراض، والعمر، ونتائج الفحص، والمخاطر الحالية.
من بين الفحوصات التي يمكن تقييمها ما يلي:
- قياس ضغط الدم
- سكر الدم الصائم أو HbA1c
- فحص الدهون (Lipid panel)
- التستوستيرون الكلي الصباحي
- فحوصات هرمونية إضافية عند الضرورة
- فحوصات الغدة الدرقية
- وظائف الكلى والكبد
- مراجعة الأدوية المستخدمة
- تقييم البروستاتا في الحالات الضرورية
- التصوير بالموجات فوق الصوتية بتقنية دوبلر لتقييم تدفق الدم في القضيب
- اختبار الانتصاب الليلي في حالات مختارة
في تشخيص ضعف الانتصاب، يمكن الاستفادة من التاريخ الطبي والجينسي والنفسي، الفحص السريري، فحوصات الدم، الموجات فوق الصوتية وبعض اختبارات الانتصاب الخاصة.
قد لا يكون تقييم قيمة التستوستيرون من خلال قياس عشوائي واحد مناسباً. إذا تم اكتشاف انخفاض، فيجب تقييمه جنباً إلى جنب مع الأعراض ونتائج إعادة القياس.
كيف يتم علاج ضعف الانتصاب؟
يتم التخطيط للعلاج وفقاً للسبب المسبب للمشكلة والحالة الصحية للشخص. لا يوجد علاج واحد ينطبق على الجميع. الهدف ليس مجرد تحقيق الانتصاب بشكل مؤقت، بل معالجة السبب الأساسي أيضاً قدر الإمكان مثل السكري، أمراض الأوعية الدموية، المشاكل الهرمونية، الآثار الجانبية للأدوية أو العبء النفسي.
إدارة الأمراض الأساسية
يمكن أن يدعم تحسين السيطرة على سكر الدم وضغط الدم والكوليسترول الصحة العامة للأوعية الدموية. في حالة وجود خلل هرموني، أو تأثير جانبي للدواء، أو مشكلة عصبية، يمكن إعداد خطة شخصية تستهدف ذلك.
إذا كان يُعتقد أن أحد الأدوية المستخدمة يساهم في المشكلة، يجب عدم إجراء التغيير إلا من قبل الطبيب المختص.
تعديلات نمط الحياة
قد لا تكون تغييرات نمط الحياة كافية بمفردها في جميع الحالات؛ ولكنها يمكن أن تشكل جزءاً مهماً من العلاج عن طريق دعم صحة الأوعية الدموية والعمليات التمثيلية (الآيض).
الخطوات التي يمكن تقييمها هي كما يلي:
- الإقلاع عن التدخين
- الحد من استهلاك الكحول
- النشاط البدني المنتظم
- إدارة الوزن المناسبة للشخص
- التغذية المتوازنة
- النوم الكافي
- إدارة التوتر
- تجنب تعاطي المواد المخدرة
إلى جانب وظيفة الانتصاب، يمكن أن تقدم هذه التغييرات أيضاً مساهمات إيجابية لصحة القلب والأوعية الدموية، التمثيل الغذائي والصحة العامة.
الدعم النفسي والعلاج الجنسي
إذا كان قلق الأداء أو الاكتئاب أو التوتر أو مشاكل العلاقة الزوجية تؤثر على الحالة، فقد يكون الدعم النفسي جزءاً مهماً من العلاج. كما قد يحتاج الأشخاص الذين لديهم أسباب جسدية إلى الدعم للقلق الناتجة عن المشكلة.
مشاركة الشريك في الجلسات قد تساعد في تعزيز التواصل وعدم رؤية المشكلة على أنها مسؤولية شخص واحد فقط.
الأدوية الفموية
يمكن لبعض الأدوية التي تصرف بموجب وصفة طبية وتسمى مثبطات PDE5 أن تساعد في حدوث الانتصاب والحفاظ عليه عن طريق زيادة تدفق الدم إلى القضيب. لكي تكون هذه الأدوية فعالة، يلزم وجود التحفيز الجنسي، وهي غير مناسبة لكل شخص.
أمراض القلب، انخفاض ضغط الدم، أدوية القلب المستخدمة والمشاكل الصحية الأخرى قد تؤثر على اختيار الدواء. المنتجات التي يتم الحصول عليها من الإنترنت أو من مصادر غير مفحوصة قد تحمل مخاطر غش المحتوى، والجرعة الخاطئة، والتفاعلات الدوائية الخطيرة.
علاج التستوستيرون
لا يُستخدم علاج التستوستيرون بشكل رويني لمجرد وجود مشكلة في الانتصاب. إذا كان هناك انخفاض في التستوستيرون مؤكد مخبرياً إلى جانب الأعراض، فيمكن تقييمه من قبل الطبيب.
قد يؤثر استخدام التستوستيرون غير الخاضع للرقابة على الخصوبة، وقيم الدم، وأجهزة الأعضاء المختلفة. تتطلب الحالة متابعة طبية قبل العلاج وأثنائه.
أجهزة الفراغ، الحقن والجراحة
في الحالات التي تكون فيها الأدوية الفموية غير مناسبة أو لا توفر نتائج كافية، يمكن تقييم أجهزة الفراغ، أو الأدوية التي تُطبق داخل القضيب، أو العلاجات المستخدمة عن طريق الإحليل.
عند تعذر الحصول على نتائج من الطرق الأخرى، قد تطرح الخيارات الجراحية مثل الدعامات الذكرية للأشخاص المختارين. يجب تقييم فوائد هذه الطرق، ومخاطرها، وخصائص استخدامها بالتفصيل مع أخصائي جراحة المسالك البولية.
هل يمكن استخدام دواء الانتصاب دون استشارة الطبيب؟
لا. أدوية الانتصاب ليست آمنة للجميع ويمكن أن تتفاعل مع الأدوية الأخرى المستخدمة. قد تختلف الجرعة واختيار الدواء لدى الأشخاص الذين يعانون من أمراض القلب، أو انخفاض ضغط الدم، أو أمراض الكلى أو الكبد.
كما ينبغي عدم اعتبار المنتجات المسوقة على أنها عشبية أو “طبيعية” آمنة. قد تكون محتوياتها غير محددة ويمكن أن تتفاعل مع الأدوية الوصفية. يُوصى بالتشاور مع أخصائي الرعاية الصحية قبل طلب أدوية الانتصاب أو المكملات الغذائية عبر الإنترنت.
إذا حدث انتصاب يستمر لأكثر من أربع ساعات بعد تناول الدواء، أو تغير مفاجئ في الرؤية أو السمع، فيجب الحصول على تقييم طبي عاجل.
أي طبيب ينبغي زيارته من أجل مشكلة الانتصاب؟
يمكن إجراء التقييم الأساسي لمشكلة الانتصاب من قبل أخصائي جراحة المسالك البولية. وفي الزيارة الأولى، يمكن لطب الأسرة أو الأمراض الباطنية أيضاً إجراء تقييم من حيث ضغط الدم، والسكري، والكوليسترول، والأدوية المستخدمة.
بناءً على السبب، يمكن الحصول على الدعم من التخصصات التالية:
- جراحة المسالك البولية: وظيفة الانتصاب، وبنية القضيب، وخيارات العلاج
- الأمراض الباطنية: السكري، وضغط الدم، والمخاطر الأيضية العامة
- أمراض القلب: مخاطر القلب والأوعية الدموية أو الشكاوى التي تتطور مع المجهود
- الغدد الصماء: التستوستيرون ومشاكل الهرمونات الأخرى
- الطب النفسي أو علم النفس: القلق، والاهتئاب، وضغط الأداء
- أعصاب: الشك في وجود مرض أو تلف في الجهاز العصبي
يجب عدم نسيان إمكانية وجود العوامل الجسدية والنفسية معاً. الحصول على الدعم من مجال تخصصي واحد لا يعني عدم الحاجة لتقييم الأسباب الأخرى.
في أي الحالات يلزم التقييم العاجل؟
مشكلة الانتصاب ليست حالة طارئة في معظم الأحيان. ومع ذلك، لا ينبغي انتظار موعد روتيني في الأعراض التالية:
- انتصاب مؤلم يستمر لأكثر من أربع ساعات
- صدمة شديدة في القضيب أو منطقة الحوض
- ألم مفاجئ وشديد في القضيب
- ألم في الصدر أثناء النشاط الجنسي
- ضيق شديد في التنفس
- الإغماء أو تغير في الوعي
- فقدان مفاجئ للرؤية أو السمع بعد تناول الدواء
- تغير مفاجئ في اللون (كدمات)، أو تورم، أو تغير في شكل نسيج القضيب
في هذه الحالات، لا ينبغي الاكتفاء بالاستشارة عبر الإنترنت ويجب الحصول على تقييم عاجل وجهاً لوجه.
خطط لاستشارتك في المسالك البولية عبر الإنترنت مع Happ Health
رغم أن مشكلة الانتصاب مسألة خاصة، إلا أنها ليست شكوى صحية ينبغي تأجيلها. ونظراً لأن المشكلة قد تظهر لأسباب جسدية أو نفسية أو مختلطة، فمن المهم تقييم المخاطر الصحية العامة بدلاً من التركيز فقط على الأداء.
عبر Happ Health، استشارة المسالك البولية عبر الإنترنت من خلال التخطيط لمقابلة، يمكنك مشاركة متى بدأت شكواك، والأدوية المستخدمة، والأمراض الحالية، ونتائج الفحوصات السابقة مع الطبيب. وعندما يرى الطبيب ذلك ضرورياً، يمكنه التخطيط لفحوصات الدم، أو الفحص الجسدي وجهاً لوجه، أو الفحص بالموجات فوق الصوتية لدوبلر القضيب، أو التوجيه إلى التخصص المعني.
إذا كان قلق الأداء، أو التوتر، أو ديناميكيات العلاقة تصاحب المشكلة، فيمكن أيضاً إضافة دعم الأخصائي النفسي عبر الإنترنت إلى العملية بعد تقييم الطبيب. يجب تخصيص العلاج وفقاً للسبب المكتنف والحالة الصحية العامة للشخص.
بدلاً من استخدام الأدوية أو المكملات غير المراقبة عبر الإنترنت، فإن البدء بتقييم طبي آمن يمكن أن يساعد في إدارة كل من الصحة الجنسية والمخاطر الصحية العامة بشكل صحيح.
الأسئلة الشائعة
احصل على دعم متخصص من أجل صحتك
تواصل عبر الإنترنت مع أطباء ومتخصصين في الرعاية الصحية واحصل على دعم مخصص لك.