Happ Health
أقرب صيدلية مناوبة اختر موقعك
الرئيسية المدونة هل يمكن أن يؤدي انقطاع التنفس أثناء النوم إلى الاكتئاب؟

هل يمكن أن يؤدي انقطاع التنفس أثناء النوم إلى الاكتئاب؟

هل يمكن أن يؤدي انقطاع التنفس أثناء النوم إلى الاكتئاب؟

قد توجد علاقة متبادلة بين انقطاع التنفس أثناء النوم والأعراض الاكتئابية. لا يسبب انقطاع التنفس أثناء النوم الاكتئاب لدى كل شخص، كما أنه ليس السبب الوحيد للاكتئاب. ومع ذلك، فإن انقسام النوم بشكل متكرر طوال الليل، وانخفاض مستوى الأكسجين في الدم، وعدم القدرة على الحفاظ على نوم مريح يمكن أن يؤثر سلباً على المزاج والطاقة والأداء اليومي للشخص.

قد يتسبب انقطاع التنفس أثناء النوم غير المعالج في شكاوى تشبه أعراض الاكتئاب مثل التعب المستمر، وفقدان الاهتمام، وصعوبة التركيز، والتهيج، والابتعاد عن الحياة الاجتماعية. وفي الوقت نفسه، يمكن أن يؤدي الاكتئاب أيضاً إلى اضطراب نمط النوم، أو صعوبة النوم، أو تسبب الشخص في النوم بشكل مفرط.

لهذا السبب، يجب تقييم انقطاع التنفس أثناء النوم والاكتئاب كمشكلتين صحيتين مختلفتين تشبهان بعضهما البعض أو تظهران معاً لدى نفس الشخص. لا يمكن إجراء الفصل القاطع من خلال النظر إلى الأعراض وحدها؛ بل يجب تناول نمط نوم الشخص، وأعراضه النفسية، وتاريخه الصحي، ونتائج اختبار النوم عند الضرورة معاً.

هذا المحتوى يحمل غرضاً إعلامياً عاماً. يجب أن يتم تشخيص الاكتئاب وتقييم انقطاع التنفس أثناء النوم من قبل المتخصصين الصحيين المعنيين.

كيف يمكن أن يؤثر انقطاع التنفس أثناء النوم على المزاج؟

يمكن أن يتسبب التوقف المتكرر للتنفس أو انخفاضه في انقطاع التنفس أثناء النوم في استجابات استيقاظ قصيرة المدى للدماغ طوال الليل. غالباً لا يتذكر الشخص هذه الاستيقاظات. ومع ذلك، نظراً لاضطراب المراحل الطبيعية للنوم، فقد لا يشعر الشخص بالراحة في الصباح حتى لو نام لفترة كافية.

يمكن أن يؤدي النوم المقسم باستمرار إلى انخفاض الطاقة خلال النهار وانخفاض الأداء العقلي. وكلما واجه الشخص صعوبة في أداء مسؤوليته اليومية، زاد شعوره بفقدان الحافز أو اليأس أو الانطواء. كما أن الانخفاضات المتكررة في مستوى الأكسجين ليلاً قد يكون لها تأثير سلبي على الانتباه والذاكرة وتنظيم العواطف.

الآثار المحتملة لانقطاع التنفس أثناء النوم على المزاج هي كما يلي:

  • الاستيقاظ متعباً وغير راغب في فعل شيء صباحاً
  • انخفاض الطاقة خلال النهار
  • التهيج وعدم القدرة على التحمل
  • صعوبة الانتباه والتركيز
  • النسيان
  • انخفاض أداء العمل أو الدراسة
  • الابتعاد عن الأنشطة الاجتماعية
  • فقدان الحافز
  • شعور بعدم الارتياح أو الاكتئاب
  • زيادة مستوى القلق

يمكن رؤية هذه الأعراض في الاكتئاب أيضاً. ولهذا السبب، فإن وجود التعب أو عدم الرغبة وحدها لا يعني أن الشخص مصاب بالاكتئاب أو انقطاع التنفس أثناء النوم.

هل يمكن أن تتشابه أعراض انقطاع التنفس أثناء النوم مع الاكتئاب؟

قد يُظهر انقطاع التنفس أثناء النوم والاكتئاب بعض الأعراض المشتركة. في كلتا الحالتين، يمكن ملاحظة التعب، وصعوبة التركيز، واضطراب نمط النوم، وفقدان الحافز، وانخفاض الأداء في الحياة اليومية. قد تجعل هذا التشابه التقييم صعباً، خاصة لدى الأشخاص الذين لا يُلاحظ عندهم الشخير أو توقف التنفس ليلاً.

الأعراض التي تجعل احتمال الإصابة بانقطاع التنفس أثناء النوم أكثر ترجيحاً هي كما يلي:

  • شخير بصوت عالٍ ومنتظم
  • ملاحظة توقف التنفس أثناء النوم
  • الصمت بعد الشخير والتنفس بقوة
  • الاستيقاظ وكأن الشخص يختنق أو بلا هواء
  • صداع صباحي
  • الاستيقاظ بجفاف الفم
  • حالة نوم لا يمكنควบคุมها خلال النهار
  • الاستيقاظ متكرراً في الليل
  • ارتفاع ضغط الدم الذي يصعب السيطرة عليه

أما الأعراض التي تجعل احتمال الإصابة بالاكتئاب أكثر ترجيحاً فهي كما يلي:

  • شعور طويل الأمد بالحزن أو الفراغ
  • فقدان الاهتمام بالأنشطة التي كانت ممتعة من قبل
  • أفكار انعدام القيمة أو الشعور بالذنب الشديد
  • يأس مستمر
  • تغيرات في الشهية والوزن
  • صصعوبة في اتخاذ القرارات
  • أفكار إيذاء النفس أو إنهاء الحياة

يمكن أن يتواجد انقطاع التنفس أثناء النوم والاكتئاب معاً لدى نفس الشخص. في هذه الحالة، قد لا يكون علاج أحدهما فقط كافياً لاختفاء جميع الأعراض.

هل يمكن لعلاج انقطاع التنفس أثناء النوم أن يقلل الأعراض الاكتئابية؟

يمكن أن يساعد علاج انقطاع التنفس أثناء النوم بشكل مناسب في تنظيم التنفس الليلي، وتقسيم النوم بشكل أقل، وزيادة اليقظة أثناء النهار. قد يوفر التحسن في جودة النوم تأثيرًا إيجابيًا على الطاقة والتركيز والحافز والمزاج لدى بعض الأشخاص.

في علاج انقطاع التنفس أثناء النوم، يمكن تقييم أجهزة ضغط الهواء الإيجابي مثل CPAP، والأجهزة داخل الفم، وإدارة الوزن، وتنظيم وضعية النوم، أو الطرق الجراحية للأشخاص المختارين. يتم تخطيط اختيار العلاج وفقاً لنوع وشدة انقطاع التنفس أثناء النوم والحالة الصحية العامة للشخص.

على الرغم من أن علاج انقطاع التنفس أثناء النوم يمكن أن يساعد في تقليل الأعراض الاكتئابية، إلا أنه لا يحل محل الدعم النفسي أو العلاج النفسي اللازم للاكتئاب. إذا استمرت الأعراض النفسية على الرغم من علاج انقطاع التنفس أثناء النوم، فيجب تقييمها بشكل منفصل.

لا يجب البدء بالأدوية المستخدمة في علاج الاكتئاب أو تغييرها أو إيقافها دون توصية الطبيب. نظراً لأن بعض الأدوية يمكن أن تؤثر على نمط النوم أو اليقظة أثناء النهار، فمن المهم أن يشارك الشخص جميع الأدوية التي يستخدمها مع طبيبه.

متى يجب الحصول على الدعم المهني؟

إذا كانت الأعراض التي قد تشير إلى انقطاع التنفس أثناء النوم أو الاكتئاب تؤثر على الحياة اليومية، فيجب الحصول على تقييم مهني. ومن المهم بشكل خاص أن تستمر الأعراض لفترة طويلة، وتقلل من أداء العمل أو المدرسة، وتسبب ابتعاد الشخص عن الحياة الاجتماعية.

يجب مراجعة أخصائي الرعاية الصحية في الحالات التالية:

  • شعور بالحزن يستمر لأكثر من أسبوعين
  • فقدان ملحوظ للرغبة في الأنشطة اليومية
  • تعب مستمر وعدم رغبة
  • فقدان الوظيفة في العمل أو المدرسة أو العلاقات
  • أعراض قلق شديدة أو نوبات هلع
  • حالة نوم نهارية لا يمكن السيطرة عليها
  • شخير بصوت عالٍ وتوقف التنفس أثناء النوم
  • النعاس أثناء قيادة السيارة أو العمل
  • أرق شديد أو نوم مفرط
  • أفكار إيذاء النفس أو إنهاء الحياة

لا ينبغي ترك الشخص الذي لديه أفكار إيذاء النفس أو أفكار انتحارية وحيداً. في هذه الحالة، يجب الاتصال بمركز طوارئ 112 فوراً دون انتظار أو مراجعة أقرب قسم طوارئ.

كما يجب على الأشخاص الذين يعانون من حالة نوم نهارية لا يمكن السيطرة عليها المرتبطة بانقطاع التنفس أثناء النوم عدم قيادة المركبات وتجنب الأعمال الخطرة التي تتطلب التركيز حتى يتم الانتهاء من التقييم.

ما الذي يمكن فعله لدعم صحة النوم والصحة النفسية؟

عندما يتواجد انقطاع التنفس أثناء النوم والأعراض الاكتئابية معاً، يجب التعامل مع نمط النوم، والصحة النفسية، والنشاط البدني، وعادات الحياة اليومية ككل. قد تدعم تعديلات نمط الحياة العلاج؛ إلا أنها لا تححل محل العلاج الموصى به من قبل الطبيب أو أخصائي الصحة النفسية.

يمكن تقييم الخطوات التالية لدعم صحة النوم والصحة النفسية:

  • محاولة النوم والاستيقاظ في ساعات متشابهة كل يوم
  • تطبيق علاج انقطاع التنفس أثناء النوم الموصى به من قبل الطبيب بانتظام
  • تخطيط إدارة الوزن المتحكم فيها إذا كان هناك وزن زائد
  • ممارسة نشاط بدني منتظم مناسب للحالة الصحية
  • تجنب استهلاك الكحول قبل النوم
  • الإقلاع عن التدخين
  • عدم تناول وجبات ثقيلة في ساعات متأخرة
  • عدم استخدام أدوية النوم دون توصية الطبيب
  • تقليل استخدام الشاشات قبل النوم
  • مشاركة تغيرات المزاج مع أخصائي الرعاية الصحية
  • الاستفادة من الدعم الاجتماعي والعلاقات الوثيقة
  • الحصول على دعم الطب النفسي أو علم النفس عند الضرورة

إطالة مدة النوم وحدها لا تعالج انقطاع التنفس أثناء النوم. طالما استمرت حالات توقف التنفس، فقد لا يستريح الشخص حتى لو نام لساعات طويلة. وبالمثل، فإن انخفاض الشخير وحده لا يعني أن انقطاع التنفس أثناء النوم قد زال تماماً.

خطط لاختبار النوم المنزلي الخاص بك مع Happ Health

إذا كان التعب المستمر، أو فقدان الحافز، أو صعوبة التركيز مصحوباً بشخير بصوت عالٍ، وتوقف التنفس أثناء النوم، وحالة نوم نهارية، فيجب تقييم اضطراب النوم الكامن. يمكن أن تساعد خدمة اختبار النوم المنزلي المقدمة من Happ Health بضمان Medical Park و Liv Hospital في تسجيل أحداث التنفس والتغيرات في الأكسجين أثناء النوم.

لا يشخص اختبار النوم المنزلي الاكتئاب ولا يحل محل تقييم الصحة النفسية. وفقاً للنتائج، يمكن تخطيط دعم صحة النوم وصحة النفس معاً.

مع Happ Health، يمكنك اتخاذ الخطوة الأولى لتقييم صحة نومك من المكان الذي تتواجد فيه، من خلال نهج في كل مكان، وللجميع، والصحة دائماً.

هذا المحتوى لأغراض إعلامية فقط ولا يغني عن الاستشارة الطبية. يجب اتخاذ قرارات العلاج بالتشاور مع طبيبك دائمًا.
Prof.Dr. Nebil Yıldız
Sağlık Editörü
فريق محتوى يضم أطباء متخصصين ومتخصصين في الرعاية الصحية من Happ Health؛ تتم مراجعة جميع المقالات من قِبل أطباء متخصصين في مجالها.
اسأل خبيرًا

الأسئلة الشائعة

يمكن أن يساهم انقطاع التنفس أثناء النوم في الشعور بالتعب، وفقدان الحافز، والتهيج، وصعوبة التركيز، والشعور بالإحباط من خلال تقسيم النوم مراراً وتكراراً. ومع ذلك، فهو لا يسبب الاكتئاب لكل شخص.
نعم. يمكن أن يتواجد انقطاع التنفس أثناء النوم والاكتئاب معاً لدى نفس الشخص. بسبب الأعراض المشتركة مثل التعب، ومشاكل النوم، وصعوبة التركيز، قد يتطلب الأمر تقييم الحالتين بشكل منفصل.
قد يشير الشخير بصوت عالٍ، وتوقف التنفس الملاحظ أثناء النوم، والاستيقاظ كمن يختنق، والصداع الصباحي إلى انقطاع التنفس أثناء النوم. بينما قد تتطلب الحزن المستمر، واليأس، وفقدان الاهتمام، وأفكار انعدام القيمة تقييم الصحة النفسية.
يمكن أن يزيد علاج انقطاع التنفس أثناء النوم المناسب من جودة النوم، والطاقة، والأداء أثناء النهار. قد يقلل هذا الوضع من الأعراض الاكتئابية لدى بعض الأشخاص، ولكنه لا يحل محل دعم الطب النفسي أو العلاج النفسي عند الحاجة.
تتطلب أفكار إيذاء النفس أو إنهاء الحياة دعمًا صحيًا طارئًا. لا ينبغي ترك الشخص وحيدًا؛ يجب الاتصال بمركز طوارئ 112 أو مراجعة أقرب قسم طوارئ.

احصل على دعم متخصص من أجل صحتك

تواصل عبر الإنترنت مع أطباء ومتخصصين في الرعاية الصحية واحصل على دعم مخصص لك.

اسأل خبيرًا