Happ Health
أقرب صيدلية مناوبة اختر موقعك
الرئيسية المدونة لماذا تزداد اضطرابات النوم لدى كبار السن؟

لماذا تزداد اضطرابات النوم لدى كبار السن؟

لماذا تزداد اضطرابات النوم لدى كبار السن؟

مع تقدم العمر، قد تظهر بعض التغييرات الطبيعية في نمط النوم. فقد يصبح النوم أخف وزناً، وقد يزداد عدد مرات الاستيقاظ خلال الليل، وقد يميل الشخص إلى الاستيقاظ في وقت مبكر من الصباح. ومع ذلك، لا تعني جميع هذه التغييرات وجود اضطراب في النوم.

بالإضافة إلى التغييرات في النوم المرتبطة بالعمر، قد تلعب الأمراض المزمنة، والألم، والأدوية المستخدمة، والتبول الليل المتكرر، وانخفاض الحركة، وبعض أمراض النوم دوراً في زيارة مشاكل النوم لدى كبار السن. وعادة ما يحتاج كبار السن أيضاً إلى حوالي 7 إلى 9 ساعات من النوم ليلاً. ولا ينبغي تقييم التعب المستمر أو النوم ذو الجودة المنخفضة كنتيجة حتمية للشيخوخة يمكن إهمالها.

كيف يتغير نمط النوم مع تقدم العمر؟

النوم هو عملية ديناميكية تنتقل بين مراحل مختلفة طوال الليل. مع تقدم العمر، قد تقل مدة النوم العميق وتزداد المدة التي تقضى في مراحل النوم الأخف. ولهذا السبب، قد تتسبب عوامل مثل الأصوات المحيطة، أو درجة حرارة الغرفة، أو الألم، أو الحاجة إلى الذهاب إلى المرحاض في استيقاظ الشخص بأسلوب أسهل.

قد يشعر كبار السن بالنعاس في وقت مبكر من المساء ويستيقظون في وقت مبكر من الصباح. كما أن النوم لفترات طويلة خلال النهار قد يجعل من الصعب بدء النوم ليلاً أو الاستمرار فيه دون انقطاع. ومع ذلك، لا ينبغي اعتبار الاستيقاظ المستمر طوال الليل، أو انقطاع النفس، أو النعاس الشديد الذي يؤثر على أداء الوظائف اليومية كحالة طبيعية للشيخوخة.

ما هي الأسباب التي تزيد من اضطرابات النوم لدى كبار السن؟

عادة لا ترتبط مشاكل النوم لدى كبار السن بسب واحد فقط. فعندما تضاف المشاكل الصحية، والأدوية، والتغيرات في نمط الحياة إلى التغيرات الطبيعية في بنية النوم، قد تتدهور جودة النوم بشكل أكثر وضوحاً.

أثناء التقييم، لا يتم النظر فقط إلى عدد الساعات التي ينامها الشخص. بل يجب فحص الوقت المستغرق للخلود إلى النوم، والاستيقاظ الليلي، وما إذا كان يشعر بالراحة في الصباح، والنعاس أثناء النهار، وأعراض التنفس أثناء النوم معاً.

الأمراض المزمنة والألم

قد تتسبب أمراض المفاصل، وآلام الظهر والرقبة، وأمراض القلب، ومشاكل الرئة، والارتجاع، والأمراض العصبيّة في تقطع النوم ليلاً. قد يجد الشخص صعوبة في العثور على وضعية مريحة بسبب الألم أو قد يغير وضعيته بشكل متكرر طوال الليل.

وفي أمراض القلب والرئة، قد يجعل ضيق التنفس الذي يزداد عند الاستلقاء الخلود إلى النوم صعباً. وفي حالة ألم الصدر الذي يظهر ليلاً، أو ضيق التنفس الشديد، أو التدهور المفاجئ، لا ينبغي انتظار التقييم الروتيني للنوم بل يجب التوجه مباشرة إلى مؤسسة صحية.

التبول المتكرر ليلاً

قد تزداد الحاجة إلى التبول ليلاً مع تقدم العمر. وقد يساهم تضخم البروستاتا، ومشاكل المسالك البولية، والسكري، وأمراض القلب، وبعض الأدوية المستخدمة، أو استهلاك الكثير من السوائل في ساعات المساء في هذه الحالة.

عندما ينهض الشخص من السرير عدة مرات كل ليلة، قد تكتنف الفوضى استمرارية النوم ويصبح من الصعب الخلود إلى النوم مجدداً. ومع ذلك، لا ينبغي ربط التبول المتكرر ليلاً بالعمر فقط، بل يجب تقييمه طبياً إذا كان قد بدأ حديثاً أو كان مصحوباً بأعراض أخرى.

الأدوية المستخدمة

قد تؤثر بعض الأدوية على الخلود إلى النوم، أو استمراريته، أو التنفس أثناء الليل. قد يؤدي تناول الأدوية المدرة للبول في ساعات متأخرة إلى زيادة الحاجة للذهاب إلى المرحاض ليلاً. كما أن بعض أدوية التنفس والهرمونات والمنتجات ذات التأثير المنشط قد تجعل النوم صعباً أيضاً.

أما المهدئات، أو أدوية النوم، أو بعض مسكنات الألم فقد تؤدي إلى مشاكل مثل الدوار، أو خطر السقوط، أو تثبيط التنفس. لا ينبغي وقف الأدوية أو تغيير أوقات استخدامها دون توصية الطبيب. وعند تقييم مشكلة النوم، يجب مراجعة الأدوية الموصوفة بفرشتها، والمنتجات التي تباع دون وصفة طبية، والمكملات العشبية معاً.

العوامل النفسية والاجتماعية

قد تؤثر الوحدة، وفقدان شخص قريب، وتغير النظام اليومي بعد التقاعد، والقلق، والأعراض الاكتئابية على نمط النوم. قد يجد الشخص صعوبة في تهدئة ذهنه ليلاً، أو قد يستيقظ في وقت مبكر جداً من الصباح، أو قد يرغب في قضاء معظم اليوم في السرير.

قد تؤثر مشكلة النوم والحالة النفسية على بعضهما البعض. وفي حين أن النوم ذو الجودة المنخفضة قد يزيد من سوء الحالة المزاجية، فإن القلق أو الأعراض الاكتئابية قد تزيد أيضاً من الأرق. وإذا كان هناك فقدان مستمر للشغف، أو يأس شديد، أو انسحاب من الحياة اليومية، فمن المهم الحصول على تقييم من أخصائي رعاية صحية.

انخفاض الحركة اليومية

قد يؤثر انخفاض النشاط البدني، والتعرض المحدود لضوء النهار، والجلوس لفترات طويلة خلال اليوم على النوم ليلاً. وخاصة النوم المتكرر ولفتات طويلة خلال النهار قد يؤدي إلى عدم تشكل رغبة كافية للنوم في ساعات المساء.

قد يدعم نمط النوم القيام بحركة منتظمة مناسبة للحالة الصحية للشخص، والاستفادة من ضوء النهار، والاعتاد على الاستيقاظ في ساعات محددة. ومع ذلك، إذا كان هناك خطر السقوط أو إصابة بأمراض القلب والرئة والجهاز الحركي، فيجب إنشاء خطة التمرين بشكل مخصص للشخص.

الخرف والأمراض العصبية

قد يغير مرض الزهايمر وأنواع الخرف الأخرى من إيقاع النوم والنوم واليقظة. قد يلاحظ لدى الشخص استيقاظ متكرر ليلاً، أو نوم مفرط نهاراً، أو تجول ليلاً، أو ارتباك في إدراك الوقت والبيئة المحيطة. وهذا الوضع قد يؤثر على نوم كل من الشخص ومقدم الرعاية.

كما أن مرض باركنسون وبعض الحالات العصبية قد تؤثر أيضاً على الحركات الليلية، وتصلب العضلات، والسلوكيات أثناء النوم. ويجب تقييم الحركات الليلية البارزة، أو السقوط من السرير، أو تجسيد الأحلام جسدياً، أو التغيرات الحديثة في الوعي من قبل الطبيب.

لماذا قد يزداد خطر الإصابة بقطاع التنفس أثناء النوم لدى كبار السن؟

انقطاع التنفس أثناء النوم هو اضطراب في النوم يحدث نتيجة انخفاض أو توقف التنفس بشكل متكرر أثناء النوم. في انقطاع التنفس الانسدادي أثناء النوم، يضيق المجرى الهوائي العلوي أو ينغلق. أما في انقطاع التنفس المركزي أثناء النوم، فقد تظهر مشكلة في الإشارات الصادرة من الدماغ والتي تتحكم في التنفس.

العمر هو أحد العوامل التي قد تؤثر على خطر الإصابة بانقطاع التنفس أثناء النوم. بالإضافة إلى ذلك، فإن زيادة الوزن، وبنية العنق والمجرى الهوائي، وفشل القلب أو الكلى، واستهلاك الكحول، وبعض الأدوية قد تزيد أيضًا من هذا الخطر. قد تسهم تراكمات السوائل الناتجة عن فشل القلب أو الكلى في أحداث تغييرات حول منطقة العنق يمكن أن تؤثر على المجرى الهوائي.

قد يُنظر إلى الشخير لدى كبار السن في بعض الأحيان على أنه أمر عادي. ومع ذلك، إذا كان الشخير مصحوبًا بتوقف التنفس، أو الاستيقاظ بشعور الاختناق، أو انخفاض مستوى الأكسجين ليلاً، أو صداع الصباح، أو النعاس الشديد أثناء النهار، فيجب تقييم احتمال الإصابة بانقطاع التنفس أثناء النوم.

كيف يتم التعرف على انقطاع التنفس أثناء النوم لدى كبار السن؟

قد لا يلاحظ الشخص المصاب بانقطاع التنفس أثناء النوم توقف التنفس الذي يحدث ليلاً. وفي معظم الأحيان، يتم ملاحظة الأعراض من قبل الشخص الذي ينام في نفس الغرفة أو مقدم الرعاية.

تشمل الأعراض الليلية التي قد تشير إلى انقطاع التنفس أثناء النوم ما يلي:

  • الشخير بصوت عالٍ وغير منتظم
  • ملاحظة توقف التنفس أثناء النوم
  • الاستيقاظ بشعور الاختناق أو السعي لاستنشاق الهواء
  • الاستيقاظ المتكرر طوال الليل
  • النوم وفم مفتوح
  • التعرق الليلي
  • التبول المتكرر
  • الحركات المضطربة أثناء النوم

أما الأعراض التي قد تظهر خلال النهار فهي كالتالي:

  • صداع الصباح
  • جفاف الفم
  • الاستيقاظ دون الشعور بالراحة
  • النعاس خلال اليوم
  • النسيان وصعوبة التركيز
  • السرعة في الغضب والتهيج
  • انخفاض مستويات الطاقة
  • الاستغراق في النوم أثناء مشاهدة التلفزيون أو الجلوس

هذه الأعراض ليست حصرية فقط لانقطاع التنفس أثناء النوم. إذ يمكن للآثار الجانبية للأدوية، والاكتئاب، وفقر الدم، واضطرابات الغدة الدرقية، والمشاكل الصحية المختلفة أن تسبب شكاوى مماثلة. وللتشخيص، يجب تقييم الأعراض جنباً إلى جنب مع التاريخ الطبي ونتائج فحص النوم.

هل النعاس النهاري لدى كبار السن أمر طبيعي؟

قد تظهر الحاجة إلى الاستراحة لفترات قصيرة خلال اليوم مع التقدم في العمر. ومع ذلك، لا ينبغي اعتبار استغراق الشخص في النوم دون قصد، أو النعاس أثناء الحديث، أو عدم قدرته على مواصلة أنشطته اليومية بسبب النعاس النهاري أمراً طبيعياً.

النعاس النهاري المفرط قد يكون مرتبطاً بانقطاع التنفس أثناء النوم، أو عدم الحصول على قسط كافٍ من النوم ليلاً، أو تأثيرات الأدوية، أو الأعراض الاكتئابية، أو الأمراض العصبية. ويُعد النعاس أثناء قيادة المركبات بشكل خاص خطراً أمنياً جسيماً. في مثل هذه الحالة، يجب على الشخص عدم قيادة المركبة والحصول على تقييم طبي دون تأخير.

لماذا يشيع الأرق لدى كبار السن؟

يشير الأرق إلى الصعوبة التي يواجهها الشخص في الخضوع للنوم، أو الاستمرار فيه، أو منع الاستيقاظ المبكر عن الوقت المرغوب فيه في الصباح، على الرغم من توفر الظروف المناسبة للنوم. وعندما تستمر المشكلة لفترة طويلة، قد يُلاحظ التعب النهاري، وقلة التركيز، وانخفاض جودة الحياة.

في مرحلة العمر المتقدمة، قد تسهم الآلام، والتبول الليلي، والأدوية، والقلق، والأعراض الاكتئابية، وساعات النوم غير المنتظمة في حدوث الأرق. كما أن قضاء وقت طويل جداً في السرير أو النوم لفترات أطول خلال النهار عند العجز عن النوم ليلاً قد يتسبب في استمرار المشكلة.

يمكن استخدام المنومات لفترة قصيرة لدى بعض الأشخاص، ولكن يتطلب الأمر تقييماً دقيقاً لدى كبار السن من حيث مخاطر الدوخة، وسقوط الجسم، واضطراب التوازن، والإدمان. وفي مشاكل النوم الدائمة، من المهم البحث عن الأسباب الفائتة والتأسيسية بدلاً من التركيز فقط على استخدام الأدوية.

هل تؤثر متلازمة الساقين الململمتين والحركات الليلية على النوم؟

في متلازمة الساقين الململمتين، قد يحدث تنميل، أو شد، أو حرقان، أو حاجة ملحة لتحريك الساقين. وعادة ما تزداد هذه الشكاوى في ساعات المساء وأثناء الراحة، وقد تقل مؤقتاً مع الحركة.

أما في حركة الساقين الدورية، فقد يحرك الشخص ساقيه بفواصل زمنية معينة أثناء النوم دون أن يشعر بذلك. وقد تؤدي هذه الحركات إلى تقطع النوم والشعور بالتعب في الصباح. ويمكن أخذ عوامل مثل نقص الحديد، وبعض الأدوية، وأمراض الكلى في الاعتبار للتقييم.

أما السلوكيات مثل التمثيل الفعلي للأحلام، أو الركل، أو الصراخ، أو السقوط من السرير، فقد تشير إلى اضطراب نوم مختلف. وفي الحركات الليلية التي تحمل خطر الإصابة، يجب جعل البيئة آمنة والحصول على تقييم عصبي.

كيف يتم التمييز بين ما إذا كانت مشاكل النوم مرتبطة بالشيخوخة أم بمرض ما؟

قد يكون النوم الخفيف والاستيقاظ المبكر في الصباح مرتبطين بالتقدم في العمر. وفي المقابل، فإن استمرار مشكلة النوم لعدة أشهر، أو تسببها في تعطل الوظائف اليومية، أو ظهورها مصحوبة بأعراض تنفسية واضحة قد يتطلب تقصي وجود مشكلة صحية كامنة.

أثناء التقييم، يمكن فحص النقاط التالية:

  • كم من الوقت يستغرق الاستغراق في النوم
  • كم مرة يتم الاستيقاظ ليلاً
  • ما إذا كان هناك شخير وانقطاع في التنفس
  • ما إذا كان النعاس النهارى يؤثر على الحياة اليومية
  • الأدوية المستخدمة وأوقات تناولها
  • حالة الألم، ضيق التنفس، أو التبول الليلي
  • الأعراض النفسية والمعرفية
  • نمط النوم والحركة خلال النهار

قد يسهل الاحتفاظ بـ مذكرات النوم لمدة أسبوع أو أسبوعين عملية التقييم. حيث يمكن تسجيل أوقات الذهاب إلى الفراش والاستيقاظ، والاستيقاظ الليلي، وقيلولة النهار، واستهلاك الكافيين، وأوقات تناول الأدوية المستخدمة.

ما الذي يمكن فعله لدعم نمط النوم لدى كبار السن؟

يجب أن تكون العادات التي تدعم نمط النوم مناسبة للحالة الصحية للشخص وحياته اليومية. الهدف ليس مجرد تمديد الوقت المنقضي في السرير، بل المساعدة في جعل النوم أكثر انتظامًا وراحة.

الخطوات الأساسية التي يمكن تطبيقها هي كالتالي:

  • الذهاب إلى الفراش والاستيقاظ في أوقات متماثلة كل يوم
  • التعرض لضوء النهار قدر الإمكان خلال اليوم
  • ممارسة النشاط البدني المنتظم المناسب للحالة الصحية
  • الحد من القيلولة النهارية الطويلة والمتأخرة
  • عدم استهلاك الكافيين في ساعات المساء
  • عدم استخدام الكحول كطريقة للمساعدة على النوم
  • تجنب الوجبات الثقيلة في ساعات متأخرة
  • الحفاظ على غرفة النوم هادئة، مظلمة، وفي درجة حرارة مناسبة
  • تقليل استخدام الهاتف والتلفزيون قبل النوم
  • الحصول على الدعم الطبي لمشاكل مثل الألم، الارتجاع المريئي، والتبول الليلي

يحتاج كبار السن أيضًا في الغالب إلى 7 إلى 9 ساعات من النوم ليلاً. يمكن أن تدعم أوقات النوم المنتظمة، والحركة المناسبة، والحد من الكحول والكافيين والوجبات الثقيلة في المساء عادات النوم الصحية.

متى يمكن التفكير في إجراء اختبار النوم المنزلي لدى كبار السن؟

اختبار النوم المنزلي، هو طريقة يمكن استخدامها لدى الأشخاص المناسبين خصيصًا لتقييم الاشتباه في انقطاع التنفس الانسدادي أثناء النوم. اعتمادًا على ميزات الجهاز المستخدم أثناء الاختبار، يمكن تسجيل تدفق الهواء، وحركات التنفس، ومستوى الأكسجين في الدم، ومعدل ضربات القلب، والشخير، ووضعية النوم.

إذا كانت الحالات التالية موجودة لدى شخص كبير في السن، فقد يطرح تقييم انقطاع التنفس أثناء النوم للنقاش:

  • الشخير المنتظم والعالي
  • انقطاع التنفس أثناء النوم
  • الاستيقاظ مع الشعور بالاختناق
  • الصداع الصباحي
  • النعاس النهاري غير المفسر
  • الاشتباه في انخفاض الأكسجين ليلاً
  • ارتفاع ضغط الدم الذي يصعب التحكم فيه
  • مشاكل في اضطراب ضربات القلب
  • التبول المتكرر ليلاً
  • الاستيقاظ دون الشعور بالراحة

قد لا يكون اختبار النوم المنزلي مناسبًا لكل شخص مسن. إذا كان هناك احتمال وجود أمراض خطيرة في القلب أو الرئة، أو أمراض عصبية، أو اشتباه في انقطاع التنفس النومي المركزي، أو اضطراب حركة ملحوظ ليلاً، أو مرض نوم مختلف، فقد يلزم إجراء فحص أكثر شمولاً في المستشفى أو مركز النوم.

حتى لو جاءت نتيجة الاختبار طبيعية، فقد لا تستبعد تمامًا وجود اضطراب في النوم إذا استمرت الأعراض القوية. في حال كان الاختبار غير كافٍ من الناحية الفنية أو لم يتمكن الشخص من إكمال التسجيل عن طريق إزالة الجهاز ليلاً، فقد يلزم تكرار الاختبار أو التخطيط لطريقة تقييم مختلفة.

كيف تسير العملية بعد اختبار النوم المنزلي؟

بعد اكتمال الاختبار، يتم تقييم بيانات التنفس والأكسجين المسجلة من قبل أخصائي الرعاية الصحية المعني. ويتم فحص مدى تكرار توقف التنفس أو انخفاضه، والتغيرات في مستوى الأكسجين، والكفاءة الفنية للتسجيل.

إذا تم تشخيص انقطاع التنفس أثناء النوم، يتم إنشاء خطة العلاج مع مراعاة عمر الشخص، وحالته الصحية العامة، وأمراضه، وأدويته، وشدة انقطاع التنفس أثناء النوم. ويمكن تقييم أجهزة الضغط الإيجابي المستمر في المسالك الهوائية، أو الأجهزة داخل الفم، أو تعديلات وضعية النوم، أو العلاجات المختلفة.

عند التخطيط للعلاج لدى كبار السن، يجب أيضاً أخذ القدرة على استخدام الجهاز بشكل مستقل، والمهارات اليدوية، ومشكلات الرؤية، والحالة المعرفية، ودعم مقدم الرعاية في الاعتبار. بعد التشخيص، يساعد المتابعة المنتظمة على استمرار العلاج بشكل فعال وآمن. قد تتطلب مراقبة الفعالية في علاج انقطاع التنفس أثناء النوم تقييمات الدورية، وفي بعض الحالات تكرار اختبار النوم.

ما هي الأعراض التي تتطلب تقييماً طارئاً؟

تتطلب مشكلات النوم طويلة الأمد في الغالب تقييماً صحياً مخططاً له. ومع ذلك، لا ينبغي الانتظار للحصول على استشارة عبر الإنترنت أو موعد روتيني في حال ظهور بعض الأعراض.

يجب التوجه مباشرة إلى مؤسسة صحية أو خدمات الطوارئ الطبية في الحالات التالية:

  • ضيق تنفس ملحوظ أثناء الاستيقاظ
  • ألم في الصدر أو ضغط في الصدر
  • يزرقاق في الشفاه أو الوجه
  • تشوش ذهني حديث الظهور
  • عدم القدرة على إيقاظ الشخص
  • اضطراب مفاجئ في الكلام أو ضعف في الذراع والساق
  • توقف ملحوظ في التنفس لفترة طويلة
  • تغير في الوعي بعد السقوط
  • الاشتباه في انخفاض حاد في مستوى الأكسجين

هذا المحتوى مخصص لأغراض المعلومات العامة فقط. يجب على الأشخاص الذين يعانون من مشكلات نوم مستمرة، أو النعاس النهاري، أو اضطرابات التنفس أثناء النوم مراجعة أخصائي الرعاية الصحية للحصول على تقييم فردي.

قَيّم صحة نومك في مرحلة التقدم في السن في منزلك مع Happ Health

قد يصبح النوم أكثر خفة في مرحلة التقدم في السن. ومع ذلك، لا ينبغي إرجاع الشخير المنتظم، أو انقطاع التنفس أثناء النوم، أو الصداع الصباحي، أو الاستيقاظ المتكرر ليلاً، أو النعاس الشديد نهاراً إلى التقدم في السن فحسب.

Happ Health هي منصة صحية رقمية تدعم الوصول إلى الخدمات الصحية من المنزل أو عن بُعد. مع خدمة Happ Health اختبار النوم في المنزل يمكن التخطيط للعملية الخاصة بتسجيل بيانات التنفس والأكسجين أثناء النوم للأشخاص المناسبين في بيئة نومهم الخاصة.

يجب تقييم مدى ملاءمة الاختبار للشخص من خلال مراعاة العمر، والأدوية المستخدمة، والأمراض الحالية، والأعراض. وبناءً على النتائج، يمكن تحديد الخطوات الصحية المطلوبة وتخطيط عملية المتابعة. لا تعد هذه الخدمة بتشخيص مؤكد أو نتيجة علاجية؛ بل تدعم الوصول إلى تقييم صحة النوم بطريقة احترافية.

هذا المحتوى لأغراض إعلامية فقط ولا يغني عن الاستشارة الطبية. يجب اتخاذ قرارات العلاج بالتشاور مع طبيبك دائمًا.
Uzm. Dr. Serpil Özsezgin
Sağlık Editörü
فريق محتوى يضم أطباء متخصصين ومتخصصين في الرعاية الصحية من Happ Health؛ تتم مراجعة جميع المقالات من قِبل أطباء متخصصين في مجالها.
اسأل خبيرًا

الأسئلة الشائعة

مع التقدم في العمر، قد يصبح النوم أكثر خفة ويستيقظ الشخص بسهولة أكبر. ومع ذلك، إذا كانت الاستيقاظات المتكررة تؤدي إلى التعب أثناء النهار، أو فقدان القدرة على أداء المهام، أو النعاس الواضح، فلا ينبغي إرجاع ذلك إلى الشيخوخة فحسب.
قد يتناول الأشخاص في سن متقدمة أدوية متعددة، وبعض الأدوية قد تؤثر على اليقظة، أو التنفس، أو التبول، أو بنية النوم. لا ينبغي التوقف عن تناول الأدوية بقرار شخصي؛ بل يجب تقييم وقت الاستخدام والآثار المحتملة مع أخصائي الرعاية الصحية.
يمكن أن يسهم انقطاع التنفس أثناء النوم في تقطع النوم، والتعب نهاراً، وصعوبة التركيز. ومع ذلك، قد يكون النسيان مرتبطًا أيضًا بآثار الأدوية، أو الاكتئاب، أو الأمراض العصبية، أو مشاكل الغدة الدرقية، أو حالات صحية أخرى.
قد تظهر الحاجة إلى الراحة لفترة قصيرة خلال اليوم، ولكن النوم غير المقصود أثناء المحادثة، أو تناول الطعام، أو قيادة السيارة لا ينبغي اعتباره طبيعيًا. يجب تقييم النعاس المفرط أثناء النهار من حيث أمراض النوم، والآثار الدوائية، والأسباب الطبية الأخرى.
إذا كان الشخير بصوت عالٍ، أو توقف التنفس أثناء النوم، أو الصداع الصباحي، أو النعاس غير المبرر في النهار، أو صعوبة السيطرة على ضغط الدم تشير إلى انقطاع التنفس الانسدادي أثناء النوم، فيمكن تقييم إجراء اختبار النوم في المنزل. أما في الحالات الصحية الأكثر تعقيدًا، فقد يلزم إجراء الفحص في المستشفى.

احصل على دعم متخصص من أجل صحتك

تواصل عبر الإنترنت مع أطباء ومتخصصين في الرعاية الصحية واحصل على دعم مخصص لك.

اسأل خبيرًا