اختبار النوم في المنزل لا يتطلب عادةً الصيام. يمكن للشخص الاستمرار في نمطه الغذائي الطبيعي في يوم الاختبار، ما لم يقدم الفريق الطبي تعليمات مختلفة. ونظرًا لأن اختبار النوم ليس تحليل دم أو جراحة أو إجراء تخدير، فهو لا يتطلب الصيام لساعات في معظم الحالات.
ومع ذلك، فإن تناول أطعمة ثقيلة جدًا أو دهنية أو قد تزعج المعدة في ليلة الاختبار يمكن أن يجعل الخروج إلى النوم أمرًا صعبًا. ونظرًا لأن مشاكل مثل ارتجاع المريء، أو الانتفاخ، أو حرقة المعدة، أو الاستيقاظ المتكرر ليلاً قد تظهر، فقد يكون من الأنسب التخطيط لوجبة العشاء بطريقة متوازنة وبالمطابقة لما اعتاد عليه الشخص.
قد تختلف التحضيرات قبل اختبار النوم وفقًا لنوع الاختبار الذي سيتم تطبيقه والحالة الصحية للشخص. قد لا تكون التعليمات المقدمة لاختبار النوم المنزلي واختبار تخطيط النوم الشامل الذي يجرى في المستشفى أو مركز النوم هي نفسها. لهذا السبب، يجب اتخاذ التوجيهات المخصصة للشخص من قبل الفريق الطبي كأساس قبل الاختبار.
هل يمكن تناول الطعام قبل اختبار النوم؟
يمكن عادةً تناول الطعام قبل اختبار النوم. إن صيام الشخص قد يؤدي إلى شعوره بالتململ في الليل، أو معاناته من الصداع، أو نومه بطريقة تختلف عن نمط نومه الطبيعي. ونظرًا لأن الاختبار يهدف إلى تقييم نمط النوم المعتاد للشخص قدر الإمكان، فمن المهم الحفاظ على الروتين اليومي الطبيعي.
أما تناول وجبة العشاء قبل الاختبار مباشرة وبحجم وجبات كبير جدًا فقد يؤثر على جودة النوم. وخصوصًا لدى الأشخاص الذين يعانون من ارتجاع المريء، أو التهاب المعدة، أو عسر الهضم، يمكن للأطعمة الثقيلة أن تزيد من الشكاوى الليلية.
يمكن الانتباه إلى النقاط التالية في وجبة العشاء قبل الاختبار:
- يمكن تفضيل وجبة عادية اعتاد عليها الشخص.
- يمكن الحد من الأطعمة الدهنية جدًا، والمتبلة، والثقيلة.
- يمكن تجنب الوجبات الكبيرة القريبة جدًا من وقت النوم.
- يمكن تقليل الأطعمة التي تزيد من ارتجاع المريء وفقًا للتحمل الشخصي.
- يمكن الحد من الأطعمة المالحة جدًا التي قد تسبب العطش الشديد طوال الليل.
- إذا كان هناك شعور بالجوع، يمكن التخطيط لوجبة خفيفة بينية.
يجب على الأشخاص الذين يعانون من السكري، أو الحمل، أو أمراض الكلى، أو الذين يتبعون برنامجًا غذائيًا خاصًا عدم تغيير خططهم الطبية الخاصة. ويجب على هؤلاء الأشخاص مناقشة نظامهم الغذائي قبل الاختبار مع الفريق الطبي المعني.
هل يمكن شرب الماء قبل اختبار النوم؟
يمكن عادةً شرب الماء قبل اختبار النوم. ومع ذلك، فإن استهلاك الكثير من السائل قبل النوم مباشرة قد يؤدي إلى التبول المتكرر ليلاً وانقطاع تسجيل الاختبار مرارًا وتكرارًا.
كما أن جفاف جسم الشخص قد يسبب جفاف الفم، والصداع، والتململ. لهذا السبب، ليس الهدف هو قطع السوائل تمامًا، بل تلبية الاحتياجات اليومية بشكل متوازن وعدم استهلاك كميات مفرطة من السوائل بالقرب من وقت النوم.
يجب على الأشخاص الذين يعانون من قصور القلب، أو أمراض الكلى، أو أي مشكلة صحية أخرى تتطلب تقييد السوائل الاستمرار في توصياتهم الطبية الحالية. ولا ينبغي إجراء تغييرات بمفردهم في نظام السوائل بسبب اختبار النوم.
هل يمكن استهلاك الكافيين قبل اختبار النوم؟
يمكن للكافيين أن يطيل الوقت اللازم للنوم، ويجعل النوم أكثر سطحيّة، ويزيد من الاستيقاظ الليلي. لهذا السبب، قد يُوصى بالحد من استهلاك الكافيين خاصة في فترة بعد الظهيرة والمساء في يوم اختبار النوم.
لا يوجد الكافيين في القهوة فحسب. بل إن الشاي، ومشروبات الطاقة، والكولا، وبعض أنواع الشوكولاتة، ومسكنات الألم التي تحتوي على الكافيين، وبعض المنتجات الرياضية يمكن أن تظهر أيضًا تأثيرًا منبهًا.
قد يكون من المفيد الانتباه إلى المنتجات التالية قبل الاختبار:
- القهوة والمشروبات القائمة على الإسبريسو
- الشاي الأسود والأخضر
- مشروبات الطاقة
- الكولا والمشروبات الغازية المحتوية على الكافيين
- المنتجات التي تحتوي على كميات عالية من الكاكاو
- الأدوية أو المكملات الغذائية التي تحتوي على الكافيين
إن الإقلاع التام والمفاجئ عن الكافيين بالنسبة لشخص يستهلك كميات كبيرة منه يوميًا قد يسبب الصداع أو التململ. لذلك، يجب الالتزام بالتعليمات المقدمة من مركز الاختبار ومشاركة عادات الاستهلاك المنتظمة مع الفريق الطبي.
هل يمكن تناول الكحول قبل اختبار النوم؟
من الأنسب عمومًا عدم استهلاك الكحول قبل اختبار النوم. ورغم أن الكحول قد يبدو في البداية أنه يسهل النوم، إلا أنه يمكن أن يربك بنية النوم طوال الليل، ويزيد من الشخير، ويسبب تضيق المجرى التنفسي العلوي بسهولة أكبر.
يمكن أن يساهم الكحول في حدوث انقطاعات التنفس بشكل أكثر تكرارًا أو لفترات أطول لدى الأشخاص الذين يعانون من انقطاع النفس النومي. بالإضافة إلى ذلك، قد يجعل من الصعب على نتيجة اختبار النوم أن تعكس الحالة المعتادة للشخص بدقة.
إذا كان الشخص يستهلك الكحول بانتظام في حياته اليومية، فيجب عليه إبلاغ الفريق الطبي بذلك. ولا ينبغي للأشخاص الذين يستهلكون الكحول بكثافة أو بمستوى الإدمان أن يتخذوا قرارات بمفردهم بشأن الإقلاع المفاجئ عن الكحول، بل يجب عليهم الحصول على دعم طبي.
هل يمكن التدخين قبل اختبار النوم؟
يمكن أن يظهر التدخين والنيكوتين تأثيرًا منبهًا، ويزيدا من معدل ضربات القلب، ويجعلا النوم أكثر صعوبة. كما يمكن لدخان السجائر أن يساهم في تهيج المجرى التنفسي العلوي واحتقان الأنف.
قد يُوصى بتقليل التدخين في يوم الاختبار أو عدم استخدامه خاصة بالقرب من وقت النوم. ومع ذلك، نظرًا لأن الإقلاع المفاجئ لدى الأشخاص الذين يعانون من إدمان شديد للنيكوتين قد يسبب التململ واضطرابات النوم، فمن الأوفر أمانًا الحصول على توجيهات شخصية.
قد تحتوي السجائر الإلكترونية وأكياس النيكوتين والمنتجات المشابهة أيضًا على النيكوتين. لذلك، يجب مشاركة جميع منتجات النيكوتين المستخدمة مع الفريق الطبي قبل الاختبار، وليس فقط السجائر الكلاسيكية.
هل يجب التوقف عن تناول الأدوية قبل اختبار النوم؟
لا ينبغي التوقف عن الأدوية المستخدمة بانتظام ما لم يوصِ أخصائي الرعاية الصحية بذلك. إن التوقف المفاجئ عن الأدوية المستخدمة لضغط الدم، أو السكري، أو القلب، أو الغدة الدرقية، أو الصرع، أو الأمراض النفسية، أو غيرها من الأمراض المزمنة قد يشكل خطراً صحياً.
قد تؤثر بعض الأدوية على بنية النوم، أو التنفس، أو النعاس النهاري. قد تكون أدوية النوم، والمهدئات، وبعض مضادات الإكتئاب، ومسكنات الألم، وباسطات العضلات، وأدوية الحساسية، والأدوية المنشطة مهمة في تفسير نتيجة الاختبار.
يجب مشاركة المعلومات التالية مع الفريق الطبي قبل الاختبار:
- الأدوية الموصوفة والمستخدمة بانتظام
- مسكنات الألم وأدوية الحساسية التي تؤخذ بدون وصفة طبية
- أدوية النوم والمهدئات
- المنتجات العشبية والمكملات الغذائية
- جرعات الأدوية المستخدمة
- الأوقات التي تؤخذ فيها الأدوية
- تعديلات الجرعة المتخذة مؤخرًا
إذا تم إعطاء تعليمات خاصة بشأن الساعة التي سيتم فيها تناول الأدوية ليلة الاختبار، فيجب اتباع هذا التوجيه. لا ينبغي للشخص تناول الأدوية، أو التوقف عنها، أو تغيير جرعتها من تلقاء نفسه.
هل يتم إجراء اختبار النوم باستخدام دواء مهدئ للنوم؟
الهدف من اختبار النوم هو تقييم نمط النوم الطبيعي للشخص قدر الإمكان. لذلك، قد لا يكون من المناسب البدء في تناول دواء نوم غير مستخدم عادةً في ليلة الاختبار فقط.
أما الأشخاص الذين يستخدمون أدوية النوم بانتظام فلا ينبغي لهم التوقف عن تناول الدواء من تلقاء أنفسهم. قد يؤدي التوقف المفاجئ عن الدواء إلى زيادة الأرق أو التسبب في أعراض مختلفة. يمكن لأخصائي الرعاية الصحية الذي يخطط للاختبار التقرير بشأن استمرار الدواء من عدمه بناءً على حالة الشخص.
يجب على الأشخاص الذين يشعرون بالقلق من عدم قدرتهم على النوم في بيئة المستشفى مشاركة هذا الوضع مع الفريق الطبي قبل الاختبار. إذا كان استخدام دواء النوم ضرورياً، فيجب اتخاذ القرار بناءً على تقييم طبي.
هل النوم نهاراً في يوم اختبار النوم مناسب؟
النوم لفترة طويلة خلال النهار في اليوم الذي سيجرى فيه اختبار النوم قد يجعل النوم ليلاً أمراً صعباً. لذلك، إذا لم تكن لدى الشخص عادة النوم نهاراً، فقد يكون من الأنسب عدم التخطيط للنوم لفترة طويلة في يوم الاختبار.
أما الأشخاص الذين يأخذون القيلولة القصيرة بانتظام كل يوم، فقد لا يحتاجون إلى تغيير روتينهم المعتاد تماماً. الهدف هو الحصول على تسجيل قريب قدر الإمكان من سلوك النوم الطبيعي للشخص في ليلة الاختبار.
يجب على العاملين بنظام المناوبات، أو العاملين ليلاً، أو الأشخاص الذين ينامون نهاراً التخطيط لوقت الاختبار وفقاً لنمط نومهم الخاص. قد لا يعكس اختبار الليل القياسي نمط النوم الحقيقي لشخص اعتاد النوم نهاراً.
هل يمكن ممارسة الرياضة قبل اختبار النوم؟
يمكن ممارسة نشاط بدني خفيف إلى متوسط في يوم الاختبار. عادةً ما لا يشكل استمرار الشخص في نمط حركته اليومي الطبيعي أي مشكلة.
قد تؤدي التمارين الشاقة التي تجرى في وقت قريب جداً من وقت النوم إلى زيادة معدل ضربات القلب واليقظة لدى بعض الأشخاص، مما يجعل النوم صعباً. لذلك، قد يكون من الأنسب إكمال التدريبات الثقيلة في وقت مبكر من اليوم.
يجب على الشخص الاستحمام بعد التمارين الرياضية والتأكد من عدم وجود عرق كثيف أو كريم أو زيت في المناطق التي ستلصق عليها مستشعرات الاختبار. يجب على الأشخاص الذين يعانون من أمراض القلب أو الرئة أو الجهاز الحركي عدم تغيير حدود أداء التمارين الخاصة بهم.
كيف يتم التحضير قبل اختبار النوم في المنزل؟
اختبار النوم المنزلي هو اختبار محمول يُستخدم لتسجيل التنفس، ومستوى الأكسجين، ومعدل ضربات القلب، والشخير، وبعض حرکات الجسم أثناء النوم لدى الأشخاص المناسبين. يعد تركيب الجهاز بشكل صحيح أمراً مهماً لضمان كفاية البيانات التي يتم الحصول عليها من الناحية الفنية.
يمكن لشرح استخدام الجهاز أن يقدمه الفريق الطبي قبل الاختبار. يجب توضيح أماكن وضع المستشعرات، وكيفية بدء تشغيل الجهاز، وكيفية إزالته في الصباح.
يمكن إجراء التحضيرات التالية قبل اختبار النوم في المنزل:
- يمكن تناول وجبة خفيفة وعادية في المساء.
- يمكن تجنب الكافيين والكحول.
- يمكن الاستحمام وترك البشرة نظيفة وجافة.
- يمكن تجنب وضع الكريمات الزيتية على الصدر والوجه والمناطق التي ستوضع فيها المستشعرات.
- يمكن التحقق من بطارية الجهاز أو حالة الشحن.
- يمكن تعلم كيفية تركيب أنبوب الأنف الشوكي، وحزام الصدر، ومستشعر الإصبع.
- يمكن تدوين الوقت الذي سيبدأ فيه الاختبار.
- يمكن استخدام الأدوية المنتظمة وفقاً للتعليمات المعطاة.
- يمكن الاحتفاظ برقم الهاتف أو رقم الدعم المقدم مع الجهاز في مكان يسهل الوصول إليه.
وجود طلاء أظافر داكن، أو طلاء أظافر دائم، أو أظافر صناعية قد يؤثر على قياس بعض مستشعرات الأكسجين الخاصة بالإصبع. يجب معرفة تعليمات الفريق المزود للجهاز حول هذا الموضوع مسبقاً.
ماذا يحدث إذا تم تركيب الجهاز بشكل خاطئ في اختبار النوم المنزلي؟
إذا انفصل أحد المستشعرات أثناء الليل أو تم وضع الجهاز بشكل خاطئ، فقد يتم تسجيل بعض البيانات بشكل ناقص. خاصة أن خروج الكانيولا الأنفية، أو انفصال مستشعر الأصبع عن مكانه، أو ارتخاء حزام الصدر قد يجعل تقييم الاختبار صعبًا.
إذا تم تحديد مستشعر يمكن تعديله بآمان في تعليمات استخدام الجهاز، يمكن للشخص إعادة وضعه. ومع ذلك، لا ينبغي إجراء أي تدخل معقد يتعلق بالجهاز، ويجب تجنب الإجراءات التي قد تضر بالأجزاء الكهربائية.
عند تسليم الجهاز في الصباح، يجب إبلاغ الفريق الطبي بالمشاكل التي حدثت أثناء الليل. إذا كان التسجيل غير كافٍ من الناحية الفنية، فقد يلزم تكرار الاختبار. لا تعني هذه الحالة بمفردها وجود مشكلة صحية أو عدم وجودها.
ما الذي يجب إحضاره عند الذهاب لإجراء اختبار في مختبر النوم؟
قد يكون من المفيد للشخص أن يجلب معه الأغراض الشخصية التي قد يحتاجها أثناء الليل من أجل الاختبار الذي سيجرى في المستشفى أو مركز النوم.
الأغراض الأساسية التي يمكن إحضارها هي كما يلي:
- ملابس نوم (بيجامة) مريحة
- فرشاة أسنان ومنتجات العناية الشخصية
- الأدوية المستخدمة بانتظام
- نسخة حديثة من قائمة الأدوية
- المنتجات المساعدة مثل النظارات أو أجهزة السمع
- جهاز CPAP وقناعه إذا كان مستخدمًا
- الوثائق الطبية التي يطلبها الفريق الطبي
- ملابس للصباح
قد يلزم عدم وضع الجيل المكثف أو السبريه أو الزيت على الشعر. يُفضل أن يكون الشعر نظيفًا وجافًا حتى تتمكن الألكترودات التي ستوضع على فروة الرأس من إجراء تسجيل سليم.
هل يجب الاستحمام قبل اختبار النوم؟
قد يساعد الاستحمام قبل الاختبار المستشعرات على الالتصاق بالجلد بشكل أفضل. يُعد كون الجلد نظيفًا وجافًا أمرًا مهمًا خاصة بالنسبة للمستشعرات التي توضع على الصدر والوجه والساقين.
قد يُوصى عدم استخدام لوشن الجسم الزيتي أو الكريمات المكثفة أو زيوت البشرة بعد الاستحمام. يمكن لهذه المنتجات أن تجعل من الصعب بقاء المستشعرات اللاصقة في مكانها طوال الليل.
في الاختبارات الشاملة التي سيتم فيها وضع ألكترودات على فروة الرأس، قد يُطلب عدم استخدام بلسم الشعر والجيل والسبريه والمنتجات المشابهة. يجب تطبيق تعليمات العناية المقدمة من مركز الاختبار بالأولوية.
هل يجب إزالة طلاء الأظافر قبل اختبار النوم؟
في اختبار النوم، غالبًا ما يتم قياس مستوى الأكسجين في الدم باستخدام مستشعر يوضع على الأصبع. قد يؤثر طلاء الأظافر الداكن، أو طلاء الأظافر الدائم، أو بعض تطبيقات الأظافر الاصطناعية على القياس الذي يجريه المستشعر باستخدام الضوء.
لهذا السبب، قد يطلب الفريق الذي يقدم الجهاز إزالة طلاء الأظافر من أحد الأظافر. نظرًا لأن بعض الأجهزة يمكنها إجاء القياس من أصابع مختلفة أو مناطق أخرى، فقد يختلف التطبيق وفقًا للمركز ونوع الجهاز.
يجب على الشخص إبلاغ الفريق بوجود طلاء أظافر أو أظافر اصطناعية قبل الاختبار. يساعد الوضع الصحيح لمستشعر الأكسجين في الحصول على تسجيل موثوق به من الناحية الفنية.
هل يجب استخدام CPAP قبل اختبار النوم؟
لا ينبغي للأشخاص الذين تم تشخيص إصابتهم بقطاع التنفس أثناء النوم سابقًا ويستخدمون CPAP التوقف عن استخدام جهازهم بقرارهم الخاص. قد يكون الهدف من اختبار النوم هو تقييم العلاج الحالي، أو تحديد إعدادات الجهاز، أو فحص الحالة بدون علاج.
يجب على أخصائي الرعاية الصحية الذي يخطط للاختبار أن يوضح بوضوح ما إذا كان سيتم استخدام CPAP في تلك الليلة أم لا. يمكن إجراء بعض الاختبارات بدون استخدام الجهاز، وبعضها باستخدام الجهاز وتجربة إعدادات ضغط مختلفة.
قد يُطلب من الشخص إحضار جهاز CPAP الخاص به وقناعه ومعلومات الإعدادات التي يستخدمها إلى مركز الاختبار. إذا لم تكن التعليمات واضحة، يجب التواصل مع الفريق الطبي قبل الاختبار.
هل النوم بشكل مختلف عن المعتاد قبل اختبار النوم يؤثر على النتيجة؟
في ليلة اختبار النوم ، قد ينام العديد من الأشخاص في وقت متأخر عن المعتاد بسبب الأجهزة أو المستشعرات أو البيئة المختلفة. لا يعني قضاء ليلة واحدة بشكل غير معتاد دائمًا أن الاختبار غير صالحة.
من المهم الحصول على مدة تسجيل كافية وكمية كافية من بيانات النوم للتقييم. إذا لم يتمكن الشخص من النوم طوال الليل أو إذا سجل الجهاز لفترة قصيرة جدًا، فقد يتم تكرار الاختبار.
لجعل ليلة الاختبار أكثر طبيعية، قد يكون من المفيد للشخص بدء الاختبار في وقت قريب من وقت نومه المعتاد، واستخدام البيجامة التي اعتاد عليها، ومواصلة روتبينه المسائي المعتاد قدر الإمكان.
ما هي الحالات التي يجب إبلاغ الفريق الطبي بها قبل اختبار النوم؟
من المهم أن يكون الفريق الطبي على دراية بالحالة الصحية العامة للشخص قبل الاختبار. قد تتطلب بعض الأمراض إجراء فحص أكثر شمولاً بدلاً من الاختبار المنزلي.
يجب مشاركة الحالات التالية قبل الاختبار:
- أمراض القلب أو الرئة الخطيرة
- استخدام الأكسجين في المنزل
- مرض عصبي
- الصرع
- اشتباه في انقطاع التنفس النومي المركزي
- مرض عصبي عضلي
- الحمل
- جراحة أجريت مؤخرًا
- الأرق الشديد
- النوبات الليلية أو السير أثناء النوم
- الاستخدام المنتظم للمهدئات أو مسكنات الألم القوية
- الحساسية تجاه المواد اللاصقة الجلدية
- الأمراض التي تؤثر على الدورة الدموية في الأصابع
تساعد هذه المعلومات في تخطيط الاختبار بأمان وبما يتناسب مع احتياجات الشخص.
ما الذي يجب فعله في حالة ظهور أعراض طارئة ليلة اختبار النوم؟
قد لا تكون كل وعكة صحية تظهر أثناء اختبار النوم مرتبطة بالاختبار نفسه. ومع ذلك، في حالة ظهور أعراض مثل ضيق التنفس الشديد، أو ألم الصدر، أو الإغماء، أو تغير مستوى الوعي، أو الزرقة، فليس من الصحيح محاولة إكمال الاختبار.
تتطلب الأعراض التالية تقييمًا طبيًا طارئًا:
- صعوبة واضحة في التنفس أثناء الاستيقاظ
- ألم في الصدر أو شعور بالضغط في الصدر
- زرقة في الشفتين أو الوجه
- الإغماء أو فقدان الوعي
- اضطراب جديد في الكلام
- ضعف مفاجئ في الذراع أو الساق
- توقف واضح ومطول عن التنفس
- خفقان شديد وشعور بالإعياء الحاد
عند ظهور هذه الأعراض، لا ينبغي انتظار الاستشارة عبر الإنترنت أو صدور نتيجة الاختبار. يجب التوجه مباشرة إلى خدمات الطوارئ الطبية.
هذا المحتوى لأغراض المعلومات العامة فقط. التعليمات الشخصية التي يقدمها الفريق الطبي قبل الاختبار لها الأولوية على توصيات التحضير العامة.
خطط لعملية التحضير لاختبار النوم المنزلي مع Happ Health
عادة لا يلزم الصيام قبل اختبار النوم. ومع ذلك، فإن التغذية، والكافيين، والكحول، والأدوية، وتحضير الجهاز قد تؤثر على جودة تسجيل الاختبار.
Happ Health هي منصة صحية رقمية تدعم الوصول إلى الخدمات الصحية من المنزل أو عن بُعد. Happ Health اختبار النوم في المنزل في إطار الخدمة، يمكن تقييم مدى ملاءمة الاختبار للشخص، وتقديم معلومات حول استخدام الجهاز، وتخطيط خطوات التحضير اللازمة ليلة الاختبار.
يجب مشاركة الأدوية المستخدمة بانتظام، والأمراض الحالية، الاحتياجات الخاصة مع الفريق الطبي قبل الاختبار. لا يعد اختبار النوم المنزلي بتشخيص حاسم أو نتيجة علاجية؛ بل يدعم تسجيل بيانات التنفس أثناء النوم للتقييم المهني.
الأسئلة الشائعة
احصل على دعم متخصص من أجل صحتك
تواصل عبر الإنترنت مع أطباء ومتخصصين في الرعاية الصحية واحصل على دعم مخصص لك.