Happ Health
أقرب صيدلية مناوبة اختر موقعك
الرئيسية المدونة ماذا يحدث إذا لم يُعالج انقطاع التنفس أثناء النوم؟

ماذا يحدث إذا لم يُعالج انقطاع التنفس أثناء النوم؟

ماذا يحدث إذا لم يُعالج انقطاع التنفس أثناء النوم؟

انقطاع التنفس أثناء النوم هو اضطراب تنفسي نومي يحدث نتيجة توقف التنفس بشكل متكرر أو انخفاضه بشكل ملحوظ أثناء النوم. هذه الحالة لا تقتصر فقط على الشخير أو انقطاع النوم ليلاً. فالانخفاض في مستوى الأكس طوال الليل يمكن أن يشكل عبئاً على نظام القلب والأوعية الدموية، ويقلل من الأداء أثناء النهار، ويؤثر بشكل ملحوظ على جودة الحياة.

إذا لم يُعالج انقطاع التنفس أثناء النوم، فقد يبقى الشخص لفترة طويلة داخل دورة نوم رديئة الجودة دون أن يدري. الاستيقاظ متعباً في الصباح، والنعاس أثناء النهار، وقلة التركيز، والصداع، والتهيج، والانخفاض في أداء العمل يمكن أن تصبح أكثر وضوحاً بمرور الوقت. ولهذا السبب، يجب أخذ أعراض انقطاع التنفس أثناء النوم على محمل الجد وتقييمها بالاختبارات المناسبة.

لماذا يجب أخذ انقطاع التنفس أثناء النوم على محمل الجد؟

على الرغم من أنه غالباً ما يتم ملاحظة انقطاع التنفس أثناء النوم بالتزامن مع الشخير، إلا أنه ليس مجرد مشكلة نوم صاخبة. فتوقف التنفس أو انخفاضه أثناء النوم يمكن أن يؤثر على توازن الأكسجين في الجسم. وكاستجابة لهذه الحالة، ييقظ الدماغ الشخص لفترة قصيرة، ويمكن أن تتكرر هذه الاستيقاظات الدقيقة عشرات المرات طوال الليل.

غالباً لا يتذكر الشخص هذه الاستيقاظات، لكنه يشعر بأنه غير مستيقظ بشكل مريح في الصباح. وكلما تقطع النوم، يمكن أن تقل مدة النوم العميق والمجدد للنشاط. وهذا يمكن أن يؤثر سلباً على كل من التجدد البدني والتعافي العقلي. على المدى الطويل، يمكن أن يتحول انقطاع التنفس أثناء النوم إلى حالة تنتج نتائج متعددة الأوجه على الصحة العامة.

يمكن أن تتدهور جودة النوم بشكل ملحوظ

عندما لا يُعالج انقطاع التنفس أثناء النوم، يمكن أن يتكرر انقطاع النوم ليلاً بشكل متكرر. وأثناء توقف التنفس، يستجيب الجسم لانخفاض الأكسجين وتتدهور عمق النوم حتى لو لم يستيقظ الشخص تماماً. تقلل هذه الحالة من الخاصية المريحة للنوم، ويمكن للشخص الاستيقاظ متعباً في الصباح حتى لو نام لفترة كافية.

النوم رديء الجودة لا يؤثر فقط على الليل، بل يؤثر أيضاً على اليوم التالي. قد يشعر الشخص بلا طاقة، أو شارد الذهن، أو مضطرب، أو غير راغب في فعل أي شيء خلال النهار. وبمرور الوقت، يمكن أن يصبح الشعور بعدم الراحة على الرغم من النوم أمراً مزمناً. لذلك، يجب ألا يُنسى أن أعراض انقطاع التنفس أثناء النوم لا تقتصر على الليل فحسب، بل تنعكس أيضاً على الحياة اليومية.

التغييرات التي يمكن رؤيتها في جودة النوم

يمكن أن يترتب على انقطاع التنفس أثناء النوم غير المعالج اضطراب في بنية النوم واستمراريته. ويمكن أن تؤثر هذه التغييرات بشكل مباشر على كيفية استيقاظ الشخص صباحاً وكيفية شعوره خلال النهار.

  • الاستيقاظ المتكرر: قد يعاني الشخص من استيقاظات قصيرة طوال الليل لا يتذكرها تماماً.
  • الاستيقاظ بدون راحة: قد يستمر الإرهاق الصباحي على الرغم من النوم لساعات كافية.
  • التعرق الليلي: يمكن أن يساهم جهد التنفس وتغيرات الأكسجين في التعرق الليلي.
  • النوم المضطرب: قد يغير الشخص وضعيته في السرير بشكل متكرر وينقطع نومه.
  • الصداع الصباحي: قد ترتبط انخفاضات الأكسجين الليلية واضطرابات النوم بالصداع الصباحي.

قد يظهر النعاس المفرط أثناء النهار

أحد أبرز التأثيرات النهارية لانقطاع التنفس أثناء النوم هو حالة النعاس المفرط. ونظراً لتكرار انقطاع النوم طوال الليل، قد يجد الشخص صعوبة في البقاء مستيقظاً خلال النهار. وخاصة أثناء الاجتماعات، أو مشاهدة التلفاز، أو قراءة الكتب، أو في وسائل النقل العام، أو عند البقاء بلا حراك لفترة طويلة، قد يغلب عليه النعاس.

لا ينبغي تقييم هذه الحالة مجرد شعور بالتعب. فالنعاس أثناء النهار يمكن أن يزيادة خطر الأخطاء في المهام التي تتطلب تركيزاً. أما النعاس أثناء قيادة المركبات فيمكن أن يؤدي إلى نتائج وخيمة من حيث السلامة. ولهذا السبب، إذا كان هناك شعور لا يمكن السيطرة عليه بالنعاس خلال النهار، فمن المهم إجراء تقييم فيما يتعلق بانقطاع التنفس أثناء النوم.

قد يتأثر التركيز والذاكرة وأداء العمل

يمكن أن يترك انقطاع التنفس أثناء النوم غير المعالج تأثيرات واضحة على الأداء العقلي. فالنوم رديء الجودة يمكن أن يقصر مدة التركيز، ويصعب مهارة اتخاذ القرار، ويقلل من سرعة معالجة المعلومات لدى الشخص. وهذا يمكن أن يؤثر بشكل مباشر على الإنتاجية اليومية، وخاصة لدى الأشخاص الذين لديهم وتيرة عمل مكثفة.

قد تلاحظ مشكلات الذاكرة، والشرود، والنسيان، وصعوبة التركيز بشكل أكبر بمرور الوقت. قد يجد الشخص صعوبة في إكمال المهام البسيطة أو يشعر بإرهاق عقلي خلال النهار. وغالباً ما تختلط هذه التأثيرات مع التوتر أو ضغط العمل؛ ولكن السبب الكامن وراءها قد يكون تدهور جودة النوم.

التأثيرات العقلية التي قد تظهر في الحياة اليومية

يمكن لاضطرابات النوم المرتبطة بانقطاع التنفس أثناء النوم أن تجعل من الصعب على الدماغ التعافي بشكل كافٍ طوال الليل. وقد تتسبب هذه الحالة في بعض التغييرات في الوظائف المعرفية خلال النهار.

  • صعوبة التركيز: قد يجد الشخص صعوبة في التركيز على نفس العمل لفترة طويلة.
  • النسيان: قد يتم نسيان الخطط اليومية، أو المحادثات، أو المهام الواجب إنجازها بشكل أسهل.
  • صعوبة اتخاذ القرار: يمكن للإرهاق العقلي أن يبطئ عمليات اتخاذ القرار.
  • أخطاء العمل: يمكن لقلة التركيز أن تزيد من خطر الأخطاء، خاصة في الأعمال التي تتطلب تفاصيل.
  • انخفاض الدافع: يمكن للشعور المستمر بالإئهاق أن يقلل من الإنتاجية والرغبة.

قد تحدث تأثيرات على صحة القلب والأوعية الدموية

عندما لا يُعالج انقطاع التنفس أثناء النوم، يمكن أن تشكل انخفاضات الأكسجين المتكررة واستجابات الاستيقاظ المفاجئ طوال الليل عبئاً على نظام القلب والأوعية الدموية. وأثناء توقف التنفس، يعطي الجسم استجابة إجهاد؛ ويمكن أن تؤثر هذه الحالة على النبض، وضغط الدم، والدورة الدموية.

وخاصة لدى الأشخاص المعرضين لخطر ارتفاع ضغط الدم، أو اضطراب النظم، أو أمراض القلب، يجب تقييم انقطاع التنفس أثناء النوم بعناية أكبر. يمكن أن تصبح مشكلات التنفس المتكررة أثناء النوم عاملاً يمكن أن يؤثر سلباً على صحة القلب والأوعية الدموية. ولهذا السبب، يجب التعامل مع الشك في انقطاع التنفس أثناء النوم كجزء من تقييم الصحة العامة.

قد يصعب التحكم في ضغط الدم

يمكن أن يؤثر انقطاع التنفس أثناء النوم على توازن ضغط الدم، وخاصة في ساعات الليل والصباح. إن انخفاض مستوى الأكسجين وتحفيز الجسم أثناء توقف التنفس يمكن أن يشكلا ضغطاً على الجهاز الوعائي. ويمكن أن تساهم هذه الحالة في صعوبة التحكم في ضغط الدم لدى بعض الأشخاص.

إذا كانت هناك أعراض انقطاع التنفس أثناء النوم لدى الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم، فلا ينبغي غض الطرف عن هذه الحالة. إذا كان الصداع الصباحي، والاستيقاظ المتكرر ليلاً، والشخير، والنعاس أثناء النهار متزامنة مع مشكلات ضغط الدم، فقد يكون هناك حاجة لتقييم النوم. ويمكن أن يكون تحسين جودة النوم جزءاً مهمأً من إدارة الصحة العامة.

قد تتأثر الصحة الأيضية سلباً

يمكن أن يحدث انقطاع التنفس أثناء النوم غير المعالج تأثيرات على التوازن الأيضي أيضاً. فالنوم رديء الجودة وانخفاضات الأكسجين المتكررة طوال الليل يمكن أن تؤثر على استخدام الجسم للطاقة، وتنظيم الشهية، والتوازنات الهرمونية. ويمكن أن يصعّب ذلك التحكم في الوزن ويؤثر سلباً على الصحة الأيضية العامة للشخص.

قد تكون هناك علاقة متبادلة بين انقطاع التنفس أثناء النوم وزيادة الوزن. وفي حين أن الوزن الزائد يمكن أن يزيد من خطر انقطاع التنفس أثناء النوم، فإن الإرهاق وانخفاض الطاقة المرتبطين بانقطاع التنفس أثناء النوم يمكن أن يقللا من النشاط البدني. ويمكن لهذه الدورة أن تجعل إدارة الوزن لدى الشخص أكثر صعوبة بمرور الوقت.

التأثيرات التي قد تظهر في العمليات الأيضية

يمكن لاضطراب جودة النوم أن يؤثر ليس فقط على مستوى الطاقة، بل أيضاً على النظام الأيضي للجسم. ولهذا السبب، يجب تقييم انقطاع التنفس أثناء النوم جنباً إلى جنب مع الصحة العامة.

  • قد يصعب التحكم في الوزن: يمكن للإرهاق المستمر أن يقلل من مستوى الحركة ويؤثر على إدارة الوزن.
  • قد يتغير تنظيم الشهية: يمكن للنوم رديء الجودة أن يؤثر على إشارات الجوع والشبع.
  • قد يتأثر توازن سكر الدم: يمكن لاضطرابات النوم أن تلعب دوراً سلبياً في التحكم الأيضي.
  • قد ينخفض مستوى الطاقة: يمكن للإرهاق طوال اليوم أن يقلل من الرغبة في النشاط البدني.
  • قد يصعب إدارة نمط الحياة: يمكن للإرهاق أن يجعل الحفاظ على عادات التغذية الصحية والتمارين الرياضية أمراً شاقاً.

قد يتأثر المزاج والرفاهية النفسية

عندما لا يُعالج انقطاع التنفس أثناء النوم، يمكن رؤية تأثيرات سلبية على المزاج أيضاً. فالإرهاق المستمر، والشعور بالأرق، والتشوش العقلي يمكن أن يتسببوا في شعور الشخص بمزيد من العصبية، أو قلة الصبر، أو عدم الرغبة. كما أن نقص الطاقة خلال النهار يمكن أن يؤثر على الحياة الاجتماعية والعلاقات العملية أيضاً.

عندما تستمر جودة النوم الرديئة لفترة طويلة، يمكن أن تصبح القلق، وانخفاض المعنويات، وفقدان الدافع أكثر وضوحاً. قد يشعر الشخص بأنه مستنزف باستمرار. ولهذا السبب، عند تقييم انقطاع التنفس أثناء النوم، يجب أخذ ليس فقط التنفس، بل أيضاً جودة الحياة العامة والرفاهية النفسية للشخص بعين الاعتبار.

قد يظهر الصداع الصباحي وجفاف الفم

قد يستيقظ الأشخاص المصابون بانقطاع التنفس أثناء النوم صباحاً بصداع، أو جفاف في الفم، أو شعور بالانزعاج في الحلق. يمكن للتنفس من الفم، والشخير، والتغيرات في مستوى الأكسجين طوال الليل أن تساهم في هذه الأعراض. ويجب الاهتمام بهذه الشكاوى خاصة إذا تكررت بشكل متكرر.

يرتبط الصداع الصباحي أحياناً بالتوتر، أو الجفاف، أو عدم انتظام النوم. ولكن إذا ظهر بالتزامن مع الشخير، وتوقف التنفس ليلاً، والنعاس أثناء النهار، فقد يكون هناك حاجة لإجراء تقييم فيما يتعلق بانقطاع التنفس أثناء النوم. يساعد التقييم المشترك للأعراض في التخطيط الصحيح للاختبار.

قد يزداد خطر حوادث المرور والعمل

أحد النتائج الهامة لانقطاع التنفس أثناء النوم غير المعالج هي مخاطر السلامة المرتبطة بالنعاس المفرط أثناء النهار. فحتى لو اعتقد الشخص أنه نام بما يكفي، قد يقل تركيزه أثناء النهار بسبب تدهور جودة نومه. ويمكن أن تشكل هذه الحالة خطراً وخاصة أثناء قيادة المركبات، أو العمل أمام الآلات، أو في المهام التي تتطلب تركيزاً.

يمكن لنوبات النوم الدقيقة أن تستمر بضع ثوانٍ فقط، لكن حتى هذه المدة القصيرة يمكن أن تؤدي إلى نتائج وخيمة في حركة المرور أو بيئة العمل. ولهذا السبب، فإن النعاس أثناء النهار هو عرض لا ينبغي غض الطرف عنه. عندما لا يُعالج انقطاع التنفس أثناء النوم، قد لا تتأثر صحة الشخص فحسب، بل تتأثر السلامة البيئية أيضاً.

الحالات التي يجب الانتباه إليها من حيث السلامة

يمكن للنعاس أثناء النهار وقلة التركيز أن يشكلا خطراً في الحياة اليومية دون ملاحظة ذلك. وخاصة الأشخاص الذين يشعرون بالإرهاق المستمر يجب أن يأخذوا هذه الأعراض على محمل الجد.

  • النعاس أثناء قيادة المركبات: الغفوات قصيرة الأجل تشكل خطراً من حيث السلامة المرورية.
  • فقدان التركيز في مكان العمل: قد يزيادة خطر الأخطاء في الآلات، أو المعدات، أو الأعمال التي تتطلب تركيزاً مكثفاً.
  • التباطؤ في وقت الاستجابة: قد يستجيب الشخص للحوادث المفاجئة بشكل متأخر.
  • النعاس في الاجتماعات أو التدريب: يمكن أن يتأثر الأداء اليومي وعملية التعلم.
  • حالة النعاس التي لا يمكن السيطرة عليها خلال النهار: يمكن أن تقلل من الفعالية في الحياة الاجتماعية والمهنية.

قد تضعف المناعة ومقاومة الجسم العامة

النوم الجيّد مهم لتجدد الجسم وعمل جهاز المناعة بشكل متوازن. عندما لا يُعالج انقطاع التنفس أثناء النوم، تضطرب سلامة النوم وقد لا يتعافي الجسم بشكل كافٍ طوال الليل. يمكن أن توجد لهذه الحالة تأثير سلبي على المقاومة العامة، والطاقة، وعمليات الشفاء.

قد يعاني الشخص من إرهاق متكرر، ووهن، وصعوبة في التعافي. ورغم أن هذه الأعراض وحدها قد لا تكون خاصّة بانقطاع التنفس أثناء النوم، إلا أنها تكتسب معنى عندما تُقيم جنباً إلى جنب مع علامات مثل الشخير وتوقف التنفس ليلاً. النوم المنتظم وغير المنقطع هو أحد الأجزاء الأساسية للصحة العامة.

إذا لم يُعالج انقطاع التنفس أثناء النوم، فقد تتاثر العلاقات

انقطاع التنفس أثناء النوم لا يؤثر فقط على الشخص نفسه، بل يؤثر أيضاً على الأشخاص الذين ينامون في نفس الغرفة. الشخير بصوت عالٍ، والاستيقاظ كمن يختنق ليلاً، والنوم المضطرب يمكن أن يفسدوا أيضاً جودة نوم الشريك أو أفراد الأسرة. ويمكن أن تؤدي هذه الحالة بمرور الوقت إلى توترات منزلية ومشاكل في التواصل.

كما أن شعور الشخص بالتعب، أو العصبية، أو قلة الصبر أثناء النهار يمكن أن يؤثر على العلاقات الاجتماعية أيضاً. عندما لا يُعالج انقطاع التنفس أثناء النوم، قد يشعر الشخص بأنه منقوص الطاقة باستمرار ويجد صعوبة في المشاركة في الأنشطة الاجتماعية. ولهذا السبب، فإن انقطاع التنفس أثناء النوم هو حالة لا تؤثر فقط على الجانب الطبي، بل تؤثر أيضاً على الحياة الاجتماعية.

متى يجب أخذ أعراض انقطاع التنفس أثناء النوم على محمل الجد؟

إذا استمرت أعراض انقطاع التنفس أثناء النوم لفترة طويلة، أو كانت تؤثر على الحياة اليومية للشخص، أو لاحظ المقربون منه توقف التنفس ليلاً، فلا يجب تأخير التقييم. وخاصة إذا ظهر الشخير بصوت عالٍ، والإرهاق الصباحي، والنعاس أثناء النهار، والاستيقاظ كمن يختنق متزامناً، يمكن التخطيط لإجراء اختبار النوم.

البدء الخفيف للأعراض لا يعني أنها غير مهمة. يمكن أن يصبح انقطاع التنفس أثناء النوم أكثر وضوحاً بمرور الوقت أو يزيد من تفاقم المشكلات الصحية الحالية. ولهذا السبب، فإن الوعي المبكر مهم من حيث الاختبار الصحيح وخطة العلاج المناسبة.

علامات التحذير التي قد تتطلب تقييماً

تتطلب بعض الأعراض تقييماً أكثر دقة فيما يتعلق بانقطاع التنفس أثناء النوم. إذا كانت هذه الأعراض تتكرر، فقد يبرز الحاجة لاختبار النوم.

  • توقف التنفس الذي يلاحظه المقربون: قد لا يتذكر الشخص هذه الحالة، لكن المراقبة مهمة.
  • الشخير بصوت عالٍ مستمر: يبرز الشخير، وخاصة المتقطع وذي الشكل المختنق، بشكل لافت للنظر.
  • النعاس غير المسيطر عليه أثناء النهار: يمكن أن يؤثر على سلامة الحياة اليومية والأداء.
  • الاستيقاظ بدون راحة صباحاً: يمكن أن يظهر انخفاض التأثير المجدد للنوم.
  • الأعراض المتزامنة مع مشاكل ضغط الدم أو القلب: في هذه الحالة، يجب التعامل مع احتمالية انقطاع التنفس أثناء النوم بعناية أكبر.

ما هو الاختبار الذي يتم إجراؤه عند الشك في انقطاع التنفس أثناء النوم؟

طريقة التقييم الأساسية عند الاشتباه في انقطاع التنفس أثناء النوم هي اختبار النوم. ويمكن إجراء هذا اختبار في المنزل أو في مختبر النوم. يساعد اختبار النوم المنزلي في تقييم الاشتباه في انقطاع التنفس أثناء النوم من خلال تسجيل بيانات مثل تدفق التنفس، ومستوى الأكسجين، والنبض، والشخير، وفي بعض الحالات وضعية الجسم لدى الأشخاص المناسبين.

وقد تتطلب بعض الحالات إجراء تخطيط نوم أكثر شمولاً. وخاصة في حالات اضطرابات النوم المعقدة، أو الأمراض المصاحبة الخطيرة، أو الحالات التي تتطلب تقييماً مفصلاً لمراحل النوم، يمكن تفضيل اختبار المختبر. ويجب اتخاذ قرار بشأن الاختبار المناسب من خلال مراعاة أعراض الشخص وتاريخه الصحي.

كيف يتم تخطيط علاج انقطاع التنفس أثناء النوم؟

يتم تخطيط علاج انقطاع التنفس أثناء النوم وفقاً لنتيجة الاختبار، ودرجة المرض، وشكاوى الشخص، والمشكلات الصحية المصاحبة. وفي الحالات الخفيفة، يمكن أن تبرز تنظيمات نمط الحياة، والتحكم في الوزن، وتغيير وضعية النوم، وتقليل استهلاك الكحول.

وفي الحالات المتوسطة والشديدة، يمكن تقييم أجهزة ضغط الهواء الإيجابي، أو الأجهزة داخل الفم، أو النهج الطبية المختلفة. ويجب إنشاء خطة العلاج بشكل مخصص للشخص. والهدف ليس فقط تقليل الشخير، بل تنظيم التنفس ليلاً، وتقليل انخفاضات الأكسجين، وزيادة جودة الحياة أثناء النهار.

لماذا من المهم عدم تأجيل علاج انقطاع التنفس أثناء النوم؟

يمكن لتأجيل علاج انقطاع التنفس أثناء النوم أن يزيد من تأثير الأعراض على الحياة اليومية. وقد يبدأ الشخص بمرور الوقت في قبول التعب كأمر طبيعي والاعتياد على العيش بطاقة منخفضة. ومع ذلك، يمكن لهذه الحالة أن تؤثر سلباً على كل من الوظائف وإدارة الصحة العامة.

يساعد التقييم المبكر وخطة العلاج المناسبة في تحسين جودة النوم. وعندما يتم السيطرة على انقطاع التنفس أثناء النوم، يمكن للشخص الاستيقاظ بشكل أكثر راحة، ويمكن أن يرتفع مستوى التركيز أثناء النهار، ويمكن دعم جودة الحياة. ولهذا السبب، من المهم عدم تأجيل العملية عند ملاحظة الأعراض.

اختبار النوم المنزلي لتقييم مخاطر انقطاع التنفس أثناء النوم

إذا لم يُعالج انقطاع التنفس أثناء النوم، فقد تتأثر جودة النوم، وطاقة النهار، والتركيز، والتحكم في ضغط الدم، والجودة العامة للحياة. ولهذا السبب، إذا كانت هناك أعراض مثل الشخير الشديد، والشعور بتوقف التنفس ليلاً، والإرهاق الصباحي، والنعاس أثناء النهار، فمن المهم إجراء تقييم باختبار النوم.

تقدم Happ Health الدعم في التخطيط لعملية اختبار النوم المنزلي بنهج منصة الصحة الرقمية التي تسهل الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية المنزلية أو عن بُعد. ومن خلال إنشاء موعد لاختبار النوم المنزلي عبر التطبيق، يمكن تقييم الشك في انقطاع التنفس أثناء النوم، ومتابعة خطوات التحضير قبل الاختبار، وإدارة عملية النتائج بشكل أكثر تنظيمًا.

هذا المحتوى لأغراض إعلامية فقط ولا يغني عن الاستشارة الطبية. يجب اتخاذ قرارات العلاج بالتشاور مع طبيبك دائمًا.
Prof.Dr. Abdulkadir Koçer
Sağlık Editörü
فريق محتوى يضم أطباء متخصصين ومتخصصين في الرعاية الصحية من Happ Health؛ تتم مراجعة جميع المقالات من قِبل أطباء متخصصين في مجالها.
اسأل خبيرًا

الأسئلة الشائعة

إذا لم يُعالج انقطاع التنفس أثناء النوم، فقد يتأثر سلباً جودة النوم، وطاقة النهار، والتركيز، والذاكرة، والتحكم في ضغط الدم، والجودة العامة للحياة. على المدى الطويل، قد تزداد المخاطر الصحية.
يمكن أن يشكل انقطاع التنفس أثناء النوم غير المعالج عبئاً على نظام القلب والأوعية الدموية بسبب انخفاضات الأكسجين الليلية واستجابات الإجهاد. ويجب تقييمه بعناية خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم أو أمراض القلب.
نعم. نظراً لأن انقطاع التنفس أثناء النوم يقطع النوم ليلاً بشكل متكرر، فقد يعاني الشخص من نعاس مفرط أثناء النهار حتى لو نام لفترة كافية. تشكل هذه الحالة خطراً من حيث العمل، والحياة الاجتماعية، وقيادة المركبات.
يمكن أن يؤثر انقطاع التنفس أثناء النوم على توازن ضغط الدم في ساعات الليل والصباح. توقف التنفس وانخفاض الأكسجين يمكن أن يصعبا التحكم في ضغط الدم لدى بعض الأشخاص.
إذا كانت أعراض الشخير بصوت عالٍ، وتوقف التنفس ليلاً، والإرهاق الصباحي، والنعاس أثناء النهار، والاستيقاظ كمن يختنق تتكرر، فيجب إجراء تقييم فيما يتعلق بانقطاع التنفس أثناء النوم.

احصل على دعم متخصص من أجل صحتك

تواصل عبر الإنترنت مع أطباء ومتخصصين في الرعاية الصحية واحصل على دعم مخصص لك.

اسأل خبيرًا