Happ Health
أقرب صيدلية مناوبة اختر موقعك
الرئيسية المدونة هل انقطاع النفس يسبب مشكلات الذاكرة؟

هل انقطاع النفس يسبب مشكلات الذاكرة؟

هل انقطاع النفس يسبب مشكلات الذاكرة؟

قد يعاني بعض الأشخاص المصابين بانقطاع النفس النومي من مشكلات معرفية مثل النسيان وتشتت الانتباه وصعوبة التركيز. ومن الأسباب المحتملة لذلك أن التنفس قد ينخفض أو يتوقف بصورة متكررة أثناء النوم، مما يؤدي إلى تقطع النوم عدة مرات خلال الليل. وقد تجعل هذه الانقطاعات من الصعب البقاء لفترة كافية في مراحل النوم المريحة والعميقة.

وفي حالة انقطاع النفس الانسدادي النومي، قد تؤدي اضطرابات التنفس المتكررة إلى تغير مستوى الأكسجين في الدم والاستيقاظ لفترات قصيرة. وحتى إذا لم يتذكر الشخص معظم حالات الاستيقاظ، فقد تتأثر جودة النوم. وقد يؤدي ذلك إلى النسيان وبطء التفكير وصعوبات الانتباه ومشكلات في تعلم المعلومات الجديدة خلال النهار.

لكن ليست كل مشكلة في الذاكرة ناتجة عن انقطاع النفس النومي. فقد يسبب التوتر وقلة النوم وبعض الأدوية والاكتئاب واضطرابات الغدة الدرقية ونقص بعض الفيتامينات والأمراض العصبية النسيان أيضًا.

هذا المحتوى مخصص لأغراض التوعية العامة. وينبغي أن يقيّم الطبيب مشكلات الذاكرة التي تبدأ حديثًا أو تتفاقم أو تؤثر في الحياة اليومية.

كيف يمكن أن يؤثر انقطاع النفس النومي على الذاكرة؟

لا تعتمد الذاكرة السليمة على النوم لساعات كافية فقط، بل تعتمد أيضًا على جودة النوم واستمراريته. وأثناء النوم يشارك الدماغ في معالجة المعلومات التي تم تعلمها خلال النهار وتنظيمها وتثبيتها في الذاكرة طويلة المدى.

في انقطاع النفس النومي، قد تؤدي اضطرابات التنفس إلى تقطع النوم بصورة متكررة. وقد تجعل هذه الاستيقاظات القصيرة من الصعب البقاء لفترة كافية في مراحل مهمة مثل النوم العميق ونوم حركة العين السريعة.

ونتيجة لذلك قد تظهر لدى بعض الأشخاص:

  • صعوبة تعلم معلومات جديدة

  • صعوبة تذكر المعلومات التي تم تعلمها مؤخرًا

  • انخفاض مدة الانتباه

  • صعوبة التركيز

  • بطء التفكير

  • نسيان المهام اليومية

  • صعوبة التخطيط واتخاذ القرارات

وتختلف شدة هذه الأعراض من شخص إلى آخر، كما أنها ليست خاصة بانقطاع النفس النومي وحده.

لماذا قد يسبب انقطاع النفس النومي النسيان؟

قد تساهم عدة آليات في ظهور مشكلات الذاكرة والانتباه لدى المصابين بانقطاع النفس النومي.

أولها تقطع النوم المتكرر. فالاستيقاظات القصيرة الناتجة عن اضطرابات التنفس قد تمنع الحصول على نوم متواصل ومريح.

كما قد ينخفض مستوى الأكسجين في الدم بصورة مؤقتة أثناء نوبات انقطاع النفس أو انخفاض التنفس. وعندما تتكرر هذه الحالات خلال الليل، فقد تسبب ضغطًا فسيولوجيًا يمكن أن يؤثر في وظائف الدماغ الطبيعية.

وقد يؤدي النعاس المفرط أثناء النهار المرتبط بانقطاع النفس النومي أيضًا إلى صعوبة الحفاظ على الانتباه وتعلم معلومات جديدة. وعندما لا يتم استيعاب المعلومات بصورة جيدة بسبب ضعف الانتباه، يصبح تذكرها لاحقًا أكثر صعوبة.

ولهذا السبب قد تكون بعض المشكلات التي يصفها الشخص بأنها "ضعف في الذاكرة" مرتبطة في الواقع بصعوبة الانتباه والتركيز وليس بفقدان الذاكرة نفسه.

ما مشكلات الذاكرة التي قد تظهر مع انقطاع النفس النومي؟

قد تظهر التأثيرات المعرفية بأشكال مختلفة لدى المصابين بانقطاع النفس النومي.

وقد تشمل:

  • نسيان المحادثات الحديثة

  • صعوبة تذكر المواعيد أو المهام اليومية

  • نسيان الأسماء أو المعلومات الجديدة

  • صعوبة التركيز على مهمة

  • الحاجة إلى قراءة النص نفسه أكثر من مرة

  • صعوبة إيجاد الكلمة المناسبة أثناء الحديث

  • صعوبة متابعة عدة مهام في الوقت نفسه

  • الحاجة إلى وقت أطول لاتخاذ القرارات

ولا يؤكد أي عرض من هذه الأعراض بمفرده تشخيص انقطاع النفس النومي. فقد تظهر مشكلات مشابهة أيضًا بسبب قلة النوم أو التوتر الشديد أو حالات صحية أخرى.

ما الأعراض الأخرى لانقطاع النفس النومي التي قد ترافق مشكلات الذاكرة؟

من المؤشرات التي قد توحي بارتباط مشكلات الذاكرة والانتباه بانقطاع النفس النومي وجود أعراض أخرى للمرض.

ومنها:

  • الشخير المرتفع والمنتظم

  • ملاحظة توقف التنفس أثناء النوم

  • فترات صمت أثناء الشخير

  • الاستيقاظ مع الشعور بالاختناق أو ضيق التنفس

  • جفاف الفم في الصباح

  • الصداع الصباحي

  • الاستيقاظ المتكرر ليلًا

  • الاستيقاظ دون الشعور بالراحة

  • النعاس المفرط أثناء النهار

  • التهيج وتغيرات المزاج

  • صعوبة الانتباه والتركيز

إذا ظهر النسيان مع الشخير وتوقف التنفس والنعاس الشديد أثناء النهار، فقد تكون هناك حاجة إلى تقييم احتمال انقطاع النفس النومي.

هل النسيان الناتج عن قلة النوم يشبه النسيان الناتج عن انقطاع النفس النومي؟

قد تظهر أعراض متشابهة في الحالتين. فالشخص الذي لا يحصل على قدر كافٍ من النوم قد يواجه أيضًا صعوبة في التركيز وتعلم المعلومات الجديدة وتذكرها.

لكن من الاختلافات المهمة في انقطاع النفس النومي أن الشخص قد يعتقد أنه نام لساعات كافية، بينما يكون نومه قد تقطع مرات عديدة طوال الليل.

فعلى سبيل المثال، قد يقضي الشخص ثماني ساعات في السرير، لكنه لا يحصل على نوم مريح بسبب اضطرابات التنفس المتكررة. وقد يؤدي ذلك إلى الاستيقاظ مع التعب وانخفاض الأداء الذهني خلال النهار.

طول مدة النوم وحده لا يعني أن النوم كان جيد الجودة.

هل يمكن أن تتحسن مشكلات الذاكرة المرتبطة بانقطاع النفس النومي؟

قد يؤدي التقييم والعلاج المناسبان لانقطاع النفس النومي إلى تحسن النعاس أثناء النهار والانتباه والأداء المعرفي لدى بعض الأشخاص.

إلا أن درجة التحسن تختلف من شخص إلى آخر. وقد تؤثر شدة المرض ومدة الإصابة والعمر والأمراض المصاحبة والالتزام بالعلاج في النتيجة.

لذلك لا يمكن القول إن جميع مشكلات الذاكرة ستختفي بالتأكيد بعد بدء علاج انقطاع النفس النومي.

إذا استمرت مشكلات الذاكرة، فقد يكون من الضروري البحث عن أسباب أخرى.

متى يجب مراجعة الطبيب بسبب مشكلات الذاكرة؟

قد يحدث نسيان اسم أو موعد من وقت إلى آخر لدى أي شخص. لكن إذا ازداد النسيان تدريجيًا أو بدأ يؤثر في الحياة اليومية، فقد يكون من الضروري تقييمه.

ينبغي مراجعة الطبيب خصوصًا إذا:

  • بدأت مشكلات الذاكرة حديثًا

  • أصبحت أكثر وضوحًا مع الوقت

  • أثرت في العمل أو الأنشطة اليومية

  • بدأ الشخص في تكرار الأسئلة نفسها

  • أصبح يواجه صعوبة في إيجاد طريقه في أماكن مألوفة

  • ظهرت تغيرات واضحة في الكلام أو اتخاذ القرارات

  • ترافق النسيان مع تغيرات في الشخصية أو السلوك

أما التشوش المفاجئ أو اضطراب الكلام أو ضعف جانب واحد من الوجه أو الجسم فيتطلب تقييمًا طبيًا عاجلًا.

كيف يتم تقييم انقطاع النفس النومي ومشكلات الذاكرة؟

إذا ترافق ضعف الذاكرة مع أعراض انقطاع النفس النومي، فقد يقيّم الطبيب عادات النوم والأعراض التي تحدث أثناء الليل.

وقد يشمل التقييم:

  • وتيرة الشخير

  • توقف التنفس أثناء النوم

  • الاستيقاظ ليلًا

  • النعاس أثناء النهار

  • مدة النوم

  • الأدوية المستخدمة

  • الأمراض المصاحبة

  • وقت بدء مشكلات الذاكرة

إذا كان هناك اشتباه في انقطاع النفس النومي، فقد يتم إجراء اختبار نوم منزلي للأشخاص المناسبين أو دراسة نوم أكثر شمولًا في مركز متخصص.

يمكن لاختبار النوم توفير معلومات عن أحداث التنفس والتغيرات في مستوى الأكسجين والمعايير الأخرى أثناء النوم.

هل يحتاج كل شخص يعاني من مشكلات الذاكرة إلى اختبار النوم؟

لا. مشكلات الذاكرة وحدها لا تعني ضرورة إجراء اختبار للنوم.

ولكن إذا ترافق النسيان أو صعوبة التركيز مع:

  • الشخير المرتفع

  • توقف التنفس أثناء النوم

  • الاستيقاظ مع الاختناق أو ضيق التنفس

  • الصداع الصباحي

  • الشعور بالتعب رغم النوم الكافي

  • النعاس المفرط أثناء النهار

فقد تكون هناك حاجة إلى تقييم احتمال وجود انقطاع النفس النومي.

ويحدد الطبيب ضرورة اختبار النوم بناءً على الأعراض والتاريخ الصحي والتقييم السريري.

قيّم صحة نومك مع Happ Health

قد يكون للنسيان وصعوبة التركيز أسباب عديدة. ولكن إذا ترافق ضعف الذاكرة مع الشخير المرتفع أو توقف التنفس أثناء النوم أو التعب صباحًا أو النعاس المفرط أثناء النهار، فقد يكون من المناسب تقييم احتمال وجود انقطاع النفس النومي.

من خلال خدمة Happ Health اختبار النوم المنزلي، المقدمة بضمان Medical Park وLiv Hospital، يمكن تسجيل اضطرابات التنفس والتغيرات في مستوى الأكسجين والمعايير المرتبطة بها أثناء نومك في بيئتك المنزلية.

قد تساعد النتائج في تحديد الحاجة إلى مزيد من التقييم لاحتمال وجود انقطاع النفس النومي. ويجب تفسير نتائج الاختبار من قبل الطبيب مع الأعراض والتاريخ الصحي.

مع نهج Happ Health الصحة في كل مكان، للجميع، دائمًا يمكنك اتخاذ الخطوة الأولى لتقييم صحة نومك وأنت في منزلك.

هذا المحتوى لأغراض إعلامية فقط ولا يغني عن الاستشارة الطبية. يجب اتخاذ قرارات العلاج بالتشاور مع طبيبك دائمًا.
Prof.Dr. Nebil Yıldız
Sağlık Editörü
فريق محتوى يضم أطباء متخصصين ومتخصصين في الرعاية الصحية من Happ Health؛ تتم مراجعة جميع المقالات من قِبل أطباء متخصصين في مجالها.
اسأل خبيرًا

الأسئلة الشائعة

قد يرتبط انقطاع النفس النومي بالنسيان وصعوبات الانتباه والتركيز لدى بعض الأشخاص. فقد تؤدي اضطرابات التنفس المتكررة إلى تقطع النوم وانخفاض جودته.
قد تؤثر الاستيقاظات المتكررة والتغيرات في مستوى الأكسجين المرتبطة بانقطاع النفس النومي على الوظائف المعرفية، بما في ذلك الانتباه والذاكرة والأداء الذهني.
نعم، قد يؤدي النوم المتقطع وغير المريح لدى بعض المصابين إلى صعوبة الحفاظ على الانتباه والتركيز خلال النهار.
قد يتحسن الانتباه والنعاس أثناء النهار والأداء المعرفي لدى بعض الأشخاص بعد العلاج. إلا أن درجة التحسن تختلف من شخص إلى آخر.
النسيان وحده لا يُعد سببًا كافيًا عادةً لإجراء اختبار النوم. ولكن إذا ترافق مع الشخير وتوقف التنفس أثناء النوم والنعاس المفرط في النهار، فقد تتم دراسة احتمال وجود انقطاع النفس النومي.

احصل على دعم متخصص من أجل صحتك

تواصل عبر الإنترنت مع أطباء ومتخصصين في الرعاية الصحية واحصل على دعم مخصص لك.

اسأل خبيرًا