Happ Health
أقرب صيدلية مناوبة اختر موقعك
الرئيسية المدونة هل يمكن الكشف عن انقطاع التنفس أثناء النوم من خلال الفحص الشامل (Check-Up)؟

هل يمكن الكشف عن انقطاع التنفس أثناء النوم من خلال الفحص الشامل (Check-Up)؟

هل يمكن الكشف عن انقطاع التنفس أثناء النوم من خلال الفحص الشامل (Check-Up)؟

لا يمكن تشخيص انقطاع النفس أثناء النوم بشكل قاطع من خلال فحوصات الفحص الشامل القياسية. ومع ذلك، فإن الأعراض التي يتم الاستفسار عنها أثناء الفحص الشامل مثل الشخير، وانقطاع التنفس أثناء النوم، والنعاس النهاري، وصداع الصباح، بالإضافة إلى الملاحظات مثل ضغط الدم، والوزن، ومحيط الرقبة، قد تثير الشك في وجود انقطاع النفس أثناء النوم.

للتشخيص القاطع، يجب تقييم تنفس الشخص، ومستوى الأكسجين، وضربات القلب، وبنية النوم أثناء النوم. لذلك، عند اكتشاف نتائج مشبوهة، يمكن التخطيط لإجراء تخطيط النوم في المختبر أو اختبار انقطاع النفس أثناء النوم في المنزل للأشخاص الذين يراهم الطبيب مناسبين.

من هذا المنطلق، لا يُعد الفحص الشامل طريقة تشخيصية، بل هو خطوة التقييم الأولى التي تتيح إدراك المخاطر والتوجيه إلى الفحص الصحيح. إن ظهور نتائج تحاليل الدم طبيعية لدى شخص يعاني من الأعراض لا يعني عدم وجود انقطاع النفس أثناء النوم.

من خلال نهج "الصحة للجميع، في كل مكان، ودائمًا"، تجب الإشارة إلى أن جودة النوم هي جزء مهم من التقييم الصحي العام. حتى لو نام الشخص لمدة كافية طوال الليل، فقد يستيقظ دون أن ينال قسطًا من الراحة بسبب انقطاع التنفس، وقد يؤثر هذا الوضع على حياته اليومية.

ما هو انقطاع النفس أثناء النوم؟

انقطاع النفس أثناء النوم هو اضطراب في النوم يتسم بتوقف التنفس بشكل متكرر أو انخفاضه بشكل ملحوظ أثناء النوم. قد تؤدي انقطاعات التنفس هذه إلى انخفاض مستوى الأكسجين في الدم، وتجزئة النوم بشكل متكرر، وعدم قدرة الشخص على الانتقال إلى النوم العميق والمريح بشكل كافٍ.

النوع الأكثر شيوعًا هو انقطاع النفس الانسدادي أثناء النوم. في هذه الحالة، يتضيق مجرى الهواء العلوي أو ينسد مؤقتًا أثناء النوم. أما في انقطاع النفس المركزي أثناء النوم، فلا يستطيع الدماغ إرسال الإشارات اللازمة إلى العضلات التي تتحكم في التنفس بشكل منتظم. في كلا الحالتين، يتطلب التقييم القاطع إجراء اختبار النوم واستشارة الطبيب.

لا يقتصر انقطاع النفس أثناء النوم على الشخير فحسب. ليس كل من يشخر يعاني من انقطاع النفس أثناء النوم؛ ومع ذلك، إذا كان الشخير العالي والغير منتظم مصحوبًا بانقطاع التنفس، أو الاستيقاظ بشعور بالختناق، أو النعاس المفرط في النهار، فقد يتطلب الأمر تقييمًا أكثر تفصيلاً.

كيف يثار الشك في انقطاع النفس أثناء النوم أثناء الفحص الشامل؟

عادة لا تحتوي باقات الفحص الشامل القياسية على اختبار يشخص انقطاع النفس أثناء النوم بشكل مباشر. ومع ذلك، أثناء مقابلة الفحص الشامل ، يمكن تحديد المخاطر من خلال تقييم شكاوى الشخص، ونمط حياته، وعادات نومه، وبعض القياسات الجسدية.

تُعد ملاحظات الزوج/الزوجة أو الشخص الذي ينام في نفس الغرفة مهمة بقدر ما يرويه الشخص نفسه في ظهور الشك بوجود انقطاع النفس أثناء النوم. لأن الشخص قد لا يلاحظ دائمًا انقطاع التنفس أو الاستيقاظ ضيق التنفس أثناء النوم.

الاستفسار عن أعراض النوم

في التقييم الطبي، لا يجري الاستفسار عن عدد ساعات النوم فحسب، بل يمكن أيضًا الاستفسار عن جودة النوم والحالات التي تحدث خلال الليل.

قد تكون الشكاوى التالية مهمة من حيث انقطاع النفس أثناء النوم:

  • الشخير العالي والغير منتظم
  • ملاحظة توقف التنفس أثناء النوم
  • الاستيقاظ بشعور بالاختناق أو ضيق التنفس
  • الاستيقاظ المتكرر طوال الليل
  • جفاف الفم في الصباح
  • صداع الصباح
  • النعاس الشديد خلال اليوم
  • النعاس أثناء الاجتماعات، أو مشاهدة التلفزيون، أو قيادة السيارة
  • صعوبة في التركيز والذاكرة
  • الانفعالية وتغيرات المزاج
  • التبول المتكرر ليلاً
  • انخفاض الرغبة الجنسية

غالباً ما لا يكون الشخص على علم بالأعراض الليلية لانقطاع النفس أثناء النوم. قد تكون شكاوى مثل النعاس النهاري، والإرهاق، وجفاف الفم، والصداع، وصعوبة التركيز هي أولى الأعراض التي يتم ملاحظتها.

تقييم القياسات الجسدية

قد تساعد قياسات الوزن، ومؤشر كتلة الجسم، ومحيط الخصر، وضغط الدم، ومحيط الرقبة التي تقاس أثناء الفحص الشامل في تقييم خطر انقطاع النفس أثناء النوم.

يمكن للوزن الزائد والأنسجة الدهنية حول الرقبة أن تسهم في تضيق مجرى الهواء العلوي. ومع ذلك، لا يظهر انقطاع النفس أثناء النوم فقط لدى الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن. في الأشخاص ذوي الوزن الطبيعي، قد تكون بنية الفك، أو كبر حجم اللوزتين، أو انسداد الأنف، أو الميزات التشريحية الأخرى مؤشرًا مؤثرًا أيضًا.

لهذا السبب، لا ينبغي تشخيص انقطاع النفس أثناء النوم بناءً على قياس واحد فقط. يجب تقييم النتائج الجسدية والأعراض والتاريخ الصحي معًا.

فحص ضغط الدم ونتائج القلب

قد يلاحظ ارتفاع ضغط الدم الذي يصعب السيطرة عليه، أو الخفقان ليلاً، أو اضطراب بيئة القلب لدى بعض الأشخاص الذين يعانون من انقطاع النفس أثناء النوم. لا يؤدي ارتفاع ضغط الدم أثناء الفحص الشامل إلى التشخيص المباشر بانقطاع النفس أثناء النوم؛ ولكنه قد يعزز الشك إذا كانت هناك أعراض مثل الشخير والنعاس النهاري.

لا يكفي ارتفاع قياس واحد لضغط الدم لتشخيص إفراط ضغط الدم. قد يكون من الضروري تكرار القياس في ظروف مناسبة، وإذا لزم الأمر، متابعة ضغط الدم في المنزل أو على مدار 24 ساعة.

إذا كان هناك ألم في الصدر، أو إغماء، أو ضيق شديد في التنفس، أو اضطراب حاد جديد في ضربات القلب، فيجب الحصول على تقييم من التخصص المعني دون انتظار نتائج الفحص الشامل الروتينية.

هل تظهر تحاليل الدم انقطاع النفس أثناء النوم؟

لا تظهر فحوصات الدم انقطاع النفس أثناء النوم بشكل مباشر. حتى لو كانت نتائج صورة الدم الكاملة، وسكر الدم، وهرمونات الغدة الدرقية، ووظائف الكبد والكلى طبيعية، فقد يكون الشخص مصابًا بانقطاع النفس أثناء النوم.

ومع ذلك، يمكن أن تساعد اختبارات الدم في تقييم الحالات التي قد تسبب أعراضًا مشابهة أو قد تصاحب انقطاع النفس أثناء النوم. التعب المستمر، والنعاس، وصعوبة التركيز قد لا تكون ناجمة فقط عن انقطاع النفس أثناء النوم.

في نطاق الفحص الشامل (Check-up)، يمكن تقييم الاختبارات التالية وفقًا للاحتياجات الشخصية:

  • صورة الدم الكاملة
  • سكر الدم الصائم وHbA1c
  • اختبارات وظائف الغدة الدرقية
  • وظائف الكبد والكلى
  • الحديد والفرتين
  • فيتامين B12
  • ملف الدهون (الليبيدات)

الهدف من هذه الاختبارات ليس تشخيص انقطاع النفس أثناء النوم، بل تقييم ما إذا كان هناك فقر دم، أو اضطراب في الغدة الدرقية، أو داء السكري، أو مشاكل أيضية أخرى. إذا استمر الشك في وجود انقطاع النفس أثناء النوم، فقد يلزم إجراء اختبار النوم رغم نتائج الدم الطبيعية. كما يمكن التخطيط لاختبارات إضافية مثل تقييم هرمونات الغدة الدرقية لدى بعض الأشخاص.

هل يكشف تخطيط القلب الكهربائي (EKG) عن انقطاع النفس أثناء النوم؟

يقيم تخطيط القلب الكهربائي النشاط الكهربائي للقلب ويمكن أن يساعد في الكشف عن بعض اضطرابات النبض. ومع ذلك، لا يمكن تشخيص انقطاع النفس أثناء النوم بواسطة تخطيط القلب الكهربائي القياسي.

تظهر التغيرات في التنفس والأكسجين المرتبطة بانقطاع النفس أثناء النوم غالبًا طوال الليل. قد لا يظهر تخطيط القلب الكهربائي قصير المدى الذي يتم إجراؤه خلال النهار جميع تغيرات النبض التي تحدث ليلاً.

بالنسبة للأشخاص الذين يشتبه في إصابتهم بالخفقان، أو الإغماء، أو عدم انتظام ضربات القلب، يمكن للطبيب التخطيط لتسجيل النبض لفترة طويلة أو إجراء فحوصات قلبية أخرى. هذه الاختبارات أيضًا لا تحل محل تشخيص انقطاع النفس أثناء النوم؛ بل تُستخدم لتقييم مشاكل القلب المصاحبة.

هل يظهر قياس الأكسجين انقطاع النفس أثناء النوم؟

كون قياس الأكسجين الفردي من طرف الإصبع طبيعيًا لا يستبعد انقطاع النفس أثناء النوم. قد يكون مستوى الأكسجين لدى الشخص طبيعيًا خلال النهار، ولكنه قد ينخفض بشكل متكرر أثناء النوم بسبب انقطاع التنفس.

يمكن لمراقبة الأكسجين طوال الليل أن تظهر التقلبات التي قد تدعم الشك في انقطاع النفس أثناء النوم. ومع ذلك، فإن قياس الأكسجين بمفرده لا يمكنه تقييم نوع الأحداث التنفسية، ومراحل النوم، والاستيقاظ المفاجئ بشكل كامل.

لهذا السبب، لا ينبغي اعتبار مراقبة الأكسجين ليلاً بمفردها طريقة تشخيصية مؤكدة لجميع الأشخاص. يجب أن يتم تفسير النتائج من قبل الطبيب جنبًا إلى جنب مع الأعراض وبيانات اختبار النوم الأخرى.

ما هي النتائج في الفحص الشامل (Check-Up) التي تستدعي إجراء اختبار النوم؟

أثناء الفحص الشامل، فإن وجود علامات خطر متعددة معًا بدلاً من عرض واحد قد يزيد من الحاجة إلى اختبار النوم.

يمكن التخطيط لتقييم أكثر تفصيلاً في الحالات التالية:

  • الشخير العالي والمستمر
  • ملاحظة أحد المقربين لتوقف التنفس أثناء النوم
  • الاستيقاظ من النوم بالشعور الاختناق
  • النعاس الذي لا يمكن السيطرة عليه خلال النهار
  • الاستيقاظ دون راحة ومع وجود صداع
  • ارتفاع ضغط الدم الذي يصعب السيطرة عليه
  • بروز ملحوظ في محيط الرقبة
  • الوزن الزائد أو زيادته السريعة
  • التبول المتكرر ليلاً
  • مشاكل غير مفسرة في الانتباه والذاكرة
  • النعاس أثناء قيادة السيارة
  • وجود تاريخ سابق لاضطراب ضربات القلب أو السكتة الدماغية
  • وجود انقطاع النفس أثناء النوم في العائلة

وجود إحدى هذه النتائج لا يعني بالتأكيد وجود انقطاع النفس أثناء النوم. يجب تقييم درجة الخطر، وتكرار الأعراض، والحالة الصحية العامة للشخص معًا.

هل كل من يشخر مصاب بانقطاع النفس أثناء النوم؟

لا. يمكن أن يحدث الشخير بسبب اهتزاز الأنسجة في مجرى الهواء العلوي أثناء النوم، ولا يوجد انقطاع في التنفس لدى كل شخص يشخر.

الأمر الأكثر لفتًا للانتباه من حيث انقطاع النفس أثناء النوم هو أن يكون الشخير عاليًا، وغير منتظم، وتتخلله فترات من الصمت. قد يتبع فترات الصمت هذه تنفس عميق، أو إصدار أصوات كالاختناق، أو الاستيقاظ المفاجئ.

كما أن الشخير بمفرده لا يؤكد التشخيص، فإن عدم وجود الشخير لا يستبعد انقطاع النفس أثناء النوم تمامًا. خاصة لدى النساء، قد تظهر الأعراض أحيانًا في شكل تعب، وصداع، وأرق، وتغيرات في المزاج بدلاً من الشخير الواضح.

من هم الأشخاص الأكثر عرضة لخطر الإصابة بانقطاع النفس أثناء النوم؟

يمكن أن يحدث انقطاع النفس أثناء النوم في أي عمر ومع مختلف البنيات الجسدية. ومع ذلك، قد تزيد بعض الحالات من هذا الخطر.

تشمل عوامل الخطر الرئيسية ما يلي:

  • الوزن الزائد والسمنة
  • محيط الرقبة العريض
  • تضخم اللوزتين
  • ضيق المجرى الهوائي العلوي
  • تراجع الفك السفلي إلى الخلف
  • انسداد الأنف
  • التقدم في العمر
  • وجود تاريخ عائلي لإصابة بانقطاع النفس أثناء النوم
  • تعاطي الكحول والأدوية المهدئة
  • تدخين التبغ
  • فترة ما بعد انقطاع الطمث
  • بعض الأمراض القلبية والصبغية والعصبية والهرمونية
  • استخدام الأدوية الأفيونية

وجود عامل خطر لا يعني بالضرورة أن الشخص مصاب بانقطاع النفس أثناء النوم. وبالمثل، يمكن أن يتطور انقطاع النفس أثناء النوم لدى شخص لا يملك عوامل خطر واضحة.

هل يمكن أن تختلف أعراض انقطاع النفس أثناء النوم لدى النساء؟

لدى النساء، قد لا يظهر انقطاع النفس أثناء النوم دائمًا بالشخير الصاخب الكلاسيكي والتوقف الواضح في التنفس. قد تكون التعب، وصداع الصباح، والأرق، والاستيقاظ المتكرر، وتغيرات المزاج، وصعوبة التركيز أكثر وضوحًا.

يمكن خلط هذه الأعراض مع العمل المكثف، أو التوتر، أو انقطاع الطمث، أو فقر الدم، أو مشاكل الغدة الدرقية. لذلك، لا ينبغي إتمام التقييم بإجراء تحليل الدم فقط.

خاصة في فترة ما بعد انقطاع الطمث، إذا كان هناك استيقاظ دون الشعور بالراحة ونعاس في النهار إلى جانب زيادة الوزن أو ارتفاع ضغط الدم، فيجب تقييم احتمال الإصابة بانقطاع النفس أثناء النوم.

هل يمكن اكتشاف انقطاع النفس أثناء النوم لدى الأطفال خلال الفحص الشامل (Check-Up)؟

قد يظهر انقطاع النفس أثناء النوم لدى الأطفال أعراضًا مختلفة عن البالغين. بالإضافة إلى الشخير وتوقف التنفس أثناء النوم، قد يلاحظ النوم مع فتح الفم، والنوم المضطرب، والتعرق الليلي، والتبول اللاإرادي، وصعوبة الاستيقاظ صباحًا، وتشتت الانتباه، والنشاط المفرط.

يمكن مناقشة التغيرات المتعلقة بنمو طول الطفل ووزنه، ولوزتيه، وتنفسه الأنفي، وأدائه المدرسي أثناء تقييم صحة الطفل.

لا ينبغي تشخيص انقطاع النفس أثناء النوم لدى الأطفال بناءً على الأعراض فقط أو معايير الخطر المستخدمة للبالغين. قد يتطلب الأمر تقييمًا من قبل أطباء متخصصين في طب الأطفال، أو الأذن والأنف والحنجرة، أو مجالات طب نوم الأطفال.

كيف يتم تشخيص انقطاع النفس أثناء النوم؟

الطريقة الأساسية في تشخيص انقطاع النفس أثناء النوم هي تسجيل خصائص التنفس والنوم أثناء النوم. يحدد الطبيب الذي يقيم أعراض الشخص وتاريخه الصحي والأمراض المرافقة الاختبار المناسب.

تخطيط النوم (Polysomnography)

تخطيط النوم هو اختبار نوم شامل يُجرى خلال الليل في مختبر النوم. أثناء الاختبار، يتم تسجيل العديد من البيانات المتعلقة بالنوم والتنفس عبر مستشعرات مختلفة.

البيانات الرئيسية التي يمكن تقييمها هي:

  • موجات المخ ومراحل النوم
  • حركات العين
  • النشاط العضلي
  • تدفق الهواء من الأنف والفم
  • حركات التنفس في الصدر والبطن
  • مستوى الأكسجين في الدم
  • معدل ضربات القلب
  • وضعية الجسم
  • الشخير والأحداث التنفسية

يساعد تخطيط النوم في تحديد نوع انقطاع النفس أثناء النوم وشدته. يجب تفسير النتائج ليس فقط من خلال تقرير الجهاز، بل جنباً إلى جنب مع أعراض الشخص من قبل طبيب ذي خبرة في مجال النوم.

اختبار انقطاع التنفس أثناء النوم في المنزل

اختبار انقطاع التنفس أثناء النوم في المنزل هو تقييم تنفسي أكثر محدودية يمكن إجراؤه في سرير الشخص نفسه لدى البالغين المناسبين. وعادةً ما يسجل بيانات مثل تدفق الهواء، والحركات التنفسية، والنبض، ومستوى الأكسجين.

قد لا يكون الاختبار المنزلي مناسبًا لكل شخص. إذ يمكن تفضيل الفحص المخبري لدى الأشخاص الذين يعانون من أمراض قلبية أو رئوية خطيرة، أو مشاكل عصبية، أو اشتباه في اضطراب نوم آخر، أو احتمال الإصابة بأنفاس نوم مركزية.

إذا كان انقطاع التنفس أثناء النوم مستمرًا بقوة بالرغم من أن نتيجة الاختبار المنزلي طبيعية أو غير كافية، فقد يلزم إجراء تخطيط النوم في المختبر. كما يشار في المصادر الرسمية للصحة إلى أن دراسات النوم تُستخدم في التشخيص وتحديد شدة المرض.

ماذا يعني مؤشر انقطاع التنفس-ضعف التنفس؟

تحتوي تقارير اختبار النوم غالبًا على قيمة تسمى مؤشر انقطاع التنفس-ضعف التنفس أو AHI. تعبر هذه القيمة عن متوسط عدد أحداث توقف التنفس وانخفاض التنفس التي تحدث خلال ساعة واحدة أثناء النوم.

على الرغم من أن مؤشر AHI مهم في تقييم انقطاع التنفس أثناء النوم، إلا أنه لا يشرح الصورة السريرية كاملة بمفرده. إذ يتم تقييم مستوى انخفاض الأكسجين، وأعراض الشخص، ومدة النوم، وضعية الجسم، والأمراض المصاحبة أيضًا.

لهذا السبب، ليس من الصحيح أن يتخذ الشخص قرارات التشخيص أو العلاج بنفسه بمجرد النظر إلى رقم واحد فقط في التقرير.

هل يمكن للساعات الذكية اكتشاف انقطاع التنفس أثناء النوم؟

يمكن للساعات الذكية وأجهزة تتبع النوم تقديم بعض البيانات حول الشخير، والنبض، وتغير الأكسجين، أو مدة النوم. يمكن لهذه المعلومات أن تساعد الشخص على إدراك نمط نومه والتحضير لاستشارة الطبيب.

ومع ذلك، تختلف ميزات القياس والدقة لأجهزة المستهلكين عن بعضها البعض. إن تحذير الجهاز بوجود "خطر" لا يعني تشخيصًا مؤكدًا؛ كما أن إعطاء نتيجة طبيعية لا يستبعد بثقة انقطاع التنفس أثناء النوم.

إذا كانت هناك أعراض مشبوهة، يمكن مشاركة بيانات الساعة الذكية مع الطبيب كمعلومات مساعدة. ويتطلب التشخيص تقييمًا طبيًا واختبار نوم مناسبًا.

ماذا يمكن أن يحدث إذا لم يتم علاج انقطاع التنفس أثناء النوم؟

يمكن أن يسبب انقطاع التنفس أثناء النوم انقطاع النوم مرارًا وتكرارًا طوال الليل. وقد ترتبط هذه الحالة الاستيقاظ متعبًا في الصباح، والنعاس أثناء النهار، وانخفاض التركيز، وهبوط في الأداء في العمل أو المدرسة.

يمكن أن يشكل النعاس المفرط أثناء النهار خطرًا على السلامة، خاصة عند قيادة السيارات أو العمل مع الآلات التي تتطلب التركيز. ويجب على الأشخاص الذين ينعسون خلف عجلة القيادة عدم الاستمرار في القيادة والحصول على تقييم صحي دون تأخير.

يرتبط انقطاع التنفس أثناء النوم غير المعالج بمشاكل صحية خطيرة مثل ارتفاع ضغط الدم، ومشاكل القلب والأوعية الدموية، والسكتة الدماغية. ومن المهم إعداد خطة التشخيص والعلاج بشكل فردي مخصص للشخص.

أي قسم يجب مراجعته من أجل انقطاع التنفس أثناء النوم؟

في حالة الاشتباه في انقطاع التنفس أثناء النوم، يمكن إجراء التقييم الأولي من قبل طبيب يعمل في مجال أمراض الصدر أو اضطرابات النوم. وإذا كان يُعتقد وجود مشكلة تشريحية في مجرى الهواء العلوي، فقد يلزم أيضًا تقييم الأذن والأنف والحنجرة.

اعتمادًا على شكاوى الشخص والأمراض المصاحبة، يمكن الحصول على آراء من تخصصات مختلفة مثل أمراض القلب، أو الأعصاب، أو الغدد الصماء، أو الطب الباطني، أو طب الأسنان.

يجب عدم ربط الشكاوى مثل ضيق التنفس الواضح الجديد، أو ألم الصدر، أو الإغماء، أو اضطراب الشديد في ضربات القلب بانقطاع التنفس أثناء النوم فقط، ويجب عدم تأخير التقييم الطارئ أو الحضوري.

كيف ينبغي تسجيل شكاوى النوم قبل الفحص الشامل (Check-Up)؟

قبل المقابلة الخاصة بالفحص الشامل، قد يساعد الاحتفاظ بـ دفتر يوميات النوم لمدة أسبوع أو أسبوعين في تقييم الأعراض بدقة أكبر. ويمكن تسجيل ساعات النوم والاستيقاظ، والاستيقاظ ليلاً، والنعاس أثناء النهار.

يمكن تسجيل المعلومات التالية أثناء التحضير للمقابلة:

  • ساعات الذهاب إلى الفراش والاستيقاظ
  • عدد مرات الاستيقاظ ليلاً
  • الشعور بالراحة من عدمه في الصباح
  • تكرار الشخير
  • نوبات توقف التنفس التي يلاحظها المقربون
  • الصداع وجفاف الفم في الصباح
  • الحالات التي يحدث فيها نعاس خلال اليوم
  • أدوية النوم أو مسكنات الألم أو المهدئات المستخدمة
  • استهلاك الكحول
  • تغير الوزن في الفترة الأخيرة

لا يضع دفتر يوميات النوم تشخيصًا، ولكنه قد يسهل على الطبيب تحديد الاختبارات التي قد تكون ضرورية. كما أن متابعة مدة النوم والنعاس في النهار باستخدام يوميات النوم يمكن أن تساعد في عملية التشخيص.

خطط لعملية الفحص الشامل الخاصة بك في Medical Park و Liv Hospital مع Happ Health

من خلال نهج "الصحة الدائمة، في كل مكان، وللجميع"، نؤمن بأن النوم الجيد هو جزء لا يتجزأ من التقييم الصحي العام. يجب بالتأكيد مشاركة أعراض مثل الشخير، والصداع الصباحي، والنعاس أثناء النهار، والاستيقاظ دون راحة خلال مقابلة الفحص الشامل.

عبر Happ Health، الموفرة من قبل Medical Park و Liv Hospital والموجهة للنساء، والرجال، ومختلف الفئات العمرية باقات الفحص الشامل (check-up) يمكنكم مراجعتها. في نطاق الفحص الشامل، يمكن تقييم ضغط الدم، والوزن، والقيم الأيضية، والمخاطر الصحية التي قد تصاحب انقطاع التنفس أثناء النوم.

وفقًا لنتائج الفحص الشامل وشكاوى النوم، يمكن للتخطيط من قبل الطبيب أن يشمل اختبار النوم، أو تقييم أمراض الصدر، أو فحص الأذن والأنف والحنجرة، أو التوجيه إلى تخصص آخر.

لا تستبعد تحاليل الدم القياسية وفحوصات الفحص الشامل (check-up) الروتينية انقطاع النفس النومي بشكل قاطع. إذا كان هناك شخير عالي الصوت، أو توقف التنفس أثناء النوم، أو نعاس نهارًا لا يمكن السيطرة عليه، فلا ينبغي الاكتفاء بمنتجات نتائج الفحص الشامل (check-up) فقط.

هذا المحتوى لأغراض إعلامية فقط ولا يغني عن الاستشارة الطبية. يجب اتخاذ قرارات العلاج بالتشاور مع طبيبك دائمًا.
Prof.Dr. Nebil Yıldız
Sağlık Editörü
فريق محتوى يضم أطباء متخصصين ومتخصصين في الرعاية الصحية من Happ Health؛ تتم مراجعة جميع المقالات من قِبل أطباء متخصصين في مجالها.
اسأل خبيرًا

الأسئلة الشائعة

لا. تساعد تحاليل الدم في تقييم الأسباب الأخرى للإرهاق والنعاس، لكنها لا تشخص انقطاع التنفس أثناء النوم.
لا. ليس كل من يشخر مصابًا بأنقطاع التنفس أثناء النوم. ولكن إذا كان الشخير مصحوبًا بتوقف التنفس، أو الاستيقاظ مع التخنق، أو صداع الصباح، أو النعاس الشديد نهارًا، فإن الخطر يصبح أكثر أهمية.
يمكن للنعاس النهاري، وتوقف التنفس الملاحظ من قبل الأقارب، ومحيط الرقبة العريض، وزيادة الوزن، وارتفاع ضغط الدم، والاستيقاظ دون الشعور بالراحة أن تزيد من الشك في انقطاع التنفس أثناء النوم.
لا. قد يكون الاختبار المنزلي مناسبًا لبعض البالغين، ولكن عند وجود أمراض مصاحبة أو نتائج غير حاسمة، قد يلزم إجراء تخطيط النوم في المختبر.
يمكن إجراء التقييم الأول من قبل طبيب يعمل في مجال الأمراض الصدرية أو اضطرابات النوم. عند الضرورة، يمكن أيضًا مشاركة قسم الأذن والأنف والحنجرة والتخصصات الأخرى في هذه العملية.

احصل على دعم متخصص من أجل صحتك

تواصل عبر الإنترنت مع أطباء ومتخصصين في الرعاية الصحية واحصل على دعم مخصص لك.

اسأل خبيرًا